بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي > مركز مرئيات ابن مصر الاسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 12-05-2008, 11:21 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Smile تفسير بعض ايات القران الكريم

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ )
(الْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ . والصلاة والسلام علي سيد المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم . وبعد : فهذا ما جمعه العبد الفقير إلى رحمة ربه تعالى ([ حسن المرشدى ) وذلك بعدما سأل أحد المعلمين عن قوله تعالى (وَلَقَدْ زَيّنّا السّمَآءَ الدّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لّلشّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السّعِيرِ) [ الملك الآية 5]
ولماذا جاءت كلمة مصابيحَ منصوبة (وليست مجرورة ) رغم أن قبلها الباء حرف جر .
ولو أن مشايخنا قالوا إن القرانَ يؤخذ منه النحو ولا يؤخذ القران من النحو . إلا أن في هذه الآية لا معارضة بين القران والنحو لان كلمة مصابيح ممنوعة من الصرف وهذا في القران كثير. مثل وقوله تعالى : (وَإِذَا حُيّيتُم بِتَحِيّةٍ فَحَيّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدّوهَآ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ حَسِيباً) [سورة: النساء - الآية: 86]
و قوله تعالى: (إِنّ أَوّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلّذِي بِبَكّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لّلْعَالَمِينَ) [ آل عمران - 96]
وقوله تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) [سورة: المائدة - 101]
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (وَقَالَ الّذِي اشْتَرَاهُ مِن مّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىَ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكّنّا لِيُوسُفَ فِي الأرْضِ وَلِنُعَلّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَىَ أَمْرِهِ وَلَـَكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [سورة: يوسف - الآية: 21]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ مُوسَىَ وَأَخِيهِ أَن تَبَوّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ) [سورة: يونس - الأية: 87]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (لّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لّلسّائِلِينَ) [سورة: يوسف - الأية: 7]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَت طّآئِفَةٌ مّنْهُمْ يَأَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُواْ ) [ الأحزاب - 13 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ الممنوع من الصرف]
 أحوال الممنوع من الصرف
 أولاً :- الاسم العلم
أسماء العلم الممنوعة من الصرف :يمنع العلم من الصرف في الستة مواضع الآتية :
(1) إذا كان العلم مؤنثاً مثل " فاطمة- سعاد- دمشق- بكة - " .
ــ فإذا كان العلم مؤنثا ثلاثي ساكن الوسط مثل " هند ـ مصر" جاز صرفه و جاز منعه (2) إذا كان العلم أعجميا مثل " إبراهيم – إسماعيل- يعقوب – سقراط ـ يوسف"
ــ فإذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا ساكن الوسط مثل " نوح- هود- فام " فانه يصرف .
(3) إذا كان العلم منتهيا بألف ونون مثل " رمضان – عثمان " .
(4) إذا كان العلم على وزن الفعل مثل " أحمد- يزيد- يثرب- أشرف " .
(5) إذا كان العلم مركب تركيبا مزجيا مثل " حضرموت- بور سعيد " .
(6) إذا كان العلم على وزن فُعَل مثل " عمر- زحل " .
 ثانياً :- الصفات
تمنع الصفة من الصرف في المواضع الثلاثة الآتية :
(1) أن تكون الصفة على وزن فعلان الذي مؤنثه فُعْلى مثل " عطشان – جوعان " .
--- فإذا كانت الصفة على وزن فعلان التي مؤنثها فعلانة فلا تمنع من الصرف مثل فرحان
(2) أن تكون الصفة على وزن افعل مثل " أحسن- أعظم- أحمر –أسفل " .
(3) أن تكون الصفة من هذه الألفاظ " آحاد- مثنى- عشار- أخر " .
 ثالثاً :- الأسماء
يمنع الاسم من الصرف في الثلاثة الآتية :
(1) إذا كان الاسم منتهى بألف التأنيث المقصورة مثل " سلمى – بشرى - " .
• (2) إذا كان الاسم منتهى بألف التأنيث الممدودة مثل "أنبياء ـ صحراء- شعراء- أشياء - صفراء . علماء ـ أشداء ـ رحماء ـ شهداء ـ شفعاء ـ" .
• إذا كان الاسم على صيغة منتهى الجموع وهى كل اسم جمع ثالثه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة مثل "مقامع . منافع- مشارب- مصابيح - أساطير – عصافير ـ قوارير" .
