24-06-2008, 11:06 AM
|
#1 (رابط ثابت)
|
|
عضو مسجل
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
المشاركات: 75
|
نجم نادى الزمالك(محمــود سعــد .. وش السعــد)
اشتهر بين جماهير الزمالك بوش السعد نظرا لاستطاعته الخروج بالزمالك من كبواته التي تلاحقه علي مدي تاريخه, وعرف بحبه الشديد وولائه الكامل للزمالك فلم يبخل علي النادي في لحظة احتياجه له , ولم ينظر يوما ما إلي منصب اجتماعي أو شو إعلامي أو ظهور جماهيري, شخصية اقل ما توصف به من كلمات هي العشق والولاء, انه رجل الأزمات المحارب ومعبود جماهير الزمالك الذي يحظى بحب وعشق الصغير قبل الكبير ..انه الدكتور الخلوق محمود سعد.
بداية.. وظروف صعبة.
ولد بقرية الخانكة بمحافظة القليوبية, و انضم محمود سعد اللاعب الصغير إلي ناشئين نادي الزمالك تحت سن 16 سنة في عام 1968 مع مجموعة من اشهر لاعبي الزمالك علي مدي تاريخه أمثال فاروق جعفر و غانم سلطان وعلي خليل والخواجة ومجدي سالم.
واستطاع سريعا أن يثبت نفسه وبجداره ضمن صفوف الناشئين ليتم تصعيده إلي الفريق الأول في عام 1970, إلا أنه ولسوء حظه لم يشارك في المباريات الرسمية, ليس لتقصير منه ولا لخلافات مع الجهاز الفني ولا غيره ولكن بسبب خارج عن إرادته وهو إيقاف النشاط الرسمي لكرة القدم فشارك في المباريات الودية وظهر بمستوي جيد, حتى أتيحت له فرصة السفر للعب خارج مصر فلعب في لبنان حتى عودة النشاط الرسمي مرة أخري إلي النادي فعاد سريعا ليلتحق بالفريق الأول.
أول ظهور رسمي لمحمود سعد مع الفريق الأول لنادي الزمالك كان أمام النادي الأوليمبي السكندري وانتهي اللقاء بفوز الزمالك علي الأوليمبي بهدف.
بطولات.. وأمجاد.
حقق محمود سعد مع الزمالك أربع بطولات , ثلاث منها لكأس مصر وواحد للدوري الممتاز, فقد حصد مع الزمالك بطولات كأس مصر لأعوام 75 و77 و79 وبطولة الدوري الممتاز لعام 77/78, ويبدو جليا أن تلك البطولات كانت في أعوام شبه متتالية وفي فترة وجيزة جدا.
وانضم محمود سعد إلي المنتخب الوطني في عام 1975 ليكون رجلا للأزمات ومحارب عنيد في الأوقات العصيبة فكانت تسند له المهمة دائما برقابة أخطر المهاجمين وصانعي الألعاب وكان دائما يبدو جيدا جدا فيحول بينهم وبين الشباك ولن نجد تدليلا علي ذلك إلا عندما أسندت إليه مراقبة الخطيب وهو في أزهي أوقاته فتصدي له محمود سعد ليحول بينه وبين الكرة طيلة المباراة!
لاحظ الجميع ولاء محمود سعد الشديد لنادي الزمالك وعشق ميت عقبة الذي يسري بدمه فلم يحاولوا استبعاده أبدا من قائمة المباريات خصيصا مع حب اللاعبين له وعلمه بمشاكل الجميع من اقترابه منهم ومحاولته الدائمة لحل مشاكلهم داخل بيته, فكان أبا وأخا وصديقا في جميع الأوقات.
فكم من فترات تم استبعاد فيها معظم اللاعبين الأساسين واللعب بالناشئين إلا أن محمود سعد لم يغادر القائمة حتى في أحنك الظروف .
اعتزال سريع.. وتواصل للحب..
