| |
17-05-2008, 01:49 PM
|
#1 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
تعريف الليبرالية
تعريف الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .
ينظر للزيادة : الموسوعة السياسية 5/566
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ============== مراقب القسم الإسلامى
|
|
|
17-05-2008, 01:52 PM
|
#2 (رابط ثابت)
|
|
ابو رقية
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: الاسكندرية
المشاركات: 3,455
|
تعريف كامل شامل
شكرا كتائب الاقصى
__________________
لا تزال الملائكه مشغوله ببناء بيتك فى الجنه ما دام لسانك رطب بذكر الله
أنت تكون ما تريد ان تكون!!!
أنتظروا قريبا رصاصه جنب القلب قصه قصيرة
|
|
|
17-05-2008, 01:57 PM
|
#3 (رابط ثابت)
|
|
(( :..: الرَّاحِل :..: ))
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
المشاركات: 1,438
|
نعم أخي الحبيب بارك الله فيك ..
أخطر ما في التعريف هذا :
أي أن ( الليبرالي ) يدّعي قبوله لك و لفكرك ؛ على أن تقبله و تقبل فكره و أغراضه و أهدافه ؟؟!!..
هذا هو التنازل الذي يريده منك ؟؟!!..
أن تقبل ما يخالف عقيدتك و منهجك من أجل مكسب سياسي حالي أو منصب أو سُلطان !!..
بارك الله فيك ؛ و أنار بصائرنا لما خلف الستار ؟؟!!..
|
|
|
19-05-2008, 07:48 PM
|
#4 (رابط ثابت)
|
|
عضو مسجل
تاريخ التسجيّل: Feb 2008
المشاركات: 279
|
شكرا كتائب على المعلومه
تقبل مرورى
|
|
|
19-05-2008, 07:56 PM
|
#5 (رابط ثابت)
|
|
غاوى تفاهم
تاريخ التسجيّل: May 2008
الإقامة: تحت السما
المشاركات: 135
|
الله يفتح عليك وربنا معلومة تساوى تقلها دهب دابيقعدوا يقولوها فى كل حته ومحدش هاين عليه يفهمنا يعنى ايه طبعا يقولو حاجة تفقسهم مش معقول
__________________
بحب اقول اللى فـ نفسى
|
|
|
20-05-2008, 12:25 AM
|
#6 (رابط ثابت)
|
|
عضو مسجل
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
المشاركات: 3,333
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة كتائب الاقصى
تعريف الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .
ينظر للزيادة : الموسوعة السياسية 5/566
|
اولا شكرا لك
لكن أنت أختصرت الأمر كتير
يوجد ما هو أسوء فى الليبرالية
وليس فى مشكله فلسطين
أو قيام دول أسلامية
وحقوق المسلميين
لكن فى أكثر من ذلك بكثير
فهم لا يقفوا بجوار أحد سواء مسلم أو مسيحى
والليبرالى ليس له دين مثل الشيوعى والأشتراكى
حتى الديمقراطى ليس له دين فهو لا يأمرك بالتدين
ولكنه يأمرك بالحرية والحرية هنا تشمل كل شىء
فهو لا يعارضك أن تسير فى الشارع بدون ملابس
فهذا يندرج تحت مسمى الحرية الشخصية أو تعبد
الشيطان فهذا يندرج تحت حرية الأديان كل المطلوب
بطاقه انتخاب وتدلى بصوتك وباقى أفعالك يوضع
تحت بند الحرية
شكرا ليك وسوف أضع لكم موضوع عن الشيوعية
عند عودتى من الصين
أصلها وفصلها حتى تنار العقول ويعلموا لا أنسب
نفسى لشىء بدون معرفتى بيه أو أتكلم عن شىء
لا أعلم عنه كل شىء
تقبل تحياتى وأحترامى
__________________
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
|
|
|
30-10-2008, 09:31 PM
|
#7 (رابط ثابت)
|
|
Banned
تاريخ التسجيّل: Feb 2008
الإقامة: Egypt
المشاركات: 407
|
الليبرالية
تم الحذف نهائياً
آخر تعديل بواسطة Zeus ، 02-11-2008 الساعة 10:00 PM.
