المصرى اليوم:
لقيت سيدة في السبعين مصرعها أمام باب أحد المستشفيات الخاصة بشبرا الخيمة، بعد أن رفضت إدارة المستشفي إدخالها للعلاج، تم نقل الجثة إلي مستشفي ناصر العام وأخطرت النيابة وتولت التحقيق.
تلقي العميد بلال لبيب، مأمور قسم ثان شبرا الخيمة بلاغا من أهالي شارع ١٥ مايو بعثورهم علي جثة سيدة مسنة، ولا يوجد بها إصابات ومتوفاة، تم إخطار اللواء سيد شفيق، مدير المباحث فكلف العميد مدحت النادي، رئيس المباحث، بسرعة كشف غموض الحادث، توصلت التحريات إلي أن الجثة لسيدة تدعي حسنة عبدالحميد علي «٧٠ سنة» ربة منزل، حضرت لدخول مستشفي خاص بشارع ١٥ مايو، ورفضت إدارة المستشفي استقبالها فجلست أمام المستشفي حتي توفيت.
