المعارضة توافق على إنهاء العصيان وفتح الطرق
الفرقاء اللبنانيون يتحاورون في الدوحة والأكثرية تطالب بمناقشة سلاح حزب الله
بيروت ـ الوكالات:
أبرم وفد جامعة الدول العربية اتفاقا لإنهاء القتال في لبنان بعدما تراجعت الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في صراعها مع حزب الله.
وأعلن المفاوضون العرب عن حوار يعقد في قطر ويهدف لحل الازمة السياسية المستفحلة والتي شلت لبنان لمدة 18 شهرا .
والتي ينظر اليها على انها صراع بالوكالة بين الولايات المتحدة التي تدعم الحكومة وإيران التي تدعم حزب الله.
وكانت الازمة قد تفجرت الاسبوع الماضي بعد أن قررت حكومة فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني حظر شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله واقالة مدير أمن مطار بيروت المقرب من الحزب.
وندد حزب الله بهذه الخطوات باعتبارها اعتداء على "أسلحة المقاومة" لإسرائيل وبمثابة اعلان حرب.
وألغت الحكومة اللبنانية الاربعاء الاجراءات تلبية لأحد مطالب حزب الله مما خفف التوتر في بيروت التي سيطر عليها الحزب لفترة قصيرة خلال الحملة التي ادت الى اندلاع قتال مع السنة والدروز المؤيدين للحكومة.
ويطالب حزب الله الذي يقود فصائل المعارضة ايضا بموافقة التحالف الحاكم على الحوار كشرط لإنهاء حملة العصيان المدني التي اقفلت الطرق وشلت العاصمة.
ومن المتوقع ان تفتح الطرق وترفع الحواجز بما في ذلك الطريق المؤدي الى المطار بعد اعلان لجنة الجامعة العربية، التي يترأسها رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الموافقة على اجراء الحوار في الدوحة.
وافاد مصدر في اللجنة الوزارية العربية لوكالة فرانس برس بان اعضاء اللجنة الذين التقوا اقطاب المعارضة والموالاة عقدوا اجتماعا بعد منتصف ليل الاربعاء مع النائب عن حركة امل علي حسن خليل ومع حسين خليل المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسن نصرالله.
سلاح حزب الله
وافاد المصدر نفسه بان المناقشات دارت حول مضمون الاعلان الذي سيصدر عن اللجنة العربية:
فالأكثرية تريد ان يتضمن الحوار في الدوحة بندا اضافيا حول سلاح حزب الله والالتزام بعدم استخدامه مرة ثانية في الصراعات الداخلية.
من جهتها ترفض المعارضة زيادة اي بند على الحوار وهي لا تزال متمسكة بـ"السلة المتكاملة" نفسها مع الأكثرية التي ستمهد لانتخاب العماد ميشال سليمان كرئيس توافقي، اي الاتفاق على تشكيلة حكومة الاتحاد الوطني وتوزيع مقاعدها بين المعارضة والأكثرية،
و
الاتفاق على قانون انتخابي.
[ لاشك أنه مطلوبٌ فيه زيادة المقاعد الشيعية حول كرسي الحُكم اللبناني الماروني ]
واكد هذا المصدر ان جلسات الحوار في حال عقدت في الدوحة "ستكون برئاسة عربية ورعاية عربية كاملة".
واضاف ايضا ان اعلان اللجنة الوزارية العربية سيعلن "موافقة المعارضة على إنهاء العصيان المدني وفتح الطرق وخصوصا طريق المطار" على ان يباشر الحوار اللبناني اللبناني في الدوحة على الارجح.
نفي استقالة ضباط
من جانب آخر اصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا الخميس نفت فيه معلومات عن استقالة ضباط.
وجاء في البيان ان "قيادة الجيش، اذ تؤكد تماسك المؤسسة العسكرية ووحدتها، تنفي جملة وتفصيلا المزاعم المتعلقة باستقالة بعض الضباط، وتهيب بوسائل الاعلام كافة عدم التطرق الى امور تتعلق بالشأن الداخلي للجيش وعدم نشر مثل هذه الاخبار من دون العودة الى مصادرها المأذونة".
وكانت بعض محطات التلفزة ومواقع الكترونية اشارت الى استقالة 12 ضابطا او اكثر غالبيتهم من السنة، وقدم الخبر على ان الاستقالة جاءت احتجاجا على عدم تحرك الجيش لمنع سيطرة حزب الله على غرب بيروت.
خارجيــات
تاريخ النشر: الجمعة 16/5/2008