بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 27-06-2008, 11:02 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs down الخلافة الاسلامية ـ متجدد

بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب العالمين نحمده و نستغفره و نستهديه و نعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ونصلى ونسلم على حبيبه و نبيه و مصطفاه سيدنا محمد وعلى اله وسلم . وبعد فهذه نبذه عن الخلفاء المسلمين أمراء المؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : وذلك منقول من كتب التاريخ والسيرة ( البداية و النهاية لـ ابن كثير . تاريخ الخلافة للسيوطى.... وغيرها ).................. أولا : الخلفاءُ الراشدون (11/ 41 هـ ) :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ أولُ الخلفاءِ الراشدين : أبو بكر الصديق رضي الله عنه ( 11/ 13 هـ )
هو : عبد الله بن عثمان (أبى قحافة ) بن عامر بن كعب، ويجتمع نسبه مع النبي في مرة بن كعب، وكنيته أبو بكر، وعثمان هو اسم أبي قحافة، ولد أبو بكر بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر. وكان تاجراً جمع الأموال العظيمة التي نفع بها الإسلام حين أنفقها، وهو أول من أسلم من الرجال. وقد وصفة الرسول بالصديق، فعن أنس بن مالك قال: صعد رسول الله أُحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم جبل احد فقال رسول الله اثبت أحداً، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان } [رواه مسلم} . وكانت وفاة الصديق رضي الله عنه في يوم الاثنين عشية، وقيل‏:‏ بعد المغرب، ودفن من ليلته، وذلك لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة بعد مرض خمسة عشر يوماً‏.‏ وكان عمر بن الخطاب يصلي عنه فيها بالمسلمين، وفي أثناء هذا المرض عهد بالأمر من بعده إلى عمر بن الخطاب، وكان الذي كتب العهد عثمان بن عفان، وقرىء على المسلمين فأقروا به وسمعوا له وأطاعوا‏ . ودعا أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب وقال له " يا عمر إن لله حقا فى الليل لا يقبله فى النهار ، وله حق فى النهار لا يقبله فى الليل ، وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدى فريضة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه لإتباعهم الحق 0000 فإذا حفظت وصيتى لم يكن غائب أحب اليك من الموت وهو نازل بك ".‏ وكانت خلافة الصديق سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين ليلة ، وكان عمره يوم توفي ثلاثاً وستين سنة، للسن الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن بجوار رسول الله وقد جمع الله بينهما في التربة، كما جمع بينهما في الحياة، فرضي الله عنه وأرضاه ‏ فقام بالأمر من بعده . الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما‏.‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثاني الخلفاءِ الراشدين أميُر المؤمنين : الفاروق عمر بن الخطاب : ( 13 / 23 هـ )هو‏:‏ عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي، أبو حفص العدوى، الملقب‏:‏ بالفاروق‏.‏ وأمه‏:‏ حنتمة بنت هشام أخت أبي جهل بن هشام .
وهو أول من عس بالمدينة، وحمل الدرة وأدب بها، وجلد في الخمر ثمانين، وفتح الفتوح، ومصر الأمصار، وجند الأجناد، ووضع الخراج، ودون الدواوين، وعرض الأعطية، واستقضى القضاة، وكور الكور، مثل‏:‏ السواد والأهواز والجبال وفارس وغيرها، وفتح الشام كله، والجزيرة، والموصل، وميافارقين، وأرمينية، ومصر، وإسكندرية‏ .وقال معاوية بن أبي سفيان‏:‏ أما أبو بكر فلم يرد الدنيا، وأما عمر فأرادته فلم يردها، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهراً لبطن‏.‏
وعوتب عمر فقيل له‏:‏ لو أكلت طعاماً طيباً كان أقوى لك على الحق ‏؟‏‏.‏
فقال‏:‏ إني تركت صاحبي على جادة، فإن أدركت جادتهما فلم أدركهما في المنزل، وكان يلبس وهو خليفة جبة صوف مرقوعة بعضها بأدم، ويطوف بالأسواق على عاتقه الدرة يؤدب بها الناس، وإذا مر بالنوى وغيره يلتقطه ويرمي به في منازل الناس ينتفعون به‏.‏
‏ وقيل‏:‏ إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رأى عمر وهو يعدو إلى ظاهر المدينة، فقال له‏:‏ إلى أين يا أمير المؤمنين ‏؟‏‏.‏ فقال‏:‏ قد ند بعير من إبل الصدقة، فأنا أطلبه‏.‏ فقال‏:‏ قد أتعبت الخلفاء من بعدك‏.قال أنس‏:‏ كان بين كتفي عمر أربع رقاع، وإزاره بأدم‏.‏ وخطب على المنبر وعليه إزار فيه اثني عشر رقعة، وأنفق في حجته ستة عشر ديناراً، وقال لابنه‏:‏ قد أسرفنا‏.‏
وعمر بن الخطاب هو الذي ذهب إلى بيت المقدس وعقد الصلح مع نصارى بيت المقدس سنة 15 هـ ، وفى عام 16 هـ كتب التاريخ الهجري، وهو أول من أمر بصلاة التراويح فى جماعة وذلك سنة 14 هـ .توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 هـ ، وبويع لعثمان لليلة بقيت من ذي الحجة، فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين‏.‏ وقال أبو معشر‏:‏ قتل عمر لأربع بقين من ذي الحجة تمام سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام، وبويع عثمان بن عفان‏.‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ثالثُ الخلفاءِ الراشدين أميُر المؤمنين: ذو النورين عثمان بن عفان ( 23/35 هـ ) هو : عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي الأموي . ويجتمع نسبه مع النبي عند عبد مناف. و أمه أروى بنت كريم بنت ربيعه بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء بنت حكيم بن عبد المطلب عمة النبي . وهو ثالث الخلفاء الراشدين يكنى أبـا عمـرو. ويلقب بذي النـورين لأنه تزوج بنتي رسول الله رقية وتوفيت بعد غزوة بدر، ثم أم كلثوم وتوفيت في حياة الرسول ولم ينكح رجل ابنتى نبى من ادم إلى قيام الساعة غير عثمان . وقام بتوسيع المسجد الحرام و المسجد النبوى وبناه بالحجارة المنقوشة سنة 29 هـ . وسن الآذان الثانى يوم الجمعة سنة 30 هـ . ومن مناقبة الكبار وحسناته العظيمة‏:‏ أنه جمع الناس على قراءة واحدة، وكتب المصحف على الفرضة الأخيرة، التي درسها جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر سني حياته‏.‏ ولما توفى رضى الله عنه 18من ذى الحجة سنة 35 هـ تولى الخلافة بعده على بن أبى طالب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
رابعُ الخلفاءِ الراشدين : أميُر المؤمنين: على بن أبى طالب ( 35/ 40هـ) هو : علي بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب، واسمه‏:‏ شيبة بن هاشم، واسمه‏:‏ عمرو بن عبد مناف، واسمه‏:‏ المغيرة بن قصي، واسمه‏:‏ زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن والحسين، ويكنى‏:‏ بأبي تراب، وأبي القسم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختنه على ابنته فاطمة الزهراء‏ رضى الله عنها . وأمه‏:‏ فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي‏.‏ وكان مقر خلافته فى الكوفة بالعراق . وتوفى فى 17 من شهر رمضان سنة40 هـ .فبايع الناس ابنه الحسن على الخلافة وبقى بها سبعة اشهر ثم صالح معاوية بن أبى سفيان و اشترط عليه وترك الخلافة لمعاوية فى ربيع أول عام 41 هـ . وسمي عام الجماعة . انتهى عهد الخلفاء الراشدين ( 11/ 41 هـ ) ، وبعدها بدأت الدولة الأموية ( 41/ 132هـ ) . اعدا‏د / حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-06-2008, 05:32 PM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs down لخلافة الأسلامية ـــ الجزء الثانى

ثانيا : الدولة الأموية وكانت بدمشق (132:41 هـ )ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
[ : أميُر المؤمنين معاوية بن أبى سفيان ( 60:41هـ ) [/:
وهو: معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، القرشي الأموي، أبو عبد الرحمن، وكاتب وحي رب العالمين‏.‏ وأمه‏:‏ هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس‏ . ولما ولى عمر يزيد بن أبي سفيان ما ولاه من الشام، ذهب إليه معاوية . فلما مات يزيد بن أبي سفيان سنة بضع عشرة، وجاء البريد إلى عمر بموته، رد عمر البريد إلى الشام بولاية معاوية مكان أخيه يزيد، فلم يزل معاوية نائباً على الشام في الدولة العمرية والعثمانية مدة خلافة عثمان‏ وافتتح في سنة سبع وعشرين جزيرة قبرص فى عهد عثمان وسكنها المسلمون قريباً من ستين سنة في أيامه ومن بعده، ولم تزل الفتوحات والجهاد قائماً على ساقه في أيامه في بلاد الروم والفرنج وغيرها‏.‏ ‏و معاوية هو الذي تلقى عمر حين قدم الشام لبيت المقدس، ومعاوية في موكب كثيف، فاجتاز بعمر. وعمر وعبد الرحمن بن عوف راكبان على حمار، ولم يشعر يهما، فقيل له‏:‏ إنك جاوزت أمير المؤمنين، فرجع، فلما رأى عمر نزل ترجل . ولا خلاف أنه توفي بدمشق في رجب سنة ستين‏.‏ فقال جماعة‏:‏ ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستين‏.‏ قال محمد بن إسحاق والشافعي‏:‏ صلى عليه ابنه يزيد، وقد ورد من غير وجه أنه أوصى إليه أن يكفن في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كساه إياه، وكان مُدَّخراً عنده لهذا اليوم، وقال آخرون‏:‏ بل كان ابنه يزيد غائباً فصلى عليه الضحاك بن قيس بعد صلاة الظهر بمسجد دمشق، ثم دفن فقيل‏:‏ بدار الإمارة وهي الخضراء‏.‏ وقيل‏:‏ بمقابر باب الصغير، وعليه الجمهور فالله أعلم‏.‏ وكان عمره إذ ذاك ثمانياً وسبعين سنة‏.‏ وقيل‏:‏ جاوز الثمانين وهو الأشهر والله أعلم‏.‏ وولى الخلافة بعده ابنه يزيد بن معاوية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
2: خلافة : يزيد بن معاوية بن أبى سفيان (60/64هـ)هو : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أمير المؤمنين أبو خالد الأموي‏.‏ ، وأمه ميسون بنت مخول بن أنيف بن دلجة بن نفاثة بن عدي بن زهير بن حارثة الكلبي‏.‏ ، ولد سنة خمس أو ست أو سبع وعشرين، وبويع له بالخلافة في حياة أبيه أن يكون ولي العهد من بعده، ثم تولاها بعد موت أبيه في النصف من رجب سنة ستين. روى عن أبيه معاوية أن رسول الله قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين‏)‏‏)‏‏.‏ واستمر فى الخلافة إلى أن توفي في الرابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وستين‏.‏ وتولى الخلافة بعدة ابنه معاوية .
