|
جزاكي الله خيرا فان هذا هو خير الكلام كما قال رسول الله"خير الكلام ما قل ودل"او كما قال
وان هناك حديثا عن رسول الله احبه كثيرا ويخدم المعنى وهو
روى مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من صحابته في سفر فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمع الأصحاب حول الرسول صلى الله عليه وسلم فخطبهم خطبةً عظيمة كان مما قال فيها :
إنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها وتجئ فتنةٌ فيرقق بعضها بعضا وتجئ الفتنة فيقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف وتجئ الفتنة فيقول المؤمن : هذه هذه .
وحديث لا اعلم سنده وهو موقوف على حذيفه رضي الله عنه يقول : إياكم والفتن لا يشخص إليها أحدٌ إلا نسفته كما ينسف السيل الدِمْـن .
|