بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 05-05-2008, 03:47 PM   #1 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256
ابن شحطوطة is on a distinguished road
Angry التحالف الغادر: ( إيران ، إسرائيل ، أميركا ) ؟؟!!..

لن أتحدث سأترك الكتاب يتحدث ؟؟!!..

التحالف الغادر:( إيران، اسرائيل، أميركا ) !!؟

تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن. لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".




واشنطن ــ الوطن

"التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية". هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة.

انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.

الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.

و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.

كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.

يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.

و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.

اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:

أولا:

الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).

ثانيا:

يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.

ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.

بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.

و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.

و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.

و استنادا إلى الكتاب،

وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.

وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.

و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.

كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.

في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.

و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام". الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".

استنادا إلى "بارسي"،

فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.

و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب "انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000" هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.

و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.

و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد "اقتراح" جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني.

تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن.

لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".

وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003.

هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي:[1]

1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).

2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.

3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.

4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.

5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى "طرح الدولتين" و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.

المفاجأة الكبرى في هذا العرض

كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و "محوها عن الخريطة".

ينقل "بارسي" في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر". بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.


و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.



و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.


ما استطاع "تريتا بارسي" تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من الشعوب يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!؟
__________________
.
.
.
.

آخر تعديل بواسطة ابن شحطوطة ، 05-05-2008 الساعة 04:05 PM.
ابن شحطوطة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 12:02 AM   #2 (رابط ثابت)
DEMONS DREAMING
 
الصورة الرمزية لـ BATISTA
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: MADRID
المشاركات: 7,718
BATISTA is on a distinguished road


إقتباس:
تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة

إقتباس:
بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.

بــالإضــــــــــافة الى العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى تم إرسالها الى واشنطن


والمفاجأة الكبرى في هذا العرض


إقتباس:
تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية

يعنى كل الى بيحصل من تصريحات نارية من جانب أحمد نجادى والمناورات العسكرية التى تقوم بها ايران ومايقالة من ردود أمريكية على القنوات الاخبارية ومحاولة الجلوس حول طاولة المفاوضات كل هذا ماهو الا مجرد سيناريو مخطط لة مسبقا من جانب الطرفين الامريكى و الاسرائيلى ؟


بس كل الكلام الى اتقال دة ممكن يكون سليم وان كان صحيحا يبقى برضة كوريا الشمالية موقفها مع أمريكا يكاد يكون نفس نظام ايران كل بيدور على مصلحتة فى المقام الاساسى وهو الدخول تحت جناح الولايات المتحدة ؟






شكرا على الطرح المفيد

دائما متميز فى انتقاء المواضيع
__________________


لــــم ولـــــن تنتــهى يــــــــــــأسطـــــــــــــورة
.
.
.

BATISTA is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 12:27 AM   #3 (رابط ثابت)
abc
!!! weak 'n freak
 
الصورة الرمزية لـ abc
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: !! somewhere COLD
المشاركات: 1,559
abc is on a distinguished road
جزاك الله خيرا ابن شحطوطة

و الله أنا خايف من إيران دي و الشيعة على المسلمين أكثر من الأمريكان و كل الكفرة دول

للأسف فيه ناس مش مقتنعة خالص ,

و شايفه ان نجاد و نصر الله دول هم أمل الأمة و ..... و الكلام الكتير اللي بيقولوه عنهم ده ,

رغم كل اللي بينسمعه و بينشوفه و اللي سمعناه و قرأناه في كتب التاريخ عن الشيعه و خياناتهم ,

جزاك الله خيرا ...
__________________
==========

damping oscillation may approach to zero ,

but it never damps completely

even more ... it may be disturbed again


!!!!!!!





abc is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 02:11 AM   #4 (رابط ثابت)
المحاور
 
الصورة الرمزية لـ المحب من فلسطين
 
تاريخ التسجيّل: Feb 2008
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 353
المحب من فلسطين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى المحب من فلسطين
تحاتي اخي الحبيب ابن شحطوطة