ــــــــــــــــــــــــــــــ: :
3 : خلافة : معاوية بن يزيد بن معاوية ( 64 / 64 هـ)
هو : معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أمير المؤمنين أبو عبد الرحمن ويقال‏:‏ أبو يزيد‏.‏ القرشي الأموي‏.‏ وأمه أم هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، بويع له بعد موت أبيه - وكان ولي عهده من بعده - في رابع عشر ربيع الأول سنة أربع وستين‏.‏ وكان رجلاً صالحاً ناسكاً، ولم تطل مدته‏.‏ قيل‏:‏ إنه مكث في الملك أربعين يوماً‏. على المشهور . وكان في مدة ولايته مريضاً لم يخرج إلى الناس، وكان الضحاك بن قيس هو الذي يصلي بالناس ويسد الأمور. وظل الضحاك بن قيس هو الذي يصلي بالناس بعده حتى استقر الأمر لمروان بالشام ، ولما حضرته الوفاة، قيل له‏:‏ ألا توصي‏.‏ فقال‏:‏ لا أتزوّد مرارتها إلى آخرتي وأترك حلاوتها لبني أمية‏.‏ ، ثم مات معاوية بن يزيد هذا عن إحدى وعشرين سنة ‏.‏ ، ‏.‏ ودفن بمقابر باب الصغير بدمشق . ثم تولى بعد مروان بن الحكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
4: خلافة : مروان بن الحكم ( 65 / 65 هـ )هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أبو عبد الملك ويقال‏:‏ أبو الحكم‏ . قيل‏:‏ إن مروان مات بدمشق ودفن بين باب الجابية وباب الصغير‏ لثلاث خلون من شهر رمضان سنة خمس وستين، وهو ابن ثلاث وستين، وصلى عليه ابنه عبد الملك، وكانت ولايته تسعة أشهر وثمانية عشر يوماً‏.‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
5: خلافة : عبد الملك بن مروان بن الحكم ( 65 / 86هـ ) وهو: عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الاموى . وكان مولده ومولد يزيد بن معاوية في سنة ست وعشرين،. وكانت مدة خلافته إحدى وعشرين سنة، منها تسع سنين مشاركاً لابن الزبير وثلاث عشرة سنة وثلاثة أشهر ونصف مستقلاً بالخلافة وحده‏. قالوا‏:‏ وكانت وفاته بدمشق يوم الجمعة ، في النصف من شوال سنة ست وثمانين، وصلى عليه ابنه الوليد ولي عهده من بعده، وكان عمره يوم مات ستين سنة ودفن بباب الجابية الصغير،وتولى بعده ابنه الوليد بن عبد الحكم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
6: خلافة الوليد بن عبد الحكم بن مروان ( 86/ 96هـ ) هو : الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العباس الأموي، بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه في شوال سنة ست وثمانين، وكان أكبر ولده، والولي من بعده، وأمه ولادة بنت العباس بن حزن بن الحارث بن زهير العبسي‏ . وكان مولده سنة خمسين، بنى الوليد الجامع الاموى بدمشق ، فلم يكن له في الدنيا نظير مثله ، وبنى صخرة بيت المقدس عقد عليها القبة، وبنى مسجد النبي ووسعه حتى دخلت الحجرة التي فيها القبر فيه، وله آثار حسان كثيرة جداً، ثم كانت وفاته في يوم السبت للنصف من جمادى الآخرة من سنة 96 هـ ، ، عن ست وقيل‏:‏ أربع وأربعين سنة، وكانت وفاته بدير مران، فحمل على أعناق الرجال حتى دفن بمقابر باب الصغير، ، ‏ . وكانت خلافته تسع سنين وثمانية أشهر على المشهور‏.‏ والله أعلم‏. وتولى بعده أخيه سليمان بن عبد الملك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
7 : خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان ( 96 / 99 هـ )وهو: سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أبو أيوب‏ . كانت وفاة سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين يوم الجمعة لعشر مضين، وقيل بقين من صفر سنة 99 هـ، عن خمس وأربعين سنة، وقيل عن ثلاث وأربعين، وقيل أنه لم يجاوز الأربعين‏.‏ ، وكان وفاة سليمان بن عبد الملك بد ابق من أرض قنسرين ، على رأس سنتين وتسعة أشهر وعشرين يوماً من وفاة أخيه الوليد، وعهد بالخلافة من بعده لأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز . اعداد / حسن المرشدى َ. والى لقاء فى الجزء الثالث ان شاء الله

آخر تعديل بواسطة حسن المرشدى ، 28-06-2008 الساعة 05:35 PM. السبب: خطأ
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-06-2008, 02:33 PM   #3 (رابط ثابت)
abc
--------
 
الصورة الرمزية لـ abc
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: ----------
المشاركات: 1,640
abc is on a distinguished road
ِشكرا أخي الكريم على النقل المتميز ...

تحيتي لك
abc is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-06-2008, 02:42 PM   #4 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
الخلافة الأسلامية ـ الجزء الثالث

( بسم الله الرحمن الرحيم ) الجزء الثالث تابع الدولة الأموية : خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بن مروان ( 99 / 101هـ ) :cheer:
هو : عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو حفص القرشي الأموي المعروف أمير المؤمنين، وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويقال له‏:‏ أشج بني مروان، وكان يقال‏:‏ الأشج والناقص أعدل بني مروان‏.‏ فعمر هو الأشج و الناقص هو يزيد بن الوليد بن عبد الملك ‏.‏ بويع لعمر بالخلافة بعد ابن عمه سليمان بن عبد الملك، عن عهد منه له بذلك دون علم عمر بن عبد العزيز ، ‏كان مولده بمصر في سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما ، فلما مات أبوه عبد العزيز بن مروان أخذه عمه أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان فخلطه بولده، وقدمه على كثير منهم، وزوجه بابنته فاطمة بنت عبد الملك بن مروان ، وهي التي يقول الشاعرفيها‏:‏ بنت الخليفة والخليفة جدها * أخت الخلائف والخليفة زوجها قال‏:‏ ولا نعرف امرأة بهذه الصفة إلى يومنا هذا سواها‏ .ولما ولي الوليد عامل عمر بما كان أبوه يعامله به، وولاه المدينة ومكة والطائف من سنة ست وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين، وأقام للناس الحج سنة تسع وثمانين، وسنة تسعين، وحج الوليد بالناس سنة إحدى وتسعين، ثم حج بالناس عمر سنة ثلاث وتسعين‏.‏ وبنى في مدة ولايته لمكة والمدينة والطائف ، مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ووسعه عن أمر الوليد له بذلك، فدخل فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم، .وأجمع العلماء قاطبة على أنه من أئمة العدل وأحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين‏. وقالت زوجته فاطمة‏ بنت عبد الملك :‏ دخلت يوماً عليه وهو جالس في مصلاه واضعاً خده على يده ودموعه تسيل على خديه، فقلت‏:‏ مالك‏؟‏ فقال‏:‏ ويحك يا فاطمة قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت، فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، واليتيم المكسور، والأرملة الوحيدة، والمظلوم المقهور، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، وذي العيال الكثير، والمال القليل، وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد، فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا يثبت لي حجة عند خصومته، فرحمت نفسي فبكيت‏ . قالوا‏:‏ ودخل على امرأته فاطمة‏ بنت عبد الملك يوماً فسألها أن تقرضه درهماً أو فلوساً يشتري له بها عنباً، فلم يجد عندها شيئاً، فقالت له‏:‏ أنت أمير المؤمنين وليس في خزانتك ما تشتري به عنباً‏؟‏ فقال‏:‏ هذا أيسر من معالجة الأغلال والأنكال غداً في نار جهنم‏.‏ وقالت زوجته‏ فاطمة‏ بنت عبد الملك:‏ ما جامع ولا احتلم وهو خليفة‏ . وحين ولى الخلافة خير زوجته فاطمة بنت عبد الملك بين فراقها وبين تركه لأحوال المسلمين فاختارت أن تكون معه رضي الله عنهما . وكان له سراج يكتب عليه حوائجه، وسراج لبيت المال يكتب عليه مصالح المسلمين، لا يكتب على ضوئه لنفسه حرفاً‏ واحداً.‏وقيل له في مرض موته ‏:‏ هؤلاء بنوك - وكانوا اثني عشر - ألا توصي لهم بشيء فإنهم فقراء‏؟‏ فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 196‏]‏ والله لا أعطيتهم حق أحد وهم بين رجلين إما صالح فالله يتولى الصالحين، وإما غير صالح فما كنت لأعينه على فسقه‏.‏قال‏:‏ فلقد رأينا بعض أولاد عمر بن عبد العزيز يحمل على ثمانين فرس في سبيل الله، وكان بعض أولاد سليمان بن عبد الملك - مع كثرة ما ترك لهم من الأموال - يتعاطى ويسأل من أولاد عمر بن عبد العزيز، لأن عمر وكَّل ولده إلى الله عز وجل، وسليمان وغيره إنما يكلون أولادهم إلى ما يدعون لهم، فيضيعون وتذهب أموالهم في شهوات أولادهم‏.‏
وفي رواية أنه قال لأهله‏:‏ اخرجوا عني، فخرجوا وجلس على الباب مسلمة بن عبد الملك وأخته فاطمة بنت عبد الملك ، فسمعوه يقول‏:‏ مرحباً بهذه الوجوه التي ليست بوجوه إنس ولا جان ثم قرأ ‏{‏تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏}‏ ‏[‏القصص‏:‏ 83‏]‏ ثم هدأ الصوت فدخلوا عليه فوجدوه قد غمض وسوي إلى القبلة وقبض‏ رحمه الله .
