بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 21-06-2008, 10:10 PM   #1 (رابط ثابت)
كاتب صحفى
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
المشاركات: 17
ويصا البنا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ويصا البنا
أين دور الأحزاب في مصر؟

بقلم ويصا البنا
احتقان ولف ودوران، وتصاريح بأن الحياة وردية وجميلة، وتهيج من الجميع وللأسف لا يوجد حكماء في بلدي، اختفى صوت الحكمة والعقل في ظل الفساد الذي غطى كل شيء والذي سيحرق الأخضر واليابس، سنبكي جميعاً على أطلال هذا الوطن إن لم نقف يداً واحدة- نعم حتى الحزب الحاكم هو أول من سيحترق بما يحدث، اللعب بالنار سيؤدى حتماً إلى نشوب حريق هائل لم تستطع التصريحات ولا المهدئات أن توقفه وقفة نظام يا سادة.
أين الأحزاب السياسية فيما يحدث؟
أليس كل حزب سياسي يخطط ليحكم؟
أم لمساندة الحزب الحاكم؟
لماذا لا أرى دور الأحزاب فيما يحدث؟
لماذا لا أراهم في الشارع مع الناس في الكوارث التي تحدث للوطن؟
نعم كوارث، ارتفاع الأسعار كارثة، ولن تقف عند حد احتكار السلع وخاصة الحديد بالطبع كارثة، تسريب الامتحانات كارثة- نشر التعصب والفتن كارثة، الكوارث وقد تكون أخر مسمار في نعش الوطن، أننتظر أن نصبح لبنان آخر؟ أم أن صمت الأحزاب هو لإحراج الحكومة، لكي يعرف الشعب أنَّ الحزب الحاكم، قد فقد السيطرة على مقاليد الأمور وفقد أيضاً الساسة المحنكين أو يفتقر الحلول وأنَّ تراكم المشاكل وعدم حلها، من يوم إلى يوم ومن عام إلى عام، حتى أصبحت تلك المشكلات تلالاً لا تُحل ولا تُزال.
لماذا اكتفى كل حزب بما يقوله في الغرف المغلقة في لجانه، أين المؤتمرات الشعبية للأحزاب؟
هل اكتفى كل حزب بالجريدة التي تصدر باسمه ليطل علينا كل عدد بنفس الأشخاص والكتَّاب وكلمات معادة ومكررة ؟
هل هذا هو الدور الحزبي في مصر ؟
كل شيء أصبح بلا طعم ولا تنظيم، المصاريف التي تُصرف على الندوات والمؤتمرات، والجرائد الورقية التي لا تُقرأ سوى من الجهات الأمنية كفيلة بحل الكثير من المشاكل، لو تحول ذلك إلى الشارع بعمل سلمي تفاعلي شرعي.
كلنا نكرة هذا الوطن في قلوبنا، كلنا نبحث عن مصالح شخصية ونفعية، كلنا فاسدون وسيحاكمنا التاريخ، نعم.
فقد أهملنا في حق الوطن واكتفينا بالبكاء ولطم الخدود وانتقاد سياسة الغرب والنظر إلى القذى الذي في عين الآخرين، ولن ننتبه إلى الخشبة التي في عيوننا.
الوطن يحترق، نعم يحترق ويوجد من له مصلحة في ذلك، أو يظن ذلك بعيداً عن نظرية المؤامرة وإسرائيل والغرب، المشكلة تكمن في الداخل، إن كان الداخل قوي مترابط سليم البنيان، لن تؤثر فينا المؤامرات، إن صح التعبير يا أحزاب مصر كفى تهاونا إن لم تتواجدوا الآن فلن يكون لكم وجود .
لنفترض مثلاً الفتن التي تحدث الآن لماذا لا يكون لكل حزب لجنة، تتواجد فور حدوث الحدث وتكشف الحقيقة للجميع، وترفع شعار المواطنة هي الحل وبذلك لا نعطي الأمر إلا حجمه الحقيقي، مهما كان صعباً أو مراً لابد أن نواجه ونتواجد ليشعر بنا الآخرون، نعيب المسئولين الذين يتابعون البلد وأعمالهم من خلف المكاتب أو من خلال تقارير لا تخلو من الكذب فهذا هو الحال، لن نجد وزير وسط الجماهير لأنَّه يعلم جيداً أنَّ الشعب سيفتك به، ولكن، من الممكن أن نرى رئيس حزب في قلب الحدث وسيتجاوب معه الناس.
مَنْ مِن رؤساء الأحزاب فعل ذلك؟
متى نرى حزبا ينافس بشرف وقدرة ويثبت وجوده؟
أين الأحزاب يا سادة؟
أرجو من السادة رؤساء الأحزاب الدخول إلى عالم النت ومعرفة حجم أحزابهم الحقيقي، من تعليق الزوار على تلك المواقع الاليكترونية.
إلى متى ستظل الأحزاب هي لوائح وتنظيمات ولجان لا يشعر بها إلا أعضاءها؟
أين أنتم من الناس ؟
أين دولة المؤسسات؟
أين هي جماعات الضغط ؟
أين أنتم ؟غيروا دماءكم.
كم حزب في مصر؟
أين هم من الحياة السياسية؟
إننا نطالب بغلق أي حزب لا نشعر به أو بدوره، إننا نطالب بعدم دعم الأحزاب، من أموال الشعب، إن لم نشعر بها، وفي المقابل نطالب بدعم الحرية والديمقراطية ودعم أكبر لكل حزب، له دور في معاناة الشعب، كفى تهاونا.
أين أنتم بالله عليكم؟
ويصا البنا is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2008, 10:20 PM   #2 (رابط ثابت)
ابو رقية
 
