دنيا العذاب - الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله
ان اكثر ما شدني اليوم انني تمنيت لو كان هنالك احد افضفض له عن المي انا يا سيدتي فتاة في الثلاثينات من العمر لم يسبق لي ان ارتبطت في احد عاطفيا وقد اعدمت هذه المشاعر من قلبي ومنذ طفولتي فلم اشعر باي عاطفة من احد ولا حتى من الاهل الام التي كانت تعايرني بانه لم يترتبط بك احد طول العمر بل كنت البنت الخادمة التي لا يعرفها ولا يشعر بها احد تمر الايام دون ان الاحظها
وهكذا حتى شعرت بالانفجار فالخجل بي كبنت دون اخواتي امر قاتل مع انني انعم بجمال اكثر منهن بمشيئة الله تزوجن وبقيت لوحدي لاكمل مشواري كرهت الدنيا لكوني خلقت انثى لان ما تتحمله البنت في مجتمعنا ظلم وتمنيت لو استمر وؤد البنات لكان ارحم من الذل والظلم تعرضت للكثير من التحرش في صغري وحتى في كبري قد حسبو اني فريسة سهلة ولما لا ما دمت في البيت وحدي وحتى العنف الذي ابقى اثره على جسدي
كم سيتحمل الانسان من الذل والظلم بت ابحث عن اي شيء ينسيني همي تعلمت وعملت وبت لا اطيق ان اكون في البيت في يوم تعرفت على احد الشباب من النت خفت كثيرا من التعامل بهذه الطريق لانني لا اثق باحد حتى فاستمر بمراسلتي حت حصل على ثقتي كلها اقسم بانني لم اتكلم معه عما كتبت لك وانه لم يعرف عني اي تفاصيل كاملة فكان يراسلني لاكثر من سنة ويحدثني كل شيء عنه بت اشتاق للحديث اليه واشعر بانني احتاجه حتى تحول الى كل شيء في حياتي فهو كان الحب الاول في حياتي
والمرة الاولى التي شعرت بان احد يهتم بي وبمشاعري بهمومي واحزاني تمنيت لو كان هو من ساعيش واموت قربه وكتمت هذا في قلبي خوف ان يقل شاني لديه ولكني كنت اشعر باهتمامه بي اكثر من اي شيء حتى حصل بانه قرر الارتباط من غيري فشعرت بان الحياة مازالت تقصو علي وبان كل شيء انهار امامي مرة اخرى
اشعر بالكتئاب الشديد وعدم رغبة بالحياة اعاني الشرود كثيرا ولا اكف عن البكاء حين اكون وحدي واكثر اوقاتي وحدي بت احتاج اليه ولا اجد احد ربما كان الحب من طرف واحد ولكنه كان لي كل شيء ولم يبقي لي بعده رغبة لاي شيء الحزن والالم هما اكثر اصحاب لي في هذه الدنيا السؤال
أختي العزيزة
أوجعتني رسالتك وودت لو قابلتك وجلست معك وتكلمت معك بدلا من الحديث عبر الانترنت لكي اربت عليك بكل الود والاحترام وأيضا لكي اطمئن بنفسي على انك بمشيئة الرحمن ستتوقفين عن امتصاص الألم بهذا الإفراط وأن تتوقفي عن الرمز لنفسك بلقب دنيا العذاب وأن تستبدلينه فورا إلى دنيا التفاؤل
وصدقيني كما نعتقد نكون فكلما فكرت في العذاب وفي التفكير وفي الألم فإن رصيدك منه لا قدر الله بالطبع سيتضاعف والعكس صحيح أيضا بالتأكيد أتعاطف مع معاناتك واحترم ألمك من التحرش الذي تعرضت إليه في صغرك وأتمنى أن تقومي بتنظيف هذه الجراح المفتوحة والتي طال نزيفها بأكثر مما ينبغي وأن تقولي لنفسك بكل الود والاحترام بالرغم مما حدث لي إلا أنني أحب نفسي وأتقبل حياتي بعمق وكرري ذلك يوميا لعدة مرات وأنت في حالة استرخاء ذهني وجسدي وتذكري دائما أن ما نبحث عليه نجده فابحثي عن السعادة والتفاؤل، وارجوا أن تعرفي أن أمامك خياران لا ثالث لهما.
