| |
29-06-2008, 10:51 AM
|
#16 (رابط ثابت)
|
|
مصريه والفخرليه
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: Egypt
المشاركات: 65
|
شكرا على الموضوع الرائع بجد هايل
تسلم إيدك....
__________________
إذا أظلم الطريق...و بعد الرفيق...فالجنة أغلى من كل ما يعيق..
|
|
|
30-06-2008, 06:23 PM
|
#17 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بنت فلسطين
جميل جدا .. ومتابعة جدا 
شكرا وردة
|
الشكر ليكي للمتابعة
نورتيني
دمتي بكل ود

|
|
|
30-06-2008, 06:26 PM
|
#18 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مصريه والفخرليه
شكرا على الموضوع الرائع بجد هايل
تسلم إيدك....
|
شكرا لمرورك الاروع
دمتي بكل ود
|
|
|
04-07-2008, 06:43 PM
|
#19 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ربِّ اشرح لي صدري, و يسر لي أمري, و احلل عقدة من لساني, يفقهوا قولي....
اللهم صلِّ صلاة كاملة, و سلِّم سلاما تاما, على سيدنا محمد الذي تنحل به العقد, و تنفرج به الكُرَب, و و تُقضَى به الحاجات, و تُنال به الرغائب و حسن الخواتيم, و يُستسقى الغمام بوجهه الكريم, و على آله و صحبه أجمعين.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا...
نبدأ اليوم بإذن الله في الكلام عن ال teratogens , و من الممكن أن نُعَرِّف هذه الكلمة بأنها "كل المواد التي تؤدي إلى تشوهات إما خَلقية ظاهرية, أو باطنية في الأجهزة الداخلية للجسم أو يتسبب في موت الجنين تماما إما بأن يحدث إجهاض مُبَكِّر أو أن تلد الأم طفلا ميتا ,, و كل هذا ينتج إذا تعرض لها الجنين في بطن والدته" نسأل الله العفو و العافية جميعا
و هذه المواد التي سنتكلم عنها ببعض من التفصيل إن شاء الله, هي ما مررنا عليه سابقا مرورا سريعا بأن قلنا أن هناك حالات يكون فيها الأب و الأم و العائلة كلها جميعا معافون, ماعدا شخص واحد مريض,, و قلنا هنا أن هذا أيضا ينتج من خلل جيني, لم يرثه من والديه, و لكنه سيورثه لنسله...
و قلنا أن ذلك الخلل الجيني ينتج بسبب طفرة حدثت أثناء تكوين الجنين ,,,,
و نحن هنا إن شاء الله سنتناول كلمة "أثناء تكوين الجنين" هذه بشيئ من التفصيل .....
( أرجوكم أود أن أقول لكم أن الأشياء تزيد من احتمال إصابة الجنين بمشاكل, هذه المشاكل إن شاء الله من الممكن تجنبها أو تقليل أضرارها ــ بإذن الله ـــ و لكن نقولها هنا من باب لفت النظر لها و زيادة الثقافة بها حتى يتم تجنبها,, ) و تفصيل هذا الكلام في آخر هذه المشاركة أرجو أن تقرأوها جيدا:
من أمثلة هذه المواد:
# الإشعاعات,, و هي أوضح مثال نعرفه كلنا ـــ المتخصصون و غير المتخصصون ـــ : ما حدث في ضحايا تفجير قنبلتيّ هيروشيما و ناجازاكي ,, لاحظوا أن الإشعاع هو teratogen , و هو سبب موت الكثير من الناس ـــ ليس فقط الأجنة ـــ و هناك بالطبع من ظلَّ على قيد الحياة و ظهر في نسلهم جميعا تشوهات و أمراض متباينة جدا , و مؤلمة جدا, و لا أدري هل تذكرون أن هناك أفراد من هذا النسل رأيناهم في نشرات الأخبار يعتزمون مقاضاة من تسبب لهم بذلك ....