لا احد ينكر ان العرب والمسلمين السنة مستهدفين من كثير من الجهات

ولعل امريكا واسرائيل واوربا والان كما يقال ايران يعتبرو هم الخطر القديم الجديد

ولعل الخطر الاكبر هو من يتساوق مع هؤلاء

وللاسف نحن الان نحذر الشعوب من هذا الخطر

و زعمائنا يعلنون لهم الولاء

اما لو اردنا ان نتكلم عن ايران بشكل خاص

لا احد ينكر باننا نحن المسلمين السنة علي خلاف جوهري معهم

وان التقينا معهم فهذا علي قاعدة

انا واخوى علي ابن عمي وانا وابن عمي علي الغريب

ولكن هناك سؤال بسيط يطرح نفسة

لماذا الان بالذات بدات تتعالي الاصوات التي تحذر من ايران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لعلي لا اعلم اجابة لهذا السؤال

ولكن كل ما اعلمة

اننا مستهدفون من اكثر من جبهة وعلي اكثر من صعيد

فمقدراتنا في خطر

وبلادنا في خطر

والانسان العربي المسلم في خطر

ولذالك يتوجب علينا الحذر في التعامل مع الاخرين

وفي نفس الوقت ان لا نحاول ان نخسر الجميع

تحياتي لكم
__________________
لا تعْجبوا أني صريحٌ ليس لي مرافق يُتَرْجِمُ
فهكذا علّمني الإسلام دائما
وإنني بكل فخر مُسْلِمُ
اخوكم / المحب من فلسطين
المحب من فلسطين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 02:23 AM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ قيس
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
المشاركات: 97
قيس is on a distinguished road
" فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، "

قلت لي الراجل ده .. بيشتغل إيه ؟؟؟
يا عمي إلا فينا مكفينا .. إحنا ناقصين؟؟؟؟
__________________
انهم احلام الطعام في افران الرماد, و لقلقة الالعاب في واجهات عيون الاطفال, انهم تعب التعب, انهم روح الروح, و صليب الايام و شقاء العرق, على سنين المفارق, انهم الطالعون من صقيع الحارات الى جحيم المعامل و ارباب العمل و المال.

فلتسقط عصابة الحرامية التي تسرق رغيف عيش المصريين!
إصحي يا مصر!

آخر تعديل بواسطة قيس ، 06-05-2008 الساعة 02:27 AM.
قيس is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 07:30 AM   #6 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256
ابن شحطوطة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة BATISTA مشاهدة مشاركة

بس كل الكلام الى اتقال دة ممكن يكون سليم وان كان صحيحا يبقى برضة كوريا الشمالية موقفها مع أمريكا يكاد يكون نفس نظام ايران كل بيدور على مصلحتة فى المقام الاساسى وهو الدخول تحت جناح الولايات المتحدة ؟
ده صحيح و لأن كوريا الشمالية لازالت موجودة فتعرف أنها قوية فعلاً و تحالفت مع أمريكا ..

بينما اختفى العراق - كدولة ذات سيادة حقيقية - من على الساحة تمامًا ..

و يُدعم أخبار التحالف تحركات الدول العربية في نفس الاتجاه الذي يخدمه :

- السعودية تتفاوض بشأن عدم ضرب مفاعلات إيران النووية لأنها ستنشر الغبار النووي و معه السرطان في منطقة الخليج كلها !!..

- و الشاهد الرئيسي ( زهير الصديق ) - ضد النظام السوري - في قضية اغتيال الحريري قد اختفى و بلا أثر !!..

- و سوريا تبدي استعدادها للدخول في مفاوضات بشأن استعادة الجولان !!..

- و حماس تعلن موافقتها على الهدنة لمدة ستة أشهر ، بينما ينتشر التشيع في صفوفها و صفوف الجهاد الإسلامي سواءًا بسواء ، هذا مع ظهور امتدادات لحزب الله اللبناني على الأراضي الفلسطينية !!..

حقًا هذه الأخبار مجتمعة تنم على تدعيم نظرية تحالف ( إيران الإثنى عشرية و النظام السوري العَلَوِي ) مع ( أمريكا ) ، أو التحالف ( الشيعي الأمريكي ) - المُعلن هذا المرة - مع أمريكا !!..

