لخلافة الأسلامية ـــ الجزء الثانى
ثانيا : الدولة الأموية وكانت بدمشق (132:41 هـ )ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
[ : أميُر المؤمنين معاوية بن أبى سفيان ( 60:41هـ ) [/:
وهو: معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، القرشي الأموي، أبو عبد الرحمن، وكاتب وحي رب العالمين. وأمه: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . ولما ولى عمر يزيد بن أبي سفيان ما ولاه من الشام، ذهب إليه معاوية . فلما مات يزيد بن أبي سفيان سنة بضع عشرة، وجاء البريد إلى عمر بموته، رد عمر البريد إلى الشام بولاية معاوية مكان أخيه يزيد، فلم يزل معاوية نائباً على الشام في الدولة العمرية والعثمانية مدة خلافة عثمان وافتتح في سنة سبع وعشرين جزيرة قبرص فى عهد عثمان وسكنها المسلمون قريباً من ستين سنة في أيامه ومن بعده، ولم تزل الفتوحات والجهاد قائماً على ساقه في أيامه في بلاد الروم والفرنج وغيرها. و معاوية هو الذي تلقى عمر حين قدم الشام لبيت المقدس، ومعاوية في موكب كثيف، فاجتاز بعمر. وعمر وعبد الرحمن بن عوف راكبان على حمار، ولم يشعر يهما، فقيل له: إنك جاوزت أمير المؤمنين، فرجع، فلما رأى عمر نزل ترجل . ولا خلاف أنه توفي بدمشق في رجب سنة ستين. فقال جماعة: ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستين. قال محمد بن إسحاق والشافعي: صلى عليه ابنه يزيد، وقد ورد من غير وجه أنه أوصى إليه أن يكفن في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كساه إياه، وكان مُدَّخراً عنده لهذا اليوم، وقال آخرون: بل كان ابنه يزيد غائباً فصلى عليه الضحاك بن قيس بعد صلاة الظهر بمسجد دمشق، ثم دفن فقيل: بدار الإمارة وهي الخضراء. وقيل: بمقابر باب الصغير، وعليه الجمهور فالله أعلم. وكان عمره إذ ذاك ثمانياً وسبعين سنة. وقيل: جاوز الثمانين وهو الأشهر والله أعلم. وولى الخلافة بعده ابنه يزيد بن معاوية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
2: خلافة : يزيد بن معاوية بن أبى سفيان (60/64هـ)هو : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أمير المؤمنين أبو خالد الأموي. ، وأمه ميسون بنت مخول بن أنيف بن دلجة بن نفاثة بن عدي بن زهير بن حارثة الكلبي. ، ولد سنة خمس أو ست أو سبع وعشرين، وبويع له بالخلافة في حياة أبيه أن يكون ولي العهد من بعده، ثم تولاها بعد موت أبيه في النصف من رجب سنة ستين. روى عن أبيه معاوية أن رسول الله قال: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)). واستمر فى الخلافة إلى أن توفي في الرابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وستين. وتولى الخلافة بعدة ابنه معاوية .
ــــــــــــــــــــــــــــــ: :
3 : خلافة : معاوية بن يزيد بن معاوية ( 64 / 64 هـ) هو : معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أمير المؤمنين أبو عبد الرحمن ويقال: أبو يزيد. القرشي الأموي. وأمه أم هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، بويع له بعد موت أبيه - وكان ولي عهده من بعده - في رابع عشر ربيع الأول سنة أربع وستين. وكان رجلاً صالحاً ناسكاً، ولم تطل مدته. قيل: إنه مكث في الملك أربعين يوماً. على المشهور . وكان في مدة ولايته مريضاً لم يخرج إلى الناس، وكان الضحاك بن قيس هو الذي يصلي بالناس ويسد الأمور. وظل الضحاك بن قيس هو الذي يصلي بالناس بعده حتى استقر الأمر لمروان بالشام ، ولما حضرته الوفاة، قيل له: ألا توصي. فقال: لا أتزوّد مرارتها إلى آخرتي وأترك حلاوتها لبني أمية. ، ثم مات معاوية بن يزيد هذا عن إحدى وعشرين سنة . ، . ودفن بمقابر باب الصغير بدمشق . ثم تولى بعد مروان بن الحكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
4: خلافة : مروان بن الحكم ( 65 / 65 هـ )هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أبو عبد الملك ويقال: أبو الحكم . قيل: إن مروان مات بدمشق ودفن بين باب الجابية وباب الصغير لثلاث خلون من شهر رمضان سنة خمس وستين، وهو ابن ثلاث وستين، وصلى عليه ابنه عبد الملك، وكانت ولايته تسعة أشهر وثمانية عشر يوماً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
5: خلافة : عبد الملك بن مروان بن الحكم ( 65 / 86هـ ) وهو: عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الاموى . وكان مولده ومولد يزيد بن معاوية في سنة ست وعشرين،. وكانت مدة خلافته إحدى وعشرين سنة، منها تسع سنين مشاركاً لابن الزبير وثلاث عشرة سنة وثلاثة أشهر ونصف مستقلاً بالخلافة وحده. قالوا: وكانت وفاته بدمشق يوم الجمعة ، في النصف من شوال سنة ست وثمانين، وصلى عليه ابنه الوليد ولي عهده من بعده، وكان عمره يوم مات ستين سنة ودفن بباب الجابية الصغير،وتولى بعده ابنه الوليد بن عبد الحكم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
6: خلافة الوليد بن عبد الحكم بن مروان ( 86/ 96هـ ) هو : الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العباس الأموي، بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه في شوال سنة ست وثمانين، وكان أكبر ولده، والولي من بعده، وأمه ولادة بنت العباس بن حزن بن الحارث بن زهير العبسي . وكان مولده سنة خمسين، بنى الوليد الجامع الاموى بدمشق ، فلم يكن له في الدنيا نظير مثله ، وبنى صخرة بيت المقدس عقد عليها القبة، وبنى مسجد النبي ووسعه حتى دخلت الحجرة التي فيها القبر فيه، وله آثار حسان كثيرة جداً، ثم كانت وفاته في يوم السبت للنصف من جمادى الآخرة من سنة 96 هـ ، ، عن ست وقيل: أربع وأربعين سنة، وكانت وفاته بدير مران، فحمل على أعناق الرجال حتى دفن بمقابر باب الصغير، ، . وكانت خلافته تسع سنين وثمانية أشهر على المشهور. والله أعلم. وتولى بعده أخيه سليمان بن عبد الملك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: :
7 : خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان ( 96 / 99 هـ )وهو: سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أبو أيوب . كانت وفاة سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين يوم الجمعة لعشر مضين، وقيل بقين من صفر سنة 99 هـ، عن خمس وأربعين سنة، وقيل عن ثلاث وأربعين، وقيل أنه لم يجاوز الأربعين. ، وكان وفاة سليمان بن عبد الملك بد ابق من أرض قنسرين ، على رأس سنتين وتسعة أشهر وعشرين يوماً من وفاة أخيه الوليد، وعهد بالخلافة من بعده لأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز . اعداد / حسن المرشدى َ. والى لقاء فى الجزء الثالث ان شاء الله
آخر تعديل بواسطة حسن المرشدى ، 28-06-2008 الساعة 05:35 PM.
السبب: خطأ
|