|
أول مصافحة لي هنا بعض من قصائدي العاطفية الفصيحة
يا أنتي
يا أنت ِ كلمات نزفتها وأنا بين صريعين كبيرين أهونهما الخطر ُ ..بشاعرية ٍ وشعر ٍ وشعور ومشاعر قطعت لكم من فؤادي شحمة ً تكونت أبياتا ها هنا سمعيتها ((يا أنت ِ))
أحبتي :
إن كان أقصى درجات الارتباط والحب بين قلبي صبين وغايته أن يصل الحلول بينهما إلى نداء بعضهما بعضا يا أنا بدلا من يا أنت َ أو يا أنت ِ وبالرغم من هذا وذاك وبما أنني وها أنا مفعم ٌ بتجسيد الحزن بهذه الأبيات الهاربة من ذاتها لجنبات مآقي من أقحمته معي على مَذْبَح ِ الكلمات.... وأنوه هنا إن أسعفني المقام ليست الكلمات بأسهم ٍ وإنما هي رصيد تنقص عمر قائلها بسبب منصة الهيام والإعدام.
يا أنت ِ
يا أنـــــــــــــــــت ِ
هل هذا أنا
أم ْ دميَــة ٌ تتقمّص ُ الأشكال َ والألوان َ
يا أس َّ العــنا
يا أنــــــــــــــت ِ
مالي هرِمْــت ُ فجــأة ً
ومضى القطار ُ بسرعــة ٍ
بي دون أن أحيا الطفولة َ والشباب َ كجيلنــا
بسعادة ِ الأطفـــــــــــــــــــــــــال
وحقارة ِ الأثقـــــــــــــــــــــــــال
وشجاعة الأبطــــــــــــــــــــــال
يا أنت ِ
هل أنت ِ الحياة ُ كما حكت لي جــــــــدتي
رغم القساوة ِ في صلابتها تجود بفرحتـي
وتموت نيران الجحيم بصيفنا
بهطول وجه ِ حبيبتي
حيث ُ السنـــــــــــــــا ، حيث المُنى
حيث ُ السعادة ُ حينَـــها
في حيِّــــــــــــــــــــنــا
لا قول َ لي لقد انتهى عمري بسجنك للفنا
حسبي انتظارا للفنا
يا موت حيّهلا فقد
صار الردى عندي جميلا إن بدا
في مهد ِ فرحة حُزننا أو سعدنا أو حبنا
يا أنت ِ
فقط ٌ أنا
ما دام يهوى مخلصا ً
يهوى حطام قصيدة ٍ قد ملـَّها الشعراء جمعا قبلنا
وإذا أّحَب َّ بمنهج الأطهار والأخيار من ساداتنا
قـُـمِعت مشاعرُه ُ وأ ُوْصِدَ دُوْنَــــه ُ
باب الهنا
عطفا ً علي َّ صغيرتي
لم يبق َ لي ضلع ٌ سواك ِ أيا أنا
يا يا أنا
لا لم أَعُد ْ حيَّا ً ولا مَيْتَا ً هنا
قد حلَّق َ الطير ُ الشريد ُ بجوّنا
وعلى شواطئ الشِّعْــر ِ أرسو مُتْعَبا ً
وأزف ُّ موكبَــه ُ السعيد مُجاوبــــــا ً
لسؤالك المجنون ِ خير َ إجابة ٍ
دمعي كأحجار ٍ
نعم
لكنَّــها
من أكرم ِ الأحجار يا غَجَرِيَّــــة ٌ
والآن َ أنزل ُ عن منصَّة ِ مِقْـــولي
وسأرتقي لِمِنَصَّــة ِ الإعدام ِ أهْتِف ُ مُعْلِنا ً
يا أنت ِ إنِّي ها هنا
هذا أنا
هذا أنا
هذا أنا
وأعوذ ُ بالله العظيم من الأنا
__________________
قضية محب
قصيدتي قضية محب
فلنعتبرها مرافعة لخصمين غريبين بعض الشئ ، متلازمين كثيرا جدا ، رفيقان في السراء والضراء ، وأبدع من قال في اقتران من فاقهما ذوقا وحالا ومقالا أنا من أهوى ومن أهوى أنا
هذه القضية رفعت بين أيديكم بين "
أنا وذاتي ولتكونوا أنتم معاشر القضاة والسادة المحلفين.حيث جئتكم اليوم
بقصيدة تسبقها الدموع وتحلو قراءتها على ضوء الشموع ،فنحن في سبلة محاكمة إذن وليس َ في سبلة شعر وأدب..
سادتي تقول أنا لأنا :-
وخسرت ُ ذاتي َ سادتي
وأضعت ُ صبحي َ في مساء ِ
جفائها .. ووصالها..وودلالها
فحكايتي معها غدت
كحكاية الأطفال بين خمائل الأزهار
والألعاب مذ زمن الصبا
أو مثل َ طفل ٍ دائما ً
يبكي ويمنعنا الكرى
لكنــّنا
مهما أسا .. رغم الأسى
نهـــــــــــــــــــواه
نهوى حُمْقــَـــه ُ
ودلالـــــــــــــه ُ
أشكو نعم !!!
قد مسّني هم ٌ وغم ٌ في هواها فجأة ً
سيفي سُــرِق ْ .. شعري شُــنِـــــــــــــــق ْ
قلبي أَبَــــــق ْ .. كـُــلِّي ْ بدمعِي َ قد غرق ْ
وسفينتي اتَّجَهت لبرمودا الهوى
بشراع ِ قلبي الطـَّيِّــب ِ
فالويل لي فالويل لي
رجعت حطاما ً مثلــه ُ يا سادتي
زمن ُ الحنين ِ مضى ومات بحسرة ِ
والطيبون َ فيه ِ جميعُــهم ْ ماتوا
فوا أسفي عليهم –سادتي- يا حسرتي
هذا المســــــــــــــا
سأظل ُّ أبكي كالنسا
يا ليتهم علموا بأنَّ بكائنا
- نحن الرجال َ – حجارة ٌ تتشقـَّــق ُ
أمَّا النـَّساء ُ فـَرِقـَّــة ٌ تتدفق ُ
يا ليتهم علموا بأني عاشق ٌ أترقرق ُ
أصغيرتي .. أحبيبتي ..
ورفيقة َ الأحزان والأفراح عندي للفنا
وقرينة َ الأشعار منذ ُ ( ألستُ ) يا
محبوبتي
وغدا ًٍ ستشرِق ُ شمسُنا
وستزهـِر ُ الأفراح في أيامنا
ونصير كالعصفور يبني ها هنا
وهناك يطرب جمعنا شدوا جميلا أحسنا
ونـُسابق ُ الطوفان َ آنستي ونأتي قبله
ويكون بحر ُ الحـُب ِّ بعض َ محيطنا
والآن يا معشوقتي
سأموت ُ فيك مغردا
وربحت ُ ذكرى خالده
في الحب ِّ حسبي ماجده
إن قيل من هذا أ ُجـِبْــهـُـم ْ صادحا ً
إني قتيل ولائها
ودلالها
|