# الأدوية,, و هذه سنفرد لها إن شاء الله كلاما مهما
# التدخين,, و هذا سواء أكانت الأم هي التي تدخن, أو الأب هو الذي يدخن لأن الأم الحامل ستزال تتعرض للدخان...
# المبيدات الحشرية,,
# المذيبات المختلفة,, مثل تلك التي تستخدم في طلاء الحوائط و غيرها,,
# بعض الميكروبات,, يعني هناك بعض الأمراض خاصة نخاف جدا على الأم الحامل منها لأن الإصابة بها تعني احتمالا كبيرا أن يصاب الجنين بعيب خَلقيّ ناتج عن خلل جيني,,
و بصراحة أنا لا أريد ذكر أمثلة بأسماء الأمراض حتى لا أصيب ذعر لا داعي له لمن يقرأنا من غير المتخصصين في المجال الطبي ,,
و لكن سأكتفي بقول النصيحة المهمة جدا لكل الحوامل:
**احذري جدا من التواجد في أماكن يوجد فيها أشخاص مرضى خصوصا بأمراض كبيرة معينة,
**أيضا لا تنسي أن تسألي طبيبك عن التطعيمات التي ينبغي أن تأخذيها في فترة الحمل,
# بعض الأمراض غير المعدية لدى الأم, مثل أن تكون الأم مريضة بالسكر
# بعض المواد الكيميائية,,
و بالتأكيد هذه المواد في زيادة, بسبب زيادة المواد الكيماوية الجديدة, و كثرة وجودها في حياتنا اليومية مع التطور التكنولوجي, و كثرة وسائل الرفاهية و الراحة....
تعالوا الآن نتكلم عن بعض التفاصيل التي وعدتكم بها:
1- لا يمكن أن نقول على أي مثال من الأمثلة السابقة أنه 100% مسبب لخلل جيني في الجنين,, يعني لا يمكننا أن نقول أن الأم لو تعرضت لميلليجرام واحد منها كلها فسوف تحدث عواقب سيئة على الجنين
لا أنكر أن هناك بعض المواد فعلا لو تعرضت الأم إلى قدر ضئيييل جدا منها يؤدي إلى مشاكل كثيرة في الجنين, و لكن ليست ذلك هو أساس الموضوع
2- إن ما يحدد أن هذه المادة ستسبب خلل في الجنين, هو عدة عوامل:
· الجرعة أو الكمية التي تتعرض إليها الأم الحامل,, يعني مثلا المبيدات الحشرية: بالتأكيد سيكون هناك اختلاف بين أن تتعرض الأم لها كل يوم أكثر من مرة,, و بين أن تمر ذات يوم في أحد الشوارع فتشم رائحة مبيد حشري, و هي لا تتعامل مع هذه المواد أبدا في حياتها اليومية
· طول فترة التعرض: يعني كما قلنا في المثال السابق, إذا تعرضت الأم كل يوم في طوال أشهر الحمل للمبيد الحشري, تختلف عن أم أخرى تعرضت له لمدة نصف ساعة طول فترة الحمل
· فترة الحمل التي تعرضت فيها الأم للمادة: يعني إذا تعرضت الأم للمادة في أول 3 أشهر من الحمل يكون ذلك خطورته مختلفة عن ما إذا تعرضت لها في ال3 أشهر الثانية, أو في ال3 أشهر الثالثة....