|
|
|
01-11-2008, 02:23 AM
|
#8 (رابط ثابت)
|
|
العمة بوسي
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 580
|
هل الليبراليه تعني التحرر من العبودية ؟
و لماذا تهاجم الليبراليه دائما ..بالرغم انها تهدف الى الحرية في الفكر و في الدين و في الثقافة و في التعليم
؟؟؟؟؟
ارجو منك الاجابة
و اشكرك على مجهودك
تقبل مروري
|
|
|
01-11-2008, 08:23 AM
|
#9 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
تعريف الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .
ينظر للزيادة : الموسوعة السياسية 5/566
ظني - والله أعلم - أن الليبراليين لدينا ثلاثة أصناف :
1- الصنف الأول - وهو أسوؤهم - : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه - وللأسف - يستمر في الدعوة إليها ، ويرتضيها معتقدًا ، ويُقبل عليها على علم ، فهذا قد باع دينه بها ، ومعلومٌ حكم هذا ومآله - نسأل الله العافية - .
2- الصنف الثاني : مقلد ، يردد هذه الكلمة دون فهم لما تدل عليه وما يترتب عليها ، فهو مفتون بكل فكرة غريبة ، إما بدعوى حب الشذوذ ، أو لانخداعه بكلمة ( الحرية ) التي تقوم عليها هذه الفكرة ، فيظن أنها لا تُخالف الإسلام ، ومعلومٌ أن الإنسان مجبول على حب الحرية ؛ لكنه بين حرية يقيدها الشرع أو حرية تقيدها الأحكام الوضعية ( لأنه لا يوجد حرية دون قيود ) ، فإن تقيدت حريته بحدود الشرع محتسبًا الأجر من الله فقد فاز ، وإن تقيدت حريته بالأحكام الوضعية متعديًا حدود الشرع ؛ فقد خاب وخسر ، والاثنان يجمعهما قوله تعالى : ( تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم . و من يعصِ الله و رسوله و يتعد حدوده يُدخله نارًا خالدًا فيها و له عذاب مهين ) .
3- الصنف الثالث : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا سأقيد هذه الليبرالية بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا نيته طيبة ، لكنه متناقض ؛ لأنه إذا قيد الليبرالية بقيود الشرع خرجت عن كونها ليبرالية ! فلاداعي لأن يدعو لها ويعتنقها وهو يخالف أساساتها السابقة في السؤال ، وهذا يذكرني بمن يدعو للديمقراطية من المسلمين - كالقرضاوي - ويقول : سأقيدها - أيضًا بأحكام الشرع - فلن أقبل مثلا التصويت على أمر قد حكم فيه الشرع ، وهذا كالأول متناقض ؛ لأنه إذا قيدها بما سبق خرجت عن كونها ديمقراطية !
إذا نستنتج أن الليبرالي ليس مسلم وإن كان في بداية حياتة يريد ان يرغمنا على قبول أنه ليبرالي مسلم ولكن في المحصلة النهائية هو يسير بعكس اتجاه المسلم لو قلت لليبرالي لمذا لا تمارس الحرية الشخصية وفق الشرع وتقول أنا مسلم ؟؟؟؟؟؟؟ قال الاسلام دين والليبرالية فكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإذا قلت له فإن تعارض الفكر مع الدين ماذا تقدم قال الحرية الشخصية والعقل فنحن في زمن متقدم ولا نريد الرجعية !!!!!!!!! يقصد الرجوع للكتاب والسنة انها رجعية
هنا تكتشف انه ابعد الناس عن الاسلام
ستجد ليبرالي سيقول انا مسلم ليبرالي ولا اقدم الفكر على الاسلام فهذا شر الكذابين من الليبرالية فلو كان صادقا لما اختار فكر دخيل حتى بالاسم والمبادئ فإن لم تتعارض الليبرالية مع الاسلام فلماذا لا تقول انا مسلم وتدع كلمة انا ليبرالي ؟؟؟؟؟؟؟
أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ،
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ============== مراقب القسم الإسلامى
آخر تعديل بواسطة كتائب الاقصى ، 01-11-2008 الساعة 08:50 AM.
