بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز المجتمع
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 16-05-2008, 07:39 PM   #31 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
إقتباس:
وكما رأيت في موضوع المغفور لها العزيزة نسرين الالحاد مع ضد
كان يجب ان اشير الي أنه يستحيل ان نتحدث عن الفكر الإلحادي مثلا من وجهة نظر واحدة ومن جانب واحد .. ليس الإلحاد فقط .. أي فكر أي كان من الصعب مناقشته من جانب واحد .. خاصة لو كان هذا الجانب غير مؤمن تماما بهذا الفكر وهذا المنطق .. فالامر سيكون هدم وتشويه لهذا الفكر ليس إلا .. بينما العقل والمنطق يقول أنه علينا ان نسمع لمن يختلف معنا وأن نناقشه فيما يعتقد وفيما نعتقد أو أن نقول كما قال الله لرسوله صلي الله عليه وسلم : لكم دينكم ولي دين .
والأخير هو الرأي الأصوب . لماذا ؟
لأن مسألة الدين تحديدا مسألة صعبة وشائكة ليس سهلا أبدا أن نقنع الناس بـأن هذا الدين هو الصحيح وهذا هو الخطأ . وهذا ما حاولت الإشارة إليه من بداية الموضوع إلي نهايته , حيث اختلاف الأديان والعقائد والمذاهب والطوائف .. المسلم مؤمن بدينه ومؤمن بأنه علي الطريق الصحيح والباقي ضالين ومغضوب عليهم وكافرين , كذلك المسيحي واليهودي والبوذي كلهم مؤمنين بنفس ما يعتقده المسلم بأنه علي صواب والباقي علي خطأ .
أما الملحد هو من فجّر القضية وذهب إلي طريق آخر بعيد تماما عن باقي البشر حيث لا وجود لكيان أسمه الله في قاموسه , فهو – اي الملحد – لم يختلف فقط مع البشر في الديانة بل نفي وجود الدين واكتفي بالعلم والعادات والتقاليد .
ولنفس الأسباب يكره الناس – خاصة المسلمين – الملحدين حيث إنهم – اي المسلمين – يروا ان الملحد اذا كان لا يؤمن بالله فأنه بلا مبادئ وبلا قيم تحكمه وبأنه فاجر داعر إلي أخره .

لذلك أنا أقول ان مسألة مناقشة الدينية واللادينية ووجود الله من عدمه مسألة صعبة خاصة كما أسلفت انها من جانب واحد فقط – جانب غير مؤمن بفكر الملحد , ومؤمن بالله .

ومن الإنصاف أن اعترف ان العزيزة نسرين تناقش موضوعها خوفا علي كل مسلم ومسلمة – لكونها مسلمة موحدة مؤمنه بالله - , تحاول اتاحه عشر معشار لدليل وجود الله والإسلام الذي ارتضه لها دينا .
ولهذا كان يجب أن أقول لها مرسيه بكووه .
وختاماً.. إشطاط إشطاط إشطاط!!
متيم قرأت موضوعك... وكلامك الذي وجهته الي في هذا الموضوع ...

اسمحلي ان اعود الي كلامك هنا .. الي الحوار معك ومع رايك في موضوعي هذا..

والي ان اعود ... لك مني فائق الود والاحترام..

ودي

__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-05-2008, 10:29 PM   #32 (رابط ثابت)
عاشق بيجو
 
الصورة الرمزية لـ ميت العامل1
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: المنصوره
المشاركات: 1,702
ميت العامل1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ميت العامل1
شكرا علي الموضوع الجميل
__________________
توقيعك مخالف لقوانين المنتدى
حيث انه يحتوي على اكثر من صورة
يرجى مراجعة الدستور
http://www.ebnmasr.net/forum/t70087.html


ادارة المنتدى
ميت العامل1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-05-2008, 02:01 PM   #33 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road

ما السبب في انتشار الإلحاد كل هذا الانتشار؟

الاستاذ فتح الله كولن

لكون الإلحاد يعني الإنكار، فإن انتشاره متعلق بانهدام الحياة القلبية وسقوطها. ‏طبعاً يمكن الاشارة إلى أسباب أخرى كذلك. الإلحاد من الناحية الفكرية هو ‏إنكار الله وعدم قبوله. وفي مستوى التصور هو حالة الحرية بلا حدود. أما في ‏مستوى العمل والسلوك فيتبنى ويدافع عن لإباحاية. انتشر الإلحاد فكرياً نتيجة ‏إهمال للأجيال الشابة ونتيجة سوء التطبيق في دور العلم ومعاهده، إضافة إلى ‏اكتسابه السرعة والقوة بتلقيه المساعدات من بعض الأمور التي سأذكرها.

إن أوّل بيئة ينمو فيها الإلحاد هي البيئة التي يسود فيها الجهل ويغيب عنها ‏القلب. فكتل الجماهير التي لا تتلقى تربية وتغذية روحية وقلبية ستقع إن عاجلاً أم ‏آجلاً في براثن الإلحاد. وإذا لم تتدخل العناية الإلهية فإنها لن تستطيع إنقاذ نفسها. ‏إذا لم تبذل الأمة عناية خاصة في تعليم ضرورات الإيمان لأفرادها ولم تظهر ‏الحساسية اللازمة في هذا الأمر وتركت أفرادها في ظلام الجهل، فإن هؤلاء الأفراد ‏يكونون قد دفعوا لتقبل كل إيحاء معروض عليهم.‏

يتجلى الإلحاد في بادئ الأمر باللامبالاة تجاه اُسس الإيمان وعدم الاهتمام بها. ‏ومثل هذا السلوك الذي يتسم بحرية التفكير ما أن يجد أي أمارة صغيرة تعين على ‏الإنكار وعلى الإلحاد حتى ينمو هذا الإلحاد ويزداد، مع أن الإلحاد لا يستند إلى ‏أي سبب علمي. ولكن إهمال معين أو غفلة معينة أو تقييم خاطئ قد يولد ‏الإلحاد.‏

في أيامنا الحالية هناك الكثير ممن هلك تحت ضغط هذه الأسباب، غير أننا ‏سنقف هنا فقط على أهم هذه الأسباب وأكثرها تخريباً وتدميراً. ودعني أقول من ‏البداية بأننا لسنا في مجال التعرض هنا إلى الأدلة التي تهدم الإلحاد وتزيله. ومن ‏الطبيعي أن القارئ لا يتوقع منا هنا في هذا الحيز القليل التعرض إلى موضوع يحتاج ‏إلى مجلدات، فزاوية الأسئلة والأجوبة في الكتب أو الصحف لا تستطيع استيعاب ‏هذا ولا أن توفيه حقه. فمن الطبيعي أن مواضيع معقدة وعميقة بهذا المستوى لا ‏يمكن تناولها وإيضاحها حق الإيضاح في مثل هذه الزوايا، ثم إن هناك كتبا ثمينة ‏جداً وممتازة جداً في هذا الموضوع، ولن يكون كلامنا إلاّ تكرار ما ورد فيها.‏

لنرجع إلى الصدد. إن الحوادث التي انبثقت كل منها من يد القدرة الإلهية ‏والتي كل منها رسالة إلهية.. هذه الحوادث أو بتعبير آخر قوانين الطبيعة هذه ‏أصبحت في يد الإلحاد وسيلة لاستغفال الأجيال وساحة لبذر بذور الإلحاد. مع أنه ‏سبق وأن كتب آلاف المرات في الشرق والغرب وذكر أن قوانين الطبيعة هذه ‏ليست إلاّ آلية تعمل بدقة واتساق واطراد ومعملا ذا إنتاج وفير. ولكن من أين ‏أتت هذه القدرة على الإنتاج ومن أين أتى هذا النظام؟ أيمكن أن تكون هذه ‏الطبيعة الجميلة التي تسحر النفوس والأرواح مثل شعر منظم ونغم موسيقى نتيجة ‏مصادفات عمياء؟‏

