بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 19-06-2008, 10:25 PM   #1 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,451
hend is on a distinguished road
Exclamation اسألوا البحر: هل امتلأت؟.. وتوسلوا إليه ألا يطلب المزيد....

كتب أحمد الصاوي ١٨/٦/٢٠٠٨

جريدة المصرى اليوم






بين الموت غرقاً والموت كمداً يسقط هؤلاء الشباب بين خيارين كلاهما مر، وبين أن تزف ابنك إلي موت شبه مؤكد في عرض البحر، وأن تراه أمامك كالميت الحي لا وظيفة ولا مستقبل ولا أمل، يسقط آباء هؤلاء الشباب أيضاً بين خيارين كليهما مر.

البحر يبتلع ٥٠ آخرين ليست الوجبة الأولي والمؤكد أنها لن تكون عشاءه الأخير، لكن اللافت أن الضحايا تدور أعمارهم بين الـ ١٦ والـ ٢٥، وجميعهم سافروا في رحلتهم الأخيرة بعد استئذان ذويهم وبدعم منهم، آباء يقترضون ويحررون شيكات وإيصالات أمانة من أجل أن يخرج أبنائهم لمطاردة أحلامهم في موج بحر لا يهدأ ولا يشبع.

فلاحون بسطاء، وعمال زراعة باليومية يبيعون «الجاموسة» والقراريط ويستجدون السمسار أن يرضي ويعطف، يتوسلونه: «خذ ما لدينا وأعطنا فرصة.. امنح الولد شرف محاولة قد تجدي في زمن لم يعد يجدي فيه الانتظار».

ما الذي يدفع أباً أن يقطع من «لحمه الحي» وأن يرضي ذل الدين ليضع ابنه في قارب ـ يعلم مسبقاً حتي لو كابر ـ أنه قارب موت؟ كم سمع عن آخرين أكلهم البحر، وكم شاهد آباء مثله ثكلي فلذات أكبادهم، وكم سار في جنازات لأجساد مزعتها الأسماك، وحنطها الملح.

أي سر يجعل آباء يغامرون بأرواح أبنائهم؟.. بالقطع هم لا يقدسون البحر ويضطرهم هذا التقديم إلي تقديم أبنائهم قرابين موسمية لأمواجه الشرهة الجائعة، وبالقطع أيضاً هم لا يكرهون أبناءهم فيستدينون من أجل الخلاص منهم.

الأرجح أنها مغامرة تم فرضها عليهم.. وسياسات وضعتهم أمام حائط أسود لا ثغرة فيه ولا ثقب ينفذ منه بصيص ضوء خافت، ومن هنا كان الرهان «بقاء في المحل.. لا حركة فيه ولا نمو .. لا أمل» أم خروج مع أمل ـ حتي لو كان ضئيلاً ـ لكنة قد يأتي بالأحلام ويحقق أماناً أصبح عصياً ومستعصياً. راهن الآباء علي فرصة وحيدة وضئيلة في النجاة،

ربما لأنهم أدركوا أنه لا خيار بين الحركة والسكون فاختاروا الحركة بمخاطرها وخسائرها،راهنوا علي بحر ربما يشبع ويحنو بعد أن خاب رهانهم في غيره. كيف وصلوا إلي هذا الموقف الصعب، ومن وضعهم أمام هذا الخيار؟ هذا هو السؤال المستحق؟




«الخارجية» تتابع غرق ٥٠ مصريا كانوا علي متن المركب المنكوب في ليبيا

كتب ـ جمعة حمدالله

أكد حسام زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزارته مازالت تتابع حادث غرق أحد المراكب أمام السواحل الليبية قبل أيام، علي متنه ١٥٠ شخصا من بينهم ٥٠ مصريا، كانوا يحاولون الهجرة غير الشرعية إلي إيطاليا.

وقال زكي لـ«المصري اليوم»: إن أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، أصدر تكليفات مباشرة لسفارات مصر في المنطقة لمحاولة البحث عن أي معلومات من شأنها التعرف علي هوية المصريين المفقودين جراء الحادث، مشيرا إلي الصعوبات التي يمكن أن تواجه هذه العملية نظرا لأن هؤلاء خرجوا من ليبيا بطريقة غير شرعية.