قالوا‏:‏ وكانت وفاته بدير سمعان من أرض حمص، يوم الخميس، وقيل‏:‏ الجمعة لخمس مضين، وقيل‏:‏ بقين من رجب، وقيل‏:‏ لعشر بقين منه، سنة إحدى ومائة، وصلى عليه ابن عمه مسلمة بن عبد الملك، ، وكان عمره يوم مات تسعاً وثلاثين سنة وأشهراً، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، وتولى بعده ابن عمه يزيد بن عبد الملك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:che er:
9: خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان ( 101/ 105 هـ )
هو : يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، . أبو خالد القرشي الأموي، أمير المؤمنين، وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ، بويع له بالخلافة بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك أن يكون ولي الأمر من بعد عمر بن عبد العزيز، فلما توفي عمر في رجب من سنة إحدى ومائة - بايعه الناس البيعة العامة، وعمره إذ ذاك تسع وعشرون سنة، وفي سنة خمسة ومائة هـ لخمس بقين من شعبان توفي أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك بن مروان بأربد من أرض البلقاء، يوم الجمعة، وعمره ما بين الثلاثين والأربعين، وتولى بعده أخيه هشام بن عبد الملك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10 : خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان ( 105 / 125 هـ )
هو : هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو الوليد القرشي الأموي الدمشقي، أمير المؤمنين‏.‏ وأمه أم هشام عائشة بنت هشام بن إسماعيل المخزومي، وقد بويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد بن عبد الملك بعهد منه إليه، وذلك يوم الجمعة لأربع بقين من شعبان سنة خمس ومائة، وكان له من العمر يومئذ أربع وثلاثون سنة وكانت خلافة هشام تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وأحد عشر يوماً ، والله أعلم‏.‏ ‏.‏ وكانت وفاته بالرصافة يوم الأربعاء لست بقين من ربيع الآخر، سنة خمس وعشرين ومائة، وهو ابن بضع وخمسين سنة، ، وصلى عليه ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك، الذي ولي الخلافة بعده‏.‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11: خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ( 125/ 126 هـ )هو : الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو العباس، الأموي الدمشقي . ‏.‏ وأمه أم الحجاج بنت محمد بن يوسف الثقفي‏.‏ وكان مولده سنة تسعين‏.‏ بويع له بالخلافة يوم مات عمه هشام بن عبد الملك يوم الأربعاء لست خلون من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة‏.‏ وكان سبب ولايته أن أباه يزيد بن عبد الملك كان قد جعل الأمر من بعده لأخيه هشام، ثم من بعده لولده الوليد هذا، وقتل يوم الخميس لليلتين بقيتا في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة، ووقعت بسبب ذلك فتنة عظيمة بين الناس بسبب قتله، ومع ذلك إنما قتل لفسقه، وقيل‏:‏ وزندقته‏.‏ وقتله ابن عمه يزيد بن الوليد بن عبد الملك وولى بعده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:c heer:
12 : خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ( 126 / 126 هـ )هو‏:‏ يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، أبو خالد الأموي، أمير المؤمنين‏. الناقص . وأمه شاهفرند بنت فيروز بن يزد جرد بن كسرى، كسروية‏ وكان مولده في سنة تسعين،بويع له بالخلافة بعد مقتل الوليد بن يزيد، وذلك ليلة الجمعة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة من هذه السنة - حتى سنة ست وعشرين ومائة - وكان فيه صلاح وورع قبل ذلك، فأول ما عمل انتقاصه من أرزاق الجند ما كان الوليد زادهم، وذلك في كل سنة عشرة عشرة، فسمي الناقص لذلك‏.‏ وهو الملقب‏:‏ بالناقص لنقصه الناس من أعطياتهم . وكانت وفاته بالخضراء من طاعون أصابه، وذلك يوم السبت لسبع مضين من ذي هذه السنة‏ 126هـ .‏ وأكثر ما قيل في عمره‏:‏ ست وأربعون سنة، وقيل‏:‏ ثلاثون سنة، وقيل‏:‏ غير ذلك، وكانت مدة ولايته ستة أشهر على الأشهر، وقيل‏:‏ خمسة أشهر وأيام‏.‏ وصلى عليه أخوه إبراهيم بن الوليد، وهو ولي العهد من بعده - رحمه الله -‏.‏ وذكر سعيد بن كثير بن عفير أنه دفن بين باب الجابية وباب الصغير، وقيل‏:‏ إنه دفن بباب الفراديس‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
13 : خلافة إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ( 126/ 127 هـ ) هو: إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، الأموي، أمير المؤمنين تولى الخلافة بعد أخيه يزيد بن الوليد بن عبد الملك . ثم لما جاء مروان محمد بن مروان دمشق للأخذ بثأر الوليد بن يزيد حين قتله يزيد بن الوليد واخذ منه الخلافة ، هرب إبراهيم بن الوليد، وخلعه محمد بن مروان ، ثم جاءه وكان معه . وأعطى الخلافة ل مروان بن محمد بن مروان
ــــــــــــــــــــــــــ
[COLOR="blue"]14: خلافة مروان بن محمد بن مروان بن عبد الحكم ( 127 / 132 هـ ) [/color] هو‏:‏ مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، القرشي الأموي، أبو عبد الملك، أمير المؤمنين، آخر خلفاء بني أمية، وأمه أمة كردية يقال لها‏:‏ لبابة، وكانت لإبراهيم بن الأشتر النخعي، أخذها محمد بن مروان يوم قتله فاستولدها مروان هذا، ويقال‏:‏ أنها كانت أولاً لمصعب بن الزبير‏.‏ وقد كانت دار مروان هذا في سوق الأكافين، قاله ابن عساكر‏.‏ بويع له بالخلافة بعد قتل الوليد بن يزيد، وبعد موت يزيد بن الوليد، ثم قدم دمشق وخلع إبراهيم بن الوليد، واستمر له الأمر في نصف صفر سنة سبع وعشرين ومائة‏.‏ ، وتلقب بالحمار، وفي سنة‏:‏ 128هـ ورد كتاب إبراهيم بن محمد الإمام العباسي بطلب أبي مسلم الخراساني من خراسان، فسار إليه في سبعين من النقباء لا يمرون ببلد إلا سألوهم‏:‏ إلى أين تذهبون ‏؟‏ فيقولون إلى الحج . وكانت بداية بنى العباس . و مروان هو آخر من ملك من بني أمية، وكانت خلافته خمس سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام، وبقي بعد أن بويع للسفاح العباسي تسعة أشهر،وكان مقتل مروان يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة، وقيل‏:‏ يوم الخميس لست مضين منها سنة ثنتين وثلاثين ومائة، واختلفوا في سنه، فقيل‏:‏ أربعون سنة‏.‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
انتهت دولة بنى اميه ( 41 / 132 هـ ) وتليها دولة بنى العباس ( 132/ 656ه) اعداد . حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-06-2008, 03:04 PM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
: abc / شكرا لمرورك . وتقبل تحياتى . حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-07-2008, 11:42 PM   #6 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up الخلافة الأسلامية ــ الجزء الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم ـــ الولة العباسية ( 132 / 656 هـ ) الأولى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ وقد قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية . والعجب أن خلافة النبوة التالية لزمان رسول صلى الله عليه وسلم كانت ثلاثين سنة كما نطق بها الحديث الصحيح‏.‏ فكان فيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم ابنه الحسن بن علي ستة شهور حتى كملت الثلاثون كما قررنا ذلك في دلائل النبوة، ثم كانت ملكاً فكان أول ملوك الإسلام من بني أبي سفيان معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، ثم ابنه يزيد، ثم ابن ابنه معاوية بن يزيد بن معاوية، وانقرض هذا البطن المفتتح بمعاوية المختتم بمعاوية، ثم ملك مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي‏.‏ ثم ابنه عبد الملك ثم الوليد بن عبد الملك، ثم أخوه سليمان ثم ابن عمه عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد، ثم يزيد بن الوليد، ثم أخوه إبراهيم الناقص وهو ابن الوليد أيضاً، ثم مروان بن محمد بن مروان الملقب بالحمار، وكان آخرهم فكان أولهم اسمه مروان و آجرهم اسمه مروان، ثم انقرضوا من أولهم إلى خاتمهم‏.‏ وكان أول خلفاء بني العباس عبد الله السفاح، و آخرهم عبد الله المستعصم، وكذلك أول خلفاء الفاطميين، فالأول اسمه عبد الله العاضد، و آخرهم عبد الله العاضد، وهذا اتفاق غريب جداً قل من يتنبه له، والله سبحانه أعلم‏.‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ثالثا الدولة العباسية وكانت بالعراق ( 132/656 هـ ) الأولى