هل هذه نبوءة بقرب جني العرب لثمار الحنظل الذي زرعوه لما أتوا بأمريكا لتنقذهم من نفوذ ( صدام حسين ) !!..


دُمت بحفظ الرحمن ، و أدام ربِّي لي مودَّتك يا ( BATISTA ) ..
__________________
.
.
.
.

آخر تعديل بواسطة ابن شحطوطة ، 06-05-2008 الساعة 07:33 AM.
ابن شحطوطة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 09:44 AM   #7 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,980
جناب العمدة is on a distinguished road
تحية أخى ابن شحطوطة على هذا المجهود لعل من ينخدع بايران يدرك مدى خطرها الكبير جداً على المنطقة .
ومايؤيد ما جاء بهذا الكتاب الواقع الذى نراه شاخصاً أمام أعيننا فى العراق ولبنان .
وكم القتلى والتصفيات بطرق وحشية والتخريب على أيدى ميليشيا ايران
تتوائم مصالح الفرس مع مصالح الشيطان الأكبر كما يسمونها .
هل يخفى على أحد نشاط ايران فى نشر التشيع فى كافة أرجاء الوطن العربى
وآخرها جزر القمر .
اذاً مصلحة أمريكا فى تفتت الاقطار العربية ونشر الفوضى فيه (الفوضى الخلاقة كما أطلقوا عليها )
حتى يسيطروا على منابع النفط وتأمين أسرائيل ضد أى خطر محتمل .
ايران ترى أن أعدائها التاريخيين هم العرب (النواصب ) فاتحى بلادهم وهادمى دولة الفرس .
حتى الآن يرفضوا تسمية الخليج العربى باسمه ويتمسكون باطلاق الخليج الفارسى وجزر الامارات
التى ترفض اعادتها وتضع فيه ترسانة ضخمة من الاسلحة والموجهة نحو العرب .
ولا ننسى ما ذكر كثيرا من تصريح على خامنئى (( لولا ايران مادخلت امريكا افغانستان والعراق )) .
اذاً مصلحة ايران مع امريكا .. ونحن العرب لنا الله .
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 10:35 AM   #8 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256
ابن شحطوطة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المحب من فلسطين مشاهدة مشاركة


لماذا الان بالذات بدات تتعالي الاصوات التي تحذر من ايران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لعلي لا اعلم اجابة لهذا السؤال

ولكن كل ما اعلمة

اننا مستهدفون من اكثر من جبهة وعلي اكثر من صعيد

فمقدراتنا في خطر

وبلادنا في خطر

والانسان العربي المسلم في خطر

ولذالك يتوجب علينا الحذر في التعامل مع الاخرين

وفي نفس الوقت ان لا نحاول ان نخسر الجميع

تحياتي لكم
لهذه الأسباب - أخي الفاضل - نفتح هذا الملف الآن ، و لهذه الأسباب يجب ألا ندخلهم في صف المقومة و لا الدفاع ؟؟!!..

لأن هناك اتفاقيات سرية موقعة بين حزب الله وإسرائيل؟

يقول ضابط إسرائيلي من المخابرات:

«إن العلاقة بين إسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية، ولذلك قامت إسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقت معهم نوعاً من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد»[1].

وهذا يؤكد على الاتفاقيات السرية التي وقعت بين حزب الله اللبناني وإسرائيل كما اعترف بذلك الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي[2] فقال:

«إن حزب الله هو حرس حدود لإسرائيل»[3].

وقال أيضاً صبحي الطفيلي:

مع بداية التسعينات بدأت ملامح التغيير في السياسة الإيرانية..

بتفاهم تموز 1993 م، ثم بتفاهم نيسان 1996م ،

والذي تم الاعتراف فيه وبحضور وزير خارجية إيران آنذاك، بأمن العدو اليهودي في فلسطين.. ومن ذلك الحين بدأ العدو الصهيوني يسعى إلى الانسحاب من لبنان على ضوء هذا التفاهم، لأن التفاهم يفرض على المقاومة أن تقف، تصل إلى الحدود وتقف.

ثم قال:

أريد أن أقول: إن النتيجة لتفاهم نيسان هو أن المقاومة تحولت من: مقاومة - هذه حقيقة[4] - إلى حرس حدود[5].