كان المستشار أدهم هلال، قنصل مصر بطرابلس، قد أعلن أن مركبا يقل حوالي ١٥٠ شخصا، بينهم ٥٠ مصريا علي الأقل تعرض للغرق أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية إلي إيطاليا، ونجاة اثنين هما المواطن المصري وائل ناجي عبدالمتجلي علي، من «الزقازيق» بمحافظة الشرقية، وآخر من بنجلاديش.

وقال هلال في تصريحات صحفية أمس الأول: إن المسؤولين في السفارة والقنصلية المصرية في طرابلس يبذلون جهودا مضنية لمحاولة الحصول علي أي بيانات عن المتوفين في الحادث.

وأضاف: إن هذا الأمر يتعذر حاليا نظرا لتحلل الجثث بشكل يصعب الوصول إلي هويتهم، ونظرا كذلك إلي أن بعض الجثث جرفها التيار إلي السواحل التونسية، أو عدم وضوح معالم البعض الآخر، حيث أكلت الأسماك المتوحشة بعضا منها.

وأشار هلال إلي أنه تم التعرف علي ٢١ مصريا من خلال ملابسهم ولم يكن معهم أي أوراق لهويتهم وتم دفن هؤلاء.

وقد أفاد المواطن المصري الناجي من الحادث وائل عبدالمتجلي أن ما لا يقل عن ٥٠ مصريا كانوا معه علي القارب من بينهم ١٢ من صغار السن تتراوح أعمارهم ما بين ١٦ و١٨ عاما.




«قري طلخا» تفقد ١٧ شاباً في رحلة واحدة لكن الأحلام لاتزال تداعب الآخرين

الدقهلية ـ غادة عبدالحافظ

يعيش أهالي قري ميت الكرما وجوجر وميت خميس حالة من القلق والترقب بعد الإعلان عن غرق مركب أمام السواحل الليبية حيث سافر من تلك القري أكثر من ١٧ شاباً في طريقهم إلي إيطاليا عن طريق البحر من السواحل الليبية.

وفي قرية ميت الكرما التابعة لمركز طلخا أكد الأهالي سفر ٣ من الشباب في زمن مواكب لتلك المركب وهم وجيه السيد الكناني وطارق سمير نجاح إبراهيم وحامد رفيق حامد محمد وأكد سمير نجاح «والد طارق» أن ابنه يبلغ من العمر ١٧ سنة وهو طالب بالمعهد الفني التجاري، وظل يلح في السفر للخارج أسوة بأبناء القرية وأمام إلحاحه وافق الأب.

وقال: «طارق يلح علي في السفر منذ كان في الصف الأول الثانوي للعمل بالخارج وتكوين مستقبل مثل الكثير من أبناء القرية، وأمام رغبته وافقت واقترضت له مبلغ السفر واتفقنا مع شخص اسمه «عابد» من قرية كفر العرب علي سفره، وسافر إلي ليبيا منذ أكثر من شهر وكان آخر اتصال به يوم ٢ يونيو الماضي،

وكان يعيش مع اثنين من أبناء قريته في حوشه في ليبيا استعداداً لركوب المركب، ومنذ هذا التاريخ لا نعلم عنه أي شيء حتي سمعنا بغرق المركب ولم نتأكد حتي الآن من وجوده علي المركب من عدمه».

وأضاف: «لم يجد ابني في بلده فرصة عمل شريفة يعيش من خلالها ويحقق أحلامه، فرمي نفسه في البحر علي أمل الحياة بكرامة في بلد آخر».

وفي منزل وجيه السيد الكناني «١٦سنة» بنفس القرية جلست الأم تبكي قائلة: «يا ريتك ما سافرت يا ابني منهم لله إللي حرضوك علي السفر وطلعوها في دماغك». وقالت الأم: «ابني لم يكمل ١٦ سنة وكان نفسه إني أروح أحج ويشتري عربية لأخوه محمد ويزوج أخته الصغيرة وعلشان كده سافر وكان بيقول أبويا مات ولم يترك لنا أي شيء وأنا لابد أعوضكم عن الفقر ده».

ورفضت أسرة حامد رفيق حامد محمد «١٧ سنة» الحديث وقالت إنها لا تعرف أي شيء عن حامد حتي الآن.