الأول الاستمرار في الإحساس بالذل والظلم وكراهية وجودك في الحياة وكراهية اهلك ومن تتعاملين معهم والهرب إلى الانترنت عسى أن تجدين من يهتم بك من خلاله ولو كان اهتماما زائفا لا يكلف صاحبه إلا بعض الكلمات التي لا تكلفه شيئا وأؤكد لك أن معظم إن لم يكن علاقات الانترنت هي علاقات كاذبة وأن معظم الشباب إن لم يكن كلهم لا يثقون بالفتاة التي تتحدث عبر الانترنت ويستغلونها عاطفيا.
ونأتي للخيار الثاني أن تقومي بإغلاق صفحات الماضي السيئة وأن تفتحي صفحة جديدة مع الحياة ومع أهلك وأن تتوقفي عن التفكير السلبي الذي يؤذيك نفسيا وقد يعرضك لا قدر الله للمشاكل الصحية أيضا فقد ثبت صحيا أن الاحتفاظ بالمرارة ومشاعر الألم يؤدي إلى إصابة الإنسان بأمراض جسدية خطيرة حماك ربي منها.
لذا أود أن تتسامحي مع ماضيك لأنه لا يمكن أن تعودي إلى الماضي لكي تقومي بتغييره ولكن لديك كنز رائع وهو حاضرك فاستمتعي بكل المباهج المشروعة بالطبع في الحياة واحتفلي بنجاحك في التعليم وفي العمل وحسني علاقاتك بأسرتك تدريجيا وتوقفي عن كراهيتهم لان الكراهية نار تحرق صاحبها ولا تؤثر إطلاقا في من يكرههم أي انك الخاسرة الوحيدة في الاستمرار من هذه الكراهية .
قولي لنفسك أمي تعاملت معي بهذه الصورة السيئة لأنها لا تمتلك مهارات الأم الواعية وقد أهدرت سنوات طويلة من عمري في الضيق بهذه المعاملة ولن افعل ذلك بنفسي ثانية وسأدخر كل ثانية من عمري في تحسين كل جوانب حياتي وفي الاهتمام بمظهري وبرشاقتي والاهتمام بالأقنعة الطبيعية للبشرة وبممارسة الرياضة لأنها تؤدي إلى إفراغ شحنات هائلة من التوتر مما سيعود عليا بالخير وسيضاعف من جمالي بعد أن يختفي غضبي لان الغضب يخصم كثيرا من الجمال ومارسي هوايات وانفتحي على الدنيا بحذر وقومي بإلغاء المحادثات عبر الانترنت من حياتك لأنها مثل المخدر الذي يحرمك من رؤية الحياة كما هي بالفعل وأسوأ ما فيه انه يجعلك تعتدين من يتحدث إليك وكما قلت تشعرين بالاحتياج إليه وهو اسوأ ما يمكن أن تفعله فتاه بنفسها.
قولي لنفسك دائما أنا غالية لن امنح مشاعري إلا لمن يطرق باب أسرتي وسأبتسم للحياة وسأشترك في عمل تطوعي وازرع البهجة بداخلي وعندئذ سيتغير كل شيء في حياتي وأهمس لك بضرورة طرد وتغيير موقفك من التحرش فالتحرش في الصغر لا يد لك به ، ولكن في الكبر اهمس لك بكل الود والاحترام أن الكثير من المتحرشين يختارون الفتاة التي يبدو عليها الانكسار والتي لا تتمتع بعلاقة جيدة مع أسرتها والتي تشعر بعدم الثقة بالنفس فلا تكوني هذه الفتاة ثانية أبدا وأيضا إذا حاول احد التحرش بك فلابد من مقاومته بشدة وتهديده بالصراخ
واصرخي في هذا الوقت ولا تستسلمي أبدا وتأكدي انه هو الطرف الخائف وليس أنت، اطردي المخاوف من حياتك وتوقفي عن لوم أسرتك لان هذا اللوم يحرمك من فرصك الغالية جدا والتي ادعوا لك بها من كل قلبي لتحسين حاضرك ولتفوزي بمستقبل رائع أدعو لك به من كل قلبي فتصالحي مع الحياة ولا تهزمي نفسك في الاسترسال في العذاب وكوني عنوانا للتفاؤل والبهجة وسترد عليك الحياة بمشيئة الرحمن بأسرع وأفضل مما تتخيلين وتابعينا بأخبارك كي نطمئن عليك.