1: خلافة عبد الله السفاح ( 132/ 136 هـ )
أبي العباس السفاح أول خلفاء بني العباس
هو‏:‏ عبد الله السفاح - ويقال له‏:‏ المرتضى، والقاسم أيضاً - ابن محمد بن الإمام بن علي السجاد بن عبد الله الحبر بن العباس بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، أمير المؤمنين،
وأمه‏:‏ ريطة - ويقال‏:‏ رايطة - بنت عبيد الله بن عبد الله بن عبد الدار الحارثي‏.‏ كان مولد السفاح بالحميمة من أرض الشراة من البلقاء بالشام، ونشأ بها حتى أخذ مروان أخاه إبراهيم الإمام فانتقلوا إلى الكوفة‏.‏ بويع بالخلافة بعد مقتل أخيه في حياة مروان يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول بالكوفة كما تقدم‏.‏ وتوفي بالجدري بالأنبار يوم الأحد الحادي عشر، وقيل‏:‏ الثالث عشر من ذي الحجة، سنة ست وثلاثين ومائة‏.‏ وكان عمره ثلاثاً، وقيل‏:‏ ثنتين، وقيل‏:‏ إحدى وثلاثين سنة، وقيل‏:‏ ثمان وعشرين سنة‏.‏ قاله غير واحد‏.‏ وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر، و أوصى إن يكون من بعده أخاه المنصور ثم من بعده عمه عيسى بن موسى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
2: خلافة أبو جعفر المنصور ( 136 / 158هـ )
هو‏:‏ عبد الله بن محمد بن علي بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر المنصور،
وكان أكبر من أخيه أبي العباس السفاح، وأمه أم ولد اسمها‏:‏، سلامة‏. بويع له بالخلافة بعد أخيه في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة، وعمره يومئذ إحدى وأربعون سنة، لأنه ولد في سنة خمس وتسعين على المشهور في صفر منها، بالحميمة من بلاد البلقاء، .لما رجع أبو جعفر المنصور من الحج بعد موت أخيه السفاح، دخل الكوفة فخطب بأهلها يوم الجمعة وصلى بهم‏.‏ ثم ارتحل منها إلى الأنبار، وقد أخذت له البيعة من أهل العراق وخراسان، وسائر البلاد سوى الشام، وهو الذي أمر ببناء بغداد وقيل له لا يموت فيها خليفة . وقد كان الفراغ من بناء بغداد في سنة ست وأربعين ومائة -‏.‏ وقيل‏:‏ إن خندقها وسورها كملا في سنة سبع وأربعين‏.‏ ولم يزل المنصور يزيد فيها ويتأنق في بنائها حتى كان آخر ما بنى فيها قصر الخلد، فظن أنه يخلد فيها، أو أن بغداد تخلد فلا تخرب، فعند كمالها مات‏. وقد خربت بغداد مرات كما سيأتي بيانه‏.‏ ‏ ثم إن المنصور خلع عيسى بن موسى عن ولاية العهد وقدم عليه ابنه المهدي، وكان المنصور حليما . وقال الأصمعي‏:‏ قال المنصور لرجل من أهل الشام‏:‏ احمد الله يا أعرابي ‏!‏ الذي دفع عنكم الطاعون بولايتنا‏.‏ فقال‏:‏ إن الله لا يجمع علينا ولايتكم و الطاعون‏.‏ وخرج للحج سنة 158 هـ ومرض في طريق الحج، ودخل مكة مدنفاً ثقيلاً‏.‏ وكانت وفاته ليلة السبت لست، وقيل‏:‏ لسبع مضين من ذي الحجة، وكان آخر ما تكلم به أن قال‏:‏ اللهم بارك لي في لقائك‏ . وكان عمره يوم وفاته ثلاثاً وستين سنة على المشهور، منها ثنتان وعشرون سنة خليفة، ودفن بباب المعلاة رحمه .وقد دفن عند باب المعلاة بمكة ولا يعرف قبره لأنه أعمي قبره، فإن الربيع الحاجب حفر مائة قبر ودفنه في غيرها لئلا يعرف و‏لما مات المنصور بمكة لست أو لسبع مضين من ذي الحجة من سنة ثمان وخمسين ومائة أخذت البيعة لابنه المهدي
ـــــــــــــــــــــــــــ
3: خلافة المهدي بن المنصور ( 158 / 169 هـ )
هو‏:‏ محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو عبد الله المهدي، أمير المؤمنين،
وإنما لقب بالمهدي رجاء أن يكون الموعود به في الأحاديث فلم يكن به، وإن اشتركا في الاسم فقد افترقا في الفعل، ذاك يأتي في آخر الزمان عند فساد الدنيا فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً‏ .ودخل عليه رجل يوماً ومعه نعل فقال‏:‏ هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهديتها لك‏.‏ فقال‏:‏ هاتها، فناوله إياها، فقبلها ووضعها على عينيه وأمر له بعشرة آلاف درهم‏.‏ فلما انصرف الرجل قال المهدي‏:‏ والله إني لأعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير هذه النعل، فضلاً عن أن يلبسها، ولكن لو رددته لذهب يقول للناس‏:‏ أهديت إليه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها عليَّ، فتصدقه الناس، لأن العامة تميل إلى أمثالها، ومن شأنهم نصر الضعيف على القوي وإن كان ظالماً، فاشترينا لسانه بعشرة آلاف درهم، ورأينا هذا أرجح وأصلح‏.‏ وقد كانت وفاته بماسبذان، كان قد خرج إليها ليبعث إلى ابنه الهادي ليحضر إليه من جرجان حتى يخلعه من ولاية العهد ويجعله بعد هارون الرشيد، فامتنع الهادي من ذلك، فركب المهدي إليه قاصداً إحضاره، فلما كان بماسبذان مات بها‏.‏ وكانت وفاته في المحرم من سنة تسع وستين ومائة - وله من العمر ثلاث وأربعون سنة على المشهور، وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وكسوراً، ورثاه الشعراء بمراثي كثيرة . وولى بعده ابنه موسى الهادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:ch eer:
4: خلافة موسى الهادي بن المهدي بن المنصور ( 169/ 170 هـ )
هو‏:‏ موسى بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن
عباس، أبو محمد الهادي‏.‏ توفي أبوه في المحرم من أول سنة تسع وستين ومائة وكان ولي العهد من بعد أبيه، وكان أبوه قد عزم قبل موته على تقديم أخيه الرشيد عليه في ولاية العهد، فلم يتفق ذلك حتى مات المهدي بماسبذان‏. و‏ ولي الخلافة في محرم سنة تسع وستين ومائة‏.‏ ،ومات في النصف من ربيع الأول أو الآخر سنة سبعين ومائة، وله من العمر ثلاث، وقيل‏:‏ أربع، وقيل‏:‏ ست وعشرون سنة، وولى بعده أخاه هارون الرشيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5: خلافة هارون الرشيد ( 170 / 193 هـ )
هو‏:‏ هارون الرشيد أمير المؤمنين ابن المهدي محمد بن المنصور، أبي جعفر، عبد الله بن محمد بن علي عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، أبو محمد،
ويقال‏:‏ أبو جعفر‏.‏ وأمه الخيزران أم ولد‏.‏ كان مولده في شوال سنة ست، وقيل‏:‏ سبع، وقيل‏:‏ ثمان وأربعين ومائة‏.‏ وبويع له بالخلافة بعد موت أخيه موسى الهادي في ربيع الأول سنة سبعين ومائة، بعهد من أبيه المهدي‏ .ودخل عليه ابن السماك يوماً فاستسقى الرشيد فأتي بقلة فيها ماء مبرد فقال لابن السماك‏:‏ عظني‏.‏ فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ بكم كنت مشترياً هذه الشربة لو منعتها ‏؟‏ فقال‏:‏ بنصف ملكي‏.‏ فقال‏:‏ اشرب هنيئاً‏.‏ فلما شرب قال‏:‏ أرأيت لو منعت خروجها من بدنك بكم كنت تشتري ذلك ‏؟‏ قال‏:‏ بنصف ملكي الآخر‏.‏ فقال‏:‏ إن ملكاً قيمة نصفه شربه ماء، وقيمة نصفه الآخر بولة، لخليق أن لا يتنافس فيه‏.‏ فبكى هارون‏. ومات الرشيد بخراسان حين مر بطوس ،ومات ليلة السبت، وقيل‏:‏ ليلة الأحد، مستهل جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة، عن خمس، وقيل‏:‏ سبع وأربعين سنة‏.‏ وكان ملكه ثلاثاً وعشرين سنة‏.‏ وولى بعده ابنه الامين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
6ــ خلافة الأمين بن هارون الرشيد ( 193 / 197 هـ )
هو‏:‏ محمد الأمين بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور، أبو عبد الله،
ويقال‏:‏ أبو موسى، الهاشمي العباسي، وأمه أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور، كان مولده بالرصافة سنة سبعين ومائة‏ . ثم سعى أخوه المأمون فى قتله حتى قتل محمد الأمين في رابع صفر من سنة ثمان وتسعين ومائة، وتولى بعده أخاه المأمون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7 ـ خلافة المأمون بن هارون الرشيد ( 197/ 218هـ )
هو‏:‏ عبد الله المأمون بن هارون الرشيد، العباسي القرشي الهاشمي، أبو جعفر، أمير المؤمنين،
وأمه أم ولد يقال لها‏:‏ مراجل الباذغيسية، وكان مولده في ربيع الأول سنة سبعين ومائة ليلة توفي عمه الهادي، وولي أبوه هارون الرشيد،تولى المأمون الخلافة في المحرم لخمس بقين منه بعد مقتل أخيه سنة ثمان وتسعين ومائة، واستمر في الخلافة عشرين سنة وخمسة أشهر‏.لما قتل أخوه محمد في رابع صفر من سنة ثمان وتسعين ومائة، ، استوثقت البيعة شرقاً وغرباً للمأمون‏ . كانت وفاة المأمون بطرسوس في يوم الخميس وقت الظهر، ، لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب من سنة ثماني عشرة ومائتين، وله من العمر نحو من ثمان وأربعين سنة، ودفن بطرسوس في دار خاقان الخادم‏ وكانت مدة خلافته عشرين سنة وأشهراً‏.‏ وصلى عليه أخوه المعتصم وهو ولي العهد من بعده،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
8ـ خلافة المعتصم بن هارون الرشيد ( 218 / 227هـ ) هو أمير المؤمنين، أبو إسحاق، محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور، العباسي، أمه أم ولد اسمها‏:‏ ماردة‏ -‏.‏ وكان مولده يوم الاثنين لعشر خلون من شعبان سنة ثمانين ومائة‏.‏ وولي الخلافة في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين‏.و يقال له‏:‏ المثمن لأنه‏:‏ ثامن ولد العباس‏.‏ وأنه ثامن الخلفاء من ذريته‏.‏ ومنها‏:‏ أنه فتح ثمان فتوحات‏.‏ ومنها‏:‏ أنه أقام في الخلافة ثماني سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام، وقيل‏:‏ ويومين‏.‏ وأنه ولد سنة ثمانين ومائة في شعبان وهو الشهر الثامن من السنة‏.‏ وأنه توفي وله من العمر ثمانية وأربعون سنة‏.‏ ومنها‏:‏ أنه خلَّف ثمانية بنين وثماني بنات‏.‏ ومنها‏:‏ أنه دخل بغداد من الشام في مستهل رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين بعد استكمال ثمانية أشهر من السنة بعد موت أخيه المأمون. ‏كانت وفاته بسر من رأى في يوم الخميس ضحى لسبعة عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من هذه السنة - أعني‏:‏ سنة سبع وعشرين ومائتين وقد ولي الخلافة بعده ولده هارون الواثق‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:
9ـ خلافة هارون الواثق بن المعتصم ( 227/ 232هـ )
هو : هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن أبى جعفر المنصور العباسي ، أبو جعفر
. وأمه أم ولد رومية يقال لها‏:‏ قراطيس، بويع له بالخلافة قبل موت أبيه يوم الأربعاء لثمان خلون من ربيع الأول من سنة سبع وعشرين ومائتين – وتوفى لست بقين من ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين و ماتين وسنه ست وثلاثين سنة ودفن في قصر الهادي . وكانت مدة خلافته خمس سنين وتسعة اشهر وخمسة أيام . وتولى بعده أخوه المتوكل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10 ــ خلافة المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد ( 232/ 247 هـ )
هو : جعفر بن المعتصم هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور
. وأمه أم ولد اسمها شجاع . ولد سنة سبع ومئتين. . وكان المتوكل قد أوصى بأن يكون الأمر من بعده لأبنه المعتز . وقتل في شوال سنة سبع وأربعين ومائتين بالمتوكليه ودفن بالجعفرية . وله من العمر أربعون سنة . ومدة خلافته أربع عشرة سنة وعشرة اشهر وثلاثة أيام . و قتله وولى بعده ابنه المنتصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11: خلافة المنتصر بن المتوكل بن المعتصم ( 247 / 248 هـ )
هو : المنتصر بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد
. وأمه حبشية الرومية . ولى بعد قتله أبيه . وفى صفر خلع من الخلافة أخويه المعتز والمؤيد . ومات لخمس بقين من ربيع الآخر لسنة 248 هـ عن خمس وعشرين سنة . ومدة خلافته ستة اشهر . وولى بعده احمد المستعين بالله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
12 : خلافة المستعين بالله احمد بن محمد المعتصم ( 248/ 251 هـ )
هو : احمد بم محمد المعتصم بن هارون الرشيد
. ولى الخلافة بعد المنتصر . وفى سنة 251هـ وفى عشر بقين من ذي الحجة سنة 251 هـ خلع نفسة للمعتز . وفى سنة 252 أرسل إليه المعتز جيشا بقيادة احمد بن طولون فقتله لثلاث مضين من شوال سنة252 هـ . واستقل المعتز بالخلافة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:chee r:
13 : خلافة المعتز بالله بن المتوكل على الله ( 251 / 255 هـ )
هو : محمد المعتز بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد
. كان قد خلع أخيه المؤيد ولى العهد . عذبه خدمه وجنده الأتراك واجبروه على خلع نفسه ثم قتلوه سنة 255هـ وبايعوا المهتدى بالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
14 ـ خلافة المهتدى بالله بن الواثق بن المعتصم ( 255 / 256هـ )
هو : محمد المهتدى بن الواثق بن المعتصم بن هارون الرشيد أبو عبد الله .
كان مولده سنة 219 هـ . خلعه و قتله جنده الأتراك ودفن بمقبرة المنتصر بن المتوكل ومدة خلافته اقل من سنة بخمسة أيام . وولى بعده المعتمد على الله بن المتوكل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:c heer:
15 : خلافة : المعتمد على بن المتوكل على الله ( 256/ 279 هـ )
هو : المعتمد بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد
. بويع بالخلافة يوم الثلاثاء لثلاثة عشرة ليلة خلت من رجب سنة256 هـ قبل خلع المهتدى . ومكث فى الخلافة ثلاثة وعشرين سنة وستة أيام . وولى بعده المعتضد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
16: خلافة المعتضد بن الموفق بن المتوكل ( 279/ 289 هـ )
هو : احمد بن الأمير محمد الموفق بن جعفر المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد . أبو العباس
المعتضد . وأمه أم ولد . ولد سنة 243هـ ., مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين ومائتين . وولى بعد ابنه المكتفى بالله .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
17 : خلافة المكتفى بالله بن المعتضد ( 289/ 295 هـ )
هو : على المكتفي بالله بن المعتضد بن الأمير أبي أحمد الموفق بن المتوكل على الله، بن المعتصم بن هارون الرشيد
. أبو محمد‏. ليس من الخلفاء من اسمه علي سواه بعد علي بن أبي طالب، وليس من الخلفاء من يكنى بأبي محمد سوى الحسن بن علي بن أبي طالب وهو، وكان مولده في رجب سنة أربع وستين ومائتين، وبويع له بالخلافة بعد أبيه وفي حياته يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين، وعمره نحواً من خمس وعشرين سنة، وتوفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، سنة 295 هـ ودفن في دار محمد بن عبد الله بن طاهر، عن ثنتين وقيل‏:‏ ثلاث وثلاثين سنة، وكانت خلافته ست سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوماً‏.وفوض أمر الخلافة من بعده، لأخيه جعفر ولقبه بالمقتدر بالله‏ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
18 ــ خلافة المقتدر بالله بن المعتضد ( 295/ 320 هـ )
هو : جعفر بن أحمد المعتضد بالله أحمد بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد، يكنى أبا الفضل، أمير المؤمنين العباسي،
مولده في ليلة الجمعة لثمان بقين من رمضان سنة ثنتين وثمانين ومائتين، وأمه أم ولد اسمها شغب، ولقبت في خلافة ولدها بالسيدة‏ . بويع له بالخلافة بعد أخيه المكتفي يوم الأحد لأربع عشرة مضت من ذي القعدة، سنة خمس وتعسين ومائتين، وهو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة وشهر وأيام‏. وحاول جنده الأتراك خلعه أكثر من مرة ولم يتم لهم ذلك ( وكان المعتصم هو أول من ادخل الأتراك الديوان وبلغ غلمانه الأتراك بضعة عشر ألفا . ولما عسى الأتراك في بغداد فسادا بنى المعتصم سامراء . ثم جاء ابنه هارون الواثق فاتخذ من الأتراك أمراء وسلاطين فعظم أمرهم ثم كان لهم الحكم ويخلعون ويعذبون ويقتلون ويولون من شاءوا من الخلفاء . وكان أول من قتلوا من الخلفاء المقتدر بالله . و نشأت الدولة داخل الدولة . مثل الفاطمية والحمدانية والبوييه الديلم والقرامطة).و كان قتله على يدي غلمان مؤنس الخادم، فقتل عند باب الشماسية لليلتين بقيتا من شوال من سنة ثلاثمائة وعشرين - وله من العمر ثمان وثلاثون سنة، وكانت مدة خلافته أربعاً وعشرين سنة وإحدى عشر شهراً وأربعة عشر يوماً، وكان أكثر مدة ممن تقدمه من الخلفاء‏ وقام الجند بتولية محمد بن المعتضد - وهو أخو المقتدر - ولقبوه بالقاهر بالله،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
19 ــ خلافة القاهر بالله بن المعتضد بالله ( 320/ 322هـ )
هو : هو محمد القاهر بالله بن المعتضد بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد
. ولى بعد أخيه المقتدر وفى سنة 322هـ قام الجند الأتراك عليه ثم أمروا بإحضاره، فلما حضر سملوا عينيه حتى سالتا على خديه، وارتكب منه أمر عظيم لم يسمع مثله في الإسلام، ثم أرسلوه‏.‏ وكان تارة يحبس وتارة يخلى سبيله‏.‏ وقد تأخر موته إلى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة‏.‏ وافتقر حتى قام يوماً بجامع المنصور فسأل الناس فأعطاه رجل خمسمائة دينار‏. ولما خلعت الجند القاهر وسملوا عينيه أحضروا أبا العباس محمد بن المقتدر بالله فبايعوه بالخلافة، ولقبوه‏:‏ الراضي بالله‏.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
20ـ خلافة الراضي بالله بن المقتدر بن المعتضد ( 322/ 329هـ) هو : الراضي بالله أمير المؤمنين أبي العباس أحمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي . وأمه أم ولد رومية تسمى ظلوم، كان مولده في رجب سنة سبع وتسعين ومائتين،، استخلف بعد عمه القاهر لست خلون من جمادى الأولى سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة‏.‏ كانت وفاة الخليفة المنتصف من ربيع الأول . سنة تسع وعشرين وثلاثمائة .وكانت خلافته ست سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام، وعمره يوم مات إحدى وثلاثين سنة وعشرة أشهر‏. وكان آخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال، وآخر خليفة خطب على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وعطاياه وجراياته وخزائنه ومطابخه ومجالسه وخدمه وأصحابه وأموره كلها تجري على ترتيب المتقدمين من الخلفاء‏ . وبايع الناس أخاه المتقي لله إبراهيم بن المقتدر،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
21ـخلافة المتقى لله بن المقتدر بن المعتضد ( 329/ 333هـ ) هو : إبراهيم المتقى بالله بن المقتدر بن المعتضد ‏:‏ رجع الخليفة المتقي من الموصل إلى بغداد وخلع من الخلافة وسملت عيناه، وكان - وهو مقيم بالموصل- قد أرسل إلى الإخشيد محمد بن طغج صاحب مصر والبلاد الشامية أن يأتيه‏. توزون ومعه العساكر، فلما رأى الخليفة قبَّل الأرض بين يديه، وأظهر له أنه قد وفى له بما كان حلف له عليه وأنزله في منظرته، ثم جاء فاحتاط على من مع الخليفة من الكبراء، وأمر بسمل عيني الخليفة فسملت عيناه، فصاح صيحة عظيمة سمعها الحريم فضجت الأصوات بالبكاء، فأمر توزون بضرب الدبادب حتى لا تسمع أصوات الحريم، ثم انحدر من فوره إلى بغداد فبايع المستكفي‏.‏ فكانت خلافة المتقي ثلاثة سنين وخمسة أشهر وعشرين يوماً، وقيل‏:‏ وأحد عشر شهراً،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
22ــ خلافة المستكفي بالله عبد الله بن المكتفي بن المعتضد ( 333/ 334هـ )
هو : عبد الله المستكفى بالله بن المكتفى بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم
. لما كان اليوم الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة334 هـ حضر معز الدولة بن بويه إلى الحضرة، فجلس على سرير بين يدي الخليفة، وجاء رجلان من الديلم فمدا أيديهما إلى الخليفة فأنزلاه عن كرسيه، وسحباه ونهض معز الدولة واضطربت دار الخلافة ، وأحضر أبو القاسم الفضل بن المقتدر فبويع بالخلافة . وسيق الخليفة المستكفى ماشياً إلى دار معز الدولة فاعتقل بها، ، وسملت عينا المستكفي وأودع السجن، فلم يزل به مسجوناً حتى كانت وفاته في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة .
اعداد/ حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 03-07-2008, 07:20 PM   #7 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up الخلافة الأسلامية ـــ الجزء الخامس

تابع الدولة العباسية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:c heer:
23ـ خلافة المطيع لله بن المقتدر ( 334/ 363هـ ) هو : أبو القاسم الفضل بن المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل العباسي .لما قدم معز الدولة بغداد وقبض على المستكفي وسمل عينيه، استدعى بأبي القاسم الفضل بن المقتدر بالله، وقد كان مختفياً من المستكفي وهو يحث على طلبه ويجتهد، فلم يقدر عليه‏.‏ ذكر ابن الأثير‏:‏ أنه لما كان الثالث عشر من ذي القعدة‏.‏ سنة ثلاث وستين وثلاثمائة .وقال ابن الجوزي‏:‏ كان ذلك يوم الثلاثاء التاسع عشر من ذي القعدة من هذه السنة، خلع المطيع لله وذلك لفالج أصابه فثقل لسانه، فسأله سبكتكين أن يخلع نفسه، ويولي من بعده ولده الطائع، فأجاب إلى ذلك، فعقدت البيعة للطائع بدار الخلافة على يدي الحاجب سبكتكين‏.‏ وخلع أبوه المطيع بعد تسع وعشرين سنة كانت له في الخلافة، ‏.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
24ــ خلافة الطائع بن المطيع بن المقتدر ( 363 /81 3 هـ ) هو : أبو بكر عبد الكريم الطائع بن المطيع أبي القاسم، ولم يل الخلافة من اسمه عبد الكريم سواه، ولا من أبوه حي سواه، ولا من كنيته أبو بكر سواه، وسوى أبي بكر الصديق رضي الله عنه‏. ولم يل الخلافة من بني العباس أسن منه، كان عمره لما تولى ثمانياً وأربعين سنة، وكانت أمه أم ولد اسمها غيث تعيش يوم ولي، ولما بويع ركب وعليه البردة وبين يديه سبكتكين والجيش، ثم خلع من الغد على سبكتكين خلع الملوك، ولقبه ناصر الدولة، وعقد له الإمارة‏ . واستفحل أمر عضد الدولة أبو شجاع بن ركن الدولة أبو علي الحسين بن بويه الديلمي، صاحب ملك بغداد وغيرها، وهو أول من تسمى شاهنشاه، ومعناه‏:‏ ملك الملوك‏ وهو أول من ضربت له الدبادب ببغداد، وأول من خطب له بها مع الخليفة‏ . وكذا شرف الدولة بن عضد الدولة بن بويه الديلمي، وظهر ذكر الملوك والسلاطين على ذكر الخلفاء . كالفاطميين والأيوبيين والمماليك على ما يأتي بيانه . وفى سنة واحد وثمانين وثلاثمائة كان القبض على الخليفة الطائع لله وخلافة القادر بالله أبي العباس أحمد بن الأمير إسحاق ابن المقتدر بالله، وكان ذلك في يوم السبت التاسع عشر من شعبان منها، وذلك أنه جلس الخليفة على عادته في الرواق وقعد الملك بهاء الدولة على السرير، ثم أرسل من اجتذب الخليفة بحمائل سيفه عن السرير ولفوه في كساء وحملوه إلى الخزانة بدار المملكة‏ . وكتب على الطائع كتاباً بالخلع من الخلافة، ، ثم توفي ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة عن خمس أو ست وسبعين سنة، منها سبع عشر سنة وستة أشهر وخمسة أيام خليفة، وصلى عليه الخليفة القادر فكبر عليه خمساً، وشهد جنازته الأكابر، ودفن بالرصافة‏ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:che er:
25 ـ خلافة القادر بالله بن الأمير إسحاق بن المقتدر بالله ( 381 / 422هـ ) هو : أبو العباس احمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر بالله بن المعتضد بن الأمين أبو أحمد الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور،
وأمه أم ولد اسمها يمنى . توفى في ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة من سنة 422هـ ، عن ست وثمانين سنة، وعشرة أشهر وإحدى عشر يوماً، ولم يعمر أحد من الخلفاء قبله هذا العمر ولا بعده، مكث من ذلك خليفة إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر، وهذا أيضاً شيء لم يسبقه أحد إليه‏.وولى بعده ابنه القائم بأمر الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
26ــ خلافة القائم بأمر الله بن القادر بالله ( 422/ 467 هـ ) هو : أبو جعفر عبد الله القائم بأمر الله بن القادر بالله، بن أبو العباس أحمد بن المقتدر بن المعتضد بن الأمين أبو أحمد الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، وأمه يقال لها‏:‏ قطر الندى، أرمنية أدركت خلافته في سنة 422هـ ، وكان مولده يوم الجمعة الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، . وحين حضرته الوفاة استدعى بحفيده، وولي عهده عدة الدين أبي القاسم عبد الله بن محمد بن القائم، وأحضر إليه القضاة والفقهاء وأشهدهم عليه ثانياً بولاية العهد له من بعده، فشهدوا . كانت وفاته ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان عن أربع وتسعين سنة، وثمانية أشهر، وثمانية أيام، وكانت مدة خلافته أربعاً وأربعين سنة وثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوماً، ولم يبلغ أحد من العباسيين قبل هذه المدة، وقد جاوزت خلافة أبيه قبله أربعين سنة، فكان مجموع أيامهما خمساً وثمانين سنة وأشهراً، وذلك مقاوم لدولة بني أمية جميعها‏.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
