8 آلاف أسيـــر فلســــطيني بينهم .... !!
8 آلاف أسير فلسطيني بينهم 250 قاصراً و45 فتاة من أصل 30 ألفاً اعتقلوا خلال عامين لا يزالون في 21 سجناً للاحتلال
بيت لحم - خاص
اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 30 ألف فلسطيني منذ بدء انتفاضة الأقصى قبل عامين بقي منهم محتجزا نحو 8 آلاف موزعين على 21 سجنا. وحسب تقرير لنادي الأسير بمناسبة دخول الانتفاضة عامها الثالث فإنه منذ أواخر شهر آذار الماضي أعادت سلطات الاحتلال افتتاح معتقل النقب الصحراوي على الحدود المصرية ومعتقل عوفر جنوب منطقة رام الله لنزج بهما آلاف المعتقلين.
وزاد عدد معسكرات الاعتقال التي يحتجز فيها الأسرى التي يشرف عليها جيش الاحتلال وليس شرطة مصلحة السجون إلى 4 معسكرات هي: أنصار3 في النقب وعوفر في رام الله وحوارة في نابلس ومعسكر قدوميم في طولكرم.
وما بين أول نيسان الماضي حتى أول تموز اعتقلت سلطات الاحتلال نحو خمسة آلاف فلسطيني في أسوأ حملة اعتقالات عشوائية طالت في يعض الأحيان عائلات بأكملها.
وجرت علميات الاعتقال بأساليب عديدة أبرزها خلال مداهمة المدن والقرى والمخيمات وتفتيش المنازل وتخريب محتوياتها و إطلاق الرصاص وهدم المنازل واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي واحتلال المناطق بالمصفحات والدبابات والطائرات، وكذلك تم اختطاف المواطنين من قبل القوات الخاصة ووحدات المستعربين واعتقل بعضهم خلال كمائن وعبر الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة، واستخدمت سلطات الاحتلال، في مرات كثيرة المواطنين دروعا بشرية لاعتقال آخرين، وتم استخدام المنازل والمؤسسات العامة كأمكنة للاعتقال والاحتجاز.
وتعرض المعتقلون للتعذيب ومورست ضغوط على المصابين والجرحى منهم لابتزازهم وانتزاع اعترافات منهم وبلغ عدد الجرحى المعتقلين نحو 300 مواطن احتجزوا بدون تقديم أي علاج لهم.
ولم تستثن حملة الاعتقالات القاصرين حيث اعتقل الكثيرون منهم وما زال نحو 250 منهم في المعتقلات.
وتم تفعيل قانون الاعتقال الإداري حيث زج بنحو 1500 مواطن فلسطيني في الاعتقال الإداري بدون تهم أو محاكمات.
ولوحظ خلال الانتفاضة زيادة كبيرة في اعتقال النساء حيث وصلت خالات الاعتقال للنساء إلى 60 حالة بقي محتجزا منهم 45 أسيرة يقبعن في سجن الرملة للنساء ومن بيمنهن قاصرات تقل أعمارهن عن 18 عاما.
وتعرض معظم المعتقلين للتعذيب من خلال الحرمان من النوم وقضاء الحاجة والشبح لمدد طويلة والتعرض للإهانة والشتم وإحضار الزوجات و أقارب الأسير كوسيلة للضغط والابتزاز والحرمان من الطعام لعدة أيام وعدم تقديم العلاج والاحتجاز في زنازين قذرة وإطفاء أعقاب السجائر في أجساد المعتقلين وتعرض الأسرى للضغوط النفسية بوضعهم في غرف العملاء.
واستخدمت قوات الاحتلال أسلوب اعتقال الأقارب كوسيلة للضغط على الأسرى أثناء التحقيق معهم أو الإبعاد لقطاع غزة كعقاب للأسرة.
وأبعدت قوات الاحتلال 35 مواطنا إلى الأردن بحجة أنهم لا يحملون بطاقات هوية وما زال هناك 20 مواطنا معتقلين يتهددهم خطر الإبعاد للأردن.
وأعدمت قوات الاحتلال نحو 120 أسيرا إعداما ميدانيا بعد إلقاء القبض عليهم أحياء، وذلك من خلال إطلاق النار على المعتقل بشكل مباشر بعد إلقاء القبض عليه أو تركه ينزف بعد إصابته حتى الموت دون السماح بإسعافه، و إطلاق النار على المواطن رغم توفر إمكانية لاعتقاله.
ومع دخول الانتفاضة عامها الثالث فإن الأسرى يعيشون في ظروف قاسية وصعبة حيث تفتقد السجون وخاصة المعسكرات للحد الأدنى من المقومات الحياتية والشروط الصحية، وما يزال الأسرى منذ ثلاث أعوام محرمون من زيارة ذويهم لهم ويفتقدون للحاجيات الأساسية كالملابس والأغطية ويعانون من سوء الغذاء واستفزاز الجنود والإهانات وتنتشر الحشرات والقوارض في السجون ويعانون من إهمال صحي وعدم إجراء عمليات للمحتاجين من الأسرى المرضى، وتقوم سلطات الاحتلال بعزل الناشطين من الأسرى في زنازين انفرادية قذرة وضيقة.
ورغم أهمية مطالب الحركة الأسيرة بخصوص الأمور الحياتية فانهم يطالبون بالاعتراف بهم كأسرى حرب ويمثل ذلك انعطافا في تاريخ الحركة الأسيرة خلال صراعها مع الاحتلال.
وبدا الأسرى يقاطعون المحاكم العسكرية الاحتلالية وعدم الاعتراف بشرعيتها التي لا تستند إلى أي قانون.
--------------------
صبرا فلســــطين صبرا .. وشكرا على كل الصبر يا امهات فلسطين..
تحياتي
|