السلام عليكم
بالنسبة لوجود هذا الوضع المذرى فهو موجود .. وأنا شخصيا أقر بوجوده .. وأشهد باللا مبالغة .. أنا لم أشاهد الفيلم ولكنه إعترضنى الإعلان له أكثر من مرة وتقريبا الإعلان كاف جدا .. لأنهم بارعون فى فرض مايرغبون فى فرضه وإنجاحه فى الإستيلاء على عقول النابهين منا .. يتفننون فى تجريعه للناس وفرض حالة حوار من نوع خاص .. تبقى لفترة وتنتهى .. ولايبقى سوى عرض جنسى هزلى ساخر يظل يدر عليهم من المال الكثير .. ولتحيا حرية التعبير والإبداع والمبدعين .. بئسه إبداع .. وبئسهم مبدعين .. ومما لاشك فيه أن إقرارنا بوجود أمر بهذا السوء لايعنى أننا نقر بعرضه بهذا الشكل أو بغيره .. لأنه لا يعنى بالنسبة لى شخصيا سوى ترويج لسقوط مجتمعى منظم .. وكلنا يعلم أن الله لايحب الجهر بالسوء .. وليس الأمر كما يدعى من يدعى بالتعريف والإعلام لأهل النظام بمعاناة الناس .. هذا هو الهزل عينة .. إذن موجود أم لا .. قلنا موجود وأكثر .. لكن النابه تلميذ النابغ .. نحن نعترف لهما بكل تقدير لحسهما الفنى .. لكن الإستخدام هنا فى غير ما هو مفيد .. الإستخدام هنا أقل مايوصف به هو الفحش عيانا جهارا .. المخرج النابه إستخدم مهاراته فى إخراج مالدى فنانينا العظام من مهارات ورغبات كبيته فى عرض وممارسة كل ماهو داخل إطار العهر والرذيلة .. ولاأدرى ماهى علاقة وجود هذا الأمر من عدمه وعرضه بالفجاجة تلك ؟ وكيف لعاقل سوى أن يسمح لنفسه بمناقشة ذلك ؟ هل تعريف من لايعرف أمر هام لهذه الدرجة .. وهل هذا الذى نفترض أنه لايعرف يكون بهذا الغباء المستحكم والذى لايتناسب مع غبائه وفهمه إلا أن نجعله يشاهد بأم رأسه كل ما عرضه الفيلم ؟ بالظبط كما قرأت عن قول المخرجة الفلتة الزعيمة الرابضة على الجانب الآخر من أهوال السقوط الأخلاقى فى بلدنا وهى تعلن أنها لوإستطاعت لصورت عملية الدخلة التى شرعها الله بالزواج لتعريف الجاهلات المعذبات المظلومات ال ال ال .. ياسادتى الكرام .. سامحونى فيما عرضت .. والله إنى لأستحى من كل ذلك ..
لقد ظل الحياء هو الأخير دئما .. والدعوة الصالحة لاتتم أبدا بوسائل متدنية أخلاقيا .. وجود الشئ جانب والتعريق به بهذه الصورة جانب اخر ..
فى مجتمع العشوائيات العشوائية تحكم كل شئ .. وفى مجتمع التمثيل التمثيل يحكم كل شئ .. هم يمثلون أنهم مهمومون بقضايانا العامة .. واعصابهم تتآكل من هول ما يعانون من أجل البشرية .. ولايهدفون إلا للإرتقاء بالمجتمع .. والمقربون من تلك الفئة يعلمون جديا أنهم رأس الفساد فى هذا البلد قبل غيرهم .. كل شئ فاسد ومفسد منظم فى هذا البلد .. لاعشوائية إطلاقا .. المناطق العشوائية لم تخرج علينا بين عشية وضحاها .. لقد وضعت البذور وروعت تمام الرعاية .. ونبتت وترعرعت فى ظل نظام محكم .. حتى تحولت لما نشاهده اليوم .. وها هى قطوف المحاصيل .. وها نحن نناقش ونتناقش .. !!!!!!!! فى ماذا ؟ .. هل هذه العشوائيات بها هذا أم لا .. وبالقطع سنختلف فى تقديراتنا لأننا جميعا نتحدث عما لا نعرف .. نعم موجود .. لأ مش قوى كده .. هو موجود حجات ومش موجود حاجات .. إلخ إلخ .. هؤلاء أفسدوا كل شئ .. حتى المناقشات .. فرضوا علينا مادتها .. زيارة واحدة لمكتب من مكاتب تلميع وصنع النجوم أو بالأوضح النجمات .. يحمل إجابة شافية كافية لحقيقة أمر العشوائيات .. العشوائيات المنظمة .. التى تحوى نفس القذارات التى عرضها الفيلم ولكن بشياكة .