|
بعد إنتعاش الحركة الزراعية الحيوانية في الريف من خلال التوازنات في القدرات لدى كل طوائف الريف هل من أمل في الإنتعاش في المدن.
يقوم رجل مصر الأول بتلك الدراسات في كل المجالات فالمعروض اليوم يشمل النهضة في المواقع بالتملك والإيجار وفي التجارة والتبادل والدراسات وفي تيسير معوقات العمل ويبقى أصحاب المواقع الإنتاجية مترددين حتى أننا أدعو الله أن يتملك الإنتاج حتى ينهض بعيدا عن ترددات الورثة لأموال مجمدة ووووووووووووو.
والعجيب ينسب كل قرار جوهري دائما لرجل مصر الأول فقط في كل تلك المجالات فلا تقل وزير ولا موظف وتلك أعباء ثقيلة ولكن قدره أن لا يفكر في مصر سواه لخير الشعب والأمة ولا أقصد مزايدات طوائف لا يعجبنا إلا العجب العجاب التى تستمر في دور التشكيك دون تقديم اقتراحات شمول رؤيا كما يفكر رجل واحد في مصر ولكنه يتغاضى من أجل مصر وحدها ويظل يقدم الحل تجريبيا أو دائما لخطورة حل مشاكل السوق الإقتصادي في مراحله المختلفه.
هل ستكون مختلف طوائف الشعب بناءة الفكر لا الضيق والتأفف لموجات الصراعات البشرية العالمية إقتصاديا وأخلاقيا في ظل أرض تقاربت أكثر فأكثر.
العالم اليوم يعانى من أزمات إقتصادية وأخلاقية عاتية فلا ترددها هنا على أنها أزمات محلية وإلا قدم لنا حتى دول العالم التقدمية التى لا تعانى من إنهيارات إقتصادية متلاحقة رغم المسكنات ومن هزائم أخلاقية مدمرة. ابنى النفس من الداخل والمسئوليات من الخارج تكن فردا وأمة وبشرا ناحجا وهذا لا يراه إلا مصري على أرض من حضارة متلاحقة .
مشكلة العالم اليوم الخواء النفسي فيريد القاعدة الصلبة فيظنها في التحكم السريع والقوى فيدمر نفسه وعالمه لكن لمصر رؤيا السلام والتعاون والإستقرار . وتلك قرارات كان يمكن أن تختلف مع رجل آخر كالعراق والكويت ووووووووو
|