الصورة الرمزية لـ محمد كمال على
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: الاسكندرية
المشاركات: 3,051
محمد كمال على is on a distinguished road
الأستاذ ويصا
قرأت مقالك
كلام جميل جدا
لكن عندى سؤال
يعنى أيه أحزاب.؟
__________________
لا تزال الملائكه مشغوله ببناء
بيتك فى الجنه
ما دام لسانك رطب بذكر الله
أنت تكون ما تريد ان تكون!!!

محمد كمال على is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 10:53 AM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 146
Tears in Smile is on a distinguished road
استاذي العزيز ويصا
بعد قراءة كلماتك الرائعة فى وصف الكوارث التي يمر بها المواطن العادي لي بعض التحفظ و الإختلاف أرجو أن يتسع صدرك لتقبلها.
من الأساس انت تسأل أين دور الأحزاب ؟ نعود لفكر الأحزاب في مصر كل حزب يرفع شعار مصلحة المواطن هى اهم الأهداف جميع الاحزاب تبحث عن هدف واحد و لم يتمكن أحد من تحقيقة حتى الان معنى ذلك أن الأحزاب كلها تبحث إما عن شيء غير موجود بالمرة و هى راحة المواطن أو انهم يبحثون جميعهم عن اهدافهم الشخصية تحت شعار مصلحة المواطن . و ان كان بعض المتعصبين للأحزاب يقولون غير ذلك لكن ما الفائدة إذن من وجود الأحزاب و ما الفائدة من تفرق المجتمع لمجموعات و كتل سياسية ؟
اعتقد انه لا يمكن و لا يعقل اى عقل بشري واعى ان التفرق و التحزب يحققان النجاح و يحققان الوحدة و النمو لأبناء الوطن الواحد و إلا كان الأولي ان يكون هناك احزاب فى زمن في قيام الدولة الإسلامية و كي لا يتهمنى البعض بالتعصب لجماعة بعينها و انى اود ادخال الدين في السياسة سأعمم لك هذا الأمر فى زمن الامبراطوريات و القوي القديمة التي انتهت بتفرق الدولة الإسلامية
كم كان عدد الأحزاب فى مصر الفرعونية ؟؟
كم كان عدد الأحزاب فى امبراطورية اليونان ؟؟
كم كان عدد الأحزاب فى فرنسا و ايطاليا و انجلترا قديما ؟؟
امبراطوريات دامت لمئات السنين و كان الناس فيها في حالة من الرخاء نحسدهم عليها الان
و لو نظرنا للتاريخ نجد ان تفرق الناس فى هذه الدول هو كان اهم اسباب انهيارها كما حدث بالظبط في الدولة الإسلامية بعد ان تفرقت انهارت في شتى بقاع الأرض حتى وصلنا لما نحن عليه الان ..

لا اعتقد انه من الحكمة قيام العديد من الاحزاب كلهم يسعون لهدف واحد و يكون في يد احدهم زمام السلطة و زمام الأمور و هذه الديموقراطية المزيفة التي لا تلد إلا مزيدا من الصراعات على السلطة و مزيد من الإهمال للشعوب تساهم فى الانشقاقات و تساهم فى التعصب الديني و الطائفي لدي الجميع سواء فمن يتظاهر بأنة غير متعصب لمذهب او فكر معين يخادع نفسه قبل ان يخادع الناس...
لكن انظر الان لو ان هذه الاحزاب جميعها توحدت و اصبحت قوة واحد تتشاور و تحيا جميعها حياة المواطن ماذا سيحدث ؟
دولة واحدة و حزب واحد و مجتمع واحد يجمع بين جميع الطوائف و الفئات و الأديان لابناء الوطن الواحد يوافق منهم البعض و يختلف معهم البعض الاخر فى تشاور حول مصلحة الوطن ان كانت هى اهم الاهداف و قرار يؤخذ من ربان السفينة التي تحوي جميع الناس بناءا على تفاهم و اطمئنان نفسي لما اتخذوه من قرارات ستجد اولا ان الشعب نفسه يقدر حكومتة و ان الحكومة تقدر شعبها و ستجد أن الناس أنفسهم تتغير مفاهيمهم لتعود الى مفاهيم الانسانية الصحيحة و مفاهيم الحياة الصحيحة و ستجد انهم يخافون على بلادهم كما يخافون على انفسهم و لن تجد هذه التعقيدات و هذه الأمور كما نراها اليوم و لن تجد ان هناك تزوير و تزييف للحقائق لان كل فرد يرد مصلحته و مصلحة بلده و مصلحة الجماعة

اما فى ظل وجود الأحزاب التي تتسأل عن دورها و أين هى من حياة الناس و اين هى من كوارث لا اعتقد ان السبب فيها يخفي علينا جميعا و لكننا نريد ان نبحث عن شماعة لنعلق عليها فشلنا فى حتى تعلم أبسط أمور الدنيا و هى احترام ادمية الناس ..
حقيقة لا اود ان انهى كلامي لك و لكن لو ظللت أكتب لك عن مضار و عن سلبيات التحزب و التشيع لفرق معينه لن ننهى كلامنا
تقبل تحياتى و تقبل اختلافي فى وجهة النظر معك ..
__________________
يا ربي مضطر يناديك ... أممن يجيب المضطر إذا دعاه

اللهي أنت أمرتنا بالدعاء و وعدتنا بالإجابة فلا ترد دعائنا خائبين
يا خالقي.. يا بارئي .. يا محييني .. يا مميتني ...يا باعثني للقائك ..أسترني فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك اللهم لا تخزلني فى محياي و لا تفتني في مماتي و لا تعذبني في بعثي و أرزقني شربة من يد حبيبك صلى الله عليه و سلم لا أظمأ بعدها أبدا... و أرزقني لذة النظر لوجهك الكريم
إلهي إن كان هذا حلمك على من طغى و قال أنا ربكم الأعلى فكيف حلمك على من سجد لك و قال سبحان ربي الأعلي
Tears in Smile is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 05:12 PM   #4 (رابط ثابت)
كاتب صحفى
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
المشاركات: 17
ويصا البنا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ويصا البنا
الاستاذ محمد كمال اشكر مرورك وردك الرائع الذى لخص الموضوع

اما اخى الاستاذ/Tears in Smile
انا سعيد بردك ولا يضيق صدرى بل انا اطرح الامر لنتناقش بة فى كل مودة وحب
عندما كان الشعب يساق بالجلد والتعذيب لم يجرؤء احد لنكوين احزب لا الفراعنة كانوا فى نظر العامة الهه يعبدونهم
انا لا اقصد بالتحزب هو تكوين جماعات متفرقة ولكن لكل حزب توجهاتة بالقطع لكن لماذا لا نجتمع جميعا بجميع الاتجهات الحزبية وغير الحزبية على هدف واحد وهو مصر
انت لا تهتلف معى بل انا متفق معك
ولكن اتعلم كم حزب بمصر
هل تعلم ان كل حزب يحصل على مايقارب الربع مليون من خزانة الدولة دعم
الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية وساكتب قريبا موضوع اتكلم فية باستفاضة اكثر لطرحة هنا
دمت بخير يا عزيزى
ويصا البنا is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 05:25 PM   #5 (رابط ثابت)
ابو رقية
 
الصورة الرمزية لـ محمد كمال على
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2008
الإقامة: الاسكندرية
المشاركات: 3,051
محمد كمال على is on a distinguished road
سيدى
قبل أن نتكلم بأستفاضه عن الأحزاب
ما رأيك نتكلم عن
تعريف الحزب
ودور الحزب
وما كانت عليه الأحزاب وما صارت عليه الأن
موضوع للمناقشه
__________________
لا تزال الملائكه مشغوله ببناء
بيتك فى الجنه
ما دام لسانك رطب بذكر الله
أنت تكون ما تريد ان تكون!!!