إعراب الممنوع من الصرف
 الممنوع من الصرف لا ينون ـ وهو يرفع بالضمة و ينصب ويجر بالفتحة مثل  " بمصابيحَ- عن أشياءَ ـ ببكةَ ـ بأحسنَ ـ " .
ــ أما إذا دخلت "ال" على الممنوع من الصرف فإنه يجر بالكسرة بدلا من الفتحة .

حذف التنوين عن الاسم المنون
يحذف التنوين من الاسم المنون في الحالات الآتية :
(1) أن يدخل على الاسم المنون "أل" .
(2) أن يكون الاسم المنون مضافا مثل " جنات عدنٍ " .
(4) العلم الموصوف بلفظة ابن مثل "خالد بن الوليد" . خالد سيف الله المسلول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ ( فائدة ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأسماء فقط هي التي تنون ولا تنون الأفعال أبدا ولكن في القران الكريم فعلان منونان فقط هما (َ َلَيَكُوناً و َلنَسْفَعاً )
في قوله تعالى: (قَالَتْ فَذَلِكُنّ الّذِي لُمْتُنّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتّهُ عَن نّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ لَيُسْجَنَنّ وَلَيَكُوناً مّن الصّاغِرِينَ) [سورة: يوسف - الأية: 32]
وفي قوله تعالى : (كَلاّ لَئِن لّمْ يَنتَهِ َلنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ) [سورة: العلق - الأية: 15]
( قاله الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكذا بالبحث في كتب التفاسير تبين لنا الآتي : كشف الغموض عن اعراب بعض ايات القران الكريم

قال تعالى: إٍنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة 62 )
ـــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
إٍنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (الحج17 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (المائدة69 )
ـــــــــــــــــــــــــ قال الإمام البيضاوي في تفسيره : والصابئون رفع على الابتداء وخبره محذوف والنية به التأخير عما في حيز إن والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا والصابئون كذلك . وهو كاعتراض دل به على أنه لما كان الصابئون مع ظهور ضلالهم وميلهم عن الأديان كلها يتاب عليهم إن صح منهم الإِيمان والعمل الصالح، كان غيرهم أولى بذلك. ويجوز أن يكون والنصارى معطوفاً عليه ومن آمن خبرهما وخبر إن مقدر دل عليه ما بعده : ولا يجوز عطفه على محل إن واسمها فإنه مشروط بالفراغ من الخبر، إذ لو عطف عليه قبله كان الخبر خبر المبتدأ وخبر إن معاً فيجتمع عليه عاملان ولا على الضمير في هادوا لعدم التأكيد والفصل، ولأنه يوجب كون الصابئين هوداً. وقيل إن بمعنى نعم وما بعدها في موضع الرفع بالابتداء. وقيل منصوب بالفتحة وذلك كما جوز بالياء جوز بالواو. {وَٱلصَّـٰبِئِينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلأٌّخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحاً} في محل الرفع بالابتداء وخبره. {فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} والجملة خبر إن أو خبر المبتدأ كما مر والراجع محذوف، أي: من آمن منهم، أو النصب على البدل من اسم إن وما عطف عليه. وقرىء و «الصابئين» وهو الظاهر و «الصابيون» بقلب الهمزة ياء و «الصابون» بحذفها من صبأ بإبدال الهمزة ألفاً، أو من صبوت لأنهم صبوا إلى اتباع الشهوات ولم يتبعوا شرعاً ولا عقلاً.
(البيضاوي )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (والصابئون): يُقْرَأُ بتحقيق الهمزة على الأصل، وبحذفها وضَمِّ الباء؛ والأصلُ على هذا صباً بالألف المبدلة من الهمزة.
ويُقْرَأُ بياء مضمومة، ووَجْهُه أنه أبدل الهمزةَ ياءً لانكسار ما قبلها، ولم يحذفها لتدلَّ على أن أصلها حرف يثبت.
وَيُقْرَأُ بالهمزة والنصب عطفاً على الذين، وهو شاذٌّ في الرواية صحيح في القياس، وهو مثل الذي في البقرة، والمشهورُ في القراءة الرفع. وفيها أقوال:
أحدها: قول سيبويه: وهو أنَّ النيةَ به التأخير بعد خبر إن؛ وتقديره: ولا هُمْ يحزنون، والصابئون كذلك؛ فهو مبتدأ والخبر محذوف محذوف، ومثله:
فَإِنِّي وَقَيّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ
أي: فإني لغَريب وقَيّار بها كذلك.
