24-05-2008, 03:26 PM
|
#12 (رابط ثابت)
|
|
لاتنسونا من صالح دعائكم
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,945
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مصري مصري
ده كلام جميل وعسل يعنى لاغبار عليه .
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مصري مصري
لكن هنالك نغمات متعددة سببها الأصلى ظن كل أمرئ أن من حقه الإضافة لتصحيح الدين .
وأنا وأنت وكل أحد ممكن أعمل ثورة تصحيح لكن تطلع كلام فارغ إلا بشرط أن تكون لله فلا تشاد الدين إلا وهو الغالب فإذا أردت الحق فهو في أربعة لا خامس لهما مهما اختلفت المسميات هي الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وما قد رفع للنبي العدنان من غير زيادة وبس واضح كلمة وبس أم أكررها.
مبدأي قولي تحت حذائي تماما وأما قول الكتاب والسنة والصحابة وما رفع مقدم على كل قول لدى كل مؤمن وكل مؤمن وبس .
تبقى مشكلة هي الضعيف كيف يقبل ما لم يوافق آية أو صحيح السنة نصحية وافق عليه لكن بشرح ليس من عندك ولكن للقرآن الكريم وللحديث الشريف وللصحابة ولا تبعد به وتغرق في التفسير له معارضا الأصول الثلاثة .
وطبعا ليس هذا مجاله فالحديث الضعيف الذي ضيع فيه الترمذي وأبو داود والنسائي وووووووووووو عمرهم فيه هل كانت حماقات منهم لا بل هي ذات قصد ................
ما هو القصد نقبل تأويل الحديث الضعيف في توافق مع حكمة القرآن الكريم والسنن الثابتة ونرفض كل فهم خاطئ .
وليه نعمل ده كله العلة برفض الضعيف سيحذف من الدين ثلثيه إن لم نفعل فلقد هاجم أحمد ابن حنبل من حكى الإجماع
ومن استحسن رأي وعمل أي قوم حتى ولو كان أهل المدينة وووووووووووووووووووو
وكلمة في سرك كل دول خذوا الحديث الضعيف في صورة إجتهاد أو رأي أو قياس أو عمل تابعي تابعين أو أو أو ..............
لا خامس عند من يعلم أنه لن يشاد الدين لتلك الأربعة البتة .
أطع أباك وأولوا العلم وأولوا الأمر ولا تجدد إلا بالعود الحميد لعصر من هم من أهل الجنة.
ففرق المسلمين كلهم في النار إلا ما كان عليه محمد وأصحابه.
هي ديه الحكاية هنالك من يخترع أصول أو يحذف أصول وليس له ذلك البتة فتلك أصول إمام أهل السنة ابن حنبل ولا ترد إلا عند صاحب بدعة وقول مردود حتى لو عارضته هو في بعض ما توصل إليه فمن عند الصحابة لا من عندك .
عفوا أطلت لتوكيد كلماتكم الجميلة بألفاظ محددة فهنالك من يريد القرآن فقط ومن يريد الإجتهاد فقط ومن ومن ومن ................... وكل ذلك لا يصح لأن مبلغ القرآن النبي العدنان نزل عليه ليبين للناس ما نزل وارتضى من رضى الله عنهم فهم كالنجوم أولئك الصحابة وفقط خذ واترك من أقوالهم بأقوال غيرهم لكن لكن لكن لكن لكن لكن لكن منهم وفقط وفقط وفقط وفقط وفقط وفقط وفقط حتى يتضح لك الحق منهاجا واحدا .
وأرمي قولك وقول غيرك من أول شباك.
وعلماء السنة هذا مرادهم وليس لهم مراد غيره فهم ليسوا ولا ينادوا أن يكونوا مبتدعة في دين ختم قرآنا بأنه من أواخر ما نزل قد أتمم النعمة وارتضى الدين في حجة الوداع يوم خطبة كل جمعة.
|
- اهمية علم الحديث :-
علم الحديث من أجلّ العلوم الشرعية ، إن لم يكن أجلها ، فعليه وبه تقوم سائر العلوم الشرعية ، ومن لم يكن عنده إلمام به أخطأ , وأوقع غيرَه في الخطأ , وانحرف عن النهج السديد من حيث يشعر , ومن حيث لا يشعر , سواء كان مفسراً أو فقيهًا أو أصولياً أو واعظاً أو مؤرخاً .
فقد تجد مفسراً من المفسرين يفسر آيات من كتاب الله , ويجتهد في تفسيرها غاية الاجتهاد ، إلا أنه جانَب الصواب بعد الاجتهاد كله ؛ وذلك لأنه بنى تفسيره للآيات على أحاديث ضعيفة , أو موضوعة , أو أثر لا يثبت عن قائله .
وقد تجد فقيهاً يصول ويجول في مسألة فقهية لتحريرها , ويحاول - قدر جهده - الوصول إلى الصواب فيها، ولكنه لا يُوفق ؛ لأنه بنى رأيه فيها على حديث ضعيف, وهو لا يشعر .
وكذلك بالنسبة لأهل الأصول , تجد فيهم ـ مثلاً ـ أصولياً يُؤَصِّل قاعدة من القواعد التي تبنى عليها الأحكام ، وتُؤَسس عليها مسائل من الدين ، يؤصلها على حديث ضعيف ، فتأتى القاعدة وما رُكِّبَ عليها بضرر على الدين أكثر من النفع الذي رجاه مؤسسها ومؤصلها . وما أكثر هذا في الوعاظ , الذين يزعمون أنهم يقربون الناس إلى ربهم , ولا يشعرون أنهم يكذبون على رسول الله , ويَتَقّوَّلُون عليه ما لم يقل ، بل ويكذبون على الله عز وجل ؛ إذ ينسبون إليه ما لا يحصى مما لم يقله - سبحانه - من الأحاديث القدسية (1) ، بعضها فيه الخطأ الصُرَاح الذي يُضَادُّ قواعدَ أهل السنة والجماعة , وأصول الدين من الكتاب الحكيم والسنة النبوية المطهرة ، فضلاً عما فيه من وصف الرب سبحانه بما لم يصف به نفسه، فلا يبتعدون بأفعالهم هذه عن الوقوع تحت طائلة قوله تعالى :- " فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " [ الأنعام : 144 ].
أما المؤرخون , فحدث ولا حرج ، فقد قل فيهم الصالحون ، وفشا فيه الكذب ، فزوروا التاريخ ، وزيفوا الحقائق ، وشوهوا جمال سيرة النبي بما اختلقوه فيها ونسبوه إليها , فكان علمُ الحديث الحَكَمَ في ذلك كله ، فجزى الله أهله خير الجزاء ؛ إذ نافحوا عن سنة نبيهم , وصحّحوا مسارات العلوم الشرعية ، ونظّفوا سُقياها من كل شائبة ودخيلة ، فعظم الله أجرهم ، وغفر زلاتهم، ورفع درجاتهم، وأسكنهم فسيح الجنان .
1) انظر كتاب: " ضعيف الأحاديث القدسية" لأخينا أحمد العيسوي حفظه الله .
|
|
|