محمد كمال على is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2008, 05:52 PM   #6 (رابط ثابت)
كاتب صحفى
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
المشاركات: 17
ويصا البنا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ويصا البنا
اوافق وسانقل اليكى بعض ما هو معروف
ما هو الحزب السياسي؟

للحزب السياسي تعريفات كثيرة واختلفت هذه التعريفات باختلاف وتنوع الأيديولوجيات والمفكرين الذين تناولوا هذا الموضوع بالبحث والتحليل. فهناك من ركز على أهمية الأيديولوجية حيث رأى إن الحزب هو اجتماع عدد من الناس يعتنقون العقيدة السياسية نفسها، ورأى آخرون أن الأحزاب تعبير سياسي عن الطبقات الاجتماعية، وهناك من رأى أنها جمعيات هدفها العمل السياسي، وآخر رأى أنها تكتل المواطنين المتحدين حول ذات النظام، إلى غير ذلك من التعريفات.



وبشكل عام يمكن تعريف الحزب السياسي بأنه:



" مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة وينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة وتحقيق برنامجهم"



ومن خلال هذا التعريف الشامل لمفهوم الحزب السياسي نستطيع القول أن الحزب السياسي موجود اليوم في معظم، إن لم نقل كل، الأنظمة السياسية في مختلف أنحاء العالم بغض النظر عن طبيعة هذا النظام دكتاتوري أو ديمقراطي.



مقومات الحزب السياسي



وجود أيديولوجية، أي أفكار ومبادئ مشتركة وأولويات قد تترجم من خلال برامج تطرح على المواطنين.



وجود تنظيم يتمتع بالعمومية والاستمرارية، مع وجود شبكة اتصالات على المستوى المحلي والقومي.



سعي هذه الجماعة للوصول إلى السلطة والمساهمة فيها والاحتفاظ بها.





تصنيف الأحزاب السياسية



هناك تصنيفات متعددة للأحزاب السياسية، وهذا التعدد في التصنيفات راجع إلى الفوارق بين الأحزاب فيما يختص

بأيديولوجيتها وطبيعتها وتركيبها وحجمها وأهدافها…

وغير ذلك من الأسس. ويضاف إلى ذلك التغيرات والتطورات الدائمة والمستمرة التي تحدث على الأحزاب السياسية.

ومن اشهر التصنيفات في هذا المجال التصنيف الذي قدمه موريس دوفرجيه، حيث صنفها حسب التصنيف التالي:



- أحزاب الأطر: وتضم في صفوفها الطبقات البرجوازية !! التي كانت قائمة في أوروبا في القرن التاسع عشر والتي تعرف في عصرنا الحاضر بأحزاب المحافظين والأحرار. وتعتمد على ضم شخصيات مرموقة ومؤثرة، ولا تضم في صفوفها قاعدة جماهيرية واسعة. وعلاقاتها الداخلية مرنة وتصل إلى درجة الهشاشة. ومعظم الأحزاب المعروفة اليوم في أوروبا وأمريكا تعتبر من هذا النوع.



- الأحزاب الجماهيرية: وتضم اكبر عدد من الجماهير إلى صفوفها، وتتميز بأنها تقوم على المركزية في علاقة أعضاء الحزب مع بعضهم البعض ومع القيادة.

ويقوم الأعضاء بتسديد اشتراكات مالية والمشاركة في نشاط فكري وسياسي. وتحت هذا النوع من الأحزاب تندرج الأحزاب الشمولية، وكذلك الأحزاب ذات المضامين الاجتماعية أو الاقتصادية أو البيئية.



