1- ما ينوي الزوجان بالنكاح؟
ينبغي لهما أن ينويا بنكاحهما إعفاف نفسيهما وإحصانها من الوقوع فيما حرم الله؛ فإنه تكتب مُباضعتهما صدقة لهما، لحديث أبي ذر رضي الله عنه: " أن ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: ذهب أهل الدُّثُور(أي الأموال) بالأجور؛ يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة وبكل تكبيرة صدقة وبكل تهليلة صدقة وبكل تحميدة صدقة وأمر بمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة، وفي بُضعِ أحدكم صدقة! قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أريتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ قالوا بلى، قال: فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر" رواه مسلم.
2- ملاطفة الزوجة عند البناء - الدخول- بها:
يستحب له إذا دخل على زوجته أن يلاطفها، كأن يقدم إليها شيئا من الشراب ونحوه؛ لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن، وفيه: "فجاء (أي رسول الله صلى الله عليه وسلم) فجلس إلى جنبها (أي عائشة) فأتي بعُس لبن (القدح الكبير) فشرب، ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتُها وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأخذت فشربت شيئا" أخرجه أحمد.
3-وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها:
وينبغي له أن يضع يده على مقدمة رأسها عند البناء بها أو قبل ذلك، وأن يسمي الله تبارك وتعالى، ويدعو بالبركة ويقول ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم:" إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليأخذ بناصيتها (منبت الشعر) ولْيُسمِّ الله عز وجل وليدع بالبركة، وليقل: "اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه" (أي خلقتها عليه). أخرجه البخاري.