|
|
|
01-11-2008, 08:29 AM
|
#10 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال على
تعريف كامل شامل
شكرا كتائب الاقصى
|
شكرا لحسن مرورك الطيب أخى الكريم أبو رقيه
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ============== مراقب القسم الإسلامى
|
|
|
01-11-2008, 08:30 AM
|
#11 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن شحطوطة
نعم أخي الحبيب بارك الله فيك ..
أخطر ما في التعريف هذا :
أي أن ( الليبرالي ) يدّعي قبوله لك و لفكرك ؛ على أن تقبله و تقبل فكره و أغراضه و أهدافه ؟؟!!..
هذا هو التنازل الذي يريده منك ؟؟!!..
أن تقبل ما يخالف عقيدتك و منهجك من أجل مكسب سياسي حالي أو منصب أو سُلطان !!..
بارك الله فيك ؛ و أنار بصائرنا لما خلف الستار ؟؟!!..
|
أبو سهيل
جزاك الرحمن خيرا
شكرا لحسن مورك الطيب
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ============== مراقب القسم الإسلامى
|
|
|
01-11-2008, 08:31 AM
|
#12 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ahmed643
شكرا كتائب على المعلومه
تقبل مرورى
|
شكرا لحسن مرورك الطيب أخى الكريم
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ============== مراقب القسم الإسلامى
|
|
|
01-11-2008, 08:33 AM
|
#13 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة احمد محرم
الله يفتح عليك وربنا معلومة تساوى تقلها دهب دابيقعدوا يقولوها فى كل حته ومحدش هاين عليه يفهمنا يعنى ايه طبعا يقولو حاجة تفقسهم مش معقول
|
1- إعلان العبودية لله عز وجل وانك عبد مملوك لله سبحانه وتعالى توحده ولا تعبد غيره, وتخافه, وترجوه, وتتوكل عليه, وفوق هذا كله تحبه سبحانه وتعالى (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162 لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [الأنعام: 163] والليبراليين يدعون في زعمهم إلى الحرية وفي الحقيقة انما هم يدعون إلى التمرد على العبودية التي فرضها الله عز وجل على خلقة.
2- التفقة في الدين على ضوء القـرآن والسنة. فهما المصدرين الأساسيين للشريعة وهما اشد ما يخاف العلمانيين ولذلك يحاولون إبعاد الناس عنهما تارة بتأويل النصوص وتارة بترجيح العقل عليهما وتارة بتنفير الناس عن حملة القـرآن والسنة وأظهارهم في اقبح صورة .
فينبغي لنا ان ننكب على القـرآن الكريم والحديث الشريف وندمن النظر في كتب التفسير وكتب السنة وكتب العلوم الشرعية وهي سهلة ميسرة وفي متناول الجميع وكذلك ينبغي أجلال وتقدير حملة هذا الدين من العلماء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا أيها الناس, أني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: كتـاب الله وسنتي" رواه مالك في الموطأ والحاكم في المستدرك
3- الدعوة إلى الله عز وجل وإلى الاعتصام بالكتاب والسنة وحث الناس على الخير وحتى نغلق منافذ الليبراليين على المجتمع ونهدم أمال الليبراليين في أغراق المجتمع في بحر الرذيلة والانحلال الخلقي وللعلم فأن الوقوع في الشهوات المحرمة هو الخطوة الأولى للوقوع في الشبهات قال صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت " فذلك قول الله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) رواه الترمذي
4- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الفريضة التي يكرها الليبراليين اشد الكره. أما ترى موقفهم من حماة الفضيلة وأسود الحسبة (هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر). فينبغي علينا جميعاً ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر عن أَبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي اللَّه عنه قال : سمِعْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : « مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكراً فَلْيغيِّرْهُ بِيَدهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطعْ فبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلبهِ وَذَلَكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ » رواه مسلم .