وفقك ربي وأسعدك
الإجابة
عبد الرحمن - النرويج الاسم
باحث اكاديمي الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انا طالب اقيم الغرب. لم تتح لي الظرف العودة الى الوطن منذ سنين مما ولد لدي شعورا دائما الحزن!
ترافق هذا مع وجودي في بلد يمتاز بليل طويل اضافة الى ضغوط العمل مما ادى بي الى حالة من الفتور في علاقاتي الاجتماعية و حب للعزلة قد تكون مقدمات أكتئاب؟
قابلت فتاة من احدى الدول الاوربية كانت لربما اول من يبتسم في جهي بشكل يبعث في قلبي الحياة . كان كل شئ فيها يشعرني بأنها تحبني اول على الاقل معجبة بي !
قررت التحدث اليها - لا اعرف كيف خرجت مني الكلمات- احسست ان عقلي كان مغيبا وان قلبي هو من تولى زمام الامور!
اكتشفت اني كنت واهماً . شعرت بعدها بالضياع لم اعد اهتم بأي شئ .. اصبحت مشتتا و فاقدا لتركيز
كيف لي ان اخرج من هذة الحالة ؟ هل من الممكن انني اعاني حالة اكتئاب ؟
هل كنت ابحث عن الحب لاخرج من حالة اجتماعية صعبة فاجدنفسي بعدها مشتت اكثر من ذي قبل !
اشعر بوحدة لم اشعر بها في سنين غربتي كلها!
اشكركم على المساعدة السؤال
الأخ الكريم
تألمت كثيرا لرسالتك وأتمنى أن تخرج من هذه الأوقات الصعبة بخبرات رائعة تقودك إلى مكاسب باهرة تعوضك عن الخسارة التي شعرت بها في الفترة السابقة
وأصارحك أنني استبشر خيرا بأنك بمشيئة الرحمن ستنتصر على أزمتك الحالية بأسرع وأيسر مما تتخيل وقد احترمت كثيرا ذكاءك الذي قادك إلى التشخيص الرائع لمشكلتك وللأسباب التي أدت للوصول إليها وأهمس لك بكل الود والاحترام كما قمت بالتشخيص الجيد فالتزم بمشيئة الرحمن بتعاطي العلاج واحرص على حماية نفسك من اية انتكاسات لا قدر الله
وأول خطوة في العلاج أن تتوقف عن الربط بين تواجدك في الغربة وبين الحزن وأن تقوم بالربط بينه وبين اقتراب تحقيق الطموحات العلمية والعملية وبين الفوز بمكاسب جديدة وخبرات ستزيد من صلابتك النفسية وتقوي من مناعتك وتضاعف بمشيئة الرحمن من قدراتك على الفوز بأكبر قدر ممكن من النجاح في كل جوانب حياتك وأصارحك بأن هناك بعض الحلول العملية السهلة التي يمكنك بها تخفيف معاناتك من الغربة مثل التواصل عبر الانترنت بشكل يومي بالصوت والصورة إن أمكن ذلك مع الأهل والأصدقاء
مما يمنحك الانتعاش النفسي ويقلل من إحساسك بالغربة كما يمكنك أيضا التواصل مع الجاليات العربية والمسلمة في الغربة فلا شك أن سماعك للغة العربية ورؤيتك والحديث مع عرب ومسلمين في الغربة سيمنحك قدر جيد من الشعور بالألفة وأيضا ستستفيد من تجاربهم في التغلب على مشاكل الغربة وستفوز ببعض من الدفء الذي سيهون عليك ابتعادك من الوطن أما عن كون الغربة في بلد ليلها طويل فلماذا لا يكون نهارك الداخلي أطول وأقصد بذلك إشراقك الداخلي وتفاؤلك وحبك للحياة
لابد أن تخصص يوميا لنفسك ولو ربع أو نصف ساعة تقضيها في شيء تحبه وفي تدليل نفسك بالمباهج المشروعة وحدها بالطبع وفي ترديد الأفكار الايجابية وتدعيم النفس وتشجيعها مثل القول أنا إنسان رائع أنا شخصية ذكية أنا شخص ايجابي أحسن مستوايا لأفوز بحياة أفضل قوم بالتربيت على نفسك يوميا واحتضانها بحب واحترام فان لم تدلل نفسك أنت فمن سيقوم بذلك وانظر إلى النصف المملوء من تواجدك بالغربة وهو فوزك بخبرات عملية ستضيف إليك الكثير بإذن الله عندما ستعود بإذن الله