والثاني: أنه معطوف على مَوْضِع «إن»؛ كقولك: إن زيداً وعمرو قائمان؛ وهذا خَطَأَ؛ لأنَّ خبر «إن» لم يتم، وقائمان إن جعلته خبر إن لم يَبْقَ لعمرو خبر، وإن جعلْتَه خبر عمرو لم يَبْقَ لأنَّ خبر؛ ثم هو ممتنِعٌ من جهة المعنى؛ لأنكَ تخبر بالمثنى عن المفرد.
فأما قوله تعالى: (إنَّ الله وملائكتُه يصلُّونَ على النبي) على قراءة مَنْ رفع «ملائكته» فخَبر إن محذوف، تقديره: إن الله يصلِّي، وأغنى عنه خَبَر الثاني؛ وكذلك لو قلت: إنَّ عمراً وزيد قائم، فرفعتَ زيداً جاز على أن يكونَ مبتدأ، وقائم خبره، أو خبر إن.
والقول الثالث: أنَّ «الصابئون» معطوف على الفاعل في هادوا. وهذا فاسدٌ لوجهين:
أحدهما: أنه يوجُب كَوْنَ الصابئين هُوداً، وليس كذلك.
والثاني: أنَّ الضمير لم يُؤكد.
والقول الرابع: أن يكونَ خبر الصابئين محذوفاً من غير أن يُنْوَى به التأخير؛ وهو ضعيفٌ أيضاً لما فيه من لزوم الحَذْف والفصل.
والقول الخامس: أنَّ إنْ بمعنى نَعَمْ، فما بعدها في موضع رَفْع، فالصابئون كذلك.
والسادس: أنّ «الصَّابِئُونَ» في موضع نَصْب، ولكنه جاء على لغةِ بَلْحرث الذين يجعلونَ التثنيةَ بالألف على كل حال، والجَمْع بالواو على كل حال؛ وهو بعيد.
والقول السابع: أن يُجْعَلَ النون حرف الإعراب. (التبيان في إعراب القرآن)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ و َٱلْحَجِّ وَلَيْسَ البرُ بِأَن تَأْتُواْ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا و َلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ وَأْتُواْ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا و َٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (البقرة 189)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى: (لّيْسَ الْبِرّ أَن تُوَلّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـَكِنّ الْبِرّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنّبِيّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىَ حُبّهِ ذَوِي الْقُرْبَىَ وَالْيَتَامَىَ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السّبِيلِ وَالسّآئِلِينَ وَفِي الرّقَابِ وَأَقَامَ الصّلاةَ وَآتَى الزّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْسَآءِ والضّرّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـَئِكَ الّذِينَ صَدَقُوآ وَأُولَـَئِكَ هُمُ الْمُتّقُونَ) [سورة: البقرة - الآية: 177]
ــــــــــــــــــــــــ قال الإمام القرطبي في تفسيره :
الثانية: قرأ حمزة وحفص «البِرَّ» بالنصب، لأن ليس من أخوات كان، يقع بعدها المعرفتان فتجعل أيهما شئت الاسم أو الخبر؛ فلما وقع بعد «ليس»: «البِرّ» نصبه؛ وجعل «أن تُوَلُّوا» الاسمِ، وكان المصدر أولى بأن يكون ٱسماً لأنه لا يتنكّر، والبرّ قد يتنكّر والفعل أقوى في التعريف. وقرأ الباقون «البِرُّ» بالرفع على أنه ٱسم ليس، وخبره «أن تُوَلُّوا»، تقديره: ليس البرّ توليتكم وجوهكم؛ وعلى الأوّل ليس توليتكم وجوهكم البرّ، كقوله:{مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ} ، {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الذين أَسَاءُواْ ٱلسُّوۤءَىٰ أَن كَذَّبُواْ} {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ} وما كان مثله. القرطبي
ــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (ليس البر): يُقرأ برَفْع الراء فيكون «أنْ تُوَلُوا» خبر ليس. وقَوِي ذلك؛ لأنّ الأصلَ تقديم الفاعل على المفعول.
