بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > فلسطين
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 25-05-2008, 12:17 AM   #1 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
ما احلى طعم الموت..

قصة مؤثرة حقا...
اتمنى من كل عربي ان يقرأها وبخاصة كل فلسطيني:





عقارب الساعة تكاد تتجاوز الثانية ظهراً ..
يلملم ( عبد السلام ) حاجياته مسرعاً ؛ فلم يتبق على بدء حظر التجوال سوى ساعتين ..
يجب أن يخرج من المكتب قبل أن تزدحم الشوارع بالعائدين إلى بيوتهم ؛ فمازال أمامه المرور على طفليه لإحضارهما من المدرسة ، ثم شراء مستلزمات البيت حتى الغد ، ثم السير لأكثر من عشرين دقيقة فالحافلة لا تمر إلا بالشوارع الرئيسة .. إنها معاناة كل يوم .

يخرج ( عبد السلام ) من المكتب متعجلاً ؛ يتجاهل حتى رد السلام ؛ فربما يجره رد السلام إلى ثرثرةٍ لا طائل منها سوى التأخير و إضاعة الوقت .

- الحمد لله لم تتأخر الحافلة ؛ سأصل إلى المدرسة قبل خروج الأطفال .
- ما شاء الله .. مقعدان خاليان بالحافلة ..
أعتقد أن الجلوس بجوار هذا الصبي الصغير سيكون أفضل من الجلوس بجوار السيدة .

تفحص ( عبد السلام ) الصبي سريعاً . . فلم ير إلا جسده النحيل ؛ إنه لا يتجاوز الخامسة عشرة ؛ ولكن لماذا يدور ببصره من خلال النافذة و كأنه يبحث عن شيء ما ؟ إنه حتى لا يشعر بوجودي ..
بماذا يتمتم ؟ ..
لعله يهمس لنفسه بكلمات إحدى تلك الأغنيات الغريبة التي يسمعها الصبية هذه الأيام ..
أفضل شيء أن أحاول الاسترخاء قليلاً ، فمازال الطريق طويلاً ، وأنا أشعر اليوم بأنني منهكٌ تماماً .

التفت الصبي إليه فجأة ، وكأنه يتساءل : منذ متى وأنت هنا . .
بادله ( عبد السلام ) بنظرة ترحاب ؛ تجاهلها الصبي ؛ ليعود إلى النافذة
- من الواضح أن هذا الصبي غريب الأطوار ..
ربما يمر بأزمة عاطفية ؛ أو ربما هي أعراض الحب الأول ..
و قبل أن يهمّ ( عبد السلام ) بالضحك في أعماقه .. التفت إليه الصبي فجأة ..
- هل ذقت طعم الموت يا سيدي ؟
- ماذا ؟ .. طعم ماذا ؟. .
قالها ( عبد السلام ) متعجباً فزعاً من هذا السؤال المفاجئ
- الموت يا سيدي ..
شعر ( عبد السلام ) بأن كلمة ( غريب الأطوار ) كانت مجحفة لشخصية هذا الصبي .. و لكن لا بأس ؛ فالحوار يقتل دقائق الانتظار للوصول إلى المدرسة .
- و ماذا يعرف صبيٌ في مثل عمرك عن الموت ؟
- ليس أكثر مما تعرفه أنت يا سيدي ، و ليس أقل
فماذا تعرف أنت عن الموت ؟
- الموت يا بني .. الموت هو الموت
- هل رأيت يا سيدي ؟ نحن لا نعرف شيئاً عن الموت ، فمن منا يستطيع أن يصف ملامح الموت ؟
وكذلك الموت . . لا يعرفنا ؛ فهو لا يميز صغيرنا من كبيرنا ، ولا ضعيفنا من قويّنا ، ولا فقيرنا من غنيّنا .
يا سيدي نحن و الموت كمسافرين في قطارين متعاكسين ؛ لا نلتقي إلا للحظاتٍ معدودة ؛ لا تكفي للتعارف.
- صدقت يا بني ، ولكن من في مثل عمرك لا يتحدث عن الموت .
- ولماذا يا سيدي ؟.. الموت سلعة بائرة لا يشتريها الكبار عندما يجب عليهم ذلك .. لذا يجدها الصغار في الأسواق بأبخس الأثمان .
- ربما !
قالها مفضلاً قطع هذا الحوار السخيف ، و متعجباً من هذه الفلسفة الغريبة التي ورطته الصدفة في الإنصات إليها.

