ابن شحطوطة
جزانا الله و اياك كل الخير
الواضح مما نراه أن العماد ميشيل سليمان طرف حيادى فى نظر الجميع بدليل اتفاقهم عليه كرئيساً للدولة
و عن أحداث مخيم نهر البارد
البعض يصف تنظيم فتح الاسلام أنه يسير على نهج تنظيم القاعدة
فسياسة الاغتيالات واحدة من سياساته
و بالطبع يشكل خطر على مراكز الجيش اللبنانى و قيادات حزب الله
و مع تعدد حركات المقاومة
كلهم يدعون أنهم حركات مقاومة وطنية
و البعض الآخر يقول نحن على كتاب الله و سنته
تُهنا بينهم فلا نعرف أيهم مخلصون و أيهم عملاء و مرتزقة
و يبقى اللاجئون و المدنيون العزل هم الضحية وسط هذه الادعاءات
من ردودك أجد أنك غالباً تتبنى فكرة المؤامرة
و لم لا ؟ و نحن فى عصر التآمر و المتآمرين
ما يلفت النظر هو غياب الدور المصرى فى الأزمة اللبنانية
السبب المتوقع هو عدم رغبة اللبنانيين أنفسهم فى تدخل القيادات المصرية
نظراً لمناهضتها لحزب الله و لانصياعها لأمريكا و اسرائيل
و بذلك تعتبر طرف غير محايد
على أية حال طالما أن اتفاق الدوحة أراح الجميع فهذا شئ جيد و قلما يتكرر
و هو اتفاق كل الأطراف بحيث يجد كل طرف فيه مصلحته الخاصة
أما الشعب اللبنانى فقد وجد مصلحته فى عودة الاستقرار للوطن
و نجاته من حرب أهلية
تحيتى لك
حضرة جناب العمدة
كلامك صحيح الى حد كبير
فأنا كنت من المؤيدين لحزب الله فى هجومه على اسرائيل منذ عاميين ماضيين
و مثل الكثيرون كنت أنظر له على أنه حركة مقاومة ضد العدوان الصهيونى
و لكن بعد الأحاث الأخيرة أخذ يساورنى شك فى سياسة حزب الله
فقد استمعت لخطاب حسن نصر حينما قال أنه سوف يقطع
يد كل من يطول سلاح المقاومة
و هل لايوجد لديه فرق بين اليد الصهيونية و يد أبناء الوطن الواحد ؟؟؟
و هل حزب الله نصّب نفسه مسئولاً عن البلاد
يعطى تعريف للوطنيين و هم اللذين يساندون حزبه
و تعريف للعملاء و هم اللذين يعترضون على سياسته
علامات استفهام و تعجب كثيرة فى هذا الشأن ؟؟؟!!!!!
أشكرك يا عمدة على تواجدك المميز الذى يعطى اثراء لأى موضوع