و في المشاركة التالية إن شاء الله, سنحكي حكاية عن هذه النقطة الثالثة ,,
السلام عليكم
|
|
|
04-07-2008, 06:47 PM
|
#20 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
السلام عليكم
تعالوا نحكي الحكاية التي انتهينا عندها المرة الماضية,
كان يا ما كان, في قديم الزمان,
في عام أواخر الخمسينات من القرن العشرين, في ألمانيا و أستراليا,,
كان هناك دواء جديد, جميل جدا (ثاليدومايد Thalidomide) ــ حسب الدعاية له ـــ يستخدم كثيرا بواسطة الأم الحامل ليحميها من الأرق و من أعراض الغثيان التي تشعر بها خاصة في الصباح,, و كانت الدعاية الخاصة به تقول إنه آمن جدا للمرأة الحامل
و لكن الأطباء لاحظوا أنه بين 1959 و 1962 , حدثت 8000 حالة تشوه في الأجنة, و حدث إنجاب أبناء مشوهين, إما بدون أيدي, أو بدون أرجل, أو بشلل في عضلات الوجه, أو موت للابن في مرحلة الطفولة ,,
و كان العامل المشترك بين كل هذه الحالات هو أن الأمهات جميعا تناولوا دواء الثاليدومايد.
و كانت هذه الحادثة من أوائل الأحداث التي لفتت نظر المسئولين في منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية إلى أنه قبل الموافقة على إطلاق أي دواء جديد للاستخدام البشري قبل عمل دراسات للتأكد من تأثيره على الأجنة و هذه هي النقطة الأولى التي أردت الوصول إليها من هذه الحكاية....
و تم منع استخدام هذا الدواء
النقطة الثانية هي مثال على ما قلناه في المرة السابقة, عن أن فترة الحمل التي تتعرض فيها الأم للمادة, تؤثر في مدى الخطورة, أو في شكل التشوه ...
و تعالوا نأخذ ثاليدومايد كمثال:
# في فترة ال 3 أشهر الأولى (90 يوم) من الحمل: هذه المرحلة هي مرحلة تكوين الأعضاء, يعني بتفصيل أكثر تشمل انقسام الزيجوت إلى عدد من الخلايا التي كلها متشابهة تماما, ثم تبدأ هذه الخلايا بالتميز لتكوين الأعضاء المختلفة, يعني مثلا تلك المجموعة من الخلايا ستكون نواة للكبد, و تلك للكلية, و تلك للقلب, و أخرى لليد ,,,,,,,, إلى آخره
و بالتالي, فإن تناول هذا الدواء في هذه الفترة يكون تأثريه خطيرا جدا على تكوين الأعضاء
مثلا لو تم أخذ الدواء ثاليدومايد في الأيام 35 – 37 لا يكون هناك آذان للجنين
مثلا لو تم أخذ الدواء ثاليدومايد في الأيام 39- 41 لا يكون هناك أذرع للجنين
مثلا لو تم أخذ الدواء ثاليدومايد في الأيام 41– 43 لا يكون هناك رحم للجنين الأنثى
و بالتأكيد أنا لا أعرف كثيرا في علم الأجنة,, لذلك كلامي السابق ليس دقيقا أبدا , و إنما على قدر ما أعرفه
النقطة الثالثة,
هي أولا نريد أن نعرف كيف يسبب الثاليدومايد كل هذه التشوهات؟؟
هو ببساطة يمنع تكوين الأوعية الدموية اللازمة لتغذية الأعضاء الجديدة
كما نعرف أن أي عضو في الجسم لا بد و أن يكون له إمداد غذائي, من خلال شريان يجلب له الدم المحمل بالأوكسجين من القلب, و وريد يحمل الدم المحمل بثاني أوكسيد الكربون من العضو للرئة...
و بالتالي كلما حاولت مجموعة من الخلايا في الجنين تكوين عضو من الأعضاء , لم تجد إمدادا غذائيا, فلم يتم تكوين هذه الأعضاء .....
طيب: من تابع معنا القراءة من قبل عرفوا أن العلماء قد تلمع أعينهم فجأة عندما يكتشفوا شيئا قد يفيدهم في علاج مرض مستعصي ....
كيف:
قال العلماء:
من أهم خصائص خلايا الورم السرطاني, أنها لن تستطيع أن تنجح في تكوين ورم إلا إذا حدثت عملية تكوين أوعية دموية مستقلة مخصوصة لتغذية الورم بالدم,,,
قال العلماء: طيب إذا وجدنا دواءا يمنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة ؟؟؟؟
طيب: ما مثال هكذا دواء,
الثاليدومايد
و هنا جرت الدراسات عليه, و سمعت من أحد الأساتذة أنه أعيد مرة أخرى للاستخدام كعلاج للسرطان, و لكني لم أقرأ ذلك في مكان آخر...
و من هنا نصل للنقطة الثالثة:
إذا كنا عرفنا أن دواء الثاليدومايد مضر جدا للمرأة الحامل, فليس هذا معناه أن يتم منع هذا الدواء تماما تماما من كل استخدام , و من كل مريض
و إنما ببساطة, معناه ألا تستخدمه المرأة الحامل, أو المرأة التي هي في سن الإنجاب,, و لكن يمكن استخدامه لأغراض أخرى ليس لها علاقة بالحمل
السلام عليكم
|
|
|
04-07-2008, 06:49 PM
|
#21 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم إن شاء الله نتكلم عن بعض العوامل الأخرى التي تؤدي إلى اختلافات فردية بين أثر تعرض كل أم لنفس المادة المسببة للخلل الجيني,
يعني نحن نعرف أن هناك مادة معينة (س), تسبب تشوها في الأطراف,, هناك درجات لذلك التشوه,, يعني قد يظهر على بعض الأطفال بعدم وجود أذرع بالمرة, و أحيانا على صورة قِصر في الذراعين, أحيانا يكون بظهور أصبع سادس ... ( يعني هناك اختلاف في حدة ظهور التشوه)
و هناك أحيانا اختلاف في نوع التشوه نتيجة للعامل الواحد...
قد يحدث ذلك بسبب نفس المادة و لكن على أمهات مختلفات .....
كل هذا يتوقف على القابلية الجينية لدى الأم لأن تتأثر هي و طفلها بالمادة,,,
كيف؟؟؟
تعالوا نأخذ الموضوع خطوة خطوة:
# لنفرض مثلا أن المادة المسببة لخلل جيني هي دواء,,
# الخطوة الأولى هي أن تتناول الأم الدواء
# بعد ذلك يتم امتصاصه من الأمعاء الدقيقة, فيصل منها إلى الدم, و يتوزع على الأعضاء المختلفة,,
# بعد ذلك يتم تركز الدواء في أماكن مختلفة من الجسم حسب طبيعة الدواء,, ليس بالضرورة مكان المرض فقط, و إنما هناك أماكن أخرى, مثل الدهون و غيرها
# و نسبة كبيرة من الأدوية تمر على الكبد أيضا,, حيث تحدث لها عملية "أيض غذائي ****bolism,, يعني يحدث تحويل الدواء إلى مواد أخرى قد تكون لا تزال فعالة, أو فقدت فعاليتها, في خطوة تمهيدية لإخراج الدواء من الجسم .... ( و من الممكن أن نصف عملية الأيض الغذائي بأنه شيئ يشبه "هضم الدواء" مجازا, و ليس هذا وصفا دقيقا,,,
# من ضمن الأماكن التي قد يصل إليها الدواء أو نواتج "هضمه" و يعبر إليها عبر الدم, هي المشيمةplacenta , و هي الغشاء الذي يحيط بالجنين و يحوي غذائه, و عندما يصل الدواء إلى المشيمة أمامنا احتمالين:
بعض الأدوية لا تعبر المشيمة ــ يعني يمر أمامها فقط و لا يعبرها,, ذلك حسب عوامل كثيرة منها الطبيعية الكيميائية للدواء ,,,
لذلك نقول إن هناك بعض الأدوية يمكنها أن تؤخذ في فترة الحمل و هي آمنة ,,, هنا نعرف أن الدواء إما لا يعبر المشيمة ,, أو شيئ آخر سنعرفه بعد قليل إن شاء الله ...
بعض الأدوية تعبر المشيمة, و تمتزج بغذاء الجنين, و يصبح الجنين كأنه هو الذي يتناول العلاج تماما مثل أمه,,, و هنا لدينا احتمالين:
إما أن يسبب الدواء أضرار خطيرة تتفاوت أشكالها و حدتها حسب الدواء و حسب فترة الحمل
و إما ألا يسبب أي ضرر ,, و هذه هي الحالة الثانية التي قلت لكم سنتكلم عنها منذ قليل...
و من هنا نقول إن الدواء الذي يقال عنه إنه آمن في فترة الحمل, يعني أنه إما لا يعبر المشيمة, أو أنه يعبرها و لكن "الدراسات" أثبتت أنه آمن على الجنين,,,
و لا حقا إن شاء الله سنعرج على "الدراسات" المختصة بهذا الجانب...
# الشيئ الثاني الذي أريد أن أقوله هنا:
هل تذكرون أننا قلنا أن أجسادنا في غالبها بروتينات, و أن الأجزاء غير البروتينية يتم تنظيمها بالبروتينات, و بالتالي فإن أساس صحة الأجساد هو صحة الجينات التي يتم ترجمتها على هيئة بروتينات
نحن نعرف أيضا أن هناك فروقا فردية بين الأشخاص سواء في الذكاء أو المهارات ,, أيضا هناك فروقا فردية بيننا في الجينات المعبرة عن البروتين الواحد ,, فنرى أحد الأشخاص يقوم بعملية الأيض الغذائي للدواء بسرعة,, و آخر يقوم بها ببطء, على الرغم من أن كليهما لديه نفس البروتين ( الإنزيم) الذي يقوم بذلك ,, السبب هو فروق فردية دقيقة جدا بين الشخصين في جينات هذا البروتين و التي انعكست على هيئة فروق بين البروتينات
من أمثلة الفروق الفردية: الفروق في سُمْك المشيمة لدى الأم الحامل ,, فهناك أمهات لديهم مشيمة رفيعة و هذه يمر الدواء عبرها بسرعة و بكمية أكبر مما يحدث في الأمهات ذوات المشيمة الغليظة نسبيا ,,
و سمك المشيمة هو انعكاس لجينات الأم,
و بالتالي هذا ما قصدته عندما قلت في البداية إن الأمهات لديهم اختلاف في تأثر أجنتهم بالأدوية التي يتناولونها حسب "القابلية الوراثية" لدى الأم
و بالمناسبة هناك أيضا اختلاف في القابلية الجينية لدى الجنين, من حيث هضم الدواء سريعا و تحويله إلى مادة آمنة,, أو تحويل دواء آمن إلى مادة ضارة, أو عدم تحويل الدواء لأي شيء فيتراكم الدواء في الجنين و هنا يتأثر الجنين بشكل كبير ....
يعني الموضوع كله يخضع لاحتمالات و عوامل كثيرة
طيب تعالوا نربط الموضوع بالحياة اليومية, و أكيد منكم من يقول ,, قولي خلاصة كل هذا الكلام
خلاصة كل هذا الكلام و النصائح الطبية الجينية ستكون إن شاء الله في المشاركة القادمة إن شاء الله
السلام عليكم
|
|
|
04-07-2008, 06:53 PM
|
#22 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلِّ و سلم و بارك على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و صحبه أجمعين
ربِّ اشرح لي صدري, و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي
كما قلنا في المشاكرة الماضية, فإن هذه المشاركة إن شاء الله ستكون على هيئة نقاط, نصائح طبية للنساء في سن الإنجاب و للحوامل , من وجهة نظر جينية
هذه النصائح مهمة جدا أن يعرفها العامة, غير المتخصصون لأنه له علاقة بحياتهم اليومية, و عليهم أن يعرفوا هذ المعلومات ليتأكدوا أن الطبيب و الصيدلي الذان يتعاملون معه منتبهان لهذه النقاط, و يقوموا بتذكيره إذا نسي!!!!
1- بمجرد أن تتزوج السيدة سيكون هناك احتمال أن تكون حاملا, و بالتالي, إذا احتاجت لتناول أي دواء مهما لا بد و أن تنتبه أنه ينبغي التأكد من عدم حدوث حمل, فإذا كان هناك حمل نقول الحمد لله أننا عرفنا قبل أن تتناول الدواء و هنا تعود مرة أخرى للطبيب ليصف لها دواء آمنا في فترة أول 3 أشهر من الحمل " و عرفنا من قبل أن هذه من أخطر الفترات في سلامة الجنين"
أما إذا لم تكن حاملا, نقول الحمد لله وجدنا فرصة لتجنب مشكلة كبيرة مع هذا الدواء: فهي من المحتمل أن تصبح حاملا في فترة تناولها للدواء و هناك بعض الأدوية ينبغي على السيدة غير الحامل, و لكنها في سن الإنجاب أن تتناول معه مانعا للحمل قبل استخدام الدواء بشهر, و تستمر على مانع الحمل بعد استخدام الدواء بشهر حتى نتأكد أن جسمها تخلص تماما تماما من كل جزيئات الدواء,, لأن في هذه الحالة لا نريد أن يصل للجنين و لا جزيئ واحد من الدواء لخطورته على الجنين, في حين أنه نافه للأم...
لذلك لا بد و أن يكون هناك وعي لدى غير المتخصصين....
2- بالنسبة لأي سيدة حامل, لا ينبغي أن تأخذ أي دواء, و لو كان مجرد دواء للصداع أو حتى فيتامين إلا باستشارة الطبيب, مثلا الإكثار من فيتامين (أ) يؤدي إلى تشوهات للجنين, أو حتى إجهاض,, يعني ليس صحيحا أن الفيتامينات ليس لها أضرار و إذا أكثر المرء منها لا مشكلة
3- إذا كانت السيدة حامل بالفعل و هي محتاجة جدا للدواء,, ما الحل؟؟؟
نقول إن هناك بعض الطرق التي نقوم فيها بموازنة الخطورة المحتملة على الجنين, و الفائدة التي ستحصل عليها الأم من الدواء,,
فنقول:
# من الممكن استخدام أقل جرعة ممكنة من الدواء بحيث لا تكون كافية لأت تسبب ضررا على الجنين, و في نفس الوقت تستفيد منها الأم
# من الممكن استخدام دواء بديل أثناء فترة الحمل,, مثلا إذا كانت الأم مريضة بالسكري, و تتناول في الوضع الطبيعي حبوبا للعلاج, فإنها في أثناء فترة الحمل يقوم الطبيب بتحويل الأم للعلاج بحقن الإنسولين, ثم تعود للحبوب بعد الولادة ,,, لماذا حدث هذا التغيير؟؟؟
الأم المريضة بالسكري لديها مشكلة ارتفاع في مستوى السكر في الدم ,,,
و بالتالي لا بد و أن يتم خفض مستوى السكر, و إلا ستكون حياة الأم مهددة بالخطر
في الوضع الطبيعي هي تتناول حبوبا تخفض مستوى السكر في الدم, و لكنها لو تناولتها و هي حامل, فإن الدواء سيخفض مستوى السكر لدى الجنين المسكين أيضا
لذلك يتم تحويل الأم إلى دواء بديل هو الإنسولين يخفض لها مستوى السكر في دمها دون أن يعبر المشيمة
# من الممكن أيضا تجنب الجمع بين عدة أدوية في أثناء فترة الحمل
4- ينبغي أن نعرف أن الأدوية تمثل حوالي 2-3% من المواد المسببة لخلل جيني, لذلك لا بد و أن يحذر كل من الأب و الأم من التعرض للمواد الأخرى مثل الإشعاع و المواد الكيميائية و غيرها مما ذكرناه في مشاركة سابقة ...
و هذه النقطة قد لا ينتبه لها كلا الأب و الأم:
مثلا: الأم الحامل التي تريد تزيين المنزل, و تقوم بطلاء زجاج عندها في المنزل,, قد لا تنتبه إلى أن مواد الطلاء تمثل خطرا عليها
مثلا: إذا كان الزوج يقوم بطلاء الأثاث, فإن المذيبات المستخدمة في الطلاء تمثل خطرا على الجنين...
5- ينبغي أن تقوم الأم الحامل بإخبار الطبيب عن ما إذا كانت تسير على نظام غذائي معين, أو أوصاها الطبيب بأخذ مكمل غذائي معين في أي فترة من حياتها, سواء في الطفولة أو بعد ذلك, لأن ذلك سينبه الطبيب إلى أي مرض وراثي محتمل في الأم
6- من المعتاد أن يقوم الطبيب بطلب عدد التحليلات من الأم ليتأكد من مستوى مواد معينة في جسمها, مثلا إذا كان هناك نقص في حمض الفوليك, يقوم الطبيب بوصفه لها من أجل صحة النخاع الشوكي لدى طفلها ,, و لكن كما قلنا إن ذلك يؤخذ بإشراف الطبيب, لأنه لو تم أخذه بدون الحاجة إليه قد تكون له آثار عكسية...
نسأل الله العفو و العافية ,,,,
في المرة القادمة إن شاء الله نتكلم سريعا ببساطة عن كيفية إجراء الاختبارات المختلفة لمعرفة ما إذا كانت مادة معينة teratogenic أم لا ؟؟؟
السلام عليكم
|
|
|
04-07-2008, 06:58 PM
|
#23 (رابط ثابت)
|
|
نبض الود
تاريخ التسجيّل: Jan 2008
الإقامة: kuwait
المشاركات: 3,927
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلِّ و سلم و بارك على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و صحبه أجمعين
في هذه المشاركة إن شاء الله أريد التعقيب على بعض النقاط في مشاركتي السابقة
1- مصدر هذه المعلومات هو دراستي في كلية الصيدلة, و أيضا من يريد رؤية أمثلة أكثر بإمكانه القراءة في ال BNF "British National Formulary" ,, و أيضا في أي مرجع عن ال Developmental Toxicology
2- ما ذكرته في النقطة رقم واحد, بالنسبة لتناول الدواء للسيدات في سن الإنجاب, ينطبق أيضا على الرجال, يعني هناك أدوية قد يشترط عند تناولها التأكد من عدم إنجاب أطفال لمدة كذا شهر مثلا
3- أخيرا, و هي أهم نقطة:
سأفترض الآن أن هناك أخت أو أخ غير متخصص, قرأ هذا الكلام, و اكتشف أنه تناول دواءا ما, ثم حدث حمل,,, هل مجرد قراءة الكلام المكتوب هنا يعني أنه 90% سيكون الطفل مشوها ؟؟؟
بالطبع لا
يعني أنا هنا أقول معلومات عامة وقائية للفت النظر و التنبيه فقط, حتى إذا قرأها شخص وجد في نفسه شيئا مشابها أن يتوجه للطبيب أو الصيدلي و يتناقش معه فيمنع حدوث أي مشكلة صحية إن شاء الله
لكن أرجوكم لا تقرأوا هنا فتصدروا أحكاما قاطعة على حالاتكم
4- و النقطة الأهم من كل النقاط: أنه يا ريت كل من يقرأ فيرى قصورا في شرح شيئ معين, أو خطأ مكتوب هنا أن يصححه و يشرحه لنا حتى نستفيد جميعا إن شاء الله
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا, و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
اللهم إن نسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة
السلام عليكم
|
|
|
|
|