المرأة العربية .. هذا الكيان الغامض السريع الفقد للجمال والانوثة بمرور الوقت وتحكم قوي الطبيعة المختلفة ..أتذكر الآن سعاد حسني في صغيرة على الحب, كم كانت انثي رقيقة فاتنة ؟ او في البنات البنات ألطف الكائنات.
اليوم كنت أركب التاكسي في الطريق إلي إلات- عفوا- إلي منزلي , كانت إشارة روكسي بمصر الجديدة مزدحمه كعادتها
توقفنا في الإشارة دقائق .. السائق شاب أسمر البشرة يكاد يشبه الزنوج لكن ملامحه طيبة ليست عابسة كمعظم الناس في شوارع القاهرة . يبدو انهم يكرهون الحياة .
سعاد حسني تغيرت تماما وتحولت من زهرة جميلة مشرقة يتلهف عليها المصريين إلي وردة الجزائرية - عفوا - إلي وردة عجوزه لا يحب أن يقطفها أحد ولا حتي أن يشم عبيرها . هو ما ظهر في آخر أفلامها - الراعي والنساء - قبل أن تقرر الانتحار . لكن لماذا أصلا انتحرت ؟ ولماذا لا نقول بان ما حدث لها جريمة قتل ؟؟
سائق التاكسي الشاب الأسمر كان يستمع إلي القرآن الكريم , وكلما رن هاتفي وأجبت : ألو ... كان يسرع بمد يده نحو الكاسيت ويخفض الصوت - كان أدب منه بالطبع - تكررت الحكاية , فقرر أن يغلق الكاسيت نهائيا ويستمع لمكالماتي , وعند انهائي لآخر مكالمة كانت - تخص أبي الذي كان يسألني عن امكانية توصيل هاتفه بالكمبيوتر لإنزال القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ سعود الشريم .
وبووووووم .. وجدت السائق ينحرف فجأة ونحن في الإشارة ويدخل في مشادة كلامية عابرة مع سائق تاكسي آخر يقوله أنت مبتعرفش تسوق ؟ ويرد السائق الاسمر : يعني انت اللي مطقع السواقة ؟ عدي يا عم الله يرضي عنك عدي , بعد ثواني ينظر لي متعجبا يقول : اييييييه الناس دي ؟ ابتسمت بصمت ولا نزال منتظرين ان تفتح الاشارة اللعينة .
بعد لحظات من الصمت والحر أجده يقول : شامم الريحة دي ؟
- ريحة ايه
- همممممم ريحة حشيش باين
- ياراجل مين دا اللي بيشرب حشيش في وسط الناس
- شايف العربية اللي علي شمالي دي ؟
- اه
- فيها واحده قاعده ورا مولعه سيجارة !!
فعلا.. كانت الرائحة وقتها تصلني بوضوح تام لدرجة اننا لو كنا وقفنا شوية كمان كنا عملنا دماغ .
كانت هناك - في العربية اللي علي شماله - امرأة شابه تبدو في عقدها الثالث - شعرها أصفر وعيونها حمرا - من تأثير المخدرات - ورغم استنتاجي لكونها في الثلاثينات إلا ان ملامحها تبدو أكبر من ذلك بكثير - برضه تأثير مخدرات وعوامل زمن لا يعرف الرحمة .
سعاد هوسني انتحرت .. عن نفسي لا أشك في ذلك ولن أحاول ان اسعي لتأكيد انتحارها..لكن هو سؤال واحد يخرج لنا لسانه من حين لآخر , من مستفيد من قتل سعاد حسني ؟ خاصة في الوقت الذي ابتعدت فيه تماما عن الناس والشهرة والاضواء .. البعض يؤكد ان سعاد حسني كانت علي علاقة ما بالمخابرات المصرية ورفضت ان تكون عميلة للتجسس علي أحد الاجهزه العربية لكنها رفضت , ولذا انتقمت المخابرات المصرية من الفنانة الجميلة التي رفضت مساعدتها , والبعض الآخر يقول ان نادية يسري صديقة سعاد حسني هي القاتلة !!
ولان الروايات مختلفة والدخول فيها يعد نوعا من انواع الخرابيط بالسعودي- اي الهراء - والبلوظة باللغة المصرية الشعبية . في النهاية نامت مصر بعد موجة الغضب التي حدثت بعد موت سعاد مباشرة ولم يسأل أحد ولم يهتم أحد .. هل قتلت ؟ أم انتحرت ؟ .... هذه سنة الحياة ياسادة .
أعود للمرأة العربية خصوصا المصرية التي تبدو من الوهلة الاولي طيبة وغير مؤذية بالمرة .لكن بالتدقيق والملاحظة ستجد المرأة العربية هي من تدير وهي من تحكم وتتحكم في كل شيء .
وهذا نوع من الخبث والذكاء والحنكة , فهي تخدع زوجها دوما بأنها مطيعه وطيبه وتخدعه وتقنعه بأنه سي السيد الحاكم بأمر الله والمنزه عن كل خطأ , ميه من تحت تبن , و نار مشتلعه من أسفل رماد ساكن مسكين . والرجل العربي بكل سذاجة يصدق أنه سي السيد فعلا ولا يعلم اي شيء عن ما يدور من خلف الكواليس الزوجية ؟
المهم أنه سي السيد وبعد ذلك كله في الكليتش .
المرأة العربية ليست ذكية وليست خبيثة ولا يحزنون .. انها تعاني نفس معاناة الحمار من صاحبه العربجي الذي لا يفهم إلا في الضرب والتعامل بوحشية وعنجهية وغباء .. نفس غباء العرب أصحاب الغريزة المتوحشة بقتل بناتهم وهن أحياء .
لو كانت المرأة العربية خبيثة وميه من تحت تبن فلماذا لا يتوقف الرجل الغبي عن تصديق أنه سي السيد والحاكم بأمر الله الذي يمنح ويمنع ويعطي ويأخذ وقد تعيد المعجزة الالهية نفسها ونجده يحي ويميت الناس .
يدعي بأنه يفهم في كل شيء في السياسة ماشي وفي الدين شغال وفي علوم الطبيعة اوكي لدرجة أنه ممكن يطلع القمر وهو نايم .
والحقيقة أنه ببغاء أحمق يردد كل ما يسمعه بلا ان يفهم او يحلل اي شيء بالعقل والمنطق. فقط يردد كل صوت يسمعه ويعجبه حتي يفهم الناس أنه رجل عاقل وبيفهم وجانتي خالص وأحيانا يحاول الظهور بمظهر الجنتلمان المتفتح الذي يرفع شعار الحرية لكن سرعان ما ينكشف قناعه وتنكشف نواياه ويظهر لمن حوله صفات العربجه التي ترعرع عليا .
أعرف أكثر من امرأة خبيثة لئيمة ميه من تحت تبن ولا ألوم واحده منهن لماذا ؟
لان ما وصلت إليه اي واحده منهن ليس إلا نتاجا لموروثات بالية كلها سيطرة في سيطرة وتحكم وفرض رأي إلي أخره .
عزيزتي المرأة .. اني أشفق علي حالك وحال سي السيد العربي اسم النبي حارسه [لذلك يجب ان تتدللي باللؤلؤ في جميع الأوقات, وان تسمعي لكاظم ولعبد الحليم وان تتناولي حبوب مهدئة قبل الفطار والعشاء واحرصي علي نظافة اسنانك وقدميك وشرب اللبن
قبل النوم (وعند جهينه الخبر اليقين)
وبمناسبة ان اليوم الجمعة فاني ادعوكن لان تكثرن الدعاء علي كل رجل عربي ظالم
وجمعة مباركة عليكن .