ويُقرأُ بالنصب على أنه خبر ليس، وأن تُوَلُّوا اسمها. وقَوِيَ ذلك عند مَنْ قرأ به؛ لأن أنْ تُوَلُّوا أعرف من البر؛ إذا كان كالمُضْمَر في أنه لا يُوصف، والبر يُوصف؛ وَمِنْ هنا قَوِيت القراءةُ بالنصب في قوله: «فما كانَ جَوَابَ قَوْمِهِ» (. التبيان في إعراب القران للعكبرى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
قال تعالى: وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(البقرة 177 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ قال الإمام القرطبي في تفسيره :
ولكن البرّ المؤمنون والموفون؛ قاله الفراء والأخفش. «والصابرين» نصب على المدح، أو بإضمار فعل. والعرب تنصب على المدح وعلى الذم كأنهم يريدون بذلك إفراد الممدوح والمذموم ولا يتبعونه أوّل الكلام، وينصبونه. فأمّا المدح فقوله: {وَٱلْمُقِيمِينَ ٱلصَّلاَةَ} .
فنصب على المدح. وأمّا الذّم فقوله تعالى: {مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوۤاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً} الآية. وقال عُرْوَة بن الوَرْد:
سَقَوْني الخمر ثم تَكَنَّفُوني
عُدَاةَ اللَّهِ من كَذِب وزورِ
وهذا مَهْيَع في النعوت، لا مطعن فيه من جهة الإعراب، موجود في كلام العرب كما بيّناه. وقال بعض من تعسّف في كلامه: إن هذا غلط من الكتاب حين كتبوا مصحف الإمام؛ قال: والدليل على ذلك ما روي عن عثمان أنه نظر في المصحف فقال: أرى فيه لَحْناً وستقيمه العرب بألسنتها. وهكذا قال في سورة النساء «والْمُقِيمينَ الصَّلاَةَ»، وفي سورة المائدة {وَٱلصَّابِئُونَ} . والجواب ما ذكرناه. وقيل: «الموفون» رفع على الابتداء والخبر محذوف، تقديره وهم الموفون. وقال الكسائي: «والصابرين» عطف على «ذوي القربى» كأنه قال: وآتى الصابرين. قال النحاس: «وهذا القول خطأ وغلط بيّن؛ لأنك إذا نصبت «والصابرين» ونسقته على «ذوي القربى» دخل في صلة «من» وإذا رفعت «والموفون» على أنه نسق على «مَن» فقد نسقت على «مَن» مِن قبل أن تتم الصلة، وفرّقت بين الصلة والموصول بالمعطوف». وقال الكسائي: وفي قراءة عبد اللَّه «والموفين، والصابرين». وقال النحاس: «يكونان منسوقين على «ذوي القربى» أو على المدح. قال الفرّاء: وفي قراءة عبد اللَّه في النساء {وَٱلْمُقِيمِينَ ٱلصَّلاَةَ وَٱلْمُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ} . (القرطبي )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
َّ قال تعالى: رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (الأعراف 54 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (الحج 18 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(النحل 12 )
ـــــــــــــــــــــــــ قال الإمام القرطبي في تفسيره : وقرأ ابن عباس وٱبن عامر وأهل الشام «والشمسُ والقمرُ والنجومُ مسخراتٌ» بالرفع على الابتداء والخبر. الباقون بالنصب عطفاً على ما قبله. وقرأ حفص عن عاصم برفع «والنجومُ مسخراتٌ» خبره. وقرىء «والشمسَ والقمرَ والنجومَ» بالنصب. عطفاً على الليل والنهار، ورفع النجوم على الابتداء «مسخراتٌ» بالرفع، وهو خبر ابتداء محذوف أي هي مسخرات، وهي في قراءة من نصبها حال مؤكدة؛ كقوله: {وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً} (البقرة: 91). {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} أي عن الله ما نبّههم عليه ووفقّهم له. القرطبي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
َلكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ( النساء 162 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الإمام البيضاوي في تفسيره :
لَّـٰكِنِ ٱلرَّاسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ مِنْهُمْ} كعبد الله بن سلام وأصحابه. {وَٱلْمُؤْمِنُونَ} أي منهم أو من المهاجرين والأنصار. {يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ} خبر المبتدأ {وَٱلْمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَ} نصب على المدح إن جعل يؤمنون الخبر لأولئك، أو عطف على ما أنزل إليك والمراد بهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أي: يؤمنون بالكتب والأنبياء. وقرىء بالرفع عطفاً على {ٱلرَّاسِخُونَ} أو على الضمير في {يُؤْمِنُونَ} أو على أنه مبتدأ والخبر {أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ} . {وَٱلْمُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ} رفعه لأحد الأوجه المذكورة. {وَٱلْمُؤْمِنُون َ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلأٌّخِرِ} قدم عليه الإِيمان بالأنبياء والكتب وما يصدقه من اتباع الشرائع لأنه المقصود بالآية. {أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً} على جمعهم بين الإِيمان الصحيح والعمل الصالح وقرأ حمزة «سيؤتيهم» بالياء.( البيضاوى) في البقرة
ـــــــــــــــــــ
ولذلك ذكر في سياق المدح والمقيمين الصلاة، وفي معرض الذم فويل للمصلين، والصلاة فعلة من صلى إذا دعا كالزكاة من زكى، كتبتا بالواو على لفظ المفخم، وإنما سمي الفعل المخصوص بها لاشتماله على الدعاء.
وقيل: أصل صلى حرك الصلوين لأن المصلي يفعله في ركوعه وسجوده، واشتهار هذا اللفظ في المعنى الثاني مع عدم اشتهاره في الأول لا يقدح في نقله عنه، وإنما سمي الداعي مصلياً تشبيهاً له في تخشعه بالراكع الساجد. .( البيضاوى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى:(لكن الراسخون): الراسخون: مبتدأ.
و (فِي العِلْم): متعلِّق به.
و (مِنْهُم): في موضع الحال من الضمير في «الراسخون».
(وَالمُؤْمِنُون): معطوف على الراسخون، وفي خبر «الراسخون» وَجْهَان:
أحدهما: (يُؤْمِنُون): وهو الصحيح.
والثاني: هو قوله: «أُولئك سَنُؤْتِيهم».
(وَالْمِقِيمِين): قراءةُ الجمهورِ بالياء، وفيه عدة أوجه:
أحدها: أنه منصوب على المدْح؛ أي وأعني المقيمين، وهو مذهب البصريين؛ وإنما يأتي ذلكَ بعد تمام الكلام.
والثاني: أنه معطوف على «ما»؛ أي يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين، والمرادُ بهم الملائكة.
وقيل: التقدير: وبِدِين المقيمين؛ فيكون المرادُ بهم المسلمين.
والثالث: أنه معطوف على «قبل»، تقديره: ومِنْ قَبْل المقيمين، فحذف قبل، وأُقيم المضاف إليه مقامه.
والرابع: أنه معطوف على الكاف في قبلك.
والخامس: أنه معطوف على الكاف في إليك.
والسادس: أنه معطوف على الهاء والميم في منهم.
وهذه الأوجهُ الثلاثةُ عندنا خطأ؛ لأنَّ فيها عَطْفَ الظاهر على المضمر من غير إعادة الجار.
وأمَّا «المُؤْتُونَ الزَّكاةَ» ففي رَفْعه أوجه:
أحدها: هو معطوف على «الراسخون».
والثاني: هو معطوف على الضمير في الراسخون.
والثالث: هو معطوف على الضمير في المؤمنون.
والرابع: هو معطوف على الضمير في يؤمنون.
والخامس: هو خَبَرُ مبتدأ محذوف؛ أي وهم المُؤْتُونَ.
والسادس: هو مبتدأ، والخبر «أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ».
وَأُولئك مبتدأ، وما بعده الخبر. ويجوز أن يكونَ في موضع نصب بفعل محذوف؛ أي ونُؤْتي أُولئك.
( التبيان في إعراب القران )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
قال تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًاــ الأحزاب 40 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (هود 117 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
َمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (مريم 64 )
ـــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ( القصص 59 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
َما كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(آل عمران 67 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (آل عمران 179 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (مريم 28 )
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (البقرة 134 )
ــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:

وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ( الأعراف 82 )
ــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ(النمل 56)
ــــــــــــــــــــ قال الإمام الألوسي في تفسيره :
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَخْرِجُوۤاْ ءَالَ لُوطٍ} أي من اتبع دينه وإخراجه عليه السلام يعلم من باب أولى. وقال بعض المحققين: المراد بآل لوط هو عليه السلام ومن تبع دينه كما يراد من بني آدم آدم وبنوه، وأياً ما كان فلا تدخل امرأته عليه السلام فيهم، وقوله سبحانه: {إِلاَّ} الخ استثناء مفرغ واقع في موقع اسم كان، وقرأ الحسن. وابن أبـي إسحق {جَوَابَ} بالرفع فيكون ذاك واقعاً موقع الخبر، وقد مر تحقيق الكلام في مثل هذا التركيب، وفي قوله تعالى: {مِّن قَرْيَتِكُمْ} بإضافة القرية إلى ـ كم ـ تهوين لأمر الإخراج، وقوله جل وعلا: {إِنَّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} تعليل للأمر على وجه يتضمن الاستهزاء أي إنهم أناس يزعمون التطهر والتنزه عن أفعالنا أو عن الأقذار ويعدون فعلنا قذراً وهم متكلفون بإظها رما ليس فيهم، والظاهر أن هذا الجواب صدر عنهم في المرة الأخيرة من مراتب مواعظه عليه السلام بالأمر والنهي لا أنه لم يصدر عنه كلام آخر غيره.