الأنظمة الحزبية



طبيعة النظام السياسي في أي مجتمع تعكس نفسها على النظام الحزبي الموجود فيه. كما أن طبيعة النظام الحزبي في المجتمع تترك أثرا واضحا على طبيعة النظام السياسي فيه. فقد غير نمو وتطور الأحزاب من هيكلية الأنظمة السياسية واثر على طبيعتها القانونية والسياسية. وقد جرت هناك العديد من المحاولات لدراسة وتحديد طبيعة الأنظمة الحزبية، وعلى الرغم من الاختلافات بين كل من هذه المحاولات، إلا انه يمكن القول أن جوهر هذه التصنيفات يقوم على تقسيم الأنظمة الحزبية إلى نوعين من الأنظمة هي:



- أولا: النظام الحزبي التنافسي:

هذا النوع من الأنظمة الحزبية موجود في البلدان التي يوجد فيها حزبين على الأقل، ويتنافسان فيما بينهما للسيطرة على السلطة السياسية. ويمكن أيضا تصنيفه إلى نوعين هما:



1- النظام ثنائي الحزب: هذا النظام موجود في الدول التي يوجد فيها حزبين وحيدين، أو على الأقل حزبين رئيسيين، وهنا يمكن الإشارة إلى نموذج الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد فيها عدة أحزاب، ولكن هناك حزبين رئيسيين هما الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري. وكذلك الحال بالنسبة لبريطانيا التي يوجد فيها حزب العمال وحزب المحافظين.



2- نظام التعددية الحزبية: حيث يوجد في الدولة على الأقل ثلاثة أحزاب سياسية،

تتنافس فيما بينها للسيطرة على السلطة السياسية،

وقد يحصل كل منها على

عدد معين من المقاعد في السلطة التشريعية،

لكنه من الصعب لأي منها أن يقوم بمفرده بالحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل السلطة التنفيذية ( الحكومة أو الوزارة ). ولهذا السبب عادة ما يكون هناك تحالفات واتفاقيات بين اكثر من حزب منها لتشكيل السلطة التنفيذية. ومن الأمثلة على هذا النظام ألمانيا، فرنسا، سويسرا وغيرها من الدول.



- ثانيا: النظام الحزبي غير التنافسي:

هذا النظام يوجد في الأنظمة السياسية التي يسيطر على السلطة السياسية فيها حزب واحد، الأحزاب الشمولية. وفي الغالب يمارس الحزب الحاكم سيطرته على جميع مرافق الدولة المدنية والعسكرية. قد يوجد أحزاب أخرى في هذا النظام ولكنها تكون خارجة عن إطار الشرعية وتمارس دورها بصورة سرية. ومن الأمثلة عليها الحزب الشيوعي السوفيتي ( قبل انهياره ) والأحزاب الشيوعية الأخرى، مثل الصين، كوبا وغيرها من الدول.







من الضروري هنا الإشارة إلى انه في بعض الدول لا يوجد أحزاب سياسية، ولا يسمح بتشكيلها، وهي في الغالب تتبع نظام حكم تقليدي. ومن هذه الدول، على سبيل المثال، السعودية.





دور الأحزاب السياسي



تمارس الأحزاب السياسية نشاطا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا متنوعا ومتعدد الأوجه والأشكال. وعلى الرغم من أن مجمل نشاط الأحزاب السياسية يتمحور حول السعي إلى الوصول إلى السلطة السياسية من اجل تحقيق برامجه وغاياته، إلا انه لا يمكن عزل هذا الهدف عن الأهمية والفوائد التي تتحقق من خلال الدور الذي تقوم به الأحزاب السياسية، حتى ولو لم تستطيع الوصول إلى السلطة السياسية، على أعضائها ومنتسبيها وعلى الحياة السياسية في المجتمع بشكل خاص، وعلى مجمل جوانب الحياة الاجتماعية بشكل عام، ويتمثل دور الأحزاب السياسية في الأمور التالية:



1- التجنيد السياسي والمشاركة في الحياة السياسية: توفر الأحزاب فرصة مناسبة لكل أفراد المجتمع فرصة المساهمة والمشاركة بعملية صنع القرار السياسي فيه.



2- التنشئة السياسية ورفع مستوى الوعي السياسي: حيث أن قيام الأحزاب بالتعبئة والتثقيف السياسي لأعضائها تساهم في رفع مستوى الوعي السياسي لدى أفراد المجتمع بشكل عام.



3- تمثيل الآراء المختلفة والتعبير عنها: حيث تقوم الأحزاب ببلورة وجهة نظر سياسية واحدة على مستوى الحزب، والتعبير عنها أمام الهيئات السياسية.



4- المراقبة والمحاسبة: حيث تقوم الأحزاب بدور المراقبة والمحاسبة للحكومة على أعمالها، سواء كانت هذه الأحزاب داخل إطار الحكومة أو خارجها. وهذا من دون شك يلعب دورا هاما في التأثير على السلطة السياسية.



5- إعطاء الشرعية: تلعب الأحزاب دورا هاما في إعطاء الشرعية للنظام السياسي القائم، من خلال مشاركتها في العملية السياسية، سواء كانت هذه الأحزاب داخل إطار الحكومة والسلطة التنفيذية أو خارجها. وفي الدول ذات الحزب الواحد تزداد أهمية الحزب في إعطاء الشرعية للنظام السياسي، ويستخدم خاصة في تثبيت الحكومة ونشر أيديولوجيتها وكسب التأييد لها.



6- تجميع المصالح والتعبير عنها: تقوم الأحزاب بتجميع القضايا والمصالح المشتركة لأعضائها ومؤيديها من اجل صياغتها في برنامجها السياسي إلى جانب القضايا العامة التي تهم عامة أفراد المجتمع.



7- تنمية وتعزيز الشعور الوطني والقومي والمساهمة في عملية التحرر الوطني: حيث تلعب الأحزاب السياسية في المجتمعات الخاضعة لاستعمار خارجي دورا هاما في قيادة نضال المجتمع من اجل التحرر والاستقلال.



هيكلية الأحزاب السياسية

الهيكلية التنظيمية للحزب السياسي تعني:

مجموعة القوانين والأنظمة واللوائح التي تنظم العلاقة الداخلية بين مختلف الأعضاء والهيئات والمستويات الحزبية مع بعضهم البعض



ويعكس هذا البناء التنظيمي نفسه على العلاقات الخارجية لهذا الحزب. وقد تلعب الأيديولوجية والعقيدة التي يتبناها الحزب دورا في التأثير على البنية التنظيمية للحزب. ويمكن تصنيف ألبنى التنظيمية المعروفة حتى الآن في الأحزاب السياسية إلى التالية:



1- الهيكلية التنظيمية المرنة: وهي الأحزاب التي تعتمد في بنائها على اللامركزية، حيث تقوم العلاقة بين الهيئات والمستويات على اللامركزية، وهي علاقة مرنة تعطي الفروع المختلفة وقياداتها نوعا من المرونة في اتخاذ القرارات، وسلطة القيادة العليا لهذا النوع من الأحزاب تكون محدودة، مقابل سلطات وصلاحيات أوسع للهيئات والفروع المختلفة في الحزب.



2- الهيكلية التنظيمية المتماسكة ( المركزية ): وهذا النوع من الأحزاب يتميز بعلاقة اكثر قوة بين مختلف المستويات والهيئات الحزبية، وتكون صلاحية اتخاذ القرارات بيد القيادات العليا في الحزب. ومن الممكن في هذا النوع من الأحزاب تصنيف المركزية إلى نوعين:



الأول: وتسمى بالمركزية الاوتوقراطية، وهذا النوع يناسب الأحزاب الفاشية، حيث تتجمع في يد القيادة العليا للحزب معظم صلاحيات وسلطات اتخاذ القرار.



الثاني: ويسمى المركزية الديمقراطية وهو يقوم على علاقة متداخلة بين الهيئات المختلفة للحزب، وتكون أيضا بيد القيادة العليا للحزب صلاحيات واسعة في اتخاذ القرار، ولكن وفق تسلسل هرمي متصاعد.


منقول من



مدونة



الحــريــة .. قـضـيـتـنا
ويصا البنا is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الحلقه الثالثه(ابن مين في مصر؟ وائل المصري دهاليز السياسة 12 13-06-2008 03:08 PM
هل:توافق على انشاء هيئة الأمر بالمعروف فى مصر؟ i'm egyptian دهاليز السياسة 2 11-06-2008 09:28 PM
من الذي اعتدى على سيادة وأمن مصر؟ hamza nasir فلسطين 1 11-02-2008 02:44 PM
من المسئول عن عدم إحترام القانون فى مصر؟ i'm egyptian دهاليز السياسة 8 29-11-2007 09:24 PM
الحلقه الثانيه(ابن مين في مصر؟ وائل المصري دهاليز السياسة 0 11-11-2007 03:38 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 04:42 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.