|
غرف جنهم
لم يعد الأخ مضطرا للخروج إلي الشارع يفتش عمن تعينه علي قضاء رغباته وشهواته.. ولا عادت الأخت مرشحة للتورط في علاقة جنسية آثمة مع شاب آخر .. وكان من الممكن أن يدوم الحال بالشاب وشقيقته طويلا, لا يدري بهما أو بسرهما أحد لولا أن تلك العلاقة أسفرت عن جنين تكوم في أحشاء الفتاة التي عجزت عن التخلص منه وذهبت أخيرا إلي المستشفي لتضع حملها .. وهناك إعترفت بأن شقيقها هو والد الطفل .. وفي قسم الشرطة وقفت الفتاة تحكي حكايتها .. فهي مع أسرتها الكبيرة تقيم في شقة ضيقة ليست أكثر من غرفتين .. ويوما بعد يوم .. إعتادت الفتاة أن تقوم بتغيير ملابسها أمام أخوتها .. إعتادت أيضا أن تنام في فراش واحد بجوار شقيقها .. وأن تتعري ساقاها أو يكشف ثوبها عن كل أو بعض صدرها .. وكان أن بدأ شقيقها يتنبه إلي كل هذا الذي يراه أمامه .. جسد شقيقته العاري والمثير .. شاب وفتاة وسط مناخ متخم بالرغبة وفرصة مستحيلة لأية ممارسة خارج تلك الجدران .. فبدأت الحكاية بالشقيق يمد أصابعه في تردد يتحسس هذا الجسد .. وحين لم تمانع أخته أو تعترض أو تحتج .. بات هناك ما هو أكثر من مجرد الملامسة ....
نظر ضابط الشرطة باندهاش للفتاة وهي تحكي لم يصدقها في البداية ولكن بالتدقيق اتضحت علي الفتاة ملامح الفقر .. فهؤلاء هم الفقراء .. تعيش كل عائلة منهم في غرفة أو في عشة واحدة .. أب وأم لا يحفلان تماما بيقظة الأبناء وغمزا تهم وتعليقاتهم وتلميحاتهم والمشاهد العارية التي يرونها تحدث أمام اعنيهم ليلا بين الاب والام .
نهاية
اعترفت الفتاة بأن شقيقها هو والد الطفل
أمر الضابط العسكري بإحضار والدها علي وجه السرعة
الفتاة تفتح نافذة قسم الشرط وترمي نفسها فترتطم بعامود كهربائي وتسقط علي الارض ساكنة .
|