اليوم احتفل الصهاينة واللبنانيين كلاً بطريقته
ففى الوقت الذى يحتفل فيه الصهاينة بمرور 60 عام على أغتصاب فلسطين بالاستعراضات العسكرية و الغناء يحتفل اللبنانيين على طريقتهم بالاستعراضات العسكرية المسلحة والغناء على انغام طلقات الرصاص وفى الوقت الذى التقى فيه الصهاينة فى الحدائق العامة لمشاهدة الاحتفالات تجمع اللبنانيين فوق اسطح المنازل لقتل كلاً منهما الاخر حيث بادر تيار المستقبل والقوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع عقب خطاب السيد حسن نصر الله إلى اطلاق نيران القناصة على المارة وقذائف الار بى جى فرد عليهم افراد من مناصرى المعارضة .
حيث أنه خلال وقت قصير تلاحقت تباعا مجموعة من الأحداث التي تحرض ـ في تسلسلها وتوقيتها ـ على البحث عن الخيوط التي تربط بينها، باعتبار انه لا يمكن لـ«الصدفة» وحدها ان كون «مبدعة» الى هذا الحد فتفرز من تلقاء ذاتها الوقائع الآتية:
ـ فمساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش يتوقع صيفا ساخنا في لبنان.
ـ تقرير وزارة الخارجية الاميركية يصنف «حزب الله» المنظمة الارهابية الأقدر في العالم.
ـ المسؤول في الحزب الاشتراكي الفرنسي كريم باكزاد يبحث عن مشكلة في الضاحية... ويجدها.
ـ اشتباك في السعديات، على الطريق الساحلية الى الجنوب، مريب في توقيته وظروفه.
ـ اتهام حزب الله فجأة بمراقبة المدرج 17 في المطار عبر الكاميرا لرصد حركة بعض الشخصيات السياسية.
ـ إعادة تحريك ملف الشبكة الهاتفية العائدة للمقاومة.
ـ تجدد الإشكالات الأمنية المتنقلة في العاصمة.
ولم يكن أمام «حزب الله»، إزاء هذا السيناريو المركب، إلا أن يشعر بأن هناك حملة منظمة تستهدفه، بإدارة «قائد أوركسترا» يوزع الأدوار و«النوتة» على أعضاء فرقته، لعل الحزب يعطي من خلال الإمساك باليد التي توجعه (أمنه المباشر) ما لم يعطه من تنازلات بالضغط السياسي التقليدي، لا سيما أن صرف النظر عن حرب إسرائيلية وشيكة على لبنان أو حرب أميركية قريبة على إيران كان يوجب البحث عن وسائل أخرى لمحاصرة حزب الله، كما تعتقد الاوساط المقربة منه، وهناك من يفترض أيضا بأن ما يجري يعبر ـ في جانب منه ـ عن رد فعل انفعالي من قبل بعض قوى الموالاة على رفض الحزب العروض التي وصلته بأكثر من طريقة لإعادة إنتاج التحالف الرباعي.
والمعارك الان مرشحة للاستمرار خارج بيروت وكل التقديرات تشير إلى حرب اهلية وشيكة
وسوف تخبرنا الايام القادمة ما سوف يكون
__________________
أنى اسجل موقفى ففهمى ...
فلا الليلُ قديسٌ ... ولا القمر فى سمائكِ نبى