72 ــ خلافة المقتدى بأمر الله بن محمد بن القائم بأمر الله بن القادر بالله ( 467/ 487هـ ) هو : أبو القاسم عدة الدين عبد الله بن الأمير، ذخيرة الدين أبي القاسم محمد بن الخليفة القائم بأمر الله بن القادر العباسي، وأمه أرمنية تسمى أرجوان، وتدعى قرة العين، وقد أدركت خلافة ولدها هذا، وخلافة ولديه من بعده المستظهر والمسترشد‏. توفى أبوه وهو حمل فى بطن أمه . وقد كان المقتدي حين ولي الخلافة عمره عشرين سنة،توفي يوم الجمعة رابع عشر المحرم من سنة 487هـ ، وله من العمر ثمان وثلاثون سنة وثمان شهور وتسعة أيام، خلافته من ذلك تسع عشرة سنة وثمان شهور إلا يومين، وأخفي موته ثلاثة أيام حتى توطدت البيعة لابنه المستظهر،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
28 ـ خلافة المستظهر بالله بن المقتدى بأمر الله بن محمد بن القائم بأمر الله ( 487/ 512 هـ ) هو : أبو العباس أحمد المستظهر بالله بن المقتدي بأمر الله بن محمد بن القائم بأمر الله بن القادر بالله، ولى الخلافة لما توفي أبوه يوم الجمعة أحضروه وله من العمر ست عشرة سنة وشهران، ،( وفى عهده دخل الفرنج الصليبيين طرابلس وصيدا وغيرها ) ومن العجب أنه لما مات السلطان ألب أرسلان مات بعده الخليفة القائم، ثم لما مات السلطان ملكشاة مات بعده المقتدي، ثم لما مات السلطان محمد مات بعده المستظهر هذا . ومات في سادس عشر ربيع الآخر سنة 512 هـ وقد ولي غسله ابن عقيل وابن السني، وصلى عليه ولده أبو منصور الفضل المسترشد وكبر أربعاً، ودفن في حجرة كان يسكنها ، ،مات وله من العمر إحدى وأربعون سنة، وثلاثة أشهر وإحدى عشر يوماً‏ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
29ــ خلافة المسترشد بن المستظهر بالله بن المقتدى بأمر الله بن محمد ( 512/ 529هـ) هو: أبو منصور الفضل المسترشد بن المستظهر بالله بن المقتدي بأمر الله بن محمد بن القائم بأمر الله بن القادر بالله، ‏:‏ لما توفي أبوه كما ذكرنا بويع له بالخلافة، ، وهو آخر خليفة رُئي خطيباً، قتل وعمره خمس وأربعون سنة، وثلاثة أشهر، وكانت مدة خلافته سبع عشرة سنة وستة أشهر وعشرين يوماً، وكانت أمه أم ولد من الأتراك، فلما وصل الجيش حملوا على الخليفة فقتلوه في خيمته وقطعوه قطعاً، قتل على باب مراغة في يوم الخميس سابع عشر ذي الحجة وحملت أعضاؤه إلى بغداد، وبويع لولده الراشد‏.‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
30 ــ خلافة الراشد بالله بن المسترشد بن المستظهر بالله ( 529/ 530هـ ) هو : أبي جعفر منصور الراشد بالله بن المسترشد بن المستظهر بالله بن المقتدى بأمر الله بن محمد بن القائم بأمر الله، وقع خلاف بين الخليفة الراشد وبين السلطان مسعود . ثم واتفق دخول مسعود إلى بغداد، في غيبتهم يوم الاثنين رابع شوال سنة 530 هـ ، فاستحوذ على دار الخلافة بما فيها جميعه‏ . وجمع القضاة والفقهاء، وأبرز لهم خط الراشد أنه متى خرج من بغداد لقتال السلطان فقد خلع نفسه من الخلافة، ، فخلع في يوم الاثنين سادس عشر شهر ذي القعدة بحكم الحاكم وفتيا الفقهاء، وكانت خلافته إحدى عشر شهراً وإحدى عشر يوماً، ( ثم قتل باصبهان سنة 532 هـ ) . واستدعى السلطان بعمه المقتفي بن المستظهر فبويع بالخلافة عوضاً عن ابن أخيه الراشد بالله‏.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: cheer:
31 ـ خلافة المقتفى لأمر الله بن المستظهر بالله بن المقتدى ( 530 / 555 هـ ) هو : أبي عبد الله محمد المقتفى لأمر الله بن المستظهر بالله بن المقتدى بأمر الله بن محمد بن القائم بأمر الله ، وأمه صفراء تسمى نسيماً، ويقال لها‏:‏ ست السادة، وله من العمر يومئذ أربعون سنة، بويع بالخلافة بعد خلع الراشد بيومين، ، مات ليلة الأحد ثاني ربيع الأول منها عن ست وستين سنة إلا ثمانية وعشرين يوماً، ودفن بدار الخلافة، ثم نقل إلى الترب، وكانت خلافته أربعاً وعشرين سنة وثلاثة أشهر وستة وعشرين يوماً، وولى ابنه المستنجد بالله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
32 ــ خلافة المستنجد بالله بن المقتفى لأمر الله بن المستظهر بالله بن المقتدى ( 555/ 566هـ ) هو : المستنجد بالله أبو المظفر يوسف بن المقتفي لأمر الله بن المستظهر بالله بن المقتدى . لما توفي أبوه بويع بالخلافة في صبيحة يوم الأحد ثاني ربيع الأول من هذه السنة، بايعه أشراف بني العباس، ثم الوزير والقضاة والعلماء والأمراء وعمره يومئذ خمس وأربعون سنة، ( وفى عهده قضى الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي على حكم الفاطميين بمصر سنة 564 هـ وأشتهر وذاع صيته وأحبه الناس التفوا حوله) . توفي يوم السبت بعد الظهر ثاني ربيع الآخر عن ثمان وأربعين سنة، وكانت مدة خلافته إحدى عشرة سنة وشهراً، ودفن بدار الخلافة، ثم نقل إلى الترب من الرصافة، وولى ابنه المستضيء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:cheer :
33ـ خلافة المستضيء بن المستنجد بالله بن المقتفى لأمر الله بن المستظهر( 566/ 575هـ ) وهو أبو محمد الحسن بن يوسف المستنجد بن المقتفي لأمر الله بن المستظهر ، وأمه أرمنية تدعى عصمت، وكان مولده في شعبان سنة ست وثلاثين وخمسمائة ( وفى عهده خرج الناصر صلاح الدين من مصر إلى الشام ففتحها بلدا بلدا فلما كان بحماه وصلت إليه رسل الخليفة المستضيء بأمر الله بالخلع السنية والتشريفات العباسية والأعلام السود، والتوقيع من الديوان بالسلطنة ببلاد مصر والشام، ) ومات سلخ شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة،، وله من العمر تسع وثلاثون سنة، وكانت مدة خلافته تسع سنين وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوماً، وغسل وصلي عليه من الغد‏.‏ ودفن بدار النصر التي بناها، وذلك عن وصيته التي أوصاها، ولي بعده ابنه الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
34 ـ خلافة الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء ( 575 / 622هـ ) هو: الناصر لدين الله أبو العباس أحمد بن المستضيء بأمر الله‏.‏ أبي المظفر يوسف بن المقتفي لأمر الله‏.‏ أبي عبد الله محمد بن المستظهر بالله‏.‏ أبي عبد الله أحمد بن المقتدي بأمر الله‏.‏ أبي القاسم عبد الله بن الذخيرة محمد بن القائم بأمر الله‏.‏ أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله‏.‏ أبي العباس أحمد بن الموفق أبي أحمد بن محمد المتوكل أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله‏.‏ أبي العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر بالله‏.‏ أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أبي العباس أحمد بن الموفق‏.‏ أبي أحمد بن محمد المتوكل على الله جعفر بن المعتصم بالله أبي إسحاق محمد بن هارون الرشيد بن المهدي محمد بن عبد الله أبي جعفر المنصور بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي، أمير المؤمنين، ولد ببغداد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وبويع له بالخلافة بعد موت أبيه سنة خمس وسبعين وخمسمائة‏.‏ ( وفى عهده في سنة 618 هـ عظم أمر التتار بقيادة جنكيزخان واستولوا على كثير من البلدان وقتلوا ونهبوا وسبوا ، وشارفوا على بغداد . وتولى بعده هولاكو خان ) وتوفي الناصر في سنة 622هـ وله من العمر تسع وستون سنة وشهران وعشرون يوماً، وكانت مدة خلافته سبعا وأربعين سنة إلا شهرا، ولم يقم أحد من الخلفاء العباسيين قبله في الخلافة هذه المدة الطويلة، ولم تطل مدة أحد من الخلفاء مطلقا أكثر من المستنصر العبيدي، أقام بمصر حاكماً ستين سنة، وقد انتظم في نسبه أربعة عشر خليفة، وولي عهد على ما رأيت، وبقية الخلفاء العباسيين كلهم من أعمامه وبني عمه‏.‏ وكان مرضه قد طال به ،و لما كان يوم الأحد آخر يوم من شهر رمضان المعظم من سنة 622هـ ، توفي الخليفة الناصر ، وكان الذي ولي غسله محيي الدين بن الشيخ أبي الفرج ابن الجوزي، وصلى عليه ودفن في دار الخلافة‏.‏ ثم نقل إلى الترب من الرصافة في ثاني ذي الحجة . وولى بعده أبنه الظاهر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ { صلاح الدين الأيوبي ( 532/ 589هـ ) } { ولما كان الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي كل حروبه وفتوحاته وتحرير بلاد المسلمين من الفرنج وكان ذلك في عهد الخليفة الناصر لدين الله العباسي وخلافة أبيه المستضيء بأمر الله ، سنذكر طرفا من سيرة الملك الناصر صلاح الدين فاتح بيت المقدس ومنقذه من الصليبيين . هو: السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ولد بتكريت في شهور سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة، فقد كان ردءاً للإسلام وحرزاً وكهفاً من كيد الكفرة اللئام، وذلك بتوفيق الله له‏ . وكان الخليفة المستضيء قد جعل له ملك مصر والشام . .