بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 11-06-2008, 06:54 AM   #1 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
قصـــــــة أعجبتنــــــي (متجـــدد)

الموضوع هنا هاننقل فيه قصص

مش احنا اللي بنكتبها

لكن بنقراها وتعجبنا

وعشان كده بننقلها هنا

عشان نقراها كلنا

اتمنى انكم تشاركوني بقصص أعجبتكم


__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 11-06-2008, 06:58 AM   #2 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
الموجة والصخرة والحب


الموجة والصخرة والحب

تأملتُ الموجة وهي تأتي من بعيد، تصطدم بتلك الصخرة الكبيرة، تتفتت تتناثر، ترتفع قطرات الزرقة إلى الأعلى لتراقص هذه النسمات الشتوية، وتتحول في عيني إلى وجوه الآلاف النساء، ابحث عن وجهكِ بينهن، فلا أجده، وأتساءل،،، هل تاهت ملامحك عن عيني أم أنني لم أعد قادراً على الرؤية الصحيحة؟
حتى في قلب هذا الصباح الصافي كنت أعرف أنني سأقابلها بعد دقائق ولذا أحببت أن أكون الآن هنا، في نفس المكان الذي شهد معظم اللقاءات، أحببت أن أكون هنا حتى استمد الحقيقة من هذا الصفاء، فربما تخبرني الموجة أو الصخرة الكبيرة بحقيقة الأمر، فقد شهدا معي أجمل السنوات، ولكني ما وجدت سوى الصمت، قبل أن أجد صديقي وهو يأتي من بعيد ويشير لي بضرورة التحرك
كان يقود السيارة ولا يتحدث بينما كنت أتحسس دبلة الخطوبة بإصبعي وانظر إلى الطرقات وهي تتوارى خلفنا وأسأل نفسي: هل آن لكل شيء أن يمضي إلى الخلف؟، لا أعرف.. كل ما أعرفه الآن هو أنني على موعد معها بعد دقائق ولن يكون هذا اللقاء عادياً ويكفي أن المكان سيكون السجن.. يا إلهي لقد تصورت أنني قد أقابلها في أي مكان، غير أني لم أتخيل أن يأتي هذا المكان الموحش ليجمعنا
*******
" يجب أن تعرف أنني بريئة "
آخر ما سمعته منها عندما قابلتها قبل ثلاثة أشهر بالنيابة، وسألتها عما حدث، ورأت في كلامي شيئاً من الشك، فنطقت بهذه الكلمات وهي ترتجف ودموعها تسابق كلماتها
هل هي بريئة؟.. هكذا كنت أقول لنفسي، فالأمور كانت تختلط بعيني دائماً، فقد تواعدنا على اللقاء ولكنها اتصلت بي بشكل مفاجئ لتعتذر دونما إبداء الأسباب، وتقبلتُ الأمر وجلستُ عدة ساعات بالبيت أتابع التلفاز وغفوت إلى أن جاء رنين الهاتف بالصباح، وسمعت ما لم أتخيل أن أسمعه في يوم من الأيام
توجهت إلى سيارتي وخلف مقودها تذكرت المكالمة التي أخبرتني بأن هناك امرأة قد تم القبض عليها ليلة أمس ضمن شبكة منافية للآداب وهي تريدني أن أكون معها
وصلت إلى النيابة ولم أصدق ما رأيته، فمن أحببتها، تقف الآن وسط مجموعة من النساء العاهرات الشبه عاريات. نظرتْ إليّ ونظرتُ إليها وتقدمتُ بضع خطوات وأنا لا أعرف ماذا أقول، وأحسب أنها قد رأت في عيني مزيج الشك والحيرة فتقدمت نحوي ببطء وقالت أنها لم تفكر في الاتصال بأحدٍ سواي، وأخبرتني بأنها لا تعرف حقيقة الأمر، فقد توجهت لحضور عيد ميلاد أحدى صديقاتها وبعد فترة حدث ما حدث وفوجئت بالشرطة تقتحم فيلا هذه الصديقة وتُخرج من غرف النوم العلوية بعض النساء والرجال، لتجد نفسها هنا الآن
لم أكن أتحدث بل كنت أسمع كلماتها وأنصت إلى كل حرف وصراع الشك والحب يتأجج في داخلي ولا أعرف لمن ستكون الغلبة
حضرت معها الاستجواب بصفتي محامي واندهشت عندما واجهها رئيس النيابة ببعض الأسئلة القوية التي وقفت أمامها حائرة تذرف الدمع فقط، وبعد ذلك تم حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق

*******
عدت إلى منزلي وأنا لا أعرف ماذا أفعل، وكل الأسئلة تتقافز أمامي في مجون.. لماذا ذهبت إلى صديقتها دون أن تخبرني؟، لِمَ تعرف مثل هذه الصديقات؟، ولِمَ قامت بزيارة هذه الصديقة من قبل؟، وهل يعقل أنها كانت هناك دون أن تعرف بما يحدث بالدور العلوي؟
أحسستُ أن رأسي سوف تنفجر وأخذت منوماً وحاولت أن أصارع اليقظة وعندما ذهبت للنوم بات الحلم أشد قسوة من الواقع فصحوت منزعجاً، وبدأت الأفكار تلاحقني، وسياط الشك تضرب يقين الحب، وبدأت أسأل نفسي، ولِمَ لا تكون هكذا بالفعل وتتظاهر أمامي بالشرف؟، لِمَ انفصلت عن زوجها السابق بعد أقل من سنتين؟ أليس من الممكن أن يكون قد عرف عنها شيئاً ما؟ وهل كذبت عليّ عندما قالت أنها قد انفصلت عنه بسبب معاملته التي لا تطاق من ضرب وإهانة وغيرها؟ وهل كانت صادقة عندما قالت أنها قد تزوجته نزولاً على رغبة والدها المسن وساعد على هذا الأمر سفري للخارج في هذه الفترة وعدم وجود عنوان لتراسلني عليه أو رقم هاتف لتخبرني من خلاله؟ لقد عدت من سفري بعد غياب أربع سنوات فوجدتها قد تزوجت وطُلقت، فما يدريني بحقيقة الأمر؟
جلستُ على الأرض وأمسكت رأسي بعد أن أصابني الألم، واختلطت كل الألوان بعيني وظلت صورتها المعلقة على حائط غرفتي تتابع مع صورتها وسط الغانيات بالنيابة
*******
وصلت سيارة صديقي إلى السجن ومرت لحظات قصيرة دون أن نتحدث وحاولت أن أسأله: لِـمَ قرر أن يتولى قضيتها؟، لا يمكن أن يكون السبب هو مهنته كمحامٍ أو لكونه صديقي، ولن أبحث عن هذا السبب لأنني أعرفه، فهو يحبها منذ أن كنا بالجامعة ومازال يحبها حتى بعد أن تزوج، صحيح أنه لم يصارحني أو يصارحها بذلك لأنه كان يعرف قصة حبنا، ولكني كنت على يقين بحبه لها، وبمجرد أن أخذني الشك وترددت في أن أدافع عنها، حتى تقدم هو بكل قوة ولم يسألها حتى عن شيء وكان يؤكد على ثقته في براءتها
نزلنا من السيارة وتوجهنا إلى مكتب مأمور السجن وبعد دقائق جاءت بردائها الأبيض، فقد أُدينت عندما نقُلت القضية للمحكمة، وبمجرد أن جاءت حتى خرج كلاً من صديقي والمأمور، ونظرت إليها، تأملت عينين لطالما أنشدت فيهما أجمل أشعاري وتساءلت هل مثل هذه العيون يمكن أن تخدعني.!؟، وقبل أن أجيب سألتني بصوتها الدافئ: لِمَ جئت؟
قلت: جئت أطلب منكِ أن تنتصري لحبنا وأن تقدمي الدليل على براءتكِ
قالت: لو معي دليل يؤكد براءتي لقدمته على الفور ولكني ضحية مؤامرة محكمة، يجب أن تفهم أنني بريئةٌ يا سيدي وقد قلتها لك قبلاً، وكنت أظن أن الوحيد الذي لن أضطر إلى أن أقول له هذه الكلمة حتى يؤمن بها هو أنت
وقفتُ بقوة وقلتُ لها بحدة: كلامكِ يا سيدتي ليس رسالة سماوية حتى أؤمن به دون شك
ترقرقت الدموع في عينيها وقالت بصوتٍ حزين: ياسيدي، كلامي ليس بحاجة إلى أن يصبح رسالة سماوية حتى تؤمن به، وأنا لست بحاجة إلى أن ارتدى عباءة العذراء مريم حتى تثق بي ّ ولا أنت مضطر إلى أن تصبح نبياً حتى تدرك حقيقة الأمر
قامت من مجلسها وتركتني قبل أن ينتهي ميعاد اللقاء وتركتْ وراءها قلباً أتعبه الشك وخاصمه اليقين، هو قلبي أنا، وطيلة الفترة التالية كنت قد سقطت ُ في براثن الظن وصرت عبداً له، بينما كان صديقي يدافع عنها بشراسة وكلما حدثته كان يؤكد على ثقته في براءتها وعندما سألته لِمَ ؟ لم يخبرني أبداً، وكنت أقول لنفسي، إن كان هو يحبها فأنا أيضاًَ أحبها، فلِمَ يثق ببراءتها، بينما اهتز يقيني بها ؟ ولم بقي هو بجوارها بينما تخلى عنها الكثير والكثير وأنا أولهم؟
*******
تذكرتُ كل هذا الآن، زيارتي للسجن، كلماتها الأخيرة، وثقة صديقي، وابتعادي عنها
تذكرت كل هذا الآن وأنا أقف عند نفس المنطقة من الشاطئ أتأمل الموجة والصخرة الكبيرة، واسألهما ماذا أفعل؟ بعد أن ظهرت براءتها بما لا يدع مجالاً للشك بعد شهر واحد من آخر لقاء جمع بيننا
انتصرتْ في معركتها ضد الظلم واتضح أنها كانت ضحية مؤامرة من بعض الأشخاص من بينهم زوجها السابق
انتصرتْ بينما كنت أنا أراقب الشك وهو يرفع رايات النصر على أطلال الحب
رأيتها تجلس على الصخرة الكبيرة وبدت لي وكأنها ملاكٌ قد جاء لينثر النور والدفء، فأخذتني خطواتي إليها ولم تنتبه هي إلا عندما قلت: كنت أعرف أنني سأجدكِ هنا
نظرت إليّ وساد الصمت للحظات قبل أن أقول: لقد أتيت إليكِ
ردت بصوت ٍ عميق يقطر حزناً: نفس الكلمات قد قلتها لي عندما عدت من سفرك
تقدمت إليها ومددت يدي وقلت: ويومها وجدت يديكِ تمتد إليّ، وقد سامحتني على رحيلي
نظرتْ إليّ بهدوء دون أن تمد يديها واختلطت دموعها بكلماتها وقالت: سامحتك، لأنني كنت أحبك ومددت يدي لكَ حتى لا تسقط
نزلت من على الصخرة وتجاوزتني بعدة خطوات ثم توقفت وقالت دون أن تلفت إليّ: عندما يمد الحبيب يده إلى من يحبه ويطلب منه أن يحتوي كفيه المرتعشين ليسري الدفء في وجدانه، عندما يفعل الحبيب هذا يا سيدي، ولا يجد يد من يحبه، سيسقط ويتحطم ويتحطم معه كل شيء
تقدمت إليها وأمسكت كتفيها من الخلف برفق وقلت: أنا أمد يدي لكِ الآن
أزاحت يداي برفق وانهمرت دموعها قبل أن تقول: ألم تفهم بعد، لقد تحطم كل شيء، كل شيء
*******
أحسستُ أن صوت دموعها يعزف نغماً حزيناً لم أسمعه من قبل، نغماً تسلل إلى قلبي وراح يحرق كل رايات الشك ويعيد بناء الحب من جديد ولكنه صبغ هذا البناء بلون ٍ حزين قاتم
تحركت خطواتها لتغادر الشاطئ وقبل أن تختفي عن نظري سألتها بدموعي: ماذا كان ينقصني، أرجوك ِأن تخبريني، ماذا كان ينقصني يا أعظم النساء؟
وكم هو عجيب أن تتوارى الشمس في نفس لحظة رحيلها
وكم هو عجيب أيضاً أن أتخيل صديقي يقف الآن أمامي لأسأله: لماذا كنت تثق في براءتها لهذا الحد، ولِمَ دافعت عنها حتى النهاية وأنت لا تعرف الحقيقة ؟ ما الذي كنت تمتلكه وأنا لا أمتلكه؟
ووجدت نفسي أعرف إجابة هذا السؤال الآن

*******
لقد عرفتُ الحب بيتاً من الشعر، أو بضعة أسطر في قصة أو ربما كلمة حانية وسط نغم كلاسيكي، وربما بعض الورود الحمراء التي ترتمي بشذاها بين صفحات كتاب قديم، دون أن أدرك أن الحب أعمق من كل هذا، ولذلك سرت في ركب الشك بينما مد صديقي يده لها واحتوى كفيها المرتعشين الخائفين الباحثين عن مأوى
فعل هذا وهو يعرف أنها لم تكن ولن تكون له في يوم من الأيام
عندها أدركتُ أن الكثير يمكنه التحدث عن الحب، ولكن القليل هو من يحب فعلاُ حتى لو لم يتحدث إطلاقاً
تأملتُ الموجة وهي تأتي من بعيد، تصطدم بتلك الصخرة الكبيرة
تتفتت.. تتناثر
ترتفع قطرات الزرقة إلى الأعلى لتراقص هذه النسمات الشتوية وتتحول في عيني إلى وجوه الآلاف النساء
كلهن أنتِ، نعم كلهن أنتِ
رأيت ملامحكِ يا سيدتي، رأيتها طاهرة، أطهر من أن يدركها شخصٌ مثلي
رأيتها.. رغم فرار الشمس تاركة وراءها غروباً لا يساعد على الرؤية ولكني رأيتها بوضوح، لأنني فقط عرفت ما كان ينقصني وإن كنت قد عرفته متأخراً جدا


منقــ ــولة


__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-06-2008, 08:07 AM   #3 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه .!!


وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا ......

عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.

بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .

سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .



قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم .


ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل ، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل !!


منقــ ـــولة
__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-06-2008, 07:53 PM   #4 (رابط ثابت)
استغفر الله,,,
 
الصورة الرمزية لـ هيثم حمدي
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2005
الإقامة: مصري مقيم بمـكة المــكرمـــة
المشاركات: 3,286
هيثم حمدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى هيثم حمدي إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى هيثم حمدي
قراءت القصة الاول يا عتاب اعجبتني صراحة سردها وتشوقيها
فيه حزن ورومانسية جميلة
واعجبتني هذه الجملة
إقتباس:
عندها أدركتُ أن الكثير يمكنه التحدث عن الحب، ولكن القليل هو من يحب فعلاُ حتى لو لم يتحدث إطلاقاً
تسلمي ايديكي يا عتاب
وباذن الله متابع دوما لما تنقلينه لنا من اجمل واروع القصص

تحياتي,,,
هيثم حمدي is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-06-2008, 09:56 PM   #5 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
اهلا هيثم
اخيرا حد رد !!
انا فقدت الامل وقلت خلاص هاخلي الموضوع ليا
احط القصص واقراهم لوحدي هههههه
اتمنى تشاركنا بالقصص اللي تعجبك
__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-06-2008, 04:17 AM   #6 (رابط ثابت)
جمال عبدالناصر
 
الصورة الرمزية لـ teto_g14
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
المشاركات: 7,028
teto_g14 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى teto_g14
شكر يا عتاب موضوع اكتر من رائع


دمت با الود

.................................................. ...............................


أمواج البحر تندفع هادرة نحو الشاطئ وتقتحم الرمال الذهبية وتحاول التشبث بها والزحف نحو المعسكرات الجاثمة لجنود الاحتلال .. تتعالى مياه البحر غضبى تزأر كسجين مصفد اليدين والقدمين بالأغلال .. تحاول التعبير عن ثورتها في مشهد يثير الغضب ..
أجواء غزة تختلط بالدخان والأزيز البغيض المنبعث من عجلات الآليات العسكرية التي تملأ المكان ..
رصاص مجنون ينطلق من فوهات البنادق ليحصد الأبرياء ..
طائرات تحلق في السماء وتبحث عن منزل لم يُصب بقذيفة ..
صفارات الإسعاف تختلط مع صوت الرصاص والصراخ ونداءات الغضب ..
مدارس غزة تغلق أبوابها معلنة الإضراب حتى إشعار آخر ..
طلبة المدارس يجوبون الطرقات ، ويتلفتون يمنة ويسرة بحثاً عن مخرج من هذه المعمعة المحتدمة ..
يمسك أحمد بيد إبراهيم ويهرولان نحو زقاق ضيق بعيداً عن زخات الرصاص ..
يتوقفان قليلاً ويتنهدان بعد شعورهما بالنجاة .. ينظر أحمد إلى صديقه وابن عمه الذي أحبه وعاش ملازماً له طيلة فترة الدراسة السابقة ..
يبتسم في وجهه ويهدئ من روعه ..
- لا عليك .. فقد زال الخطر ..
يهز إبراهيم رأسه ..
- الحمد لله .. ولكن ..
ينظر إليه أحمد بدهشة ..
- ولكن ماذا ؟!!
- ليس هذا ما أفكر به ..
- ماذا تعني ؟
- أريد أن أذهب لمعبر المنطار ..
- معبر المنطار ..
- نعم .. أريد أن أفعل شيئاً .. أريد أن أجاهد .. أريد أن ..
- ولكن المنطار خطر جداً .. ألم تسمع بالعشرات الذين قتلوا أثناء المواجهات الدامية فيه ..
- بل سمعت .. وهذا الذي يجعلني أفكر بالذهاب إلى هناك ..
يطرق أحمد ويفكر ..
- حسناً .. دعنا نذهب الآن ..
- لا بد أن أحصل على النقود التي توصلني إلى هناك ..
- لن أتركك تذهب وحدك ..
- ماذا تعني ؟!
- لا بد أن أذهب معك ..
يتهلل وجهه بالسرور .. يشعر بسعادة غامرة ..
- كنت أعرف أنك لن تتأخر عن ذلك ..
يتعانقان وسط شعور بالفرح يغمر قلبيهما ..
ينطلق كل منهما بخفة نحو منزله لا يشغله سوى كيفية الحصول على مبلغ من المال يدفعه أجرة لسيارة تقله إلى المعبر الدموي الخطر ..
يصل إبراهيم إلى منزله ويشرع في المحاولة ..
- أمي .. أرجوك يا أمي ..
تلتفت إليه أمه ..
- ماذا دهاك يا ولدي .. ؟!
- أريد بعض المال يا أمي ..
تنظر إليه بدهشة ..
- ولم يا بني ؟!
- إنني بحاجة إليه ..
- لا أعطيك المال حتى تخبرني ..
يتلعثم ويظهر عليه أثر الاضطراب ..
- ما بالك يا بني ؟!
- لا شيء يا أمي .. ولكن ..
- ولكن ماذا يا إبراهيم ..
- بصراحة يا أمي .. أريد أن أذهب إلى معبر المنطار ..
تصاب أمه بالذهول وتقترب منه وتمسك بكتفيه ..
- إلى معبر المنطار .. أجننت .. أتريد أن يقتلك اليهود .. أما سمعت بما حل بشادي وفارس وغيرهما من أبناء المخيم .. لا يا بني .. لا .. إياك أن تذهب !!
- لماذا يا أمي .. لماذا تمنعينني من نيل الشهادة ..
- وتريد أن تستشهد .. لا زلت صغيراً يا بني .. أرجوك لا تحاول .. إني أحبك يا ولدي ..
- وأنا أحبك يا أمي .. ولذلك أريد أن أستشهد .. أريد أن أشفع لك ولأبي يوم القيامة .. ألا يشفع الشهيد لسبعين من أهله ..
تبكي بحرقة .. تحتضنه بحرارة .. تصر على منعه من الذهاب ..
يفشل في محاولة الحصول على المال .. يجلس على أريكته كئيباً حسيراً.. يفتح المذياع ليسمع الأخبار .. ينصت للمذيع وهو يروي آخر أخبار المواجهات في معبر المنطار ..
- .. وقد تعرض المتظاهرون لرصاص غزير أطلقته قوات الاحتلال مما أدى إلى مقتل الفتى أحمد سليمان أبو تايه بعد أن أصيب برصاصة في الرأس أودت بحياته على الفور ...
يغلق المذياع ويُصاب بالوجوم ..
- ماذا .. أحمد .. بهذه السرعة ..
يشعر بدوار .. يتململ وينهض .. يروح ويجيء ..
- ماذا أفعل .. لا بد أن أذهب .. لا بد أن أتدبر الأمر ..
يتسلل إلى صالة المنزل ، يمشي ببطء شديد .. يغافل أمه ويفتح الباب ويخرج مسرعاً .. ينطلق نحو موقف السيارات .. يهجم على سيارة تنقل مجموعة من الشباب إلى معبر المنطار ..
- أرجوك .. أرجوك أيها السائق .. خذني معك إلى هناك .. أرجوك ..
- هل تملك أجرة الطريق ..
- كلا يا عماه .. ولكني بحاجة ماسة للوصول إلى المعبر .. أرجوك أريد أن أرى ابن عمي .. إنه هناك في المنطار ..
- ينظر إليه السائق فيرى الدموع تتسلل من عينيه .. يشفق عليه ..
- حسناً يا فتى .. هيا اصعد ..
وتنطلق السيارة تنهب الأرض نهباً .. وما هي إلا دقائق حتى تصل إلى مقربة من المعبر ..
يقف السائق مذهولاً ..
- هيا ترجلوا بسرعة .. لا أستطيع التقدم أكثر ..
يقفز إبراهيم كالغزال .. ينطلق نحو المواجهات دون خوف أو وجل .. يصرخ بغضب ..
- سانتقم لك يا أحمد .. انتظرني أنا قادم ..
وينخرط في الصفوف .. ويتناول الحجارة تباعاً .. ويلقي بعزم ومضاء .. ويتقدم نحو متاريس القتلة .. ويهتف عالياً ..
- الله أكبر .. خذوا يا قتلة ..
ويصل على مقربة من الحاجز .. ويواصل إلقاء الحجارة .. ويجلجل بالتكبير .. وتختلط أصوات المتظاهرين بصوت الرصاص يلعلع في أجواء المعبر الملتهبة ..
ويصرخ المتظاهرون ..
- مجرمون .. قتلة .. هيا أسرعوا ..
وتهرع مجموعة من الشبان الأقوياء .. ويحملون الفتى المضرج بالدمــاء ...
يتراجعون إلى الوراء .. يبحثون عن سيارة إسعاف .. تتواصل المواجهات ..
تشعر أم إبراهيم بضيق في صدرها ..
- أين أنت يا إبراهيم .. ترى ماذا حل بك ..
تفتح المذياع لتسمع آخر أخبار المواجهات مع اليهود ..
- .. واستمرت المواجهات في معظم المدن والقرى الفلسطينية ، وسقط قبل قليل شهيد آخر عند معبر المنطار .. حيث أصيب برصاصتين من النوع المتفجر في البطن ثم في الظهر مما أدى إلى مقتله .. والقتيل من مخيم الشاطئ ويدعى إبراهيم رزق عمر ..
تذهل الأم بفاجعتها .. تنهار لفقد ولدها ..
تمتد يد حانية لتخفف من ألمها ..
- لا تحزني يا زوجتي العزيزة .. كانت هذه أمنيته منذ مدة .. وقد نالها .. لحق بابن عمه وصاحبه ليعبرا معاً درب الشهادة ..
__________________
[IMG][/IMG]
teto_g14 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-06-2008, 10:15 PM   #7 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة teto_g14 مشاهدة مشاركة
شكر يا عتاب موضوع اكتر من رائع



