|
رجال وعلامات مطمئنة
دخلت شرطة بندر الفيوم لأول مرة لإثبات حالة تغيير نشاط محل.
وكانت هنالك عدة حالات وفؤجئت بمأمور القسم وبعض الضباط حضروا لمجرد العلم بوقوع بعض الحوداث وطلبوا تأجيل الحالات العادية للفراغ من حالات المصابين وبدلا من تأجيل النظر في واقعة في تغيير النشاط تم تغيير القاعة لنا للبت الفوري في حالات المصابين في نفس القاعة رأفة بالمصابين موقف في انتقالي من مكان التسجيلات لغرفة أخرى والمفروض وهو دورى أزعل .
لكنه موقف شجاع من قيادات البندر يستحق التسجيل. وكنت اتصور من ألسنة الناس فاقدي الشهود بحقهم غير ذلك ولكن فؤجت بصورة مشرفة غير تلك القاتمة في أذهان الناس.
بارك الله لنا في قيادات الشرطة المصرية في بلاد مصر الحرة وعلى رأسها راعي مصر الأول ثم وزير الداخلية الذين بتوجيهاتهما تقتدى قيادات السهر على راحة مواطني الفيوم وقيادات شرطة الفيوم أجراءات سلسلة لصالح الحالات المفاجئة مع أنني نظرت لتلك الحالات وجدتها حالات من عامة الشعب أمثالنا .
أقول ذلك لأن ما كنت أظنه من تعبيرات من يلجأ للشرطة أنها ليست على الكفاءة المطلوبة وتبين لي أن المشكلة أن من يقصدهم هو أصلا ذوى مطالب متعنة أحيانا فيعطى إنطباع سلبي .
الخلاصة أعجبت بموقف التصرف والمسارعة لصالح المصابين ربما لن يرضى المصاب نفسه لكون حقه يحتاج لشهادات الشهود وليس لمعونة رجال أمن مصر .
اللهم زد من هؤلاء الذين هم في ركاب قيادات تسهر على أمن مصر كلها ورخائها في كنف وتوجيهات رجل مصر الأول .
أهل مصر لنكن جميعا أخوة حتى نحقق ما نريد من رفعة وسؤدد في كنف رجال يعلمون صالح مصر .
آخر تعديل بواسطة مصري مصري ، 19-05-2008 الساعة 08:57 PM.
|