أعاد الصبي النظر من النافذة ، ثم ما لبث أن التفت ثانيةً إلى ( عبد السلام ) ..
- لم تجبني يا سيدي ؟
- بماذا يا بني ؟
- هل ذقت طعم الموت ؟
- يا بني : الموتى فقط هم من يذوقون طعم الموت ، أما الأحياء فلا .
- يا سيدي : الموتى لا يتذوقون .. إنهم موتى ؛ ألا تفهم ؟ إنهم موتى ..
- يا بني : إذا كان الموتى لا يذوقون طعم الموت ، فكيف تدّعي أن الأحياء يذوقونه ؟
- لأن الأحياء هم من أنعم الله عليهم بالإدراك .. لذا فهم يتذوقون
- و لكن .. ألم تقل يا بني أننا لا نعرف شيئاً عن الموت ؟
- صحيح يا سيدي .. و لكننا نستطيع أن نشم رائحته ؛ أن نذوق طعمه
- كيف ؛ و نحن لا نعرفه ؟
- يا سيدي :
عندما تخرج من بيتك كل صباحٍ تتلمّس الموت .. تذوق طعمه
عندما تجوب الشوارع و الطرقات تفتش عن الموت .. تذوق طعمه
عندما تطارده بجسدك الضعيف غير مبالٍ .. تذوق طعمه
عندما تشعر به يفر من أمامك مذعوراً .. تذوق طعمه
عندما تجده أجبن من أن يحصدك .. تذوق طعمه
عندما تعود إلى دارك آخر النهار مهموماً لأنك لم تمسك بالموت .. تذوق طعمه
يا سيدي .. عندما تخرج لسانك للموت .. تذوق طعم الموت
نظر ( عبد السلام ) إلى الصبي مرتاباًً و قد سرت بأطرافه قشعريرة باردة ..
- ربما يكون به مس !!
نفض الفكرة عن ذهنه سريعاً .. ربما الحديث عن الموت هو ما يفزعه ، ولم لا ؟ فالنفس البشرية تجزع من الموت ..
و لكن ما بال هذا الصبي يتحدث عن الموت و كأنه صديقٌ حميم يعرفه جيداً ؟ هل يكون روحاً ؟!!
- ما هذا يا عبد السلام ؟ هل تفقدك عباراتٍ بلهاء يهذي بها صبيٌ مخبولٌ صوابك .

تمنى ( عبد السلام ) لو يعاود الصبي حديثه ، فربما قطعت الكلمات هذا السيل من الأفكار البلهاء التي تحاصره ..
و كأن الصبي يتعمد أن يدعه لأفكاره تعبث به مكتفياً بالنظر من خلال نافذته .
حاول ( عبد السلام ) مجاذبة الصبي أطراف الحديث مرة أخرى ..
- إلى أين أنت ذاهبٌ يا بني ؟
- إلى داري
- هل كنت في المدرسة ؟
- لا
- هل تعمل ؟
- نظر إليه الصبي ساخراً ..
أبي لا يجد عملاً ، و كذلك أخي الأكبر
- إذن من أين قدمت ؟
- من بيتي
- ألم تقل منذ لحظات أنك في طريقك إلى بيتك ؟
- لا يا سيدي .. و إنما قلت أنا في طريقي إلى داري
- تراقصت الحيرة في عينيّ ( عبد السلام ) مغلفةً كلماته :
قادمٌ من بيتك .. و في طريقك إلى دارك ؟!
- نعم يا سيدي .. قادمٌ من بيتي و في طريقي إلى داري .. ما الغريب في هذا ؟
- لا شيء يا بني .. لا شيء

شعر عبد السلام بالرغبة في النهوض سريعاً .. بالتأكيد هذا الصبي ليس طبيعياً ..
تمنى لو تسرع الحافلة قليلاً لينهي هذا العبث .. تمنى لو لم يستقل هذه الحافلة؛ لم يرها ..
أحس بالندم لأنه لم يرد السلام على زميله أثناء خروجه .. ربما شغلهما الحديث حينها فيعمى عن رؤية هذه الحافلة اللعينة .

