|
حكم استخدام المراة للشات والمنتديات وغيرها
حكم استخدام المراة لبرامج المحادثة والشات والمنتديات
في الإجمال ، بإجماع العلماء من اهل السنة والجماعة ، لا يجوز
للمرأة أن تتحدث مع رجل اجنبي عنها ، سواء في الهاتف او وسائل المحادثة
الحديثة ، او بالمشافهة ، دون حاجة ماسة لذلك ، او دون محرم ، فهو محرم
، لما قد يجره على الفتاة او الشاب من فتن وانحرافات يعلمها الجميع .
وأقصد بالحاجة ، أي جواز ان تكلم الرجل الأجنبي للحاجة ، إذا كانت
تستفتي عالما ، أو تصف مرضا بها للطبيب ، أو ترد على الهاتف دون إطالة
أو ميوعة
..
وقد اشترط العلماء في هذه المحادثة المشروعة عدم ترقيق الصوت لقوله
تعالى " {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ
بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} (32) سورة الأحزاب ،
فهذا النهي لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، خاصة ولنساء الأمة عامة .
فما بالك والحوار الخاص الذي يدور بين شاب وفتاة ولا رقيب عليهم ؟؟
أما الكتابة في المنتديات ، فإذا كانت من باب نقل المعلومات ، أو الرد
على المخطي لمن كان عندها علم فلا بأس به .
ولكن دون أن تثني على الشاب أو تمطره بعبارات المدح ... إلى غير ذلك ،
كما هو مشاهد في المنتدى وللأسف الكبير
كما ان عليها أن لا تضع بريدها الاكتروني في مواضيعها ، حتى لا تتعرض
للمعاكسات الشباب ، وعليها أن توصف اشتراكها بأن لا تتقبل أي رسالة خاصة
وانقل لكم بعض فتاوى أهل العلم في هذه المسالة :-
الفتوى رقم 8593 من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء المجلد 17 ص 67
هل يجوز لفتاة أن تراسل شابا بما يعرف ركن التعارف ؟
الجواب : لا تجوز المراسلة بينك وبين شاب غير محرم لك بما يعرف بركن
التعارف ، لأن ذلك مما يثير الفتنة ويفضي إلى الشر والفساد .
الشيخ : عبد العزيز بن باز – رحمه الله –
الشيخ : عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله –
الشيخ : عبد الله بن غديان
الشيخ : عبد الله بن قعود
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –
ما حكم الشرع في المراسلة بين الشباب والشابات علما بأن هذه المراسلة
خالية من الفسق والعشق والغرام .... "
فأجاب : لا يجوز لأي انسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ، لما في ذلك من
فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليس هناك فتنة ولكن لا يزال به الشيطان حتى
يغريه بها ويغريها به "
فتاوى الشيخ
2/898)
اذايحرم على
الشاب أن يتحدث مع الفتاة الأجنبية عنه ، سواء بالهاتف أو الإيميل أو
الماسنجر ، أو غيرها من الوسائل ، لما يترتب على ذلك من الفتنة العظيمة
بين الرجال والنساء
وأما كتابة الخواطر والمعلومات في الإنترنت (المنتديات )، فيجوز للمرأة ذلك ، بشرط
أن لا تحتوى ما يثير الغرائز ، أو أن تحتوى على ما يخل بالآداب العامة ،
أو يمس الحياء ، أو ما يمس الدين الإسلامي .
فكثير من الكاتبات هداهن الله ، ينقلن كل ما يصلهن عن طريق الإيميل ، دون
التحقق من صحته ، أو مدى مشروعيته ، وهذا لا يجوز
ثم من المشاهد في المنتدى – وللأسف – تبادل عبارات الثناء على الكتاب
سواء من الفتيات أو الشباب ، وهذا منكر لا يجوز فعله أبدا ، فهو مثير
للغرائز بين الجنسين .
وكذلك الأشعار ، يجب أن تكون خالية من الغزل سواء العفيف أو الفاحش .
و الله اعلم
منقول) )
آخر تعديل بواسطة كتائب الاقصى ، 07-06-2008 الساعة 05:12 PM.
|