|
دافوس 2008: سوزان تتحدث..خديجة تتألق.. وسلمي تبكي
بينما انشغلت عدسات الكاميرات بالتقاط صور خديجة الجمال زوجة جمال مبارك، التي رافقته إلي منتدي دافوس،وبينما تحدثت سوزان مبارك زوجة السيد الرئيس عن دور "حركة سوزان مبارك" في مكافحة الفقر وسرطان الثدي والاهتمام بشئون المرأة..كانت سلمي تبكي..
سلمي مواطنة فقيرة هدموا منزلها فوق رأسها في منطقة طوسون بالاسكندرية..سلمي كانت آمنة مطمئنة، إلي أن حاصر منزلها 65 سيارة أمن مركزي و15 ألف جندي وساووا منزلها بالأرض..سلمي أصيبت بحالة بكاء هستيرية ولم تعد تقوي علي الكلام..جري كل ذلك لسلمي بينما سوزان مبارك تلقي خطابها في دافوس عن دورها في خدمة المرأة علي المستوي العالمي، لا المحلي فحسب. تقول التقديرات إن حماية موكب سوزان مبارك ، قد تصل إلي 65 سيارة أمن مركزي و15 ألف جندي..وهوالعدد نفسه الذي احتاجه هدم منزل سلمي ومنازل 4000 أسرة أخري في منطقة طوسون.
ثلاث نساء من مصر أمام العدسة..سوزان وخديجة وسلمي..الأولي زوجة الرئيس تكافح لإثبات أن بحوزتها شيئا،الثانية زوجة ابن الرئيس والأضواء تتعقبها أينما ذهبت،والثالثة سيدة بسيطة لا تمت للرئيس بصلة..هدموا منزلها وشردوا ابنيها .."محمد" و"حسن"، وفقدت القدرة علي الكلام.
وفيما انشغلت سوزان مبارك بالحديث عن المرأة والتنمية وسرطان الثدي والفقر،كانت خديجة تراقب الأجواء فيما بدا كما لوكان إعدادا لها للتعامل الرسمي في المحافل الدولية، واحتلت مركزا متقدما في المقاعد الأولي حاملة بطاقة تعريف تحمل اسمها كاملا في رصانة بروتوكولية تطرح التساؤل:"هل خديجة في دافوس لأنها زوجة جمال ؟ أم لدورها في إدارة أعمال أبيها؟".
في دافوس 2006 وصف مراسل رويترز خديجة بأنها "بدت أكثر جمالا"..بينما في 2008 لم يعد من الملائم الارتكان إلي مثل هذه التقديرات والتوصيفات، فالسيدة الجميلة تتحرك متبوعة بتكهنات وتوقعات تقول إنه ربما ينتظرها دور أكبر من دور زوجة ابن الرئيس..في دافوس 2008 تنزوي سوزان، وتتألق خديجة..وتبكي سلمي
|