وأمام منزل سمسار الهجرة الشرعية بقرية كفر العرب وقف العديد من الأهالي في انتظار أخبار عن أبنائهم. وقال إبراهيم فضل «من الأهالي»: «ابني السيد «١٧ سنة» اتفق مع عابد علي السفر حيث إنه مشهور بتسفير الشباب إلي الخارج عن طريق ليبيا

وجاء ابني من قريتنا(بهبيت) بمحافظة الغربية واتفق معه هو واثنين آخرين من أهالي القرية وسافروا منذ شهر ونصف الشهر تقريباً وانقطعت أخبارهم منذ ١ يونيو الجاري ولا نعلم هل كانوا ضمن ركاب المركب أم لا وحضرنا للقاء السمسار ولكنه هرب.

وأضاف قام عدد من الأهالي مساء أمس الأول برشق المنزل بالحجارة وتكسير أتوبيسين خاصين بشركته وحتي الآن لا توجد عنه أي أخبار ولا نعرف مكانه. علي جانب آخر أشار الأهالي إلي وجود ٨ من الشباب من قرية جوجر وشاب من قرية ميت خميس، ضمن ركاب المركب الغارق،

حيث قال الأهالي: إن الشباب اتفقوا جميعًا مع السمسار، عابد محمد الشافعي من قرية كفر العرب علي السفر في نفس التوقيت، والطريقة وانقطعت أخبارهم جميعًا منذ ٢ يونيو الماضي وهو نفس التاريخ المحتمل لركوب المركب.


ليلة اتشحت فيها قري سمنود بالسواد حزناً علي ٤ من أبنائها ابتلعهم البحر

الغربية ـ عادل ضرة

تشهد قريتا كفر حسان وكفر الثعبانية بمركز سمنود بمحافظة الغربية، حالة من الترقب والتوتر، بعد أن اتشحتا بالسواد علي فقدان ٤ من أبناء القريتين في حادث المركب الغارقة قبالة السواحل الليبية، وهي في طريقها إلي إيطاليا، وهم: وائل محمد أبوالكمال «١٦ سنة»، ومحمود مصطفي كامل عبده «١٨ سنة» دبلوم تجارة، ومحمد يوسف أبوليلة - عامل رخام «٢٤ سنة»

من كفر حسان، وماهر فريد أبوالحسن «٢٢ سنة» من «كفر الثعبانية»، الشبان الأربعة سافروا عن طريق شخص يدعي عابد عبدالشافي صاحب مكتب سفريات ورحلات بطلخا التابعة لمحافظة الدقهلية، ومقيم بقرية كفر العرب الملاصقة لقرية كفر حسان.

يقول محمد أبوالكمال، والد الضحية وليد: إن وليد هو ابنه الأكبر «١٦ سنة»، وأنه عندما وجد زملاءه مشغولين بالسفر فقرر السفر مثلهم. وأضاف: قمت بتجهيز جواز سفره ودفعت عشرة آلاف جنيه لعابد عبدالشافي صاحب مكتب السفريات،

وأخذ مني شيكات وإيصالات أمانة بمبلغ ١٥ ألف جنيه مرهونة بوصول وليد إلي إيطاليا، واتصاله بنا حتي يأخذ باقي المبلغ، وأنا قمت بالاستدانة لجمع المبلغ حتي يسافر «وليد»، وقمت بحجز تذاكر الطيران له للسفر لليبيا.

وفوجئنا بعد السفر باتصال من حمادة أبوالخير ابن عمي، وهو الوحيد الذي نجا منهم، حيث عاد إلي ليبيا عائماً لأكثر من ١٠ ساعات كاملة، وأخبرنا بأن المركب غرق بعد عشر كيلو مترات من عرض البحر، وأنها كانت قديمة ولا توجد بها أي وسائل للأمان، ولا مجهزة نهائياً، واتصلت مرة ثانية بصاحب مكتب السفريات، وأبلغته بما حدث،

فقال: لا محصلش كده، هما لسه «متخزنين»، وبعدها طلب تليفون «حمادة أبوالخير»، وهرب من قريته وأغلق تليفوناته، وهذه ليست أول مرة يعمل فيها في مجال تسفير الشباب الذي يحترفه منذ سنوات.

يقول الأب بحسرة: وليد له ثلاثة أشقاء: أحمد بالصف الأول الإعدادي، وخلود بالصف الأول الإعدادي، وحسني بالحضانة، وأنا أعمل فلاحًا، ولا أملك من حطام الدنيا غير ٧ قراريط بالإيجار أزرع فيها، وأعمل لدي الغير في أعمال الزراعة.

