اتقدم بالتهنئة الي اليهود وامريكا
لانهم استطاعوا ان يوجهو تفكيرنا الي ما يريدون
دون ان ندري
واصبحنا ابواق تغني ما يلحنة لنا امريكا واليهود
اذا قلنا خماس
قالو شيعة
اذا قلنا مقاومة
قالو ارهاب
اذا قلنا صواريخ
قالو العاب ناريه
او عبثية
اذا قلنا قلسطين
قالو الله يرحمها ما في فلسطين
واعملوها اسراطين علي قول القذافي
و دويلة علي حدود 67 علي قول مبارك
او غزة اريحا علي قول اليهود
عجبي علي امة كانت اسياد العالم
اصبحت تسام كسوم العبيد
وابارك الي السعب العربي انة القت لة امريكا موضوع يلهيه عن قضاياه الاساسية