و كأنما أدرك الصبي أنه قد نال من ( عبد السلام ) .. فتحركت ملامحه الجامدة ليمتلئ وجهه لأول مرة بابتسامة مودة :
- هل لديك أطفال يا سيدي ؟
- نعم ؛ لدي ( نضال ) عمره ثماني سنوات ، و ( جهاد ) عمرها ست سنوات ، و ( صلاح الدين ) عمره ثلاث سنوات .
- قَرَّ الله يهم عينك
- و أدامك الله لأهلك سالماً يا بني
- عندما يكبر أطفالك يا سيدي ؛ عندما ينضجون ؛ عندما يفهمون ؛ عندما يسألونك عن الموت ..
قل لهم يا سيدي :
ما أحلى طعم الموت
- لم يمهلني الوقت للتفكير في معنى كلماته ، فقد صرخ فجأة مستوقفاً السائق ، لينهض مهرولاً إلى الباب الأمامي حتى كاد أن يزيحني من مقعدي .. وقبل أن يهبط من الحافلة.. توقف فجأة وكأنه تذكر أمراً مهماً .. نظر إلى السيدة التي بجواري ؛ عانقها بعينيه ؛ قبّل يديها و سألها الدعاء ..
أطالت النظر إليه و كأنها تحفر ملامحه في ذاكرتها ؛ احتضنته بعينيها ؛ خبأته في صدرها ؛ طبعت على خديه قبلة عميقة ..
رسم على شفتيه ابتسامة رضى و هبط مسرعاً ..
أخذ يعدو في الطريق كالصاروخ المنطلق يخترق الزحام .. لا أدري لماذا أو إلى أين ؟

إنه فعلاً صبيٌ غريب .. حتى أفكاره و كلماته غريبة مثله .
انطلقت الحافلة .. نظرت إلى السيدة أفتش في ملامحها عن سر هذا الصبي .. لقد تصلبت ملامحها حتى بدت كالموتى ..

لم تمر سوى لحظات .. حتى دوى صوت انفجارٍ هائل .. توقفت الحافلة فجأة ، نهض كل من بداخلها يتطلعون إلى الخلف ..
لقد كانت سيارة عسكرية تحترق ككومة من القش ..
قطع صمت الجميع زغرودة طويلة أطلقتها تلك السيدة ..

لقد كانت أمه .. أبت إلا أن تصحبه إلى حفل عرسه .
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 12:44 AM   #2 (رابط ثابت)
وحي القلم
 
الصورة الرمزية لـ زهر الياسمين
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
الإقامة: الاردن
المشاركات: 96
زهر الياسمين is on a distinguished road
رائعة جدا .....


يسلموا الايدين لاجئة فعلا مميزة كقصة ونهايتها يئ جميل



مشكوووورة خيتي


دمتي ولا هنتي
__________________
R]
زهر الياسمين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 11:15 AM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ أسير فلسطين
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
الإقامة: الأرض سوف تتحرر بإذن الله
المشاركات: 308
أسير فلسطين is on a distinguished road
والله قصة ولا أروع
ما أحلى طعم الموت
ياهك الأمهات يا بلاش
الله يحفظ أمهات المسلمين
شكرا لك أخت لاجئة
__________________
عسى من الله أن يجعلني شهيدا من شهداء القدس


[/IMG]
أسير فلسطين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 01:11 PM   #4 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة زهر الياسمين مشاهدة مشاركة
رائعة جدا .....


يسلموا الايدين لاجئة فعلا مميزة كقصة ونهايتها يئ جميل



مشكوووورة خيتي


دمتي ولا هنتي
اهلا بك زهر الياسمين..
مرورك شرف لي حقا.
تحيتي لشخصك الجميل.
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 01:12 PM   #5 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أسير فلسطين مشاهدة مشاركة
والله قصة ولا أروع
ما أحلى طعم الموت
ياهك الأمهات يا بلاش
الله يحفظ أمهات المسلمين
شكرا لك أخت لاجئة

آمين!!!
الشكر حكر لك على هذه الزيارة العطرة.
قصة جميلة فعلا..
وتحمل اسمى معاني النضال.
اشكرك لمرورك.
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 02:03 PM   #6 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,980
جناب العمدة is on a distinguished road
أبكيتنى يا لاجئة ...

الحوار غاية فى الروعة . مؤثر الى أبعد حد . أكثر اللحظات تأثيراً فى النفس وداع الأم .

إقتباس:
قادمٌ من بيتك .. و في طريقك إلى دارك ؟!
- نعم يا سيدي .. قادمٌ من بيتي و في طريقي إلى داري .. ما الغريب في هذا ؟
- لا شيء يا بني .. لا شيء
(ومايلقاها إلا الذين صبرو وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) -فصلت ـ 35ـ


وقد ذهب الى داره شهيداً عزيزاً الهمه الله حسن الخاتمة فى سن مبكرة

اللهم إنى اسألك الشهادة فى سبيلك وحسن الخاتمة .