5- الغلظة في التعامل مع رؤوس وعتاة الليبراليين ومجاهرتهم بالعداء وقد قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [التوبة:73] واللين والرحمة بمن يتأمل فيه الخير منهم ويرجا منه العودة إلى الحق وخاصة الشباب حدثاء السن.
6- تحذير الناس من العلمانية والليبرالية وتوضيح خطرهما وكشف مخططاتهم والتشهير بهم نظماً ونثراً وكشف شبهاتهم والرد عليها وتفنيد أقوالهم لمن كان لديه العلم الكافي ونشر تلك الردود على أوسع نطاق.
7- دعم حلقات تحفيظ القـرآن الكـريم والتي هي وحدها من سوف يخّرج لنا جيل العزة والكرامة والأيمان والتقوى.
8- دعم المخيمات الدعوية والمعسكرات والمراكز الصيفية والتي يتربص بها الليبراليين ويرمونها بالافك والزور والبهتان عدواناً من أنفسهم.
9- دعم مواقع الانترنت المتخصصة في الرد على العلمانيين مادياً ومعنوياً عن طريق مراسلتهم وتشجيعهم وشكرهم وعلى رأس تلك المواقع: شبكة القلم الفكرية و موقع لبرالي و موقع سفهاء بلا حدود.
10- إظهار حقيقة الغرب الكافر -الذي هو محل تقديس لدى اليبراليين- والتعريف بماضية الصليبي الدموي وحاضرة المنحرف المتسلط ومستقبله المهزوم بأذن الله. وللعلم فأن الغرب هو قطب الرحى الذي يدور عليه الفكر الليبرالي ويستلهم منه قواه فان استطعنا ان نقطع عنهم مصدر قوتهم فحينها نكون ضمنا 60% من المعركة.
ومن اعظم الطرق لهذا الامر هو تجديدة عقيدة الولاء والبراء في القلوب والذي هو اصل من اصول العقيدة وانهدامه يعني فتح باب شر اصبحنا نراه بأعيننا
11- التذكير بفريضة الجهاد في سبيل الله وفضله وحقيقته والتغني بأخبار الفتوحات الإسلامية وقصص بطولات المجاهدين وتنقية صورة الجهاد من الدخن الذي اصابة على أيدي الفئة الضالة. والتوضيح ان الجهاد ينقسم قسمين جهاد طلب وجهاد دفع وهذا ما يحاول الليبراليين طمسه مع انه ثابت في القرآن والسنة والاجماع والتاريخ, وقد بلغت وقاحة الليبراليين من بني جلدتنا بان اتهموا الصحابة رضي الله عنهم بان جهادهم لم يكن جهاد لانه لم يكن دفاعاً عن النفس.
12- حراسة المرأة من كيد ومخططات العلمانيين ومكائدهم نحوها فهي نصف المجتمع ومربية الأجيال وإفسادها يعني إفساد الأجيال القادمة, ومن أساليبهم استغلال ما تعانيه المرأة من ظلم في الكثير من المجتمعات وأيضاً استغلال سهولة انقياد المرأة خاصة اذا استخدم ضدها سحر البيان وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أن من البيان لسحر".
13- نشر الأخلاق الكريمة والشمائل الفاضلة بين الناس والدعوة عليه وخاصة الغيرة على الأعراض ونبذ الدياثة التي يجمّلها الليبراليين باسم التحرر والتنوير !!!
14- الدعوة إلى وحدة الصفة وجمع الكلمة وسلامة الصدر بين المسلمين فالفرقة والاختلاف من ما يرضي الليبراليين بل هو باب من أبواب الشبه التي يثيرونها ويحرصون على إظهارها حتى يصوروا للناس ان المسلمين وخاصة دعاتهم وعلمائهم يعيشون في بيئة متناحرة يسودها التباغض والتحاسد.