فلا تستمع لإبليس اللعين الذي يحاول سرقة ما أهم ما لديك بل ولدينا جميعا وهو السلام النفسي والذي بدونه نخصم كثيرا من فرصنا في الفوز بالسعادة والنجاح فاحرص دائما على زيادة رصيدك من السلام النفسي ولا تسمح بأي نقصان منه أبدا وازرع البهجة بداخلك وتعامل مع ضغوط العمل على أنها وسيلة لاكتساب مهارات وليست مضايقات تؤذيك
ولا تنعزل أبدا وانفتح في علاقاتك الاجتماعية وفي الوقت نفسه لا تشكوا لكل من تقابله من سوء أحوالك فالجميع يعاني نفس المشاكل والأفضل من ذلك الاستفادة من الوقت الذي تقضيه مع الآخرين في أنشطة مبهجة أو أحاديث ايجابية تقوم ببث التفاؤل والإشراق لديكم في نفس الوقت ولا تنعزل أبدا عن الحياة لان الانعزال يؤدي إلى اجترار الأفكار السيئة والى حرمان نفسك من حياة رائعة تستحقها بالفعل وأدعو لك بها من كل قلبي
فلا تهزم أبدا نفسك واخطوا خطوات نحو حياة مشرقة منفتحة وقم بتغيير نفسك إلى الغربة وستغير الأحوال واطرد الحزن وازرع بدلا منه الإحساس بالرضا عن النفس وعن الحياة وبانجازاتك في عملك وان قلت فان الرضا هو الذي سيقودك إلى المزيد من الانجازات والانتصارات.
أما الفتاة التي تعرفت عليها فقد كنت مثل إنسان ترك نفسه للعطش الشديد فان أول سراب رآه حسبه ماء فلا تضع نفسك في هذا الموقف ثانية وقم بزيادة رصيدك العاطفي من خلال التواصل مع الأهل والأصدقاء في الوطن وإقامة علاقات طيبة مع الجاليات العربية والإسلامية وأقم علاقة حب ذكية مع نفسك وقل لنفسك أنا غال للغاية ولن أهدر لحظة من عمري في الاستسلام للحزن وسأصنع من الليمونة المرة شرابا حلوا
اقصد بذلك انك ستصنع من إقامتك في الغربة نجاحات متواصلة وعندئذ ستستطيع الفوز بالحب المتوازن والذي تستحقه فعلا ولن تتعامل مع أي فتاة من منطلق الاحتياج لأنك ستكون مثل الدولة العظمى التي تبحث عن المزيد ولن تتعامل معها من مطلق الدولة التي تعاني من أزمات وتبحث عن من يمد إليها بيد المساعدة.
اقرأ الرد يوميا حتى يكون منهاجا لحياتك واثق انك بإذن الله ستشعر بتحسن رائع أدعو لك به
وتابعنا بأخبارك إن أردت بالطبع
وفقك ربي وأسعدك
الإجابة
هاااااااااااااااانم - الاسم
الوظيفة
أولا أعبر عن حبي الشديدلك يا أ. نجلاء .. بارك الله في قلمك.
هل حقا الحب من طرف واحد .. أزمة؟ أم أنه يتحول إلى أزمة؟ ولماذا نفقد القدرة أحيانا عن التعبير عن مشاعرنا ؟ هل هو شيء في الشخصية أم أن لكل حالة ظروفها الخاصة ؟؟ السؤال
الصديقة العزيزة أشكرك على مشاعرك الطيبة أكرمك ربي وأسعدك دائما
الحقيقة أن الحب من طرف واحد ليس أزمة فقط ولكنه سرقة للعمر وتبديد للمشاعر وإنهاك للقوى العاطفية وكثيرا ما يقود إما إلى فقدان الثقة بالنفس أو أن يستبد بصاحبه فيقوده إلى مصارحة الطرف الآخر وفي حالات كثيرة تتعرض لمواقف بالغة السخف فإما يستهين بها ويتعامل معها بطريقة سيئة أو أن يفعل ما هو أسوأ أن يقوم باستغلالها عاطفيا وأحيانا جسديا ثم يتخلى عنها بعد ذلك.
والحقيقة أنني لا أرحب إطلاقا بان تقوم الفتاة بالتعبير عن مشاعرها تجاه أي شاب لان هذا يفقدها الكثير والكثير من احترامه وأيضا من رغبته في الزواج منها ولذا فإن الفتاة الذكية هي التي تقدر مشاعرها بأفضل تقدير ولا تعرضها أبدا على أي شاب بل أيضا هي التي لا تندفع بالتجاوب مع أي عرض عاطفي من أي شاب بعد أن تجري تحرياتها عنه وتتأكد من حسن أخلاقه ومن جديته
وأيضا من قدرته الواقعية والمادية على تتويج هذا الحب إلى زواج في وقت معقول لأنني عايشت الكثير من التجارب العاطفية الفاشلة التي تعذبت فيها فتيات كثيرات بسبب استسلامهن لمشاعر حب لم ترتبط بالواقع واضطررن في النهاية إلى التخلي عنه بعد تحمل فواتير ضخمة من الألم وسنوات ضائعة من العمر.
الإجابة
adam - السعودية الاسم
موظف الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر الأخت الفاضلة والقائمين على هذا الموقع الممتاز
مشكلتي تتلخص في أنني كلما رأيت إمرأة أو بنت حلوة فكرت بالزواج منها وأفكر في هذا الأمر كثيراً مع أنني متزوج ولي أبناء ولست من ذوي الشهوة العالية حسب تقديري الخاص
نرجو أن تفيدونا في هذا الأمر السؤال
أحييك اخي الفاضل ونشكرك على تحيتك وبارك لك ربي
وارجو ان تراجع علاقتك مع زوجتك وأن تحاول تقويتها عاطفيا وحسيا حتى تشعر بقدر اكبر من الارتواء وعندئذ لن تفكر بالزواج ثانية وايضا أن تقلل من مشاهدتك للاغاني والافلام العاطفية لان كثيرا منها يؤدي الى تأجيج حلم العواطف المبالغ به وهو ما يبتعد عن الواقع ولا يعيشه ابطال هذه الاغاني ولا الافلام وانما يروجون لمثل هذه العواطف المبالغ بها لتزداد شعبيتهم وارصدتهم المالية وشهرتهم وفقا لذلك.
فضع معايير واقعية للاشباع العاطفي واحرص على تحريض زوجتك على الاقتراب منه تدريجيا وحسن علاقتك بابنائك واصدقائك وتذكر دائما ان الحب والزواج هو جزء فقط من حياتنا وان هناك الكثير من الاجزاء التي كلما اهتممنا بها في حياتنا تضاعف نجاحنا وسعادتنا مثل الاهتمام بتنمية الخبرات الحياة وبقضاء وقت اطول في ممارسة الهوايات وايضا الانشطة التطوعية فضلا عن الاهتمام بالتطوير الذاتي للنفس وقبل ذلك وبعده تحسين العلاقة مع الرحمن عزوجل اي ان تحرص على اشاعة اكبر قدر ممكن من التوازن في حياتك وان تضع الاشباع العاطفي في قدره ولا تجعله يحتل المساحة الاكبر حتى لا تتعرض للخسائر لاقدر الله.
وفقك ربي واسعدك. الإجابة
أحمد - الإمارات العربية المتحدة الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
موضوع مهم شكرا لطرحة
مارأيك استاذة هل على من يحب من طرف واحد مصارحة الطرف الاخر ومحاولة استمالته ام عليه ان يبعد ويحاول ان ينسى حبه ، وفي حال كان شك ان الطرف الاخر يحب شخصا آخر ايضا ما العمل؟
وشكرا السؤال
الأخ الكريم
اسألتك في غاية الاهمية ويجب على من يحب من طرف واحد ان يعلم انه ان لم يقدر نفسه بافضل ما يمكنه فانه سيحرض الطرف الاخر على التعامل معه بصورة سيئة لا ارضاها له ابدا ولا يجب اطلاقا مصارحة الطرف الاخر مالم تشعر بوجود قدر من التجاوب الحقيقي وليس المتوهم واقصد بذلك الا تحكم على التجاوب بالنظرات او ما اشبه من ذلك ولكن بمواقف معينه تشعر فيها بلهفة الفتاة على الحديث معك او برغبتها في التواجد معها وما شابه ذلك
ولا اشجع اطلاقا على محاولة استمالة الطرف الاخر لان في هذا انقاص من شأن من يقوم بالمحاولة وايضا قد يتعامل معه الطرف الاخر على انه (مبادرة فرصة للزواج) خاصة وان كان يتمتع بمزايا مادية او اجتماعية وهو ما ارفضه باستماتة لاي انسان او انسانة فيجب ان نشعر بالاعتزاز بانفسنا بدون مبالغة بالطبع والا نسمح لانفسنا بالسعي لاستمالة احد لان هذه الاستمالة ستكون مؤقتة وقد تدفع الطرف الاخر إلى استغلالنا ماديا او عاطفيا وبالنسبة لسؤال هل يبتعد الانسان عندما يشعر بالحب من طرف واحد فالحقيقة انه يجب ان يقول لنفسه كلما شعر بالحنين او بالحب للطرف الاخر هذا ليس حبا هذا مجرد وهم سيأتي من يحبني ويسعى للفوز بي. انا استحق الافضل .
ويكرر ذلك عدة مرات وتدريجيا سيقوم بزرع هذه الافكار الفكرة الايجابية ويطرد الفكرة السلبيةوهي انه يحب من طرف واحد والحقيقة انه لا يوجد حب من طرف واحد فالحب لابد ان يكون متبادل وبنفس الدرجة ايضا ومادون ذلك هو مجرد اعجاب يقوم صاحبه بالتمادي فيه وتوهم انه حب مما يؤذيه اما ان كان الطرف الاخر يحب شخصا اخر فهنا لا مجال للحديث لا عن اي حب او عن استمالة ويمكنك ان تدعو له بالخير وان تدعوا لنفسك ايضا بمن يعطيك مشاعره وقلبه طواعية وبرغبة حقيقية وباحترام شديد لمشاعرك ولتواجدك في حياته.
وفقك ربي واسعدك. الإجابة
ساندي - الأردن الاسم
الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
في البداية اتقدم بالشكر و التقدير الى سيدتي الكريمة على اعطائنا جزء من وقتها للرد على الاسئلة .
انا فتاة في ال الثلاثين من العمرمجتهدة طموحة على مستوى جيد من الجمال من اسرة متواضعةاعيش في بلد محافظ ذو طباع و عادات شرقية صعبة و وتفكيرها صعب.
و الحمد لله ناجحةو اجتماعية في حياتي .و لكن بالرغم من هذاو احتكاكي الدائم بالناس الا اني لم اجد الشاب الذي يتوافق مع تفكيري و طموحي لحد الان و المشكلة ان العمر بيجري (زي مابيقولوا و الوقت مابيرحمو الحياة مابترحم و نظرة المجتمع مابترحم ) و كنت دائما على امل بان اعثر على شخص يشاركني احلامي و طموحاتي و لكن دون جدوي كل من يدق الباب ليس له اي علاقة بطريقة تفكيري .
و في احد الايام من خلال الاستخدام لشبكة الكمبيوتر الموجودة بالعمل توصلت الى اسم مستخدم (لا اعرفه حينها) و اخذت التعرف على المواضيع المدونه تحته ولفتت انتباهي و كان عقلي و افكاري هي من صممت هذا المجلد و مواضيعه و بصراحة اخذت جزء من هذه المواضيع و احتفظت بها للاطلاع براحتي(مواضيع دينية او علمية او ثقافية مش اكثر)و قررت انا اضع بعض الملفات التي ع جهازي في ضمن مجموعتة ليس باي نية سيئة (نية سليمة)و قولت حينهازي ماهو كسب فيا اجر بدي اكسب فيه اجر و حقيقا اني نسيت الموضوع بس بعد فترة حسيت انوا في شخص يحاول التعرف على و بصراحة انا شخصية جدية جدا لم اعطيه اي اهتمام و طنشته و بعد فترة اكتشفت انوا هو صاحب هذه الافكار و سمعت عن بعض الصفات عنه بصراحة اعجبتني و لكن بعد فوات الاوان ؟
لا اعرف اتمنى ان اعرفه بشكل اكبر و اتقرب منه لافهمة و لكن لايوجد اي عمل مشترك ؟ لا اعرف هل اضعت فارس الاحلام المنتظر في هذا التوقيت الصعب ؟ او القطار سوف يغادر المحطة و يتركني ؟
افكار شوششت تفكيري و تعيق مسيرتي الحياتية ؟؟؟
اعرف ان هناك الكثير يقول عن النساء ان كيدهن عظيم و لكن ماذا عن رضا الله ؟ هل انسى الموضوع ....حتى لو كانت هذه الفرصة الاخيرة .....
اسئلة كثيرة لا اجد لها اجابة تشوشني و تؤرقني و تثقل كاهلي و تعيقني عن الاستمرار في النجاح .
ما هو الحل ؟؟؟؟
النسيان كيف هل يستطيع الانسان ان يعمل دليت للافكار التي يرغب في طردها من تفكيره ؟؟؟؟
ماهي الخطوات لاني جربت و لم استطيع ذلك ؟ السؤال
أختي العزيزة
اسعدتني رسالتك وطريقة عرضك الذكية لمشكلتك والحقيقة انك تحتاجين الى عمل الغاء لافكار رسخت في ذهنك ويجب الغائها ووضع محلها افكار اخرى واول هذه الافكار انك تعيشين في بلد محافظ ذو عادات صعبة وتفكيرها صعب والحقيقة انني اتمنى ان تغيري هذه العبارة بعبارة افضل وهي انني اعيش في عادات محترمه وتفكيرها يقدر الفتاة ويراها جوهرة غالية ولا يحب ابدا ان تكون شيئا للاستخدام
ولكنه يكرمها ويحسن تقديرها وايضا اتمنى ان تغيري التفكير عن شاب يتوافق مع تفكيرك وطموحك وواضح ان لديك معايير غير واقعية في فتى احلامك والحقيقة انك يجب ان تراجعي توقعاتك من الزواج فهل تريدين زوجا يصاحبك في الحياة ويمنحك ما تحتاجين اليه عاطفيا وانسانيا وحسيا ام تريدين احد يطور لك تفكيرك او يحقق لك طموحاتك في الحياة، لابد ان تعرفي ان من يتزوجك لا يجب ان يكون صورة طبق الاصل منك
ولكن يكفي الا يتعارض بصورة سيئة مع تفكيرك فيا لزواج يكفي ان يكون هناك تقارب او تفاهم او تقبل للاخر وليس مطلوبا اطلاقا ان نذوب في الاخر او ان يذوب هو بنا وصدقيني فإن وجود الاختلافات في التفكير تسري الحياة الزوجية مالم تتحول بالطبع الى صراعات او محاولة فرض وجهة النظر على الطرف الاخر.
اما عن الشخص الذي تتحدثين عنه عبر الانترنت فاتمنى الا تمنحيه اي اهتمام فان علاقات الانتنت لا يعتد بها وستسرق منك المشاعر والعمر وهو ما ادعوك بشدة الى حماية نفسك منه وصدقيني ماحرمه الله هو لمصلحتنا ولذا اتمنى ان تبتعدي عن هذا الرجل وتذكري دائما ليس كل ما يلمع ذهبا وغيري توقعاتك من الزواج وقومي بوضع توقعات واقعية
ويكفي الشعور بالقبول والارتياح لمن يتقدم لخطبتك ومع التواصل الانساني اثناء الخطبة وفي الزواج وبعده ستزداد سبل التفاهم والتقارب ولكن لا تبحثي عن احد يطابقك تماما فلن تجديه ولا تسرقي عمرك ابدا واقبلي على من يتقدم للزواج منك بقلب خال من الشروط وبعقل منفتح لا يتشدد بمواصفات معينة وسيرزقك ربي بمن يسعدك فقط تحلي بالمرونة واستمتعي بحياتك كما اراد الله فالزواج نعمة ومصدر للبهجة فلا تحرمي نفسك منه.
وفقك ربي واسعدك.