إن كانت الطبيعة تملك كما يُتوهم قوة قادرة على الإنشاء والخلق، فهل ‏نستطيع إيضاح كيف استطاعت الطبيعة الحصول على مثل هذه القدرة؟ أنستطيع ‏أن نقول إنها خلقت نفسها بنفسها؟ أيمكن تصديق مثل هذه المغالطة المرعبة؟ ‏الوجه الحقيقي لخلاف الحقيقة هذه هو "الشجرة خلقت الشجرة، والجبل خلق ‏الجبل، والسماء خلقت السماء..." لا أعتقد أن هناك شخصاً واحداً يستطيع أن ‏يؤيد مثل هذه المغالطة والبعد عن المنطق.‏

أما إن كان القصد من ذكر "الطبيعة" هو الإشارة إلى القوانين الفطرية، فهذا ‏أيضاً خداع آخر. ذلك لأن القانون بتعبير القدماء عرض من الأعراض. والعرض ‏لا يقوم إلا بوجود الجوهر، أي أنه إن لم يتم تصور جميع الأعضاء والقطع التي ‏تكوّن شيئاً مركباً أو جهازاً حيوياً ما، فلا يمكن تصور مفهوم القانون المتعلق بهذا ‏الجهاز. وبتعبير آخر فإن القوانين قائمة بالموجودات. فقانون النمو يظهر في البذرة، ‏وقانون الجاذبية يظهر في الكتل وفي الحيز (المكان)... الخ، إذ يمكن زيادة هذه ‏الأمثلة. إذن فإن التفكير في القوانين قبل التفكير في الموجودات والزعم بأن هذه ‏القوانين هي منشأ الوجود ليس إلا خداعا وبهلوانية.‏

وليس النظر إلى الأسباب واعتبارها أساساً وقاعدة للوجود أقل خداعاً ‏وتضليلاً. والحقيقة أن محاولة القيام بتفسير وإيضاح هذا العالم المملوء بآلاف الحكم ‏والنظم الدقيقة بالأسباب أو بالصدف محاولة خالية من أي قيمة علمية، بل هي ‏محاولة مضحكة بل هي هذيان وتناقض، لأنه إعلان عن بطلان العلم.

وبينما أعلنت تجارب "ميللر" قصور الأسباب والصدف وعجزها، تكلمت ‏العلوم وأعطت أحكامها. فقد أعلن مثلاً معهد الكيمياء في الاتحاد السوفيتي تحت ‏رئاسة "اوبرين" بعد بحث دام 22 سنة أن قوانين الكيمياء والتفاعلات الكيمياوية ‏بعيدة عن تسليط الضوء على الوجود. هذا ما يقوله العلم وما يقوله العلماء.‏

ونظرية "التطور والتكامل" التي درست في مدارسنا سنوات عديدة وكأنها ‏حقيقة علمية ثابتة.. هذه النظرية أصبحت مجرد خيال علمي وقصة من قصص ‏التاريخ بعد الإكتشافات العلمية الحديثة وتطور علم الجينات ولم يعد لها أي قيمة ‏علمية. ولكن كم يؤلمنا أن مثل هذه المسائل الواهية لا تزال من أسباب الإلحاد ‏لأجيالنا الشابة التي لا تزال معلقة في الفراغ لا تملك مع الأسف حتى الآن قاعدة ‏ثقافية متينة.‏

ولكن من جانب آخر توجد هناك لحسن الحظ بعض الكتب التي ظهرت إلى ‏الأسواق والتي تزيل مثل هذه الاستفهامات التي تجرح مشاعرنا وأفكارنا، وتعالج ‏أمراضنا الروحية. فمن الممكن الآن الحصول على مئات من الكتب التي كتبت في ‏الشرق وفي الغرب بمختلف اللغات والتي أوضحت الوجه الحقيقي للطبيعة وللأسباب.‏

ومع أننا نستغرب الكتب المنحرفة التي كتبها بعض "المستغربين" عندنا، إلاّ أن ‏كتباً عديدة كتبت في الغرب أمثال "لماذا نؤمن بالله" الذي اشترك في كتابته العديد ‏من علماء الغرب تشكل جواباً لأمثال هؤلاء المستغربين.‏

وبعد كل هذا الوضوح الموجود في الوسط العلمي حول هذا الموضوع، فإن ‏الإلحاد لا يعد الآن إلا انحرافاً نفسياً وعناداً وفكراً مسبقاً ومزاحاً طفولياً. ولكن لا ‏يزال بعض شبابنا رغم كل هذا غير متخلصين تماماً من تأثير هذه الأفكار التي ‏أكل عليها الدهر وشرب، إذ يتوهمون أنها تحمل حقائق علمية، لأنهم لم يتلقوا ‏التربية العلمية والروحية الكافية.

لذا كانت التعبئة العلمية والتربوية لنشر المعارف الصحيحة ضرورة فوق كل ‏الضرورات الأخرى. أما عدم إيفاء مثل هذه الوظيفة المقدسة‎ ‎حقها من الاهتمام ‏فسيؤدي إلى جروح غائرة لا يمكن اندمالها في المجتمع. ولعل هذا هو أساس كثير ‏من الآلام التي عانى منها المجتمع مدة سنوات طويلة، لأننا كنا محرومين من ‏المرشدين الممتلئين بعشق التعليم الذين جمعوا بين العلم والروح وبين العقل والقلب ‏وبرزوا وتعمقوا فيهما. لذا نأمل من هؤلاء المرشدين الحقيقيين التصدي لحمل هذه ‏المهمة البشرية الأساسية وأن ينقذونا من هذه الآلام التي قاسينا منها طوال عصر. ‏عند ذاك ستصل الأجيال في أفكارها ومشاعرها وخيالها إلى الاستقرار، وتتخلص ‏من الانجراف في تيار الأفكار الخاطئة، ومن التذبذب كرقاص الساعة ذات اليمين ‏وذات الشمال، وتكون لها مناعة معينة ضد الإلحاد.‏

ونستطيع أن نقول كخلاصة إن الإلحاد الفكري هو نتيجة للجهل وعدم ‏امتلاك قابلية التحليل والتركيب وعن فقر الغذاء الروحي والقلبي، لأن الإنسان ‏يحب ما يعرفه وهو عدو ما جهل.‏

والآن لنلق نظرة على الكتب الموجودة في الرفوف وواجهات المكتبات ونتفحص ‏الأفكار التي تروج لها هذه الكتب والشخصيات التي تقدمها لنا، عند ذلك ندرك ‏لماذا يحاول الصبيان في الأزقة التشبه في ملابسهم بـ"الهنود الحمر" أو بـ"زورو" أو ‏الشباب بـ"دون جوان". ما ذكرته ليس إلاّ مثالا أو مثالين على الحقيقة التي نحاول ‏إيضاحها. وعندما تقومون بإضافة عناصر التخريب الاجتماعية والاقتصادية الأخرى ‏فليس في وسعنا إلاّ أن نرتجف حتى النخاع من المنظر المتشكل أمامنا.‏

لقد سار مواطننا من قبل ولا يزال خلف من أحبه وقدم له على انه شخص ‏جيد، وأصبح عدواً أو غريباً عمن لم يعرفه. ووظيفتنا الآن هي القيام بالتفكير ‏بالشيء الذي يجب علينا تقديمه له من الآن فصاعداً وإرشاده إلى طريق النور وعدم ‏تركه في حالة تسيب وفراغ.‏

العامل الثاني في انجراف الجيل (1)‏ ‏ إلى الإلحاد وفي انتشار الإنكار هو فطرة ‏الشباب. فرغبات الشباب التي لا تعرف الشبع، ورغباتهم في حرية مطلقة لا قيد ‏عليها.. هذه الميول غير المتوازنة تكون قريبة من الإلحاد. فمثل هذه النفوس تقول ‏‏"من أجل درهم من اللذة العاجلة فإني أتقبل أطناناً من الألم في المستقبل". وهكذا ‏يهيئون عاقبتهم الأليمة، وينخدعون باللذة الموهومة التي يقدمها لهم الشيطان ‏ويقعون في شرك الإلحاد مثلما تقع الفراشات التي تحوم حول النار في النار.‏

وكلما زاد الجهل وزاد فقر الروح والقلب تيسرت غلبة الشهوات الجسدية ‏على المشاعر العلوية. وكما سلم فاوست (2)‏ ‏ روحه للشيطان فالشباب يسلمون ‏قلوبهم للشيطان. أجل! عندما تكون الأرواح ميتة والقلوب فقيرة والعقول في ‏هذيان. فهناك طريق واحد وهو طريق الإلحاد. بينما تشكل العقيدة والشعور ‏بالمسـؤولية والقلب والروح الغنيان بالتربية والتهذيب أكبر ضمان ليقظة الشباب. ‏وإلاّ فإن مجتمعاً تسلط فيه الشيطان على النفوس يتقلب من هذيان إلى آخر ويغير ‏على الدوام محرابه وقبلته، ويسير خلف كل فلسفة جديدة ويعدها منقذة له ويرمي ‏نفسه في أحضانها ليشرب من لبنها.‏

عندما يستيقظ صباحاً يصفق للفوضوية، وفي الظهر يقف احتراماً للنظام ‏الماركسياللينيني، وفي العصر يحيي "الوجودية"، وفي العشاء قد ينشد نشيداً هتلرياً، ‏ولكنه لن يلتفت أبداً إلى جذور روحه ولا إلى شجرة أمته ولا إلى ثمار هذه ‏الشجرة وثقافة أمته وروحها ومدنيتها.‏

يصعب على هذا الجيل الذي تشوهت نظرته كل هذا التشوه، التخلص من ‏الأهواء والرغبات، ويصعب وربما يستحيل إعطاء وجهة صحيحة لذهنه ‏وتفكيره. لذا كان من الضروري تقديم مصطلحات الأفكار التي كانت أساس ‏وجودنا وكياننا حتى الآن، وإيصالها بأسلوب منظم ومدروس إلى جيلنا ليصل ‏إلى مستوى القدرة على التفكير السليم والصائب، لإننا مع هذه الشهوات الفردية ‏نكون كما قال الشاعر محمد عاكف:‏

لا تصدق! إن قالوا لك إن المجتمع، ‏يمكن أن يعيش... بمشـــــاعر ميتة... ‏أرني مجتمعاً.. استطاع العيش بمعنويات ميتة!‏

هناك عامل وسبب آخر للإلحاد، وهو اعتبار كل شيء مباحاً، أي النظرة ‏الإباحية التي ترى الاستفادة من كل شيء موجود مهما كان ذلك الشيء، أي ‏النظرة التي تستند إلى الفائدة والتلذذ من جميع النعم. وتبذل المحاولات اليوم لصب ‏هذه النظرة في قالب فلسفي وفكري منهجي. وعندما أقبل هذا الفكر إلينا جاءنا ‏أوّل مرة في شكل فلسفة فرويدية تحت مصطلح "اللبيدو" الذي جرح مفهوم الحياء ‏لدينا، ثم طغت عندنا الفلسفة الوجودية لـ"جان بول سارتر" و"كامو" فهدمت ‏حصون الحياء عندنا وجعلتها أثراً بعد عين.‏

هذه الفلسفة التي تجعل الإنسان يشمئز من إنسانيته، والتي ترمي هذه الإنسانية ‏إلى برميل القاذورات والزبالة قُدمت للأجيال على أنها الفلسفة التي توضح الوجه ‏الحقيقي للإنسان. وقد هرع شباب أوروبا في أوّل الأمر ثم شباب البلدان المقلدة ‏للغرب نحو هذا التيار الفلسفي وكأنهم نوموا تنويماً مغناطيسياً. وقد تصورت ‏الإنسانية أن هذه الفلسفة الوجودية سوف ترجع للفرد أهميته وقيمته، هذه القيمة ‏الفردية التي تضاءلت نتيجة للفلسفة الشيوعية، وأن رجوع القيمة إلى الفرد ستؤدي ‏إلى نمو شجرة الإنسانية وارتفاعها من جديد. ولكن هيهات! فالإنسانية لم تنتبه إلى ‏أنها خُدعت مرة أخرى.‏

وهكذا فلأن الإيمان بالله والارتباط بمفاهيم الحلال والحرام لا يتماشى مع فلسفة ‏التهام اللذات لهذا الجيل الذي تشوه بهذه الدرجة، نرى هذا الجيل يرمي بنفسه إلى ‏أحضان الإلحاد، لأنه يريد أن يعيش في الجنة المزيفة لحسن الصباح زعيم الحشاشين.‏

لقد عرضنا بعض الملاحظات التي تهم من يملك البصيرة من الإداريين ‏والمرشدين والمعلمين في المستقبل لكي يستطيعوا إيقاف تيار الإلحاد. ولكننا لا ‏نعتقد بأن التسيب والهذيان الفكري محصوران داخل هذه الأسباب، كما أن ‏التدابير التي يجب اتخاذها غير محصورة أيضاً فيما تم ذكره. أتمنى أن تستفيق أمتنا ‏في هذا العهد الجديد وتثوب إلى رشدها وترجع إلى نفسها.


__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-05-2008, 02:02 PM   #34 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ميت العامل1 مشاهدة مشاركة
شكرا علي الموضوع الجميل
العفو اخي..

ونتمني تواصلك وتواجدك دائماً..
__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-05-2008, 08:31 PM   #35 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 1
ssafi is on a distinguished road
بسم الله الرحمان الرحيم و صلاة و سلام على سيد المرسلين أما بعد فهذا الموضوع جد ممتاز بارك الله فيك و أود أن أدلي برأيي إزاء هذه الظاهرةالتي بدأت تتفشى في مجتمعتنا هي وباقي الأمراض التي كادت تدمرنا وسبب هو الدول العربية و الإسلامية التي تغرس اللامبالاة في قلوب شبابنا و المدرسة التي تناست دورها التربوي و الأسرة التي لا تمنح أي وقت لأطفالها و أي إهتمام لهم فكلنا مسؤول عن هذا الداء الخطير
ssafi is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-05-2008, 09:52 PM   #36 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة Ebn elbalad مشاهدة مشاركة
موضوع مهم جدا
بالتأكيد أنا ضد الإلحــاد وضد مجرد توجيه الفكر الفلسفى فى أمور غيبية لا يعملها إلا الله .. من الممكن أن يدخلوا إلى ضعفاء العقل والإيمان .. ولكن رجــلا مثل أبى حنيفة عقله وعقيدته وإيمانه بالله تعالى وبالغيب جعلته يقف أمامهم صامدا .

الآن على شبكة الأنترنت تنتشر تلك الجماعات التى تودى بفكرك وعقلك إلى طريق مسدود لتفيق بعدها على (الحقيقة) كما يقولون وتعلم أنك (مضحوك عليك) كما قراتها من أحدهم بعد اصطدامى بهم فى أحدى برامج المحادثة .. وإذا دخلت معهم فى حوار لا ينتهى !!

أنا أراها الآن هى ظاهرة كبيرة تبين الجهل مع تجاهل التفكير ذاته .. إى أنك لن تستطيع إقناعه إلا إذا اقنعته بطريقته كما فعل أبو حنيفة !!

انتشر في الاونة الاخيرة في مجال الانترنت.. ذاك المجال الخالي من الرقابة والمفتوح للجميع من يدعو لهذا الفكر بضراوة وكانه يدعو لحق يملكه بين يديه .. ودائما ما اتذكر مقولة عثمان رضي الله عنه( ودت الزانية لو كل النساء زواني) وهي مقولة تعبر عن هذا عن مساعي هذا الفكر الجديد علي مجتماعتنا الاسلامية .. لنكون جميعا سواء ولا يشعرون بتلك الغربة التي يشعرون بها في مجتمع معظمهم مؤمنون وان كانوا غير متمسكين بتعاليم الدين ..وبسبب ضعف نفوسنا .. وهذا الخواء الفكري.. والثقافة الاسلامية المضمحلة بيننا وجد من يسمع له وان كان قد وجد في بادئ الامر اسوار مغلقه دونه .. ولكن مع تتابع الدعوات الفكرية الاخري والتي لا تقل خطورة عن الالحاد مثل العلمانية واليبرالية وليدةالعلمانية وغيرها .. وجد لهؤلاء اللادينين الفرصة سانحة لعرض فكرهم وخاصة اذا كان الممول الاول والاخير لهذا الفكر هم اليهود عليهم من الله ما يستحقوا..

فالالحاد قبل انن يكون فكر منهجي يتبعه مجموعه من الناس تفكروا فوصلوا له بقناعات شخصية .. فهو فكر سياسي ديني يحارب به اليهود اصحاب الدينات الاخري .. فمن خلاال تمييع الهوية ,,, وتشتيت الاذهان .. وخواء النفس وتعلقها بالماديات.. يستطيعون الوصول الي خططهم واهدافهم هم الدينية .. من القضاء علي المجتمعات الايمانية التي قد تكون عاثقا امام خططهم وما يسعون...!

كل الشكر لك ولردك اخي




__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-05-2008, 10:50 PM   #37 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
إقتباس:
فضلاً عن كونه موضوع رائع من أخت رائعة ، فهو موضوع شائك و متشابك و متداخل و من الصعب الولوج في بحر مناقشاته بحرية تامة لوجود محاذير كثيرة حول الأفكار اللتي من المفترض طرحها و من ثم مناقشتها
اهلا ومرحبا بك اخي زيوس ..

يسعدني ويشرفني دائما ان تكون من ضمن رواد متصفحاتي لما لك من فكر عميق وقلم قوي يوصل الفكرة ببساطة متناهية ...

فشكرا لوجودك هنا في موضوع الالحاد وان كنت اراه بالفعل متشابك وشائك ومتداخل ولكنه ليس بصعب علي من يملك الحق والقوة والبرهان ان يخوض فيه ...

عندي قناعة ان من يثق فيما يملك حق الثقة لهو القادر علي ابراز ما يملك وان ضعف كلماته .. فالحق دائما يتبعه النور وان كان خافتاً في بدايته .. والباطل دائما يتلبسه الظلام وان تحدث في وضح النهار ...

إقتباس:
إقتباس:
منذ بداية التأريخ الديني و الإنسان يبحث عن ربه و عن إله يستطيع لمسه و مخاطبته وجهاً لوجه فضعف الإنسان أمام قوة القدر و قوة الطبيعة أشعره بحاجته لمن يستطيع قهر كل القوى اللتي عجز الإنسان عن قهرها ، و لم يجد هذا الإنسان في الدين ضالته لأن الدين يلزمه بالكثير في مقابل القليل و يملي عليه حياة صعبة يضطر الإنسان فيها لترويض نفسه و القسوة عليها في مقابل حياة أخروية رغدة لابد أن يؤمن بها دون الشعور المادي و الحقيقي بوجود هذه الحياة ، كما أن بعض المتع و الملذات اللتي ستتحقق في حياته الأخروية لم يجربها في حياته الدنيا مما يجعل البعض يؤمن بها إيمان مطلق و البعض الآخر ينكرها و يتخذها حجة للتمرد على الدين و الخروج عنه
صدقت فيما قلت ... وان كنت اؤمن ان الانسان الذي لا يجد ضالته في الدين لن يجده في اي مكان اخر مهما حاول ...

ان الانسان الذي يعتقد ان الدين يامره بالكثير ويمنع عنه القليل لهو انسان قاصر الفكر ... قصير النظر .. لا ينظر حوله ... ان التعاليم الالهية ما هي الا تعاليم لصلاح الانسان نفسه قبل ان تكون لله .. كل شئ مباح في الحياة قبل ان يكون محذور الا ما كان ضار بنا وبمصالحنا الدنيوية ...!

حتي العبادات اومرنا بها لتهذيب نفوسنا قبل ان تكون شئ لله فاله لن يكسب شئ من صلاتنا وصيامنا .. بل انه تهذيب نفسي وسمو روحي لصالحنا لا ضدنا ...

كل المتع الاخروية هنالك نظير لها في الدنيا وان كانت غير تامة وكاملة وان اختلف كنه اللذة ولكن لها دليل دنيوي يشير اليها ويكون لها مثال ارضي يسهل لنا من خلااله فهم الاخرة ومحتواها وان تغيب عنا اجزاء منها فهو لعدم كمال عقولنا لا لقصور ديني او لغيب غير ملموس فالصفعة التي تتلقاها علي خدك تشعر بالمها لكنك لا تري الالم ...! وتؤمن بالالم ..ولكنه شئ محسوس قبل ان يكون ملموس لنا ..!

إقتباس:
اللادينية تختلف عن الإلحاد كما تقدم في تعريف الإثنين فاللاديني قد يؤمن بوجود إله و قد لا يؤمن و لكنه في النهاية لا يؤمن بالأنبياء و لا الكتب السماوية و يعتبر أن الأنبياء مجرد مرتزقة إستغلوا ظروف إجتماعية معينة لفرض رؤاهم و وجهات نظرهم على المجتمع المحيط و لنوال سلطة عامة على مجتمعاتهم
ان الناظر الي مؤسس تلك الافكار وديانتهم لعلم الاسباب الحقيقية وراء السعي لرواجها..

ما رايت مسلم قط يؤمن بالله حق الايمان مطلع علي علمه وشريعته وتنازل عن ان يعبد اله الاسلاام ..

هنالك شئ اخر يشير الي ان الدفة دائما في صالح الاسلاام وهو ما يحدث الان في دول الغرب من انتشار الدين الاسلامي بصورة خاف منها الساسة الغرب وباتت الكنائس تدق ناقوس الانذار لها..

اسلمة الغرب

انتشار الاسلاام وتعاليمه التي ينظر اليها الملحدون بانها تعاليم ثقيل حملها فهم لا يهون الا العيش وسط الملذات بلا اي شعور بالذنب او عقاب سيجنونه من وراء ذلك .. الفكر الالحادي هو هروب من النفس قبل ان يكون تحجيم وتوظيف لها ...

إقتباس:
إقتباس:
و في الغالب فإن الإلحاد إتجاه فكري حديث لأن التأريخ الديني للأقوام السابقة يقر بأنهم كانوا يتوسلون بالأصنام تقرباً لله و منهم من كان يعبد أشياء أخرى بإعتبارها الخالق لهذا الكون ، إذن فالإلحاد بمفهومه الحالي و هو الإنكار المطلق لوجود إله لم يأت ذكره في التأريخ الديني
هنا وقفة اخري ..

ان هؤلاء لم يخرجوا من بين ظهراني الاسلاام ليعلنوا هذا الفكر الالحادي.. بل انتهجوه بعد معارضة الكنيسة للعلم واثبات العلم عكس ما قالته الكنيسة .. !

وان استشربه البعض بسبب الاغداق المادي .. لكني علي يقين ان بداخل هؤلاء الملحدين شئ يدعو لوجود الله فهو شئ فطري داخل الانسان فطر الله الناس عليه فان حاولوا في الظاهر اظهار عكس ما جبلوا عليه ذلت نفوسهم بما يحاولون اظهاره ...وضعفا به نفوسهم والجمتهم حججهم الباطلة قبل ان تساعدهم ..

هذا الفكر حديث علي المجتمعات هو ليس ضد دين بحد ذاته ولكنه ضد الايمان في كل الاديان ... وكما قلت سابقا انه فكر له اهداف سياسية كعادة الصهاينة عندما يفشلون بقوة السلااح .. يحاولون النصر بحرب الافكار والاقلاام وتشويه وقلب الحقائق وتمييعها..

إقتباس:
يحمل الإلحاد و كذلك اللادينية بريقاً خاصاً بعد الإقتناع بأحدهما فأي إتجاه منهما يحل معتنقه من إلتزامالذي كان يحثه على إحترام وجود إله و يجبره على الخشية منه ، فالإلحاد و اللادينية لا يعدا مواكبة لتطور الوجدان الإنساني و الإتجاه نحو وضع شريعة إنسانية نصوصها مقتبسة من حقوق الإنسان بقدر ما ت ثقيلة مادية و معنوية فيتحلل من العبادات اللتي تفرض عليه واجبات ثقيلة و يتحلل من ضميره الهما تحللاً من إنعكاسات الإلتزام الديني و العقيدي
هيهات هيهات..

عبثا فليحاول المسلم الهروب من تلك البذرة التي تذكره بالله ... كم من الناس ضلوا ورجعوا للاسلاام نادميين ..

وما قلته تحليل واقعي جدا في اخذ الالحاد دين ومذهب ومنهج ..

ولن ازيد هنا الا قول النبي صلي الله عليه وسلم ( ان الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب .. ولا يعطي الدين الا لمن يحب ..)

فله وما يعبد اذا .. وليتحلل من خمس صلوات .. وصيام شهر.. وزكاة عام .. كما شاء ..

فالظاهر ان عمله الذي يصحو له مبكرا كل يوم غير ثقيل .. لكن الركوع والسجود ثقيل علي من رفضه الله واعرض عنه ..!
إقتباس:
لذلك فالتسلسل المنطقي لتطور الفكر الإنساني لن يتوقف عند الإرتياح للشريعة الإنسانية و الرضا بعدم وجود إله لأن تلك المذاهب الفكرية نشأت في فترة المراهقة التاريخية للوجدان الإنساني ، تلك الفترة اللتي تلت القمع الثقافي تحت لواء الكنيسة ( عصر التنوير في أوروبا ) ، فالتطور بطبيعته لا يتوقف و التجارب تثبت كل يوم أن الماركسية نظام ظالم و مجحف للغالبية العظمي من الشعوب فهو يعد نظام الـ 5 % كما يقال عنه
صدقت وايم الله .. فكم عاشت الشيوعية وقدر لها السقوط والانهزام.. فالباطل وان طال واستقوا فهو خاوي الي هلااك مهما طال به الزمن ..

لا يضل الا الحق ليتبع .. انها سنة كونية قدرية حاصلة ولا محالة..

اعجبتني جدا مقولتك هنا ان المذاهب الفكرية نشات في فترة المراهقة التاريخية .. اسمحلي كعادتي ان انقلها لعطر الفكر ..

وقد لا نلوم علي الاخرين فكرهم لانهم في اآن ذا لم يعلموا عن الاسلاام شيئاً.. العتب كل العتب عن من ملك كنز بين يديه وعجز عن ان يراه او يحافظ عليه او يعرف كنهه .. فاصبح خاويا يتخبط في فكره .. مشتت لا يعلم اين موضع قدمه... امعة لكل ناعق وكل فكر ضال .. لا يعرف الخير من الشر الا ما استشرب من هواه ....


إقتباس:
إقتباس:
وفكر ة أن الأديان أفيون الشعوب فكرة صحيحة تماماً و لكن بشروط فعندما تكون تلك الشعوب من الجهل الديني بحيث تتأثر بأي فكر يفرضه عليها فقهائها و تقيم للعواطف الوزن الأكبر و تهمل المنطق الديني و الإنساني الصحيح ستكون تلك الشعوب على أتم الإستعداد للتخدير بإسم الدين و هذا هو واقع الحال الآن للأسف !
اوافقك الراي تماما.. الاسلاام ليس ضد العقل ولا ضد العلم .. ولا هو مع جمود العقل او ضد البحث عن الحقائق .. بل هو يثبت بطريقة او باخري العلم.. فالله عزوجل قال(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق...)!!

المجال العلمي متاح وقد اباحه الله عزوجل بل وجعله حجة ودليل علي وجوده لا العكس ..!

ساعود اليك سيدي لاكمال الحوار اليك

والي هذا الحين كل التقدير لك ولشخصك الكريم
__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي

آخر تعديل بواسطة امرأة العزيز ، 17-05-2008 الساعة 10:58 PM.
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-05-2008, 03:57 AM   #38 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
لا يقتنع الإنسان أبداً بقصور قدراته الفكرية و الحسية و نتاج هذا القصور فكرياً فالإنسان يدرك تماماً أن بصره لا يرى إلا لمسافات محددة و لا يرى كل شيء بدءاً من الأطياف المختلفة للضوء و الأشعات بأنواعها و إنتهاءاً بالفيروسات و البكتريا و الخلايا ، كما يدرك الإنسان أيضاً أن سمعه قاصر لا يسمع إلا بين 20 و 20000 هرتز من الموجات الصوتية و لا يسمع ما دون ذلك و لا أعلى من ذلك كما أنه لا يسمع إلا على مسافات محددة و يدرك كذلك أن أذنه لا تستطيع التمييز إلا بين 18 صوت فقط و إذا زاد عدد الأصوات عن ذلك في اللحظة نفسها لن يستطيع التمييز

و على الأمثلة السابقة نقيس كل قدرات الإنسان و قصورها و نخرج بنتيجة أن المنطق الإنساني المتأثر بقصور قدرات الإنسان الحسية منطق قاصر و ينقصه الكثير و لا يمكن لهذا المنطق وضع نفسه في مقارنة مع الخالق تبارك و تعالى و لا يمكنه كذلك محاولة الوصول لله شكلاً أو موضوعاً ، لذلك فإن قصور المنطق الإنساني أنتج كل القصور التاريخي و الفكري في الحياة الدينية للإنسان

و ما قدروا الله حق قدره
هنا..

تنحني لك الحواس جميعا .. فعقل الانسان مهما بلغ فسيظل قاصرا عن ادراك وفهم كل ما حولنا ..

لا كمال هنا لنحكم من خلااله علي معظم الاشياء .. بل خلق الانسان ضعيفاً..

وبرهان ما تشرفت وادرجته هنا .. هو طلب سيدنا موسي من الله عزوجل ان يراه ... ولم يكن رد الله عليه االا انك لن تراني لعلمه ان حواسه التي خلقت للدنيا لن تستطيع تحمل جلاالة ونور الله ..

ولكنه اعطاه برهان وجوده فقال له انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ..!

اذا الله يعلمنا من خلاال تلك القصص اننا لن نراه في الدنيا .. ولكن كم من الاشياء لا نراها ولكن نري لها اثرا يدل عليها ...

ما اجمل ديننا وكماله .. فمن تعرف عليه .. فقد هدي .. وانقذ نفسه من براثن الافكار الشاذة..

كل الشكر لك اخي زيوس ولردك الطيب الذي اسعدني بحق..

كل الود
__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-05-2008, 04:09 AM   #39 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة True_Face مشاهدة مشاركة
حوار مع النفس

اسجل بداية إننى لست من أولئك اللذين يستسلمون لنظرية التفسير التأمرى
رغم اعترافى بوجود المؤامرة عبر كل الازمنة وفى كل الامكنة.


والذى لا يغفل على الجميع من بداية الخلق والانسان فى صراع
دائم بين المحسوسيات والغيبيات

وهناك نظريات تقول ان المال والراحة والحياة السعيدة تبعد الانسان عن الدين
او الله سبحانه وتعالى

وهناك اخرى تقول ان معظم المتدينين فى الدول الفقيرة.
او البلاد التى يقع فيها ظلم على امل ان الدين الطريق الوحيد للخلاص من الظلم
"وهذا ما يسعى له المصريون بعد فشل الاضراب فى يوم الصيام والصلاة 20 مايو"

وعدم التصديق او الاعتراف بوجود الله سبحانة وتعالى ليست بجديدة
وانما من قديم الاذل


وبنظرة اخرى

تعودنا على الشئ الملموس
اذا لم تعمل ليس لك دخل لا تتمكن على المعيشة
خالفت اشارة المرور"فى الدول المتحضرة" ستدفع غرامة
غيبت عن العمل بدون عذر وتكرر فصلت من العمل
بمعنى
العقاب الفورى

هذا ما يقبله العقل البشرى

وفى وقتنا هذا مع سيطرة العلمانية بداء الالحاد فى اخذ مكانه خارج اوروبا
التى تعتبر اكبر من لا يعترفون بدين او بوجود الله سبحانه وتعالى

وبداء كثير من المسلمين وغيرهم فى الدول العربية يتعاملون مع الالحاد
على انه شئ طبيعى ولغة العصر
من منطلق "الناس دول كفار بس عايشين افضل مننا " المقصود هنا اوروبا

رجوعا الى المدخل المؤامرة
الذى يعرفه الكثير ان الفتيكان فى صراع دائم على العمل فى رجوع
المنفصلين عن الكنيسة او اللذين تركوا المسحية
تقوم بعمل مشاريع المساعدة فى الدول الفيرة وخاصة افرقيا
واعلن رسميا فى اكثر من مرة
خوف الفتيكان من تزايد عدد المسلمين فى اوروبا وبناء عليه منع الاجهاض
ومكافأة كل من ينجب طفل او اكثر

فهى فى نظرى ليست بثقافة جديدة كما يدعى البعض
والالحاد ماهو الا سلاح جديد يستخدم ككثير من الاسلحة الاخرة الغير مرئية


ومن أعلام الإلحاد في العالم:

أتباع الشيوعية: ويتقدمهم كارل ماركس 1818 – 1883م اليهودي الألماني.
وإنجلز عالم الاجتماع الألماني والفيلسوف السياسي الذي التقى
بماركس في إنجلترا وأصدرا سوياً المانيفستو أو البيان الشيوعي سنة 1820 – 1895م.

أتباع الوجودية: ويتقدمهم:
جان بول سارتر.
وسيمون دوبرفوار.
والبير كامي.
وأتباع الداروينية.

ومن الفلاسفة والأدباء:

نيتشه/ فيلسوف ألماني.

برتراند راسل 1872 – 1970م فيلسوف إنكليزي.

هيجل 1770 – 1831م فيلسوف ألماني قامت فلسفته على دراسة التاريخ.

هربرت سبنسر 1820 – 1903م إنكليزي كتب في الفلسفة(*) وعلم النفس والأخلاق.

فولتير 1694 – 1778م أديب فرنسي.

في سنة 1930م ألف إسماعيل مظهر حزب الفلاح ليكون منبراً للشيوعية والاشتراكية.
وقد تاب إسماعيل إلى الله بعد أن تعدى مرحلة الشباب وأصبح يكتب عن مزايا الإسلام.

ومن الشعراء الملاحدة الذين كانوا ينشرون في مجلة العصور.

الشاعر عبد اللطيف ثابت الذي كان يشكك في الأديان في شعره..

والشاعر الزهاوي يعد عميد الشعراء المشككين في عصره.



ولى عودة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اهلا ومراحب باخونا ذو النظرة الثاقبة / ترو فيس ..

في القديم كان الكل يؤمن ان الايمان دائما .. والتدين يكون حليف الفقراء لا نهم يرون فيه الخلاص كما تفضلت .. ولكن في تلك الاونة الاخيرة تغير الوضع قليلا .. واصبح حتي الاغنياء واصحاب الملايين ان صح التعبير يعودون الي الدين والتدين بصورة او باخري....

في اعتقادي الشخصي ان المنخرط في ملذات الدنيا وبعد الاكتفاء منها وانتهاء التجربة يشعر بهذا الخواء الروحي والذي قد يؤدي بالبعض الي العودة الي طريق الله او الالحاد..

الذنوب لها طعم العلقم.. ووجع الضمير بلا علم وفقه قد يورد البعض المهالك ... وقد يحاولون الهروب من ذلك بالالحاد او كما يقولون يهربون من الرمضاء للنار..!!

الالحاد هو مؤامرة والناظر الي مؤسسها لعلم ذلك جليا فاليهودي يؤمن انه شعب الله المختار ولا يحب احد ان يشاركه الجنة ولذا فهم لا يدعون الي ديانتهم .. ويكرهون ان يروا احدا متدينا فهذا يعتبر عائقا نفسيا لهم قبل ان يكون ضد اهدافهم السياسية ...

اليهود لم يكتفوا بالفكر الالحادي بل انهم تتسلسلوا من البداية بالتحكم في النصاري واعاطائهم عهد جديد(الكتاب المقدس للنصاري) يتحكمون من خلااله في توجهاته واكبر دليل هذا البوش وفكره العقائدي الذي يساند اليهود.. الي محاولة انسلااخ المسلمين من دينهم ليسهل السيطرة علي مواردهم وبذلك يحكمون العالم ويتحكمون في ثرواته ...

هكذا يكون الحال ان ضعف السلاح عن الوصول لالهداف فلا احد يستطيع وقف الفكر وبثه في كل انسان خاوي لا عقيدة له ... الا رحمة ربه به

بانتظار عودتك دائما..

كل الود
__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي

آخر تعديل بواسطة امرأة العزيز ، 18-05-2008 الساعة 04:12 AM.
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-05-2008, 04:31 AM   #40 (رابط ثابت)
عاصمة النساء....!
 
الصورة الرمزية لـ امرأة العزيز
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
الإقامة: بَيّنَ مِعصمَّي آلذّكْرّيْاَت
المشاركات: 4,344
امرأة العزيز is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة العصفور المصرى مشاهدة مشاركة



بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المُرسلين محمد أبن عبد الله رسول الله الأمين الكريم وكل رسل الله أجمعين والصديقين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شربكَ لهُ في مُلكه وأن محمداً عبده ورسوله وخاتم الأنبياء المُرسلين

" اللهم إني أستعيذُ بك من الخطاء والزلل "

بدايتاً إيمان أغلبناً بـِ الله العلي القدير وراثياً ( إذا ولدت بـِ بيت مُسلم فـَ أنت مُسلم ، مسيحي فـَ أنت مسيحي .. الخ )

ولذا وجب التعريف بـِ ماهية الإسلام قبل الخوض في الحوار والله المُستعان

الإسلام شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهي أعتراف صريح بـِ توحيد الألوهية للـ لله عزوجل ( لا إله إلا الله )
الإسلام هو الهوية التي يُعرف بها الإنسان نفسه عبداً مملوكاً لله عز وجل ويتحرك في قبضة الله مبدأه منه ومنتهاه إليه
الاسلام أن تعلم أن الله عزوجل هو مالك الكون والمتصرف الأوحد فيه وهو صاحب السلطة التشريعية في هذا الكون وأنه يمد المكونات بـِ الحياة لحظة بـِ لحظة ثم يُميتهم عند إنقضاء أجلهم ولنعلم أن الله تعالى سوف يحيي الناس يوم القيامة ليحاسبهم في محكمته على المعاصي و الطاعات ( فريق في الجنة وفريق في السعير )
الإسلام هو الشبكة التي تمتد بعلاقة التعاون بين الإنسان وأخيه الإنسان وتجعل الإيثار يحل محلً الأثرة والتقابل بدلاً من التدابر
الإسلام هو الحصن العالي ضد ما يتهدد المجتمع من ظلم القوي للـ ضعيف
الإسلام هو الذي يفرغ القلوب من حب الأغيار إلى حب الواحد القهار والحب الحقيقي هو الإحسان والمحسن الأوحد في الكون هو الله عز وجل والحب هو الجمال وخالق الجمال والجميل الأوحد في هذا الكون هو الله عز وجل والحب يتوجه إلى العظيم والعظيم الأوحد في الكون هو الله عز وجل
الإسلام هو أن نعلم ونؤمن غيباً أن وجود الله هو وجود ذاتي أي موجود لذاته لا لعلة مؤثرة فيه فهو لا يقبل العدم لأنه جل وعلا أصل الوجود أما وجود ما عداه (كـَ وجود الانسان والحيوان والجماد من حولنا ) فوجود ناقص وتبعي مُستمد وجوده من الله عز وجل الخالق له وبـِ التالي أن نعلم بـِ أن المُتحكم في هذا الكون والمدبر لأموره كلها هو واحد وهو الله وأنه لا نافع و لاضار ولا رازق ولا محيي ولا مُميت إلا واحد لا ثاني له وهو الله عز وجل وبـِ ذلك الخوف يكون من الله والحب لله والتعظيم لله والشعور بـِ الإحسان أنه يأتي إلينا من الله عز وجل وأننا عائدون في نهاية المطاف إلي خالقنا اي الرجوع لله عز وجل

وردأ علي الفكر الألحادي ، الوجودي .. إلي أخره

سـَ أستهل بداية حديثي بـِ الأية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم "واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة ، قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، قال اني اعلم ما لا تعلمون" سورة البقرة آية 30

ما يثير الإنسان هو التناقض لدى الغرب عموماً والكثير من الأمم الملحدة إذا جاز التعبير ( مع أن الإيمان بات موجوداَ في كل مكان )
أنهم يؤمنون بـِ المادة وبـِ كل ما ينتجه العلم ويفتنون به إلى درجة العبادة ثم تراهم ينكرون أن يكون للكون إلاهاً يُسيره
وعلي سبيل المثال لتقريب وجهة نظري إذا جئنا وقلنا للملحد أن جهاز الموبايل الذي في يدك قد خلق فجأة مع حادثة "الأنفجار الكبير" التي تدعون أن الكون ولد منها ستراه ينظر إليك بـِ نظرة أرتياب ويتهمك بـِ الجنون إذاً جهاز صغير كـَ الموبايل يمكن لأي بلد أن يمتلك التقنية اللازمة لإنتاجه تراهم لا ينكرون أن لهُ من صنعه أما هذا الكون العظيم والمخلوقات البديعة والإنسان نفسه تراهم ينكرون أن يكون له صانعه وولد كـَ ناتج طبيعي عن الأنفجار العظيم كما يدعون ..!!!!!!!!!
وتسليماً بـِ أن الكون نتاج طبيعي للـ إنفجار العظيم كما يدعون فـَ من خلق المكونات التي أحدثت الأنفجار العظيم ؟؟!!!!!!!!!!!!!
وما أثبته العلم الحديث أن الكون يسير بدقة مُتناهية فمن يسير الكون بتلك الدقة ..!! إذاً يوجد لهذا الكون من يسيره فمن يكون غير خالقه ؟؟!!!!!!!!!!!
وإذا بحثنا في ماهية عقل الإنسان تلك القطعة الهلامية المحركه لـِ كل أعضاء الجسد من الذي يحركها بـِ تلك الدقة والأنتظام غير خالقه ؟!
الله فهو واهب الحياه لها والأمثله كثيرة على ذلك في جسد الإنسان نفسه ..!!!!!!!!!
وصدق الله العلي العظيم عندما قال .. " سنُريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم "
تقولون ليس لله وجود ونقول أن كل ماهو موجود يقول أن للـ وجود خالق موجود
فـَ تحدو كل ذلك واثبتوا بـِ العلم أو بـِ العقل أو بـِ أى وسيله أنه ليس للـ وجود إله يُحركه كيفما يشاء " ولن تستطيعوا " وحينئذ يكون الـ إلحاد بـِ الله هو العقل كما تدعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لكن فى نهاية القول من شاء فـَ ليؤمن ومن شاء فـَ ليكفر وأذا كانت حرية الملحد إلحاده فـَ ليترك لنا حرية الإيمان ..!!

أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

وتعالا الله علواً كبيراً عما يتطاول المتطاولون

موضوع شائك وشيق أهنئك عليه سيدتي وعذراً للـ أطالة ، مُتابع وربما تكون لي عودة أخري

تحياتى



بالعكس كنت رائعا ... اشكرك من اعماق قلبي عن التعريف عن الاسلاام بهذه الصورة الرائعة وعن الخاتمة ايضا التي توافق منهجي .. ان الله لا يعطي الدين الا لمن احب ... فان الحد البعض فهو تصفية وتطهير لجموع المسلمين من كل شائب لا يرقي لان يكون من اهل الايمان بالله ...

سيدي

كبار الملحدين في العصر الحديث – يهود .و مؤسسوا الشيوعية – و أساسها إنكار الله و الأديان –هم يهود مؤمنون بجنسهم , وأولهم ( كارل ماركس ) وهو أول من فكر في إنشاء دولة إسرائيل ., وله رسالة في ضرورة قيامها . و ( فرويد ) ذلك اليهودي الذي تشعر و أنت تقرأ له أنه من اعتي الكفار , قال وهو على فراش الموت : انه مدين بكل شيء لعقيدته اليهودية , و كتب كتابا عن موسى ( عليه السلام ) يكشف إيمانه العميق باليهودية !!!

إن اليهود يتمسكون بدينهم و يعتبرونه قوام حياتهم و سبب توفيقهم, و يتظاهرون أمام الناس بعدم التمسك بالدين , بل بالإلحاد, ليدفعوا الناس لترك دينهم و يوقعوهم في الكفر والإلحاد ,أو الشك على الأقل , حتى لا يظل على الإيمان سواهم .


وما قد يثير البعض من تساؤلات .. كيف سمح الله للشيطان ان يقف في وجهه ويعلن عصيانه ويتركه بلا عقاب .. بل واعطاه ايضا سؤاله ..

واقول الله المستعان ... القوي دائما ينظر الي الضعيف بشفقه .. فمهما انت فاعل ستظل في نظري هذا الضعيف ... الشيطان لم يكفر بالله.. الشيطان اعترض علي حكمه في خلق ادم ونصب لاادم العداء ليدخل النار كما حكم الله علي الشيطان عند اعتراضه علي خلق ادم حقدا وحسدا وكره ان يتمتع الانسان بالجنة ان اطاع التعاليم ويلقي هو في النار بسبب اعتراضه علي حكم الله ..

ما اود قوله هنا ان بعض القصص القديمة التي ادرجها لنا القران هي تعلمنا بعض الحكم والدلاالات والدارس لباب العقيدة والاسماء والصفات لعلم ان لكل قصة مخزي وهدف ومنها تحقيق اسماء الله وصفاته .. فهور الصبور الذي يصبر علينا ويعطينا الفرص الثانية... ووالله لو اخذ كل واحد منا من اول خطئ يرتكبه لما ضل علي وجه البسيطة من احد ...!

لكنه لم يخلقنا ليعذبنا.. بل لنمر باختبار لحكمة لا يعلمها الا هو ...فهو يفرح بتوبة العبد ان اخطئ ويفتح له من خلاالها الابواب ..!

اتدري..

علي الرغم من انتشار هذه الافكار الشاذة .. الا انني علي يقين ان بداخل كل شخص منهم ذرة من ايمان بوجود الله ولكنها المساعي السياسية التي يسعون اليها بجانب الهروب من حمل التعاليم في بعض الديانات .. ولكن خلق الله فطرة الانسان مجبولة علي ان يغيش وله اله ولذلك تجد من يعبد بقرة وصنم لانه لم يبلغه شئ عن الله وانصاع لفطرته فعبد ما شعر ان له مكانة وقيمة خاصة لديه ...

كل الشكر لك ولوجودك وبانتظار عودتك مرة اخري ان استطعت ..

ودي
__________________
لم ُيبقي الحزن مني سوى حطاماً
وإنني لم أجد من الناس من يهوى الحطاما
ولقد جعل الحزن من قلبي رقيقا ً
سهل ُ ُ إنكساره .. صعب ُ ُ إمتلاكه
ولسوف أجعل من حزني شيئا ً جميلا ً
يرسل الأشواق لحنا ً .. هادئا ً
ينساب سحرا ً
في صدى كلماتي

آخر تعديل بواسطة امرأة العزيز ، 21-05-2008 الساعة 02:56 PM.
امرأة العزيز is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-05-2008, 01:13 PM   #41 (رابط ثابت)
عالم الـ سعادة ..!
 
الصورة الرمزية لـ العصفور المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: فوق هامات الـ قمر
المشاركات: 297
العصفور المصرى is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة امرأة العزيز مشاهدة مشاركة


كبار الملحدين في العصر الحديث – يهود .و مؤسسوا الشيوعية – و أساسها إنكار الله و الأديان –هم يهود مؤمنون بجنسهم , وأولهم ( كارل ماركس ) وهو أول من فكر في إنشاء دولة إسرائيل ., وله رسالة في ضرورة قيامها . و ( فرويد ) ذلك اليهودي الذي تشعر و أنت تقرأ له أنه من اعتي الكفار , قال وهو على فراش الموت : انه مدين بكل شيء لعقيدته اليهودية , و كتب كتابا عن موسى ( عليه السلام ) يكشف إيمانه العميق باليهودية !!!

إن اليهود يتمسكون بدينهم و يعتبرونه قوام حياتهم و سبب توفيقهم, و يتظاهرون أمام الناس بعدم التمسك بالدين , بل بالإلحاد, ليدفعوا الناس لترك دينهم و يوقعوهم في الكفر والإلحاد ,أو الشك على الأقل , حتى لا يظل على الإيمان سواهم .



وما قد يثير البعض من تساؤلات .. كيف سمح الله للشيطان ان يقف في وجهه ويعلن عصيانه ويتركه بلا عقاب .. بل واعطاه ايضا سؤاله ..

واقول الله المستعان ... القوي دائما ينظر الي الضعيف بشفقه .. فمهما انت فاعل ستظل في نظري هذا الضعيف ... الشيطان لم يكفر بالله.. الشيطان اعترض علي حكمه في خلق ادم ونصب له العداء ليدخل النار كما حكم الله علي الشيطان عند اعتراضه حقدا وحسدا ان يتمتع الانسان بالجنة ان اطاع التعاليم ويلقي هو في النار بسبب اعتراضه علي حكم الله ..

ما اود قوله هنا ان بعض القصص القديمة التي ادرجها لنا القران هي تعلمنا بعض الحكم والدلاالات والدارس لباب العقيدة والاسماء والصفات لعلم ان لكل قصة مغزي وهدف ومنها تحقيق اسماء الله وصفاته .. فهور الصبور الذي يصبر علينا ويعطينا الفرص الثانية... ووالله لو اخذ كل واحد منا من اول خطئ يرتكبه لما ضل علي وجه البسيطة من احد ...!

لكنه لم يخلقنا ليعذبنا.. بل لنمر باختبار لحكمة لا يعلمها الا هو ...فهو يفرح بتوبة العبد ان اخطئ ويفتح له من خلاالها الابواب ..!

كل الشكر لك ولوجودك وبانتظار عودتك مرة اخري ان استطعت ..

ودي



سيدتي بـ النسبة للـ نقطة الأولي المُتعلقة بـِ اليهود سـَ أعود إليها لأحقاً بتفاصيل أدق

وبـِ النسبة لـِ سؤالكِ هنا فـَ إجابتهُ بسيطة جداً لإن أعدل العادلين هو الله سبحانه وتعالي وعندما أعطي إبليس ما سأل ، أعطاه لـِ يُبطل لـَ هو أي حجة وبـِ ذلك يحقُ عليه العقاب ويمنح نسلهُ فرصةً للعودة إلي الله خالقهم حتي لا يُخذوا بذنب إبيهم ولا يكون قد وقع ظلم علي نسلهِ الذي لم يُنسل بعد كـَ آدم ولذلك عمم الله علي إبليس وآدم ونسلهم ولم يخُص في البداية تجنباً للظلم لأنهُ عادل ولا يأخذ في حكمهِ بالتابعية كما هي حال القوانين الوضعية الأرضية " أي يُعاقب الله المُذنب ويوجد سبل الحياة لمن هم في معيته بتوفير سبل الحياة لهم وهذا عكس القوانين الأرضية التي تُعاقب الشخص ولا تنظر لمن ورائه ..؟! " وبذالك تُتاح فرصة التوبة والعودة إلي الله لمن أراد منهم ويحق العقاب علي من أصلف وأتبع سُنة أبيه ونستشف ذالك من ذكر الله في مُحكم كتابه