15- نشر التاريخ الإسلامي والتعريف بشخصياته العظيمة ونشر أمجاد امتنا العريقة والوقوف في وجه الليبراليين الذين يريدون تحقير وتشويه ماضينا على حساب تمجيد الغرب.
16- تربية النشء على طاعة الله عز وجل والتمسك بدينه والاعتزاز به وعلى سير الصحابة رضي الله عنهم وقصص ابطال المسلمين من الفاتحين والعلماء والعباد.
17- الاعتزاز بالنفس والشموخ ورفض الذل وكسر القيود التي يريد العلمانيين أن يقيدوننا بها قيود التبعية للغرب وتحقير العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة ونشر الإحباط والقنوط من فرج الله عز وجل وهذه الهزيمة النفسية هي أشد خطر من الهزيمة العسكرية, ولذلك ينبغي ان نؤمن بنصر الله عز وجل لدينه ونتواصى على ذلك فيما بيننا
ومما زادني شرفاً وفخراً = وكدت بأخمصي اطا الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي= وان سيرت أحمد لي نبيا
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبيه
جزاك الله خيرا أخى الكريم
شكرا لحسن مرورك الطيب
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ============== مراقب القسم الإسلامى
|
|
|
01-11-2008, 08:39 AM
|
#14 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
الإقامة: جمهورية المنصوره
المشاركات: 5,997
|
لم يتفق صناع الليبرالية والمنظرين لها على تعريف يحدد بوضوح منهجها ، لكنهم أجمعوا على وصفها بالحرية المطلقة ولا يكاد يتفق فردين من أتباعها على سقف محدد لحريتهما ، إذ إنهم يرون أن لكل فرد منهم أن يحدد سقف حريته الشخصية بما يراه .
والحرية المطلقة المقصودة كما يروج لها صناع الليبرالية عبر تاريخها هي التحرر من كل القيود سواء كانت دينية أو سياسية أو غير ذلك من القيود المفروضة على حرية الفرد.
حتى أن بعض أتباع الليبرالية رفض الديمقراطية بحجة أنها صوت الأغلبية مما يحد من حرية الأقلية.
فإذا عجز الليبراليين أنفسهم عن تعريف مذهبهم . فلم يعجز شرع الله سبحانه عن تعريف من يدعو للتحرر من أحكام شرعه بحجة الحرية الشخصية المطلقة قال الله تعالى :( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَِ) الجاثية آية23
فمن يرى أن متطلبات حريته الشخصية مهيمنة على ما شرع الله من أحكام وأوامر ونواهي فهذا تأليه للهواء واتبعا للشيطان ، الذي قطع عهدا على نفسه بأن يغوي بني آدم إلا من اخلص منهم العبادة لله وحده ، قال الله تعالى: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَِ (82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَِ(83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُِ (84)لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَِ(85)) سورة ص
وينقسم دعاة الفكر الليبرالي إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : يؤمن بهذا الفكر جملة وتفصيلا ويدعي أنه المنقذ الوحيد للبشرية والطريق الصحيح لتقدمها ، وينبذ كل ما سواه من أفكار وتشريعات ومعتقدات مدعيا أنها تحد من حرية الفرد.
القسم الثاني: فئة مغرر بها من قبل القسم الأول مصدقة لكثير مما يطرح من فكر منفذة لأجندته لا ترى إلا ما يرى بحثا عن تحقيق أهدافه ( المزعومة ) إلا أنها تريد أن يبقى المعتقد مقدس دون تغيير ( ليبرالي إسلامي).
القسم الثالث : فئة تعرف أن هذا الفكر باطل جملة وتفصيلا ، لكن هذا لا يعني لها الشئ الكثير فهي تتبع أصحاب الصوت المرتفع ، طالبة للشهرة والمال أين كان مصدرهما فهي تركب كل مطية توصلها لمبتغاها ولو على حساب معتقدها وقيمها .
