السلام عليكم
فتحت الحكومه شباك غريب اليومين دول
بيقول ناخذ من الغنى ونعطى الفقير
وذلك عن طريق تفعيل احد انواع الضرائب
انما فعلا هل تحبون ان يؤخذ من الغنى ونعطى الفقير
وهل الغنى من منظور الحكومه لا يعطى الفقير
مثلا عن طريق الذكاه اللتى لا تعرف عنها حاجه الحكومه لانها علاقه المؤمن بالله
وهذا ما تعمل بها بعض الدول مع اهلها
وان كان ذلك هل نساعد الفقير على ان يكون فقير وينتظر جبايه الحكومه من الاغنياء
ام هل نقول للاغنياء لا تدفع ذكاه لان الحكومه حتاخذ فلوسك غصب عنك وتعطيها للفقير ومن منظور ان الله طيب لا يقبل الا طيب
هل يقبل الفقير من ان ياخذ اموال الغنى وان كان تاجر مخدرات او من غانيه وقواده
انا من رايي الشخصى ان تغلق الحكومه هذا الشباك ولا تتدخل بين الناس وربهم
وكفى على الحكومه اللتى مزجت اموال الشرفاء باموال غاسلى الاموال وخائنين بلادهم
وعملت منهم ميزانيه للبلد
قال تعالى: (لِلْفُقَرَاْءِ الَّذِيْنَ أُحْصِرُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللهِ لاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ ضَرْباً فِيْ الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاْهِلُ أَغْنِيَاْءَ مِنَ الْتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيْمَاْهُمْ لاَ يَسْأَلُوْنَ النَّاْسَ إِلْحَاْفاً وَمَاْ تُنْفِقُوْا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيْمْ )
في هذه الآية يثني سبحانه على المتعففين الذين لا يسألون الناس شيئاً ، وينفي عنهم الشره والضراعة التي تكون من الملحين بالسؤال ، ويرغّب سبحانه عباده إلى المبادرة بالإحسان إلى المتعففين ، وعدم إعوازهم إلى السؤال
وتوعّد النبي -صلى الله عليه وسلم- من سأل الناس استكثاراً فقال: (لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مُزعة لحم) ومعناه أنه يأتي يوم القيامة ذليلاً ساقطاً لا وجه له عند الله تعالى ، أو هو على ظاهره بمعنى أنه يُحشر يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم عليه عقوبة له وعلامة على ذنبه حين طلب وسأل بوجهه ، وهذا فيمن سأل الناس لغير ضرورة استكثاراً كما في الحديث الآخر قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (من سأل الناس أموالهم تكثراً ، فإنما يسأل جمراً ، فليستقل أو ليستكثر) وهذا أمر على وجهة التهديد ، أو على وجهة الإخبار عن مآل حاله ، ومعناه أنه يعاقب على القليل من ذلك والكثير
لكن إذا أُعطي الإنسان شيئاً لم يسأله أو يطلبه فذلك رزق ساقه الله إليه وهذا ما فهمه ابن عمر رضي الله عنهما من مجموع حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فعن القعقاع بن حكيم قال : كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر أن ارفع إلي حاجتك ، قال : فكتب إليه ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول) ولست أسألك شيئاً ، ولا أرد رزقاً رزقنيه الله منك.