آمين .آمين .آمين .
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 02:10 PM   #7 (رابط ثابت)
ناقلة الإحساس من الداخل
 
الصورة الرمزية لـ فراق84
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
الإقامة: فلسطين..والدموع
المشاركات: 5,767
فراق84 is on a distinguished road
فعلا!!
طعم الموت جميل في تلك اللحظات!!!
واحيانا تمر علينا لحظات
نرى فيها اشخاصا يغيرون لنا حياتنا
اجمل ما قاله هذا الصبي:
إقتباس:
هل رأيت يا سيدي ؟ نحن لا نعرف شيئاً عن الموت ، فمن منا يستطيع أن يصف ملامح الموت ؟
وكذلك الموت . . لا يعرفنا ؛ فهو لا يميز صغيرنا من كبيرنا ، ولا ضعيفنا من قويّنا ، ولا فقيرنا من غنيّنا .
يا سيدي نحن و الموت كمسافرين في قطارين متعاكسين ؛ لا نلتقي إلا للحظاتٍ معدودة ؛ لا تكفي للتعارف.

شكرا جدا اختي لاجئة
قصة فيها كل العبر
قرأت كل حروفها
اختك فراق
__________________
اللهم هؤلاء عيني لا تراهم ..فبعينك اللهم ارعاهم ..ولا تحرمني لقياهم
***********
حبيب ليس بعد له حبيب ..وما لسواه في قلبي نصيب..حبيب غاب عن بصري وعن شخصي ..ولكن عن فؤادي لا يغيب
************
الدخول إلى قلبي عسير يا سيدي..لأن الخروج منه مستحيل..!!

"غادة السمان"


فراق84 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 02:10 PM   #8 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة جناب العمدة مشاهدة مشاركة
أبكيتنى يا لاجئة ...

الحوار غاية فى الروعة . مؤثر الى أبعد حد . أكثر اللحظات تأثيراً فى النفس وداع الأم .



(ومايلقاها إلا الذين صبرو وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) -فصلت ـ 35ـ


وقد ذهب الى داره شهيداً عزيزاً الهمه الله حسن الخاتمة فى سن مبكرة

اللهم إنى اسألك الشهادة فى سبيلك وحسن الخاتمة .

آمين .آمين .آمين .
سمعت مرة طفل فلسطيني عمره 13 سنة بقول.. "اعطيني قنابل بتعمل معروف"..
كلام مؤثر بجد... الشرف بتشرف بهيك ناس.. يا ريت عشاق "النجوم" اللي ما لها ضي.. يشوفوا اللي حولهم ولو مرة وحده بس!
بجد اسعدني مرورك..
وشرفني..
مميز انت دائما ومتألق بكل معنى الكلمة..
شكرا لك يا جناب العمدة..
لا تحرمني من هـ الزيارة.
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 02:12 PM   #9 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فراق84 مشاهدة مشاركة
فعلا!!
طعم الموت جميل في تلك اللحظات!!!
واحيانا تمر علينا لحظات
نرى فيها اشخاصا يغيرون لنا حياتنا
اجمل ما قاله هذا الصبي:

شكرا جدا اختي لاجئة
قصة فيها كل العبر
قرأت كل حروفها
اختك فراق
في مثل موقف هذا الصبي يا فراق.. حقا يكون للموت طعم مختلف.. طعم يعلق في العقل قبل الفم.. طعم لا ينساه الا الخوّان..
فلنفنى وتحيا فوق اطلالنا فلسطين.