ونجح هذا الفكر كثيرا في الغرب ، مما شجعهم على اتخاذه سلاحا لتنفيذ مخططاتهم في البلدان الإسلامية .
إلا أن العائق الوحيد الصامد أمام هذا التيار هو دين الإسلام ، وذلك لقوة منهجه وترسخه في نفوس متبعيه وبلاغة حجته ، ولا ريب فهذا شرع الله تكفل بحفظه سخر لنصرته من يشاء من عباده .
فعلم القوم أن المواجهة مع الدين الإسلامي مباشرة، مواجهة خاسرة لا محالة، فما كان منهم إلا المكيدة بأتباعه ليهدموا دينهم بأيديهم.
واتخذوا لتنفيذ هذا النهج طرائق وأساليب عدة تتفاوت قوتها ودرجات نجاحها بتفاوت القدرة والفرصة المتاحة لمنفذيها.
ومن أول المكائد :
الادعاء بأن الصراع ـ صرا ع بين التيار الليبرالي والتيار الإسلامي ، مدعين أن الهدف ليس الإسلام ولكن التيار الإسلامي وهذا الادعاء يعد من أقوى الاستراتيجيات لدعاة هذا الفكر
فهم عندما يصورون الصراع على أنه بين تيارين يريدون بذلك ما يلي:
1ـ إيهام المسلمين أن المقصود تيار معين وليس المسلمين والإسلام .
2ـ الإبقاء على خط الرجعة مفتوح في أي لحظة وذلك عندما تضعف حجتهم أمام الدليل الشرعي يدعوى أنهم لا يعارضونه ولكن يعارضون طريقة التيار المنفذ له .
3ـ كسب تعاطف اكبر عدد من العامة الذين لا يعلمون حقيقة الموجهة.
وللأسف الشديد فقد نجحت هذه المكيدة إلى حد كبير، فلم ينتبه بعض المواجهين لفكر التيار الليبرالي لخطورة هذه المكيدة.
فعندما يوضح مفتي عام المملكة للمسلمين خطورة ما تبثه بعض القنوات من مفاسد تضر بالعقيدة والأخلاق ، ترتفع أصوات الليبراليين مدعين أن التيار الديني هو الذي يرفض ما يعرض في هذا القنوات ، والحق أن الدين الإسلامي هو الذي يحرم كل ما يضر بمعتقد وأخلاق المسلم ، وليس هذا فكر تيار ديني (كما يزعمون) بل شرع الله الحكيم.
وقد الصق الليبراليين تهمة تفريخ الإرهاب بمناهج التعليم والمساجد وحلقات تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية. موهمين عامة المسلمين أن من يقف وراء ذلك كله هو ما يسمى بالتيار الديني. مطالبين بإغلاق المراكز الصيفية وتحفيظ القرآن أو رفع يد المختصين في العلم الشرعي عنها و تغيير المناهج الشرعية وتقليصها كما وكيفا و حذف نصوص شرعية معينة تتعارض مع توجهاتهم.
وهذا الاتهام ليس عليه دليل، لا بل المعطيات تدل على بطلان هذا الاتهام ومنها:
1ـ من سمعنا اعترافاته في وسائل الإعلام من الفئة الضالة لم يذكر أن مصدر فكره كان من الجهات التي يتهمها الليبراليين بالإرهاب.
2ـ إن رجال الأمن الذين واجهوا الفئة الضالة في الميدان جميعهم درسوا هذه المناهج ومنهم من درس في مدارس تحفيظ القرآن والتحق بالمراكز الصيفية فهاهم يبذلون أرواحهم في سبيل نصرة الدين والوطن.
3ـ الدعاة والمشايخ الذين حاربوا فكر الفئة الضالة بالحجة البينة نهلوا من منهاج التعليم وكان بعضهم قائما على حلقات تحفيظ القرآن والمناشط الدعوية .
