|
احدث اخبار لفلسطين
مسعف إسرائيلي: عدد كبير من الرصاص اخترقت أجساد القتلى الصهاينة بـ"ناحال عوز"
نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" على الانترنت, شهادة لرجل إسعاف إسرائيلي, الذين وصلوا لمكان الاشتباكات التي خاضها فوارس المقاومة بـ"ناحال عوز" مساء اليوم, لنقل القتلى والجرحى.
وقال المسف الإسرائيلي:" إن من أسماهم "المخربين" أطلقوا النار اتجاه الإسرائيليين من الرأس حتى القدم", لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من الرصاص في أجسادهم.
موقع "تيك ديبكا" المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية, قال :" إن الإسعافات التي تم استدعاؤها لنقل المصابين الاسرائيلين في "ناحل عوز", منعت من دخول الكيبوتس بسبب النيران الكثيفة التي استخدمها "المخربون" من الخارج", حيث أشار إلى سقوط 20 قذيفة هاون وتغطية مكثفة بواسطة الرشاشات الثقيلة.
أحد الإسرائيليين الذين تواجدوا داخل سيارة كانت متواجدة في موقع الحدث قال لـ"يديعوت":" لو تقدم "المخربون" أمتاراً معدودة لنجحوا بقتل 6 إسرائيليين آخرين كانوا مختبئين على بعد أمتار منهم".
عميل أخبر عن عملية ناحل عوز... ولكن...!!
ذكرت القناة العاشرة إلى أن فلسطيني من غزه قام قبل وقوع العلمية بوقت قصير بالاتصال بالجيش الإسرائيلي ليبلغهم بان أربعة مقاومين نجحوا بالتسلل وهم في طريقهم إليكم..
وقالت القناة ان الاتصال من قبل الفلسطيني حسب المصادر الأمنية جاء متأخراً حيث نجح المقاومين بقتل إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين
مقاتل في سرايا القدس يروي تفاصيل مقتل الجندي الصهيوني شرق خان يونس
جددت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تأكيدها للبيان الذي أصدرته صباح اليوم، والذي تبنت خلاله المسؤولية عن مقتل جندي صهيوني من وحدة "أيجور" المختارة، وإصابة اثنين آخرين بجراحٍ متفاوتة في الاشتباكات العنيفة التي دارت بين مقاتليها وبين القوات الصهيونية الخاصة التي تسللت فجر اليوم شرق خان يونس .
وروى أحد مقاتلي السرايا الذين شاركوا بالتصدي للجنود الصهاينة أن المواجهات التي اندلعت بين مقاتلي السرايا والقوات الخاصة كانت عنيفة واستخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والخفيفة وإطلاق عددٍ من قذائف الهاون والـrbg .
وأضاف لمراسل "فلسطين اليوم" بخان يونس:" لقد رأيت بأم عيني وقوع إصابات مباشرة في صفوف الجنود الصهاينة"، لافتاً إلى أنه قام بإبلاغ المكتب الإعلامي بما حدث على الفور، ليقوم المكتب الإعلامي للسرايا بإرسال رسائل على الجوال تؤكد وقوع إصابات مباشرة في صفوف العدو، قبل أن تعترف وسائل الإعلام العبرية بمقتل الجندي ووقوع إصابتين في القوات الصهيونية.
وخلال سرده لرواية مقتل الجندي، شدد المقاتل في السرايا على أن مقاتلي السرايا هم أول من تصدوا للقوات الصهيونية التي تسللت لمنطقة القرارة من عدة محاور انطلاقاً من موقع "كوسوفيم" ، مبيّناً أن ثلاث مجموعات رباط متقدم كانت للسرايا في المنطقة حيث اكتشف المجموعة الأولى تسلل القوات الصهيونية الخاصة الساعة 1:50 فجراً، لتخوض معها اشتباكاتٍ عنيفة استمرت زهاء ساعة، استخدم خلالها المقاتلون الأسلحة المتوسطة والخفيفة وتخللها أيضاً إطلاق عدد من قذائف الهاون.
وبيّن المقاتل في السرايا، أن مجموعة أخرى من المقاتلين اشتبكت الساعة 3:00 تقريباً، مع القوات الخاصة قرب منزل المواطن سمير أبو طيبة حيث أطلقت قذيفة Rbg عليهم خلال تلك الاشتباكات، كما ووقعت اشتباكات مماثلة مع مجموعة ثالثة من محور متاخم لمنزل أبو طيبة.
