يا عزيزي ..
إن ما تكلم عنه الكاتب على أنه خلاف النصيحة لهو جزء صغير من مفهوم النصيحة الإسلامي !!..
لأن النصيحة تعني ( الخالصة ) ؛ و الإخلاص يحتِّم عليك إيجاد الحلول و التشجيع و المتابعة و و و و و ..
بمعنى أن الكاتب ينقد المعنى الحرفي لكلمة ( نصيحة ) بينما يتعدَّى مفهومها الإسلامي إلى أبعد من المعنى الحرفي بالإنجليزية و هو الإرشاد و الدلالة فقط ::
قال صلى الله عليه و سلم :: (( الدين النصيحة )) قلنا : لمن - أي الصحابة - ، قال صلى الله عليه و سلم :: (( لله و لرسوله و لأمة - توجد همزة على نبرة في الكلمة الأخيرة و الجهاز لا يكتبها لأن الكيبورد بيودع و حديثة أمانة صلى الله عليه و سلم - المسلمين و عامتهم )) ..
فالنصيحة لله هي الإخلاص و الإحسان في اتباع أمره و اجتناب نهيه و تعظيمه سبحانه و مراقبته في السر و العلن ..
و النصيحة لرسول الله صلى الله عليه و سلم هي اتباع سنته و اقتفاء أثر أفعاله و الحياة بمنهجه الشريف و توقيره و تبجيله عليه الصلاة و السلام ..
و النصيحة لأمة المسلمين هي طاعة عادلهم و تقويم ظالمهم و كلمة الحق عندهم و عدم غشهم و لا تحسين باطلهم !!..
و نصيحة عامة المسلمين هي ما يقع على هذا الموضوع أكثر ما يقع لأنها إصلاح الضال و جذبه و مساعدته و تشجيع المحسن و دعمه !!..
أرأيت كيف أن النصيحة أوسع مما ضيقها صاحب الكتاب و نقدها على غير أساس نقدها الصحيح !!..
في النهاية مفهوم النصيحة الصحيح يتفق مع ما أراد قوله ؛ لكنه لو علم عن الإسلام أكثر لما قال ما قال .
دُمت بودّ