4ـ الدولة بذلت الأموال والأنفس في سبيل حفظ الأمن ورد كيد المعتدين ونجحت بفضل الله في ذلك ولا يشك عاقل أنها ستترك منابع الإرهاب ( كما يزعم الليبراليين) مفتوحة وهي تعلم أنها مصدر الخطر.
ولذا يجب أن تجلى القضية وأن توضع الأمور في نصابها بعدم قبول دعاوي الانتماء إلى ما يسمى تيار إسلامي أو ديني وأن تكون المواجهة اعم ويوضح للمسلمين أن اختزال المواجهة بين تيارين والبقية (جمهور يتبعون الغالب) ما هي إلا مكيدة يجب دحرها وفضح أهدافها .
فأنا مسلم انتمي للإسلام ولا انتمي لتيارات، وما يعارض الإسلام ارفضه مهما كان مصدره.
وإذا وقفت مدافعا فأني أدافع عن الإسلام وليس عن هذا التيار أو ذاك.
مكيدة التقليل من قدر العلماء:
يعلم الليبراليين أن المسلمين عبر تاريخهم يرجعون في تعلم شرع الله وتفسير أحكامه إلى العلماء الشرعيين الثقات ، وإن مصدر القوة المواجهة لفكرهم يكمن في قوة حجة العلماء الراسخين في العلم وثقة الناس بهم .
فكان لزاما عليهم أن يعملوا على سحب الثقة القائمة بين العلماء وعامة المسلمين ليسهل تنفيذ مخططهم.
فعمدوا إلى اتهام العلماء بأنهم يمارسون وصاية على الناس . وأن المسلمين كالقطيع يتبعون دائما العلماء .
وأن العلماء يحتكرون التفكير والاستنباط من النصوص الشرعية مدعين ( أي الليبراليين) إن هذا حق لكل فرد وليس خاص بالعلماء فقط.
وتبطل هذه المكيدة بالتالي :
1ـ العلماء لم يلدوا من بطون أمهاتهم شراح كتب ومفسري نصوص بل وصولوا إلى هذه الدرجة من العلم بعد أن امضوا السنوات الطوال في دراسة وسبر أغوار العلم الشرعي على يد علماء راسخين في العلم سبقوهم في ذلك أخذين صفة التواتر من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد صحابته رضي الله عنهم .
وطلب العلم الشرعي ( بتخصص) ليس حكر على فئة دون أخرى ومن يريد أن يتعلمه فالباب مفتوح ولم يرد فليس له أن يخوض في ما لا يعلم.
والمسلمين ملزمين بفهم دينهم من مصادره الموثقة وليست القضية قضية وصاية بل تثبت في اخذ العلم من أهله.
فالإنسان عندما يداهمه المرض يسارع بالذهاب إلى الطبيب لأنه الأجدر بحكم تخصصه على التشخيص و العلاج ، فهل يمارس الطبيب وصاية على الناس .
وكذا من أشكل عليه شئ من أمور دينه فإنه يذهب للعالم لأنه الأجدر بحكم تخصصه على توضيح الإشكال ، فهل يمارس العالم وصية على الناس .
إن الناس هم الذين بحاجة للعلماء وليس العكس.
2ـ عجيب أن يتهم المسلمين عندما يعودوا إلى العلماء بالقطيع.
وإن سلمنا بتسمية كل من يتبع منهج معين بالقطيع.
فقطيع يتبع المنهج الحق أفضل واجل من قطيع يتبع المنهج الباطل.
فالليبراليين لا ينكرون على من اتبع رموز منهجهم بل يمجدوه على ما وصل إليه من رقي في الفكر (زعموا ) فلماذا لا يطلق على أتباع رموز الليبرالية قطيعا ؟
البقية المقال القادم بإذن الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
ولله الأمر من قبل ومن بعد
جزاك الرحمن خيرا أخى الكريم
أسعدنى مرورك الطيب
__________________
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ | |