تدق الساعه الثانيه عشره واجدنى وسط دموعى
فلا يعرف احد سببا لما يدور بداخلى الان
فتاريخه لا اتكلم عنه ولا اذكره
الا من حضر معى هذا اليوم
اجدها متذمره لانه ذهب فور وصولنا ليطمئن على زرعته ويراها بعينيه كانه يقول لها
وداعا ايتها الحيببه فلقد حاربت من اجلك ودافعت حتى حصلت عليكى
اتذكر منظر غروب الشمس يومها فلم اراه حزينا مثلها من قبل
هناك حزن كبير لاول مره اراه...فلم ادرى له سببا
صاله بيضاء اللون بارده الملامح...بالرغم من حراره الاجواء
لكنى اشعر بالبرد الشديد
رعشه تسرى بكلى
يضمنى اليه ويسالنى
ما الذى حدث فلا استطيع الاجابه
لاننى لا ادرى شئ
كل شئ بيحصل بسرعه قوى
ومرت دقائق ......
خائفه وانا اقلب العسل باللبن......واتوسل اليه
ولكنه ياخد رشفه صغيره لالحاحى
وينام
تمر ساعه واجد الانوار مضاءه مره اخرى...فاصبحت الصاله بيضاء جدا ووجهه ابيض
اللون
فيضحك ويتسامر معها.......ولكنه يتالم فيقول
يارب سامحنى.......يا رب سامحنى
هذه الجدران الصماء اهتزت لقوه صفعات يده
وانام لاول مره بليلتى هذه لاجده امامى.......
ولاخر مره اراه امامى
اخر مره