شكري لمرورك العطر يا فراق..
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 02:20 PM   #10 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,980
جناب العمدة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة لاجئة مشاهدة مشاركة
سمعت مرة طفل فلسطيني عمره 13 سنة بقول.. "اعطيني قنابل بتعمل معروف"..
كلام مؤثر بجد... الشرف بتشرف بهيك ناس.. يا ريت عشاق "النجوم" اللي ما لها ضي.. يشوفوا اللي حولهم ولو مرة وحده بس!
بجد اسعدني مرورك..
وشرفني..
مميز انت دائما ومتألق بكل معنى الكلمة..
شكرا لك يا جناب العمدة..
لا تحرمني من هـ الزيارة.
موقف مشابه حدث فى مصر منذ مدة
عدة أطفال فى سن صغيرة تركوا أهلهم وذهبوا الى العريش (مئات الكيلومترات )
وأخذوا يسألون الناس ...
كيف نذهب الى فلسطين ؟ فأخذهم أحد الناس وذهب بهم الى مخفر الشرطة
وأعادوهم الى أهلهم .
هذه الحكاية نشرت فى الصحف حينها .
ما بالك لو تركو الباب مفتوحاً للجهاد ؟؟؟؟
هذا فى حين أن الكثير من الكبار حتى لايعلم أصل القضية .
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 06:36 PM   #11 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة جناب العمدة مشاهدة مشاركة
موقف مشابه حدث فى مصر منذ مدة
عدة أطفال فى سن صغيرة تركوا أهلهم وذهبوا الى العريش (مئات الكيلومترات )
وأخذوا يسألون الناس ...
كيف نذهب الى فلسطين ؟ فأخذهم أحد الناس وذهب بهم الى مخفر الشرطة
وأعادوهم الى أهلهم .
هذه الحكاية نشرت فى الصحف حينها .
ما بالك لو تركو الباب مفتوحاً للجهاد ؟؟؟؟
هذا فى حين أن الكثير من الكبار حتى لايعلم أصل القضية .
ارتجي خيرا بالفتات الذي اراه هنا او هناك!!
ارجو من الله يديم علي نعمه حتى اراها حرة مستقلة كسائر البلدان العربية وبلاد العالم على وجه الخصوص..

هو ما يثلج الصدر حقا يا عمدة ان تجد جيلا ينشئ وفي نفسه حب عميق للقضية ولا تبارح مخيلته ابدا... ان ينشئ وفي نفسه رغبة في التغيير..
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 07:07 PM   #12 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
المشاركات: 392
احمد ا العدوي is on a distinguished road
قريت نفس الموضوع ده تحت عنوان god wants you deat موش هاقول انا مع مين
لكن حقيقي انا شايف ان الموت راحة مافيش حد بيطولها
وافول يابخته بطريقتكوا او باي طريقة تانية
احمد ا العدوي is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 07:23 PM   #13 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة احمد ا العدوي مشاهدة مشاركة
قريت نفس الموضوع ده تحت عنوان god wants you deat موش هاقول انا مع مين
لكن حقيقي انا شايف ان الموت راحة مافيش حد بيطولها
وافول يابخته بطريقتكوا او باي طريقة تانية
يمكن اكون استقيت حاجة من ردك..
على العموم..
الف شكر ليك على المرور الكريم..
يمكن الموت يكون راحة لو اقحمنا نفسنا في بوتقة بؤس الحياة واقنعنا نفسنا انها مليئة بالالام.. مع ان في حاجات كتير تدفعنا نواصل حياتنا.. لاننا لازم نصنع الظروف مش الظروف هي اللي تصنعنا!
ده رأيي في الصورة العامة لقضية تمني الموت..
وطبعا الموقف هنا مختلف.

اكرر شكري لمرورك الجميل يا احمد
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!

آخر تعديل بواسطة لاجئة ، 25-05-2008 الساعة 11:08 PM.
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 09:08 PM   #14 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 262
alwathek is on a distinguished road
هذه القصه ومثلها من القصص الواقعيه التي يرويها كل حي وكل زقاق وكل بيت وكل ام في فلسطين
طعم الموت امر من العلقم ولكن طعم الشهاده ليس كمثله طعم
دائما متميزه ايتها اللاجئه البطله
alwathek is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-05-2008, 09:28 PM   #15 (رابط ثابت)
~أتَنَفَسُ ثَوْرَةً~
 
الصورة الرمزية لـ لاجئة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: فلسطين.. ومن لي غيرها
المشاركات: 2,444
لاجئة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alwathek مشاهدة مشاركة
هذه القصه ومثلها من القصص الواقعيه التي يرويها كل حي وكل زقاق وكل بيت وكل ام في فلسطين
طعم الموت امر من العلقم ولكن طعم الشهاده ليس كمثله طعم
دائما متميزه ايتها اللاجئه البطله
حُبيْتَ بنظرة شمولية رائعة!
اشكر مرورك وائع حرفك..
صدقت فيما قلت حقا.

تحيتي.
__________________


قاوم... فيداك الاعصار... لا تخضع فالذل دمار..
وتمسك بالحق فإن... الحق سلاحك مهما جاروا!!
قاوم... فيداك الاعصار... وتقدم فالنصر قرار..
ان حياتك وقفة عز تتغير فيها الاقدار!!
لاجئة is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
أسماء لاعبى النادى الاهلى فى الـ 100 عام صقر مصر رياضة X رياضة 13 16-03-2008 11:47 PM
الاعجاز العلمى في القرآن والسنة عتاب حوار اسلامي 47 30-01-2007 09:58 PM