[ مخطوطة نادرة ] من دعاء [ الشِخّ ] : أبو اللِّيف [ عَبدُه الألِيف ] حليف الحلاليف .
وجدتُ عند البحث في [ المخاطيط ](1) ..
دعاءًا من رجلٍ [ شِنكيت ](2) ليحفظ به [ إلياهو ](3) ذلك [ الرجل العبيط ](4) ..
فهذا ما دعا به [ الشِخّ ](5) : أبو اللِّيف [ عَبدُه الألِيف ](6) حليف الحلاليف ..
في ختام [ رسالة التَهْيِيِس ](7) .. التي أهادها بلا كيس .. إلى [ نُخَامَةِ التَّعِيِس ](8) ..
و هذا تفريغٌ للمخطوط العَتِييييييييييييق ..
مع زيادة الشرح و التوضيح ـ كفانا اللهُ و إياكم شر [ التِّشَعْلِيِق ](9) ـ !!..
فأرجو قراءة المخطوط كاملاً ؛ قبل الحواشي أو التعليق ..
عسى ان يُيسر الله تعالى لنا الأمر و نستكمل تحقيقه قبل انتهاء العُمر ؟؟!!..
***
قال أبو الليف الأليف :
.
.
[ سَيِّدي ](10) [ الوَكِيس ](11) ..
أنت نسرُ [ الباز ] العالي .. اللِّي بيصيد العدا من فوق في العلالي ..
و لا [ أبو زيد ] ـ في زمانه ـ الـ [ هلالـ ] ي ، !!..
و لقد نَعِمنا بالحريِّة في عهدك يا [ حبيب ] ؛
و دايمًا بنهتفلك بيب ... بيب !!..
و صار كل واحدٍ منا كطائر الـ [ زقزوق ] .. يقول بالغُنا ـ فقط ـ ما يروق ؟؟!!..
و لقد استأنستَ في عهدك شعبنا الـ [ جبلي ] ..
فقد طال بقائك يا ذا [ التَّعِيس ] الذي لم ينجلي ؟؟!!..
و ذلك بفضل صبرك الذي فاق صبر الـ [ جمل ] و رويته ،
و تخطَّى حدود هدوءه و طناشته ..
و صار ت فكرة العالم عن رجال شعبنا ـ في عهدكم الميمون ـ أننا إقطاعيون .. و عندنا من الشاطيء الخاص إلى الصابون ،
فتندَّروا ـ لحقدهم ـ علينا ..
و وسمونا بعد أن تعالى الغطيط .. بتلك الكُنية الميمونة : [ أبو الغيط ] ..
و ها أنا ذا في ساعة الإجابة من يوم الـ [ جمعة ] ،
و قد استأجرت لك أحسن [ فقي ] ، و هو استجاب لـ [ عزمي ] فقرأ [ العِدِّيَّة ](12) ذات المَنعة ..
فـ [ يدعو ](13) [ إلياهو ] أن [ يحفظك ](14) .. و [ يُعينك ](15) ، ..
و أن [ يُبارك ](16) في مَلاَيييييرك و ملايييييينك ..
و أن يديم عليك الـ [ عزّ ] و الـ [ كمال ] ، و الـ [ سُّرور ] و الـ [ علاء ] ، و الـ [ جمال ] :
و أن يجعله الوراث مِنَّا ؟؟!!..
و أن يجعلك على أعدائك [ منصور ] اً و أن تكون [ أبو النجا ] في الحياة مسرورًا ..
و أن يُـ [ ماجد ] ذِكرك و يجعلك [ فاروقـ ] ـًا ..
فيستبين بك كل [ مُفيد ] و يتقوَّى بك كل [ زُهيرٍ ] رعديد ..
و أن يُديم علينا بَلَدَنا الـ [ نظيف] بفضل حُكمكم الـ [ رشيد ] ..
و أن يجعل شعبنا كله لك الـ [ عبد الهادي ] .. و إن كان على الحديد ..
و ألاَّ يجعل فينا و لا بيننا : التفرقة بين [ طنطاوي ] و [ طنطاوي ] ممن جرَّا علينا البلاوي ..
فقد باعا الأصول من أجل متاع الدنيا الخاوي ، و رضا كلبها العاوي ..
و ألاَّ يجعل فيك من الـ [ سو---] ءِ إلا ما [ --زان ] حُكماء البشر ،
و لا أن تكون كذابًا أَشِر ؟؟!!..
و أن يجعلك عن كل شرٍ [ محجوبـ ] اً .. و يُشفِي بَرْتِيتَتَك ..
و ليقيض لك ما [ يونس ] به وحدتك ..
و أن يجعلك من [ صفوت ] خلقه لعلوِّ ـ انحطاط ـ همَّتك ،
***
و ختامًا ..
.
.
فأنت علينا [ غالي ] ، يا من عَبَرت ببلدنا من المشرقِ إلى [ المغربي ] ..
و جعلتنا من التأميناتِ في غنى عن كل [ مصيلحي ] و كل خبير أجنبي ..
و ألاَّ يجعل مصيرك كمصير [ عثمان ] ابن أمين(17) ..
فأنت حابس [ محي الدين ] ..
و ناصر الكرويين و الممثلين و سيد الأحرار المُستبدين؟؟!!..
.
.
[ آثمييييييين ] .. [ آثمييييييين ] .. [ آثمييييييين ] ..