(الالوسي )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (العنكبوت 24)
ــــــــــــــــــــــــــ قال الإمام الألوسي في تفسيره :
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} بالنصب على أنه خبر كان واسمها قوله تعالى: {إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ} .
وقرأ الحسن. وسالم الأفطس بالرفع على العكس، وقد مر ما فيه في نظائره، (الالوسى )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (العنكبوت 29)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
َ قال تعالى: مَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (آل عمران 147 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (وما كان قولهم): الجمهور على فتح اللام على أنَّ اسْمَ كان ما بعد «إلاّ» وهو أقْوَى مِنْ أن يُجعل خَبراً والأولَ اسماً؛ لوجهين:
أحدهما: أنَّ (أَنْ قَالُوا): يُشْبِهُ المُضْمَر في أنه لا يضمر؛ فهو أعرف.
والثاني: أن ما بعد إلا مثبت؛ والمعنى: كان قولهم رَبَّنا اغْفِرْ لنا دَأبهم في الدعاء.
ويقرأ بِرَفْعِ الأول على أنه اسْمُ كان، وما بعدَ إلاَّ الخبر.
(فِي أَمْرِنَا) يتعلَّق بالمصدر، وهو إسرافنا.( التبيان في إعراب القران)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
َإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ( الجاثية 25)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ قال الإمام القرطبي في تفسيره :
قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} أي وإذ تُقرأ على هؤلاء المشركين آياتنا المنزلة في جواز البعث لم يكن ثَمَّ دَفْعٌ {مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ} «حُجَّتَهُمْ» خبر كان، والاْسم «إِلاَّ أَنْ قَالُوا ٱئْتُوا بِآبَائِنَا ـ فإن قلت لم سمى قولهم حجة وليس بحجة؟ قلت: لأنهم أدْلَوْا به كما يُدْلِي المحتج بحجته، وساقوه مساقها فسُمّيت حجة على سبيل التهكم. أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة. (القرطبي ):
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
قال تعالى: فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ ( الحشر 17 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الإمام النسفي في تفسيره :
{فَكَانَ عَـٰقِبَتَهُمَآ} [الحشر:17] عاقبة الإنسان الكافر والشيطان {أَنَّهُمَا فِى ٱلنَّارِ خَـٰلِدِينَ فِيهَا} [الحشر:17] {عَـٰقِبَتَهُمَآ} خبر «كان» مقدم و«أن» مع اسمها وخبرها أي في النار في موضع الرفع على الاسم و {خَـٰلِدِينَ} حال {وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّـٰلِمِينَ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ} في أوامره فلا تخالفوها ـ (النسفى ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و قال الإمام القرطبي في تفسيره :
{فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ} أي عاقبة الشيطان وذلك الإنسان {أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا} نصب على الحال. والتثنية ظاهرة فيمن جعل الآية مخصوصة في الراهب والشيطان. ومن جعلها في الجنس فالمعنى: وكان عاقبة الفريقين أو الصنفين. ونصب «عَاقِبَتهُمَا» على أنه خبر كان. والاسم {أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ} وقرأ الحسن «فَكَانَ عَاقِبَتُهُما» بالرفع على الضد من ذلك. وقرأ الأعمش «خَالِدَانِ فِيهَا» بالرفع وذلك خلاف المرسوم. ورفعه على أنه خبر «أنّ» والظرف ملغى. (القرطبى ) ــــــــــــــــــــــــــ و قال الإمام الألوسي في تفسيره :
وقرأ الحسن. وعمرو بن عبيد. وسليم بن أرقم ـ فكان عاقبتهما ـ بالرفع على أنه اسم كان، وأنهما الخ في تأويل مصدر خبرها على عكس قراءة الجمهور.
وقرأ عبد الله. وزيد بن علي. والأعمش. وابن أبـي عبلة ـ خالدان ـ بالألف على أنه خبر إن، {وَفِى ٱلنَّارِ} متعلق به، وقدم للاختصاص، وفيها تأكيد له وإعادة بضميره، وجوز أن يكون ـ في النار ـ خبر إن، و ـ خالدان ـ خبر ثانياً وهو في قراءة الجمهور حال من الضمير في الجار والمجرور.