ولذلك فإسرائيل تحرص على النفوذ الشيعي في جنوب لبنان ليكون حامياً لها ممن يريد الهجوم على إسرائيل من الحدود الشمالية لها.

وقد جاء في صحيفة (الجروزاليم بوست) في عددها الصادر بتاريخ 23/5/1985:

«إنه لا ينبغي تجاهل تلاقي مصالح إسرائيل التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في الحفاظ على منطقة جنوب لبنان، وجعلها منطقة خالية من أي هجمات ضدّ إسرائيل..

إن الوقت حان لأن تعهد إسرائيل إلى (أمل) بهذه المهمّة»[6].

ويؤكّد هذا الأمر توفيق المديني فيقول:

«حركة (أمل) التزمت من جانبها بمنع رجال المنظمات الفلسطينية من التسلل إلى مناطق الجنوب للقيام بعمليات مسلحة ضد الجيش الإسرائيلي وضد مستوطنات الجليل في شمال فلسطين المحتلّة»[7].

وقد أكّد هذا الأمر الأمين العام السابق لحزب الله: صبحي الطفيلي، حيث يقول:

«من أراد أن يتثبّت - يعني من كون حزب الله أصبح حامياً لحدود إسرائيل كما سبق -، فباستطاعته أن يأخذ سلاحاً ويتوجّه إلى الحدود، ويحاول أن يقوم بعملية ضدّ العدو الصهيوني، لنرى كيف يتصرّف الرجال المسلحون هناك!

لأن كثيرين ذهبوا إلى هناك، والآن هم موجودون في السجون!، اُعتقلوا على يد هؤلاء المسلحين»[8].

«فإسرائيل لم تكن تسعى إلى القضاء على حزب الله وتدميره،

ليس لقدراته وقوته، ولكن لأنه حزبٌ منضبط، على الرغم من الانزعاج الذي يسبّبه في بعض الأحيان،

إلا أن زوال حزب الله من جنوب إسرائيل كفيلٌ بصعود مقاومة سنّية بديلة،

وهو أمرٌ لا تقبله إسرائيل.


ومن أجمل ما قيل:

أن من مصلحة إسرائيل بقاء حزب الله، ومن مصلحة حزب الله بقاء إسرائيل.

فالمشروع الشيعي - وإن كان مزعجاً للمشروع الصهيوني الأمريكي - إلا أنّه يبقى مشروعاً منضبطاً لا يرفض التعاون والتفاوض، بل قد يبادر إلى التعاون، مثلما حدث من إيران في أفغانستان والعراق، ومثلما حدث من حزب الله قديماً عندما عمل على إحباط هجمات المقاومة من جنوب لبنان.

أما المشروع السنيَّ للمقاومة،

فهو مشروع مزعجٌ ولا يقبل التفاوض أو المساومة ،

والوقائع على ذلك كثيرة،

بدءاً من طالبان في أفغانستان وانتهاءً بالمقاومة الفلسطينية، ومروراً بالمقاومة العراقية»[9].


--------------------------------------------------------------------------------

1) صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997.

2) صبحي الطفيلي كان الأمين العام السابق لحزب الله، وانفصل عنهم بعدما رأى أن الحزب انصرف من أهدافه المعلنة في المقاومة إلى خدمة المصالح السورية والإيرانية، بل وأصبح حامياً وحارساً لحدود إسرائيل الشمالية، ويمنع أي مجاهد أو فدائي يريد الذهاب لإسرائيل عبر تلك الحدود.

3) انظر: صحيفة الشرق الأوسط في تاريخ 29 رجب 1424 هـ ، الموافق: 25/9/2003 م العدد (9067) ، وكذلك لقاءه التلفزيوني في قناة new tv ضمن برنامج «بلارقيب» أواخر عام 2003.

4) الكلام لا زال لصبحي الطفيلي.

5) لقاؤه التلفزيوني في قناة new tv ضمن برنامج «بلا رقيب» - أواخر عام 2003 م.

6) نقلاً عن كتاب «أمل والمخيّمات الفلسطينية» ص 162.

7) كتاب «أمل وحزب الله في حلبة المجابهات» ص 83.