وعن الضحية محمود مصطفي كامل عبده «١٨ سنة - دبلوم تجارة»، يقول ابن عمته ممدوح رجب رشاد: إن محمود سافر إلي ليبيا ومنها إلي إيطاليا بعد أن استدان والده الذي يعمل «خفير نظامي» من أهالي القرية والأقارب، قيمة العشرة آلاف جنيه اللي سددها علشان يسافر،

وكتب علي نفسه شيكات بباقي المبلغ، وكان بيجهز المبلغ علي أمل أن يصله اتصال من ابنه من إيطاليا، لكن فوجئنا بالخبر المشؤوم ومحدش عارف مصيرهم إيه، «محمود ده كان مسافر علشان يجهز اخته المخطوبة نسرين، ويخفف العبء عن والده ووالدته التي تعمل بجانب زوجها لمساعدته علي أعباء الحياة.

وأضاف: أشقاؤه سماح «٢٣ سنة»، ونسرين «٢٠ سنة»، وناجح «ثلاث سنوات» بخلافه. وأشار إلي أن أهالي المفقودين جمعوا مبالغ مالية علشان يسافر هو وحسن النادي إلي ليبيا لمعرفة مصيرهم وأخذوا معاهم صور الأولاد علشان لو وجدناهم نتعرف عليهم.

أما أشقاء محمد محمد يوسف ليلة «٢٤ سنة»، والذي يعمل في الرخام، وهو الابن الأوسط لوالده محمد يوسف «٥٨ سنة - فلاح»، أشقاؤه: وائل وعماد وأسامة وفاطمة ورشا، والأسرة جميعها تعمل في الفلاحة، وليس لهم أي مصدر رزق سوي العمل بالزراعة.

يقول شقيقه عماد: إن محمد كان مصممًا علي السفر بسبب قلة الشغل في مصر، واستدنا المبلغ وطلبنا منه عدم سفره، لكنه أصر ورفض الاستجابة لأي واحد مننا، وقال الناس كلها بتسافر وأنا عاوز أسافر زيهم وقمنا بسداد ١٠ آلاف جنيه زي كل واحد ما عمل كمقدم وكتبنا شيكات بالمبلغ المتبقي، لحين اتصاله من إيطاليا هياخد باقي المبلغ.

وفي قرية كفر الثعبانية رفضت أم المفقود «ماهر فريد أبوالحسن»، الحديث نهائياً وقالت إن ابنها ١٧ سنة دبلوم صنايع وسافر، إلي ليبيا للعمل بالبناء، ولم تكمل الحديث تماماً.

وطالب أهالي المفقودين وقوف وزارة الخارجية والسفارة المصرية بليبيا بجانبهم لتحديد مصير أبنائهم وتحديد أماكنهم.

كما طالبوا بالقصاص من تجار البشر الذين تسببوا في مقتل ووفاة العديد من الشباب المصري.

وأكدوا أن الشخص الذي قام بتسفيرهم يحترف ذلك، منذ سنوات ولديه مكتب في طلخا وأكثر من عشرين سيارة ميني باص تعمل لحسابه وسبق القبض عليه أكثر من مرة ومعروف للجميع.

وأشاروا إلي أن أهالي العديد من ضحاياه قاموا بالتجمع أمام منزله بقرية كفر العرب لمعرفة مصير أبنائهم، بينما فر هاربا من المكان خشية القبض عليه.

وفجر الأهالي مفاجأة من العيار الثقيل بأن الشخص الذي يقوم بتسفيرهم سيقوم بتسفير فوجين جديدين إلي ليبيا، ومنها إلي إيطاليا بنفس الطريقة خلال الأيام القليلة المقبلة أو خلال ٤٨ ساعة.




