السلام عليكم ..
الإنسان روح وجسد ..
وخالق الروح والجسد هو الخالق سبحانه ..
هو الواضع لقواعد وقوانين ومعايير المكون لتلك الروح وذاك الجسد ..
وعندما يقول الخالق للسائلين عن الروح أنها من أمره جل فى علاه فهو القائل أيضا سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ..
ورغم أن القاعدة الإيمانية لدينا هى الإيمان بالغيب ورمزها فيما أقصده هنا الروح ..
إلا أن الخالق جل فى علاه آرانا ويرينا من آياته فى أجسامنا وأنفسنا ما يجعلنا ننطق ليل نهار بوحدانيته ..
فالشعور والإحساس والمشاعر الجياشة والحب والكره واللذة والمتعة ...... إلخ ..
وضعت معاييرها داخل كل نفس بتقدير من رب العالمين خالقها ..
ولسنا بنى البشر إلا مستخدمون ..
ولا أدرى كيف بالذين يربطون بين مواصفات الجمال وبين الزواج لاينظرون للزنوج وشديدى السمرة ومحدودى الجمال ؟
وأتساءل ألا بينكم من رأى يوما إمرأة دميمة ومتزوجة ؟
وهل جداتنا وأمهاتنا جميعهن من أجمل الجميلات ؟
فالأمر إذن ليس هنا مرتكزه ..
.
القضية
هناك عنوسة بين المسلمين ..
هناك تغييب للدين ..
هناك خرق للعقل المسلم ..
هناك تغريب لكل معتقد دينى نلوذ به فى حياتنا ..
هناك مقاصد تخريبية لحياة المسلمين ..
مجموعة قضايا متداخلة ..
مفاهيم خاطئة وبالية..
حديث يطول ويتشعب ولاينتهى ..
إفتراضات وفرضيات لاتحمل حتى فى صياغتها أى منطق سليم ..
وأصبحنا مغالين ومبالغين فى كل شئ ..
ومبلغ بحثنا و جل إهتمامنا قاصرا على حيثيات نلوكها لإصدار أحكامنا على الجميلة الغير محجبة والجميلة المحجبة كده وكده والجميلة المحجبة نص نص و الجميلة ال ...... إلخ آخذين فى التدرج حتى أعلى درجات التوصيف للشكل والمضمون والظاهر والباطن وتتبع مستوى الجمال إرتفاعا وإنخفاضا توهجا وإنعداما ..
هذا والله خلط ..
وصرف للعقول ..
وتأصيل لمنهج التغريب والتضليل للعقل ..
ذلك العضو الذى يحمل العلامة الفارقة لبنى البشر ..
بالتالى
الزواج أصبح نادرا ..
العنوسة بين النساء وبين الرجال أيضا ..
ثروات الأمة تضيع هباءا فى هباء ..
والشباب بكل أسف فى ضياع تام ..
إلا من رحم ربى ..
الساعون لحل تلك القضية لابد وأن يتجهون
لأغنياء المسلمين
ولابد من إعادة توزيع الثروة
فالأمرجد خطير
والأخلاق فى إنهيار دائم ..
ولا نملك غير الدعاء لله أن
يهدينا جميعا ويعين الراغبين فى الزواج على إتمامه