دمت با الود
شكرا لوجودك ومشاركتك يا تيتو
وشكرا لاضافتك
انا هارجع تاني عشان اقراها لاني مستعجلة دلوقت
نورت الموضوع
__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-06-2008, 12:35 PM   #8 (رابط ثابت)
نبض الود
 
الصورة الرمزية لـ وردة النيل
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 4,146
وردة النيل is on a distinguished road
جميلة جدا القصص

والفكرة اجمل

وصاحبة الفكرة

اجمل واجمل
وردة النيل is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-07-2008, 01:03 PM   #9 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة teto_g14 مشاهدة مشاركة


- لا تحزني يا زوجتي العزيزة .. كانت هذه أمنيته منذ مدة .. وقد نالها .. لحق بابن عمه وصاحبه ليعبرا معاً درب الشهادة ..
تيتو
اتأخرت كتير في الرد .. اعذرني
القصة مؤلمة بجد
بس على أد الالم فيه فخر
ان شعوبنا العربية الاسلامية فيها مثل هؤلاء الشباب
تحيتي لمرورك ومشاركتك القيمة
__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-07-2008, 01:21 PM   #10 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,938
عتاب is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة وردة النيل مشاهدة مشاركة
جميلة جدا القصص

والفكرة اجمل

وصاحبة الفكرة

اجمل واجمل
اهلا وردتنا
ربنا يخليكي يارب
ده بس من ذوقك
وفي انتظار مشاركاتك بالقصص اللي عجبتك
__________________
اشراف عام متخصص لبوابة ابن مصر
(القاعة العامة .. البيت بيتك)
عتاب is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 05:57 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.