لماذا يعرض رجل اليوم عن تعدد الزوجات؟ ألا لأنه وفي لزوجته وقانع بها وحدها؟ أم لأنه يريد ان يرضي رغبته في طلب التنويع عن طريق الحرام؟
ان الذي حل محل تعدد الزوجات اليوم هو طلب الحرام لا الوفاء,ولذا فإن رجل اليوم,نافر من تعدد الزوجات ايا نفور,لانه يطلب منه الالتزام والوفاء.
اما بالنسبة لرجل الامس فلم يكن طريق الانحراف مفتوحاً كي يعبث ويلهو بالنساء,فكان مضطرا لان يلجأ الى تعدد الزوجات لارضاء غرائزه العابثة.
وفي الوقت الذي كان يتنصل من القيام بكثير من واجباته في هذا السبيل,كان لايجد مناصاً من الوفاء ببعض التعهدات المالية والانسانية تجاه نسائه واولاده.
اما رجل اليوم فلا يجد نفسه مضطراً الى الالتزام بأداء أي واجب على طريق ارضاء نزواته وشهواته التي لاتقف عند حد,لذا فهو يعارض تعدد الزوجات معارضة شديدة.
رجل اليوم يصطاد متعته من النساء تحت عنوان السكرتيرة وكاتبة الطابعة ومئات العناوين الاخرى ويحمل خزينة الدولة او الشركة او المؤسسة التي يعمل فيها ثمن هذه المتعة دون ان يدفع من جيبه جنيها واحداً.
رجل اليوم يستبدل عشيقته كل بضعة ايام دون حاجة الى تعقيدات المهر والنفقة والطلاق.
هل فعلا هذا هو رجل اليوم