(الالوسى ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (فَكَانَ عَاقِبَهُمَا): يُقْرَأ بالنصب على الخَبَر.
و(أَنَّهُما في النّار): الاسم. ويُقرأ بالعكس.
و(خالدين فيها): حال، وحَسُن لَما كرر اللفظ.
ويقرأُ «خالدان» على أنه خبر «أنَّ». (التبيان في إعراب القران )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى:ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون (الروم 10 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ قال الإمام الثعالبي في تفسيره :
قرأ نافع وغيره: (عَاقِبَةُ) ـــ بالرفع ـــ على أنها اسْمُ «كان»، والخبر يجوز أن يكون (السُّوأي)، ويجوز أن يكونَ (أن كذبوا)، وتكونُ (السُّوءَىٰ) على هذا مفعولاً بـــ «أساءوا» خبراً وإذا كان السوأي خبرا ف «أن كذبوا» مفعول من أجله.
وقرأ حمزة والكسائي وغيرهما «عَاقِبَةَ» بالنصب على أنها خبرٌ مقدَّم، واسم كان أحد ما تقدم، (والسُّوأىٰ): مصدر كالرُّجْعَى، والشُّورَى، والفُتْيا. قال ابن عباس:(أساءوا) هنا بمعنى: كفروا، و(السُّوءَىٰ) هي النار. وعبارة البخاري: وقال مجاهد (السُّوءَىٰ) أي: الإساءة جزاء المسيئين، انتهى. والإبْلاَسُ: الكون في شَرٍّ، مع اليأسِ من الخير. *ص*: وقال الزجاج»:
المُبْلِسُ: الساكت المنقطع في حجته؛ اليائس من أن يَهْتَدِيَ إليها، انتهى. (الثعالبى )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ(أَسَاءُوا السُّوْأى)): يُقْرأُ بالرفع والنصب، فمَنْ رفَع جعَله اسم كان، وفي الخبر وجهان؛
أحدهما: «السُّوأى»، و«أنْ كَذَّبُوا» في موضع نَصْبٍ مفعولاً له؛ أي لأَنْ كذَّبوا، أو بأَن كذّبوا، أو في موضع جَرّ بتقدير الجار على قول الخليل.
والثاني: «أنْ كذَّبوا»؛ أي كان آخر أمْرهم التكذيب، و«السوأى» على هذا صفة مصدر.
ومَنْ نَصبَ جعلها خبر كان، وفي الاسم وجهان؛
أحدهما: «السُّوأى»، والآخر «أنْ كذبوا» على ما تقدَّم.
ويجوز أنْ يجعل «كذَّبُوا» بدلاً من السُّوأى، أو خبر مبتدأ محذوف.
والسُّوأى: فُعْلَى، تأنيث الأَسوأ؛ وهي صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أساؤوا الإساءة السُّوأى، وإن جعلتها اسْماً أو خبراً كان التقدير: الفعلة السّوأى، أو العقوبة السُّوأى.
(التبيان في إعراب القران )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ قال تعالى:
قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى(طه 63
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ قال الإمام الطبري في تفسيره :
وقد اختلفت القرّاء في قراءة قوله: إنْ هَذَانِ لَساحِرَانِ فقرأته عامة قرّاء الأمصار: «إنَّ هَذَانِ» بتشديد إن وبالألف في هذان، وقالوا: قرأنا ذلك كذلك. وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: «إن» خفيفة في معنى ثقيلة، وهي لغة لقوم يرفعون بها، ويدخلون اللام ليفرقوا بينها وبين التي تكون في معنى ما. وقال بعض نحوييِّ الكوفة: ذلك على وجهين: أحدهما على لغة بني الحارث بن كعب ومن جاورهم، يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف. وقد أنشدني رجل من الأَسْد عن بعض بني الحارث بن كعب:
فأطْرَقَ إطْرَاقَ الشُّجاعِ وَلَوْ رَأىَ
مَساغا لِناباهُ الشُّجاعُ لَصمَّما