أم وائل «ثاني اثنين» نجوا من رحلة الغرق: «قال سامحيني وادعيلي.. ولو أعرف اللي أخده أقتله»

كتبت ـ سحر المليجي

«أقسم بالله العظيم لو أعرف اللي خد ابني وقتل ٥٠ مصري أضربه بالنار، لكن أعمل إيه ابني مقليش» بهذه الكلمات بدأت أم وائل ناجي عبدالمتجلي، الناجي الوحيد من رحلة الموت الأخيرة، بين الحدود الليبية التونسية،

وقالت إن ابنها هو أكبر إخوته التسعة، ولكنه الوحيد الذي لم «يشق» طريقه، حيث خرج من المدرسة ولم يكمل تعليمه وتوقف عند الصف الثالث الإعدادي، حيث عمل سائقا علي إحدي السيارات التي تمتلكها الأسرة،

ولكنه بمجرد بلوغه أصبح يخشي الخروج من قريته «ميت أبوخالد» بسبب هروبه من الجيش وعدم رغبته في تأدية الخدمة العسكرية، الأمر الذي جعله لا يتقدم في حياته الخاصة، فأخوه الأصغر تزوج وسافر إلي السعودية،

وهو الأمر نفسه مع باقي إخوته، ولخوفه من ملاحقة الشرطة له تولي أمر البنزينة الخاصة بالعائلة، لكن مع الخلافات مع زوجة الأب كان يرغب في السفر، خاصة في ظل تشجيع أصدقائه له وسنين الحرمان علي الخروج من القرية، حتي بلغ الثلاثين من عمره،

وقرر السفر إلي ليبيا، فجاء وأخبرني برغبته، ورغم معارضتي لذلك إلا أنه أصر، ومع ضغطه وحبي له وافقت.

وتضيف أم وائل، التي ظلت تبكي طوال الحديث معها، أنه جاءها منذ شهرين وقال لها: «أرجوكي سامحيني وادعيلي»، وبعدها سافر إلي ليبيا لكن أخباره لم تنقطع، فجيرانه في السكن من مصر ودائما ما يتصلون بها ليطمئنوها علي ابنها، إلي أن جاء الخبر المشؤوم،

وهو سفره غير الشرعي إلي إيطاليا في مركب وغرقه، حيث طمأنوها علي أنه نجا وأنه مسجون بليبيا للتحقيق معه، خاصة أنه ثاني اثنين نجوا من الغرق من السفينة التي احتوت علي ١٥٠ مواطنا مصريا وعربيا.

__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
hend is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-06-2008, 04:44 PM   #2 (رابط ثابت)
تــكــلم حتي أراك
 
الصورة الرمزية لـ Menino
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: Jeddah_Ksa
المشاركات: 849
Menino is on a distinguished road
خبر مفجع كالعاده ومقاله كأنها تصب الملح علي الجرح ...لكن أنا لي ملاحظه ...معظم من تحدث عنهم الخبر في السادسه عشره والسابعه عشره ولم يكملوا تعليمهم أصلا ...علي اي اساس يقول الخبر او اولياء امورهم انهم لم يجدوا عملا في بلدهم فأضطروا للهجره ....كيف سيجدوا عملا اصلا وهم لم يكملوا تعليمهم ومازالوا طلبه ...قد يكون الأمر مفهوم لو أنهم منقطعين عن الدراسه او تركوا التعليم !!! لكنهم في معاهد ومدارس ...الأمر يحتاج لمراجعه أكثر وتحديد نوايا المغامرين
أنا أسف جدا لأن أقول ان مصر ليست بالسوء الذي يجعل اطفال يلقون بأنفسهم في البحر للمجهول هو فقط غيره بين ابناء القري الصغيره عندما يري من سافر يأتي بالأموال ويشتري الأراضي وهو لم يفعل مع انه ما زال لم يبني نفسه إنسانيا أولا قبل ان يفكر في البناء المادي
هذه وجهه نظري وأسف إن أزعجت احد
أشكرك يا هند علي الموضوع
__________________

من أرض الحرمين ...أبعث بتهنئه لكل مصر وأهل مصر بمناسبه الشهر الكريم


وحشتيني يا بلدي

.
Menino is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قصص سكون الليل999 قصة و عبرة 2 18-05-2008 11:57 PM
أصغر رسالة في نقض المسيحية الفراشه حوار اسلامي 3 19-01-2008 11:35 PM
سوف استغل من الان والى ان ينتهى ذالك الموضوع( المسيح__ وهاخذ من حياته ايمان ليس اعمى) الشموع السوداء حبر و ورقة 6 25-09-2007 12:13 AM
الاعتكاف ( فضله وأدابه وأحكامه ) bigera حوار اسلامي 3 05-11-2004 09:09 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 09:53 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.