|
لا رجوع بعد اليوم (هدية لروح القائد صلاح شحادة..أبو مصطفى)
لا رجوع بعد اليوم (لروح القائد صلاح شحادة..أبو مصطفى)
اه ما أصعب الكلام حين يسقط النخيل في غزة .. وتغيب معه عيون فارسها الأول ...
اه ما أندر الدموع حين يطرز الرصاص طريقها .. حين تعبد جنباتها بأشلاء الصغار
اه ما أقسى الأنين حين تخنقه أنقاض البيوت المسحوقه في عتمة الليل.. فيذوي بين ركامها عبير الطفوله الغافيه .. وتتناثر مع ذراتها أجساد الرجال
فهل لكل تلاميذ (صلاح) الرجال أن يعيشوا ألم لحظه طالما حاولوا طرد هاجسها من ذاكرتهم ؟؟
كيف للحناجر التي ما عرفت غير آيات الأنفال ترتلا قبيل الانطلاق أن يهمد في أعماقها صوت التكبير؟؟
هل يمكن لشيوخ الوطن إلا أن يظلوا الأوفى للدم و الأرض و المستضعفين فيها ؟ يتدثرون بأوراق التآمر خوفا من حجارة الأطفال الغاضبين ...
في يوم الفداء ... يتلعثم العقلاء أمام صهيل الشهادة المحمول على الأكتاف والزاحف من خلف المتاريس .. حمما تحرق أوراق التطبيع وحبر الأوراق الجديدة
وفي لحظة الصعود .. يرتبك سندت صهيون في كل البلاد يتعثرون بعباءاتهم وهم هاربون من وهج الغضب في عينيك .. فتكشف قبحهم وتغمد خنجر الإباء في أطرافهم المرتعشة... المتهالكة نحو المحمية التي صنعتها لهم أمريكا فدخلوها طائعين...
وسيصمد اليوم أولائك الذين تآمروا على سواعد الرجال... وأرادوا للسواد أن يجلل سيوفها... لكنه نبع الحماس لا يجف...لتبقى الأرض خصبة لا يسكنها البوار ... ولتظل روح القسام تطوف بأحفاده الذين نقشوا حروف عزه على زناد البنادق والأحزمة الناسفة...
هو قدر الله بأن تظل راية الفداء مشرعة في فضاء الأرض المباركة...
وهو يوم البيعة أبا مصطفى......
__________________
ˆ~*¤®§ مراقب عام المجرة الإسلامية و عالم ابن مصر أكاديمي§®¤*~
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|