ولفت المقاتل في السرايا إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي تدخل في إنهاء الاشتباكات التي نشبت في محوري منزل أبو طيبة والمحور الآخر، حيث استهدف المجاهدين بصاروخين ما أدى إلى نجاة المجموعتين وإصابة مجاهد واحد فقط.
قتلى عملية 'تبديد الغطرسة' يهود روس
ذكرت مصادر إعلامية في الاحتلال الإسرائيلي أن القتلى الإسرائيليين الذين قتلوا بالأمس في عملية 'كسر الحصار' البطولية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية هم 'يهود' من أصلي روسي.
وحسب المصادر فإن القتلى 'اولج ليكسون' (38 عام) و 'ليف شرنيلوك' (53 عام) وكلاهما يقطن في بئر السبع القريبة من قطاع غزة حيث يعملون على حدوده.
وأوضحت المصادر أن القتلى قد أتوا منذ سنوات على الاحتلال الإسرائيلي، وبدءوا عملهم في شركة 'دور' الخاصة بالمحروقات والبترول.
وكانت مصادر فلسطينية قد أوردت أنباءً عن أن القتلى هم من العرب والبدو، وهو ما نفته المصادر الصهيونية وأكدت أنهم من الإسرائيليين الذين يعملون على حدود قطاع غزة.
يشار هنا إلى أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين- لواء الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وكتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة فتح قد أعلنتا مسؤوليتهما المشتركة والكاملة عن العملية.
إسرائيل تتوعد بإسقاط حكم حماس والقضاء على المقاومة وتحرير شاليط بالقوة
تصاعدت حدة التهديدات الصادرة عن شخصيات إسرائيلية في أعاقب العملية النوعية التي نفذتها سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين في ناحال عوز شرق مدينة غزة، والتي أدت لمقتل إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
فقد اعتبر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هنيغبي, أنه لا مفر من الخوض في مواجهة شاملة مع حركة حماس, وان التريث في ذلك يضر مصلحة إسرائيل, إذ أنه يتيح لحماس تقوية قدراتها العسكرية.
وقال هنيغبي في سياق حديثه للإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم, إن السيطرة على الأرض هي الطريق الوحيدة لوقف إطلاق القذائف الصاروخية, معتبرا ان هدف العملية العسكرية يجب ان يكون إسقاط حكم حماس في القطاع .
بدوره قال عضو الكنيست العمالي افراييم سنيه, إن العملية في معبر ناحال عوز تؤكد ضرورة القضاء على حكم حماس في قطاع غزة.
وأضاف أن عملية عسكرية بحد ذاتها لا تكفي لتحقيق هذا الهدف، ويجب العمل بعد استكمال هذه العملية على إنعاش القطاع سياسيا واقتصاديا بغية الحيلولة دون عودة جهة "إرهابية" إلى سدة الحكم هناك" بحسب تعبير سنيه الذي تحدث للإذاعة العبرية.
من جهته صرح رئيس كتلة إسرائيل بيتنا اليمينية المتطرف افيغدور ليبرمان, أنه من الضروري أن يدفع قادة حماس في القطاع بمن فيهم إسماعيل هنية ومحمود الزهار ثمنا شخصيا على العمليات المنطلقة من القطاع.
كما رأى ليبرمان خلال حديث إذاعي أنه يجب تدمير جميع المنشآت السلطوية في القطاع وتحرير الجندي الأسير جلعاد شاليط من خلال عملية عسكرية وليس عن طريق صفقة تبادل، معتبرا ان عقد مثل هذه الصفقة من شانه أن يدفع بالمقاومة إلى محاولة اختطاف رهائن آخرين كما جرى أمس.
__________________
من واجبنا ان نحافظ على بلدنا الغالية فلسطين
و نجاهد من اجل سبيلها
و ان نقاطع العدو من اجل تحريرها
و ان نضحي من اجل بيتها
و ان نشرب من ماء بحيرتها
و ان نعمل بجد من اجل حدودها
و ان نصرخ و نؤذن مثل ما فعل حنظلتنا
الى الجنة خلد يا حنظلة
|