قال: وحكى عنه أيضا: هذا خط يدا أخي أعرفه، قال: وذلك وإن كان قليلاً أقيس، لأن العرب قالوا: مسلمون، فجعلوا الواو تابعة للضمة، لأنها لا تعرب، ثم قالوا: رأيت المسلمين، فجعلوا الياء تابعة لكسرة الميم قالوا: فلما رأوا الياء من الاثنين لا يمكنهم كسر ما قبلها، وثبت مفتوحا، تركوا الألف تتبعه، فقالوا: رجلان في كلّ حال. قال: وقد اجتمعت العرب على إثبات الألف في كلام الرجلين، في الرفع والنصب والخفض، وهما اثنان، إلا بني كنانة، فإنهم يقولون: رأيت كِلَىِ الرجلين، ومررت بكلي الرجلين، وهي قبيحة قليلة مَضَوا على القياس. قال: والوجه الآخر أن تقول: وجدت الألف من هذا دعامة، وليست بلام «فَعلَى» فلما بنيت زدت عليها نونا، ثم تركت الألف ثابتة على حالها لا تزول بكلّ حال، كما قالت العرب الذي، ثم زادوا نونا تدلّ على الجمع، فقالوا: الذين في رفعهم ونصبهم وخفضهم، كما تركوا هذان في رفعه ونصبه وخفضه. قال: وكان القياس أن يقولوا: الَّذُون. وقال آخر منهم: ذلك من الجزم المرسل، ولو نصب لخرج إلى الانبساط. (الطبري )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال الإمام القرطبي في تفسيره :
قوله تعالى: {إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ} قرأ أبو عمرو «إِنَّ هَذَيْنِ لَسَاحِرَانِ». ورويت عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما وغيرهما من الصحابة؛ وكذلك قرأ الحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النَّخَعيّ وغيرهم من التابعين؛ ومن القراء عيسى بن عمر وعاصم الجحدري؛ فيما ذكر النحاس. وهذه القراءة موافقة للإعراب مخالفة للمصحف. وقرأ الزهريّ والخليل بن أحمد والمفضل وأبان وابن محيصن وابن كثير وعاصم في رواية حفص عنه «إِنْ هَذَانِ» بتخفيف «إن» «لساحران» وابن كثير يشدّد نون «هذانّ». وهذه القراءة سلمت من مخالفة المصحف ومن فساد الإعراب، ويكون معناها ما هذان إلا ساحران. وقرأ المدنيون والكوفيون «إنَّ هَذَانِ» بتشديد «إنّ» «لساحران» فوافقوا المصحف وخالفوا الإعراب. قال النحاس: فهذه ثلاث قراءات قد رواها الجماعة عن الأئمة، وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ «إِنْ هذانِ إِلاّ ساحِرَانِ» (القرطبي)
ــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قال تعالى: {قَالُوۤاْ إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ}
.
قوله تعالى: (إنَّ هَذَيْن): يُقْرَأُ بتشديد إنّ، وبالياء في هذين؛ وهي علامةُ النصب.
ويُقْرأ «إنَّ» بالتشديد، وهذان بالألف؛ وفيه أوجه؛
أحدها: أَنَّها بمعنى نعم، وما بعدها مبتدأ وخَبر.
والثاني: إنَّ فيها ضمير الشأن محذوفاً، وما بعدها مبتدأ وخبر أيضاً.
وكِلاَ الوجهين ضَعِيف من أجل الّلام التي في الخبر؛ وإنما يجيءُ مثل ذلك في ضرورة الشعر.
وقال الزَّجّاج: التقدير: لهما ساحران، فحذف المبتدأ.
والثالث: أن الألفَ هنا علامة التثنية في كل حال. وهي لغةٌ لبني الحارث؛ وقيل: لكنانة.
ويُقْرَأُ «إنْ» بالتخفيف، وقيل: هي مخفَّفة من الثقيلة، وهو ضَعِيف أيضاً.
وقيل: هي بمعنى ما، والّلام بمعنى إلاّ، وقد تقدَّم نظائره.
قوله تعالى:(وَيَذْهَبا بطَرِيقَتِكم): أَي يذهبا طريقكم؛ فالباء معدِّية، كما أن الهمزة مُعَدّية
(التبيان في إعراب القران ) والله الثيب على حسن القصد ـــــــ انتهى اعداد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
انا حبيت اضع الموضوع هنا بسبب تجمع اكبر عدد من الاعضاء(برنامج تفسير القران الكريم) الشموع السوداء قاعة ابن مصر العامة 1 09-07-2007 12:34 PM
القرآن العظيم بقلم الدكتور جاري ميلر عالمٌ في الرياضيات واللاهوت المسيحيِّ النسر الذهبى قاعة ابن مصر العامة 4 08-12-2005 06:44 AM
تفسير القران الكريم ((سورة الفاتحه )) بكــار حوار اسلامي 4 07-11-2005 09:08 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 03:57 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.