وهو الذي حرر بلدان الإسلام من الفرنج بلدا بلدا حتى كانت وقعة حطين فهزمهم الناصر صلاح الدين هزيمة منكرة رغم كثرة عددهم أطعافا كثيرة . ثم فتح بيت المقدس . واستنقذه من أيدي النصارى بعد أن استحوذوا عليه مدة ثنتين وتسعين سنة‏.‏ لما افتتح السلطان جميع البلدان الإسلامية ، أمر العساكر فاجتمعت ثم سار نحو بيت المقدس، فنزل بيت غربي المقدس في الخامس عشر من رجب من سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة . ولم يزل بجيشه مقيماً به يرهبهم ويرعبهم ويغلبهم ويسلبهم حتى تضرعوا إليه وخضعوا لديه، ودخلوا عليه في الصلح، وأن تضع الحرب أوزارها بينهم وبينه، فأجابهم إلى ما سألوا على الوجه الذي أراده، لا على ما يريدونه، وكان ذلك من جملة الرحمة التي رحم الله بها المؤمنين‏. لما تطهر بيت المقدس فنصب المنبر الذي أعده صلاح الدين منذ مدة إلى جانب المحراب،و كان أول جمعة أقيمت في اليوم الرابع من شعبان، بعد يوم الفتح بثمان‏ .ثم كانت وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله تعالى‏. ليلة الأربعاء السابع والعشرين من صفر، سنة تسع وثمانين وخمسمائة وكان له من العمر سبع وخمسون سنة رحمه الله، . وصلى عليه تحت النسر بالجامع الأموي،. ثم لما مات دفن في داره بالقلعة المنصورة، ثم اشترى له ابنه الأفضل داراً شمالي الكلاسة في وزان ما زاده القاضي الفاضل في الكلاسة، فجعلها تربة، هطلت سحائب الرحمة عليها، ووصلت ألطاف الرأفة إليها‏.‏ ثم عمل عزاؤه بالجامع الأموي ثلاثة أيام،وكان نقله إليها في يوم عاشوراء سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، و دفن معه سيفه الذي كان يحضر به الجهاد، وذلك عن أمر القاضي الفاضل، وتفاءلوا بأنه يكون معه يوم القيامة يتوكأ عليه، حتى يدخل الجنة إن شاء الله‏ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
35 ـ خلافة الظاهر بن الناصر لدين الله بن المستضيء ( 622/ 623 هـ ) هو : الظاهر بن الناصر لدين الله بن المستضيء بأمر الله العباسي . كانت وفاة الخليفة رحمه الله يوم الجمعة ضحى الثالث عشر من رجب من سنة ثلاث وعشرين وستمائة، ولم يعلم الناس بموته إلا بعد الصلاة، فدعا له الخطباء يومئذ على المنابر على عادتهم فكانت خلافته تسعة أشهر وأربعة عشر يوماً، وعمره اثنتان وخمسون سنة‏.‏ ابنه المستنصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
36 ـ خلافة المستنصر بالله العباسي بن الظاهر ( 623 / 640هـ ) هو : أمير المؤمنين أبي جعفر منصور بن الظاهر محمد بن الناصر أحمد، بن المستضيء بأمر الله بويع بالخلافة يوم مات أبوه يوم جمعة ثالث عشر رجب من هذه السنة، سنة ثلاث وعشرين وستمائة، ا ، وكان عمره يومئذ خمساً وثلاثين سنة وخمسة أشهر وأحد عشر يوماً، وفي نسبه الشريف خمسة عشر خليفة، منهم خسة من آبائه ولوا نسقاً، وتلقى هو الخلافة عنهم وراثة كابراً عن كابر، وهذا شيء لم يتفق لأحد من الخلفاء قبله، وهو الذي بنى ببغداد المدرسة المستنصرية للمذاهب الأربعة، ‏:‏ ووقف فيها كتباً نفيسة ليس في الدنيا لها نظير، توفي الخليفة المستنصر بالله ، فكانت وفاة الخليفة أمير المؤمنين بكرة يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة،سنة 640 هـ وله من العمر إحدى وخمسون سنة، وأربعة أشهر وسبعة أيام، وكتم موته حتى كان الدعاء له على المنابر ذلك اليوم، وكانت مدة ولايته ست عشرة سنة وعشرة أشهر وسبعة وعشرين يوماً، ودفن بدار الخلافة‏.‏ ثم نقل إلى الترب من الرصافة‏. و خلفة ولده المستعصم بالله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
37 ــ خلافة المستعصم بالله بن المستنصر بالله بن الظاهر ( 640 / 656 هـ ) هو أمير المؤمنين المستعصم بالله أبو أحمد عبد الله بن أمير المؤمنين المستنصر بالله أبي جعفر المنصور بن أمير المؤمنين الظاهر بالله أبي نصر محمد بن أمير المؤمنين الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن أمير المؤمنين المستضيء بالله أبي محمد الحسن بن أمير المؤمنين المستنجد بالله أبي المظفر يوسف بن أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله أبي عبد الله محمد بن أمير المؤمنين المستظهر بالله أبي العباس أحمد بن الخليفة المقتدي بأمر الله أبي القاسم عبد الله وبقية نسبه إلى العباس في ترجمة جده الناصر‏.‏ وهؤلاء الذين ذكرناهم كلهم ولي الخلافة يتلو بعضهم بعضاً، ولم يتفق هذا لأحد قبل المستعصم، أن في نسبه ثمانية نسقاً ولوا الخلافة لم يتخللهم أحد، وهو التاسع رحمه الله تعالى بمنه‏ . وهو : أمير المؤمنين وهو آخر خلفاء بني العباس ببغداد، وهو الخليفة الشهيد الذي قتله التتار بأمر هولاكو ابن تولى ملك التتار بن جنكيز خان لعنهم الله، في سنة ست وخمسين وستمائة كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى، مولده سنة تسع وستمائة، وبويع له بالخلافة في العشرين من جمادى الأولى سنة أربعين، وكان مقتله في يوم الأربعاء الرابع عشر من صفر سنة ست وخمسين وستمائة، فيكون عمره يوم قتل سبعاً وأربعين سنة رحمه الله تعالى‏ فبويع بالخلافة، ولقب بالمستعصم، وله من الأمر يومئذ ثلاثون سنة وشهور.( في يوم الجمعة رابع عشر شعبان أذن الخليفة المستعصم بالله لأبي الفرج عبد الرحمن بن محيي الدين يوسف ابن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي - وكان شاباً ظريفاً فاضلاً - في الوعظ بباب البدرية، فتكلم وأجاد وأفاد وامتدح الخليفة المستعصم بقصيدة طويلة فصيحة، سردها ابن الساعي بكمالها، ومن يشابه أباه فما ظلم، والشبل في المخبر مثل الأسد‏ ، وهو الذي قتل مع الخليفة المستعصم حين قتله التتار وقتل معه أولاده الثلاثة رحمهم الله ) . وحين دخل التتار بغداد قتلوا ألف ألف وثمانمائة ألف، وقيل بلغت القتلى ألفي ألف نفس، فإنا لله وإنا إليه راجعون وكان دخولهم إلى بغداد في أواخر المحرم، وما زال السيف يقتل أهلها أربعين يوماً، وبقيت بغداد خاوية على عروشها ليس بها أحد من الناس، والقتلى في الطرقات كأنها التلال، ولما نودي ببغداد بالأمان خرج من تحت الأرض من كان بالمطامير والقني والمقابر كأنهم الموتى إذا نبشوا من قبورهم، وقد أنكر بعضهم بعضاً فلا يعرف الوالد ولده ولا الأخ أخاه، وأخذهم الوباء الشديد فتفانوا وتلاحقوا بمن سبقهم من القتلى، واجتمعوا تحت الثرى بأمر الذي يعلم السر وأخفى، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى‏> > وقتل الخليفة قتلته التتار مظلوماً مضطهداً في يوم الأربعاء رابع عشر صفر من هذه السنة، وله من العمر ستة وأربعون سنة وأربعة أشهر، وكانت مدة خلافته خمسة عشر سنة وثمانية أشهر وأياماً، فرحمه الله وأكرم مثواه، وبل بالرأفة ثراه‏ . وقد قتل بعده ولداه وأسر الثالث مع بنات ثلاث من صلبه، و شغر منصب الخلافة بعده، ولم يبق في بني العباس من سد مسده، فكان آخر الخلفاء من بني العباس الحاكمين بالعدل بين الناس، ومن يرتجي منهم النوال ويخشى البأس، وختموا بعبد الله المستعصم كما فتحوا بعبد الله السفاح، بويع له بالخلافة وظهر ملكه وأمره في سنة ثنتين وثلاثين ومائة، بعد انقضاء دولة بني أمية كما تقدم بيانه، وآخرهم عبد الله المستعصم وقد زال ملكه وانقضت خلافته في عام 656هـ‏.‏ فجملة أيامهم خمسمائة سنة وأربع وعشرون سنة، وزال ملكهم عن العراق والحكم بالكلية مدة سنة وشهور في أيام البسا سيري بعد الخمسين وأربعمائة، ثم عادت كما كانت‏ . وكانت دولة الفاطميين قريباً من ثلاثمائة سنة حتى كان آخرهم العاضد الذي مات بعد الستين وخمسمائة في الدولة الصلاحية الناصرية القدسية، وكانت عدة ملوك الفاطميين أربعة عشر ملكاً متخلفاً، ومدة ملكهم تحريراً من سنة سبع وتسعين ومائتين إلى أن توفي العاضد سنة بضع وستين وخمسمائة، ـــــــــــــــــــــــــــــــ ثم شغر منصب الخلافة ثلاث سنين حتى بويع بالخلافة للمستنصر بالله أبي القاسم أحمد بن أمير المؤمنين الظاهر بمصر . وبويع بالخلافة في يوم الاثنين في ثالث عشر رجب من سنة تسع وخمسين وستمائة .
اعداد حسن المرشدى
[/b]