وفي عام 1981 أصيب محمود سعد ولكنه لم يبتعد عن الفريق ولا عن زملائه فكان دائم السؤال عنهم والتواجد بينهم وبين متطلباتهم واحتياجاتهم, فلا حظ المدرب اليوغسلافي مايكل ايفرت حب اللاعبين له بالإضافة لقوة شخصيته التي تحظي دائما باحترام اللاعبين فعرض عليه الانضمام للجهاز الفني ليساعده في تدريب الفريق ولم يتردد محمود سعد في العرض ولم يطلب مهلة للتفكير فكان الهدف الأساسي له دائما خدمة الزمالك داخل أي مجال ومن أي منصب أو مكان, وبالفعل أعلن اعتزاله في مباراة يوم 18 فبراير عام 1982.
ثم انضم محمود سعد للعمل بقطاع الناشئين في نادي الزمالك وأسهم في اكتشاف أبرز وجوه الكرة المصرية علي مدار تاريخها أمثال حازم إمام ومدحت عبد الهادي ومحمد صبري وأسامه نبيه وغيرهم.
سعد.. وش السعد.. ورجل الأزمات.
وش السعد كان دائما رجل الأزمات لنادي الزمالك فكان دائما يتولى تدريب الفريق الأول في أوقات الشدة حينما تشتد طقوس الحروب وتزأر الجماهير وتبدأ الدوامات وكان يبلي بلاءا حسنا دائما, فيخرج بالفريق من كبوته دائما ليكون المحارب الشجاع, أول استعانة به للفريق الأول كانت بعد أزمة جعفر حيث انضم إلي الجهاز الفني مع ننكوفيتش الذي رحل سريعا ليتولى سعد وحده قيادة الفريق عام 86 ليأتي الإنجليزي باركر ويفوز الزمالك ببطولة أفريقيا لهذا العام.
ثم تمت الاستعانة به بعد ذلك مع عصام بهيج ليفوز الزمالك بالدوري والكأس والبطولة الأفروأسيوية في موسم واحد.
ثم تولي تدريب المنتخب الأوليمبي وصعد به لدورة برشلونة لعام 1992, ثم عاد مرة أخري لنادي الزمالك مع الجوهري ليعاونه ليفوز الزمالك ببطولة أفريقيا والسوبر عام 1993 .
ويرحل بعيدا عن الفريق الأول ليعود مرة أخري مع المدرب الألماني فيرنر ليفوز الزمالك بالبطولة الأفريقية عام 1996 والسوبر الإفريقي لعام 1997.
بعدها اتجه محمود سعد إلي رحلة السفر فتولي الإشراف علي المنتخبات اللبنانية وتأهل بالمنتخب اللبناني لنهائيات تايلاند عام 1998.
وبعد مباراة الأهلي والزمالك الشهيرة التي انتهت بفوز الأهلي 6/1 علي الزمالك , كان الزمالك في أشد أزماته النفسية والمعنوية فلم يجدوا خيرا من سعد للاستعانة به فتولي الفريق وأحرز كأس مصر عام 2002.
سعد.. ماجستير ودكتوراه..
بعدها فضل وش السعد الراحة قليلا فاتجه إلي الدراسة النظرية الكروية ليحصل علي درجة الماجستير ثم يعود بعدها ليتولى تدريب القناة وكأن الكرة تسري مجري الدم من سعد.
ويعود الزمالك إلي أزماته من جديد فيتم الاستعانة به من جديد ليتولى تدريب الفريق عام 2006/2007 مع هنري ميشيل الفرنسي إلا ولأسباب شخصية لم يستمرا سويا فيقال سعد من الفريق الأول ليكون مسئولا عن قطاع الناشئين بنادي الزمالك, ليسهم في التعاقد مع لاعبين صغار السن ليتم تصعيدهم إلي الفريق الأول ويكون له دورا أساسيا في فتح أكاديميات لقطاع الناشئين لنادي الزمالك علي مستوي جمهورية مصر العربية , ويحصل علي درجة الدكتوراه والخاصة بقطاع الناشئين والنشأ الكروي وتقدم مستوي الكرة المصرية ويستمر في عمله كمدير لقطاعات الناشئين وأكاديميات نادي الزمالك إلي هذه اللحظة.
|
|
|