.
خادمكم المطيع .. و لجزمة نَخَامِتْكُم لَمِيِع :
أبو اللِّيف : عَبدُه الألِيف
***********
الحَوَاشِي و المَحَاشِي ، و كُلُّه ـ في بلد المَوَاشِي ـ مَاشِي !!..
(1) [ المخاطيط ] : على وزن [ زَعابيط ] و [ الزَّعبوط ] هو التَّاج !!..
(2) [ شِنكيت ] : من [ الشَّنكَتَه ] فيقال تَشَنْكَتَ شَنْكَتَةً فهو شِنْكِيت ، و من يفعل ذلك يُسمَّى أيضًا [ شَنْكُوتِي ] !!..
(3) [ إلياهو ] : أو [ يًهوه ] هو الإله الذي يعبده أهل إحدى [ الدول الصديقة ] !!.
(4) [ الرجل العبيط ] : هو لاشك في ذلك [ نُخامة التَّعِيِس ] .
(5) [ الشِخّ ] : خطأ مطبعي و أصلها [ الشيخ ] و لكن نتيجة انتفاء معاني هذه الصفة عن [ عبده الأليف ] حدث هذا التحويل المشتق من فعل يتكرر يوميًا نتيجة استجابة كل منا لـ [ نداء الطبيعة ] ..
(6) [ عَبدُه الألِيف ] : نوع من القِردَة المُستأنسة التي تفعل ما يُطلب منها بلا نقاش ، و يقال أنها مُهجنة مع [ الببغاوات ] لأنها أيضًا تُكرر ما يُملى عليها بلا تمييز !!..
(7) [ رسالة التَهْيِيِس ] : مخطوطة نادرة سيأتي التعليق عليها في موضوع منفصل إن شاء الله تعالى .
(8) [ نُخَامَةِ التَّعِيِس ] : [ النُّخامة ] هي [ البَرْبُور ] و هو شيء هلامي لزج يخرج من المنخار ، و يكون شديد الالتصاق حين يتيبَّس بمرور الوقت ، و [ التعيس ] من عاش على رجاء الخلود و لن يناله !!..
(9) [ التِّشَعْلِيِق ] : هكذا :
و قد يكون من الأرجل باستخدام [ الفلكة ] بدلاً من الأيدي هكذا
(10) [ سَيِّدي ] : و تقال بالتخفيف [ سِيدِي CD ] و هو الاسطوانة المضغوطة و التي تُخفي الكثير و الكثير من المعلومات خاصة [ البيانات المُحاسبية ] ؟؟!!..
(11) [ الوَكِيس ] : من [ الوَكْسَة ] و هي شقيقة [ النَّكسة ] ..
(12) [ العِدِّيَّة ] : هي [ عِدِّية ياسين ] ، يقرأها فارئها لدفع الضر و جلب النفع ببركة السورة من القرآن الكريم ، و قراءتها بدعة لأنه لم يثبت في [ ياسين ] فضلٌ مخصوص ..
(13) [ يدعو ] : الذي يدعو هو [ إيهود أولمرت ] و هو رئيس وزراء [ دولة صديقة ] و متهم بالرشوة و الفساد !!.. حيث قال عن [ التَّعيس ] : [ أصلي يومياً من أجل سعادته وصحته ] ؟؟!!..
(14) [ يحفظك ] : من [ الحفظ preservation ] و أحسن طرقه أن يكون بالتجفيف أو التجميد أو التخليل !!..
(15)[ يُعينك ] : في لغة بعض العرب الأكحاح [ كثيري الكُحَّة : أي السُّعال ] خاصة أهل الدقهلية ، أن الإعانة من [ الإخفاء ] [ الإزالة ] و [ الإهلاك ] ، فيقولن [ عِنْت الفلوس ] أي خبأتها حيث لا يصل إليها [ الدِّبَّان الازرء ] .
(16) [ يُبارك ] : هذه دعوة تعتمد على هذا الأثر : [ إن الله إذا غضب على قومٍ رزقهم من حرام ، فإذا اشتد غضبه عليهم بارك لهم فيه ] !!..
(17) [ عثمان ] ابن أمين : دعاء لـ [ نخامة التعيس ] ألا يجازيه اللهُ من جنس عمله ، فلقد قُتل [ عُصبان أبين عُصبان ] على يد [ أبو زبيبه ] ، و قتل هذا الـ [ أبو زبيبه ] على يد [ أحدِهم ] ـ و هذا على أرجح أقوال [ العُملاء ] ـ ؛ و ينتظر [ أحدُهم ] أن يُقتل أيضًا على يد [ أحدِهم ] و لذا وجب طمأنة قلبه ؟؟!!..
يعنى بصراحة مش قادر اقول تعليق على المخطوطة الرائعة ..
دى المفروض تتحط فى دار الوثائق القومية علشان تكون شاهد على التاريخ الأسود اللى بتعيشه مصر .. بسبب حكام مصر ..
( نُخامَة التَّعِس ) : تعبير تحفة
شكرا ابا سهيل
__________________
اعطنى القدرة حتى ابتسم ..
عندما ينغرس الخنجر فى صدر المرح
ويدب الموت ، كالقنفذ ، فى ظل الجدار
حاملا مبخرة الرعب لأحداق الصغار
اعطنى القدرة .. حتى ابتسم
أمل دنقل
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء