|
قصه حب اسماء وابرهيم
بسم الله الرحمن ارحيم
ام بعد
سنروى لكم قصت رجل احب امال اكثر من نفسه ومن اخيه ومنابن اخيه اليتيم
اما بعد
فى احدى قرى مصر الغاليه كان يوجد رجلين وكانوا بنا احد مشايخ القريه وهو الشيخ عثمان وكان الشيخ عثمان من اغنياء هذا القريه وكان هؤلاء الابنا هم احمد ومحمودومع فتره من الزم مات الاب عثمان وبعده بفتره وجيزه ماتيت الام وبقى الوليدين الكبيرين فى الدنيا بدون اب او ام او اى احد يخدمهم فقرير هذاين الشباين ان يتزوجن
فحدث وتزوجن تزوجاحمد بامراه مثله تحب المال وتزوج محمود بامراه مثله مبارك فيها الرب
ومرت الايام وجاء يوم ميلاد ابرهيم ابن محمود وماتيت ام ابراهيم وهى تنجبه فقرير محمود لا ياتى للابراهيم بزوجت اب بل هو من سوف يربيه وبعد ميلاد ابرهيم بحوالى سنتين جاء الطلق لمراة احمد وانجبت بنت سبحان الخلاق فى جمالها فسموا هذا البنت اسما وتربت اسماء مع ابراهيم وبدا حبهم لبعضهم من سن ان ابرهيم دخل المدرسه وهى الاخرى كانت فى المدرسه وزهابهم وايابهم مع بعضهم فكان محمودابو ابراهيم يلاحظ حبهم لبعضهم وكان ينوى ان يزوجهم لبعضهم ليكن الله لم يمده من العمر ما يجعله يحقيق هذا الحلم وسناء احتضاره طلب اخوه احمد وقال له يا احمد انى اوصيك على ولدى ابرهيم فهو وليدك هو الاخر فقال له احمد لا تقلق يا اخى فانت سوف تعيش فقال له ان الله اراد مرى فليا خذه وحافظ على مراث ابرهيم يا اخى انه مال يتيم فقال له نه فى الحفظ والصون فقال له محمود طلب اخير يا خى فقال له اطليب فقال له نادى على الولدين علشان اضمهم فى حضنى فناد احمد على الاوليد ودخلوا فحضن محمود ابرهيم وكان ابهم يبكى فقال له ابوه انى تركت رجلين فقال له ولده ولكن الفراق صعب يا ابى فقال له ابيه وليكن الفراق المؤقت لا حزن عليه سنالتقى يا ولدى وضم الطفلين معن وقال اله مجمعهم على خير يارب
ومات محمود وظيل ابرهيم فى الحزن زمن واسماء من تخفيف عنه وبعد فتره من موت ابيه تغيرت معامليت عمه له فبداء يضربه وجعله يترك الدروس للعمل فى الارضى وكان يجعله يبات فى حديقة المواشى مع البهائم
وفى احد الايام ضاق صدر الوليد وقاللعمه لماذا كل هذا يا عمى فانا لى مثليك فى البيت ولارض وكل ما كان يملكه جدى فقال له عمه وهو يضحك فى كل جبروت وطغيان اسبت هذا
فقام بصفع الوليد على وجه وطرده خارج البيت وقال له لم يع عندى مكان لك يا فجر فجره عمه ورمه من الباب وجرت اسماء على حبيبها وقاليت لا يا ابتى انه ابن عمى فضربها على وجهيها فتمزق قلب ابرهيم ليس مما فعله عمهبل من الصفعه التى نزليت على وجه حبيبت قلبه وقال لها ادخوالى يا فاجره ليس هذا من ينا سبنا وامها اخذتها بكل قوه الى غرفتها وقفال الباب على ابرهيم وطرد من بيته فذهب ابراهيم الى شيخ القريه وكان مسما بلشيخ صالح وكان رجلين تقى يخاف الله وكان له امراه مثله تمامن وليكن لم يمن الله عليه بالخلف وطرق لباب على الشيخ صالح فقام الشيخ صالح من جانب اراته يقوال من الطارق فقال ابرهيم انا يا عم الشيخ انا فقال له الشيخ انتى مين فقال له انا ابرهيم ابن محمود ابن لشيخ عثمان رحمهم الله فقال الشيخ مرحبن بابن الصالحين وفتح الباب ودخال ابرهيم وخض الشيخ من منظر الوليد والدم الذى على وجه فقال لله الشيخ ماذا حدث فقص عليه ابراهيم القصه فقال الشيخ لاتحزن يا ولدى فان الله مع المظلمين واذن الفجر فتوضاء ابرهيم هو والشيخ صالح وذهب الى صلات الفجر وصلا الفجر وذهب الشيخ صالح الى عم ابرهيم وتحدث معه وقال له الشيخ اتقى الله فى ابن اخيك فبتدات الرحمه تدخل قلب العم ليكن فجاه اتيت المراه الطاغيه وقالت انه وليدن فاجر لا اتمنه على ابنتى فانه ناقص ربايه وقام العم بطرد الشيخ صالح وابن اخيه فقال الشيخ الح ان بطش ربك لاشديد وسوف ياخذا حق هذا الوليد
واخذا الشيخ صالح الولد وذهب الى امراته وقال لها يافاطمه فقالت نعم يا شيخ صالح قال اجعالى من ابرهيم ولدن لكى قالت فانا امن له يا شيخ وقام الشيخ صالح بجعال ابراهيم يكمل دراسته وكان ابرهيم فى السنه الاخيره من السانويه العامه وكانت اسماء فى السنه الاوال من هذا المرحله ولكن عمه الطاغيه منع اسماء من الذهاب الى المدرسه كى لا تقابل ابراهيم وكان كلين منهما لايرى الثانى فنفطر قلبيهما واكمال ابراهيم دراسته الثانويه وجاء الامتحانات ونجح ابراهيم بتفوق وحصل على مجموع كلية الطب واراد دخوال هذه الكليهوقال لشيخ صالح فقالله الشيخ صالح على بركت الله يا ولدى ولكن امراة الشيخ صالح كانت تريده ان يدخال كليه قريبه كى لا يغيب عنها وقالت له بليش الطب ياولدى ادخال اى كليه ثانيه فقال الشيخ صالح بل يدخال الطب ومرت الايام واليالى وكان ابرهيم فى سنه الثالثه من كليه الطب ماتت فاطمه امراة الشيخ صالح فحزن عليها اكثر من امه
اما اسماء فتركها ابوها تكمال تعليم بعد علمه ان ابرهيم مش موجود فى البلد ومرت الايام وكان ابرهيم فى السنه السادسه من كلية الطب كانت اسماء فى السنه الثالثه من المرحاله الثانويه ومرت الايام وتخرج ابراهيم من كلية الطب وكانت اسماء قد حصلت على الثانويه بتفوق واراديت الكليه فترك ابيها وامها ابلد وزهبو الى البندر لتعليم ابنتهم من غير ان يقوالوا لاحد انهم ذاهبون وعاد ابرهيم الى البلد وهو ناسى شكل اسماء وهى ايضن نست شكله وسال الشيخ صالح عن حال اسماء كعادته فقال له الشيخ صالح انها تركت البلد من زمن فمن هفجعت الصدمه وقع على الارض باكى ويقوال وحباه واسماء اين زهبتى ياحبى وكانت هى الاخرى تموت من البعد الفارق بينهم فى كل الاشياء ومرت الايام ومات الشيخ صالح ايضن وترك ابرهيم مدينت الحبايب وتجهه الى الاسكندريه للعمال هناك وفتح عياده صغيره وكان من امهر الاطباء فى تخصيصه فمع مرور الزمن كبر وبقى اشهر طبيب فى تخصيصه فى الاسكندريه اما اسماء فتعب ابوها بتعب ليس له مثيل وراحت اسماء تجوال به البلد حتى يطببوه ولكن لم تلقى الى ان زهبت الى الاسكندريه والى المشفى الذى يعمل فيه ابرهيم وقالت للستعلمات عن حاليت ابيها فقالت لها عاملت الاستعلمات الدكتور ابرهيم جاى حالين لم تاخذا بالها اسماء من الكلام لانها قالت بين نفسها ليس هو يوجد مليون دكتور اسمه ابراهيم فجاء جاء ابرهيم وتصلب مكانه لانه راى عمه وعرفه ولكن لنه اريد ان يعالج عمه بدون علمه حتى لايشعر عمه بزنب ماعمله فيه قال ادخلوه حجرتى وعملوله الفحصات اليزمه والاشعه الزمه ولما خليى لنفسه ابراهيم فرح لانه اخيرن لتقى بحبيبت قلبه اسماء وبعد بره خرج الى غرفت عمه وقال له اه الاخبار قال له الحمد الله على كل شيىء ومرت الايام وجا يم عمال العمليه الى عمه فدخالابرهيم وعمال العمليه بكل ماوتى من علم ونجحت العمليه وبعد يومين دخال عليه ابرهيم وقال له ايه اخبارك يابويه قاله الحمد الله يابنى فقال له احمد كان عندى ابن اخ فى سنك كده ياولدى واكالت عليه حقه فى مراس ابيه وطردته من بيتى وكان يحب ابنتى اسما وهى تحبه ولزاليك هى لم تتزوج بسبيبه وانا اعرض عليك الزواج من ابنتى اسماء لانى ار انها مياله لك فقال له وانا موافق
وجأت اسما وقاللها ابيها ماحدث فقالت لا ياابتى ليس هذا الطبيب من اتزوج بل الطبيب من احب قالبى ابراهيم ياابتى فقالت يابتى انا لم ارتاح له بل يوجد حدثين فى قالبى يقوال لى انه ابرهيم او يعلم شيان عن ابرهي وهذا كله وابرهيم خلف الباب وقره الباب فقال له ابو اسماء ادخال فقال له انا لاوافق على ان اكون زوج ابنتك فقال له احمد ماذا قال له انا اوافق ان اكون ابن اخيك محمود وزوج ابنتك اسماء فمن الفرحه العارمه على وجه احمد واسماء
لم تدرك اسماء ماتفعالوهى تحضن ابرهيم وتضمه الى صدرها وعمه كذاليك
ومرت الايام وخرج احمد من المشفى وحد ث انه اعطى ابرهيم الملك كله واسماء ومع مرور الزمن مات العم
وانتهت الحكايه
__________________

حبيبتى من تكون من ضاعت وسط اليالى ام من هجرتنى الاسى والحرمانى
|