8) لقاء تلفزيوني مع صبحي الطفيلي في قناة new tv ضمن برنامج «بلا رقيب» أواخر عام 2003.

9) من مقال لوليد نور في موقع مفكرة الإسلام، بعنوان: الوعد الصادق ينتهي بوهمٍ كاذب، بتاريخ: 17/8/2006 م، وانظر أيضاً: مقال ربيع الحافظ في مفكرة الإسلام، بعنوان: حزب الله والمساحات الخالية - 26/8/2006 م.




جزاكَ اللهُ خيرًا و بارك فيك ، دُمتَ لأخيك ..
__________________
.
.
.
.

آخر تعديل بواسطة ابن شحطوطة ، 06-05-2008 الساعة 01:01 PM.
ابن شحطوطة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 01:00 PM   #9 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256
ابن شحطوطة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة قيس مشاهدة مشاركة
يا عمي إلا فينا مكفينا .. إحنا ناقصين؟؟؟؟
هوَّ غياب الوعي ده اللي جايبنا ورا ..
و هنفضل ورا طول ما احنا سَدِّين ودَانَّا و بنسمع اللي عايزين نسمعه و بس !!..
__________________
.
.
.
.
ابن شحطوطة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 01:36 PM   #10 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 19
carfor is on a distinguished road
فلتسقط عصابة الحرامية التي تسرق رغيف عيش المصريين!
إصحي يا مصر!

هناك مثل يقول (عندما تنام الام يعبث الجميع بالاطفال)
اذا فعلت ايران ما تراه مناسبا لمصالحها بدون ان تقدر مصالح الاخرين فلا لوم لها
فلسنا في خلافة او فى وطن او اى شعار يخالف الواقع
نحن فى بلادنا من الصواب ان نبحث عن مصالحنا اولا
حتى لا نصبح لعبة يلعب بها اى صاحب مصلحة و تتحرك مجموعة ربما من العايشين فى دور الخلافة و الامة العربية الواحدة
ليس هذا دعوة للفرقة لكن عندما يكون في البيت الواحد اخوة لا يوجد اخ يعطى دائما و الاخر لا يعطى شئ
و لكن من السهل ان يتفقو اذا وجدوا من او ما يجمعهم
إقتباس:
انا لا الوم احد و لكن الوم انفسنا اذا لم نستطيع ان نرى مصالحنا و لم نسعى لتحقيقها
carfor is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 03:51 PM   #11 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256
ابن شحطوطة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة جناب العمدة مشاهدة مشاركة
ايران ترى أن أعدائها التاريخيين هم العرب (النواصب ) فاتحى بلادهم وهادمى دولة الفرس .
حتى الآن يرفضوا تسمية الخليج العربى باسمه ويتمسكون باطلاق الخليج الفارسى وجزر الامارات
التى ترفض اعادتها وتضع فيه ترسانة ضخمة من الاسلحة والموجهة نحو العرب .
ولا ننسى ما ذكر كثيرا من تصريح على خامنئى (( لولا ايران مادخلت امريكا افغانستان والعراق )) .
اذاً مصلحة ايران مع امريكا .. ونحن العرب لنا الله .
الكلمتين دول عايزين برواز ..

ما تيجي نعمل طلب للإدارة ينزلوا لنا براويز في ( منسق الكلمات ) ..
__________________
.
.
.
.
ابن شحطوطة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 04:14 PM   #12 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,980
جناب العمدة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن شحطوطة مشاهدة مشاركة


الكلمتين دول عايزين برواز ..

ما تيجي نعمل طلب للإدارة ينزلوا لنا براويز في ( منسق الكلمات ) ..
الله يكرمك اخى الحبيب دا من زوقك والله .
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 07:01 PM   #13 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256
ابن شحطوطة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة جناب العمدة مشاهدة مشاركة
الله يكرمك اخى الحبيب دا من زوقك والله .
جزاك اللهُ خيرًا ؛ لا بجد أنا لا أجامل ..
__________________
.
.
.
.
ابن شحطوطة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2008, 07:03 PM   #14 (رابط ثابت)
راجي رحمة الغفور
 
الصورة الرمزية لـ ابن شحطوطة
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: المنفى !!..
المشاركات: 1,256