بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > قاعة كلمات > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 18-08-2008, 11:31 PM   #31 (رابط ثابت)
لا اله الا الله
 
الصورة الرمزية لـ الفنانة
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 109
الفنانة is on a distinguished road
ميرسى ليكم جميعا على المرور الجميل
__________________
[
الحب في الله شجرة شامخة راسخة
تنبت في القلوب الطاهرة
ثمرتها منابر من نور يوم القيامة
تسقي بالعلم وتحلو بالصدق وتكبر بحسن الظن
جعلنا الله ممن يقوم بحقها ويسيظل بظلها
آآآآميييييييييين
الفنانة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-08-2008, 01:47 AM   #32 (رابط ثابت)
لا اله الا الله
 
الصورة الرمزية لـ الفنانة
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 109
الفنانة is on a distinguished road
الحلقة السادسة
ياسر بنوع من الفضول الشديد الذي كاد أن يقتله : أنت جاي تقابل بنت ؟؟

رفع عادل حاجبيه باندهاش ..و ابتسامة واسعة ..من السؤال الغريب !!!!!!!!!!!

ثم أجاب ببرود شديد لا يخلو من اللباقة ..

عادل: بتسأل ليه ؟؟و هم بأن يكمل شرب العصير .. لكن ياسر أمسك ذراعه قبل أن يرفعها قائلاً بنفس الفضول : جاوبني ..

صمت عادل بذهول ..وهو يصوب نظرة انتقاد باردة لياسر ..

أنزل ياسر يده في إحراج شديد ..و خفض بصره لبعض الوقت ..في نوع من الخجل ثم أردف : أنا آسف ..

ابتسم عادل بهدوء ووضع الكوب ..ثم شبك أصابعه ..و أسند ذقنه إلى يديه على الطاولة و أجاب بهدوء : لأ ..

تنهد ياسر بنوع من الارتياح .. ثم نظر إلى عادل بشيء من الاعتذار قائلاً : أنا ..آسف .. قاطعه عادل بشيء من الاهتمام ..و المرح معاً..

عادل بلهجة غامضة من الثقة : أنت طبعاً ..جاي تقابل بنت ..

نظر إليه ياسر بشيء من الابتسامة ..

أردف عادل بمرح و مداعبة لا تخلو من هدوئه و ثقته : وعلشان كده .. كنت حتموت نفسك ..و أنت بتعدي الشارع ..؟؟

ياسر بشيء من الاهتمام و ابتسامة الود معاً : تعرف أنك بتفكرني في طريقه كلامك ..بأخي الوحيد..

عادل بشيء من الود و المرح :أكيد أخوك الكبير ..

ياسر بابتسامة مندهشة : و اش أعرفك ..

عادل بتلقائية و ابتسامة : عادة الأخ الكبير بيمثل في حياتنا قيمة كبيرة ..و يؤثر فينا من غير ما نحس .. حتى لو كانت شخصيتنا أقوى ..

ياسر : طيب و أنت حصل لك ده مع أخوك الكبير ..

مط عادل شفتيه باسماً : أنا ..ما عنديش إخوة أولاد خالص .. أنا كل أخواتي بنات ..و أنا الكبير بتاعهم كمان ..

ياسر بشيء من الود : يااااه .. ربنا يكون في عونك ..أنا متهيأ لي من غير تامر .. كانت حياتي حتبقى حاجة صعبة جداً ..

عادل : ليه ما عندكش غيره ؟؟

ياسر : لأ في ياسمين … في ثانوية عامة ..بس بنت ..

عادل : وإيه يعني ..؟؟

ياسر : يعني .. مش كل موضوع ..ينفع أكلمها فيه .. مش أي سر ممكن أأتمنها عليه.. كده ..

عادل : طيب وهي..ما فكرتش مرة ..حتكلم مين في أي موضوع أنت شايف أنك ما ينفعش تكلمها فيه ..وحتأتمن مين على أي سر..يخصها ..؟؟

ياسر بشيء من التفكر : تقصد إيه ؟؟

عادل : أقصد ..أنها لازم حتتكلم .. و لازم حتخرج أسرار .. بس السؤال .. لمين ؟؟

صمت ياسر بنوع من التخوف ..ثم وجه كلامه إليه .. بنظرة تحمل شيئاً من الاهتمام : طيب و أنت بتعمل إيه ..؟؟؟

عادل بشيء من الجدية و الهدوء و نبرة من المرارة المكتومة : أنا تعلمت .. أني أفضل واحد ممكن أسمع لهم .. ثم تنهد بشيء من الأسى المكتوم متابعاً : وأني لو زهدت في المهمة دي .. في غيري .. مش حيزهد فيها ..

صمت ياسر بشيء من التأنيب للذات .. لكن عادل ضاعف من حالة التأنيب بأن باغته بهذا السؤال : هي تأخرت قوي كده ليه ؟؟

تنبه ياسر فجأة على السؤال ..ثم تابع الإجابة بدون تفكير وبتلقائية قائلاً : أبداً أصلها حتستنى لما…..

لكنه فجأة توقف رغماً عنه .. عندما تذكر عبارتها :" لما بابا يخرج للشغل بتاع بعد الظهر ..و أخي الكبير يخرج مع أصحابه ..و ساعتها حاجيلك على طول" ..

ظل عادل ناظراً إليه باهتمام و شيء من حنق مكتوم غامض في انتظار الإجابة .. لكن ياسر صمت في شيء من الضيق ..وارتشف من فنجان القهوة بلا إجابة ..

ثم رفع بصره إلى عادل ..بشيء من الضعف و الود و سأله : أنت عمرك ما حبيت ؟؟؟

صمت لثوان في شيء من الشرود الثابت ..ثم أجاب : آه ..حبيت ..

ياسر بشيء من السعادة الغامضة : كويس ..

عادل بشيء من الجدية : لأ ..مش كويس ..

ياسر : ليه ؟؟

عادل بنبرة من الصدق : لأن القصة لم تكتمل .. انتهت بمأساة .. لكن استفدت منها درس العمر ..

صمت ياسر في شيء من التعاطف الصامت معه ..ثم تابع بنوع من المواساة : معلش بكره تحب تاني ..

عادل : ما هو ده أكبر دليل على أن الأول ..ما كانش حب ..

ياسر بتساؤل : أمال كان إيه ؟

عادل : كان وهم ..

ياسر بنوع من التفكر الشديد :وهم ؟؟؟

عادل :همم ..في حاجات كثير .. بنصدقها ..وهي وهم ..

ياسر باندفاع: أيوه بس ده ما يمنعش أنه في حب بجد ..

عادل باسماً بابتسامة مميزة:أكيد .. زي حبك للبنت بتاعة النهارده مثلاً ؟؟

ياسر بشيء من التفكر .. و الغضب اليسير : قصدك إيه ؟؟

عادل : هو الحب حلال ولا حرام ؟

ياسر : طبعاً حلال ..

عادل : طيب ..هي ياسمين بتحب؟؟

شعر ياسر بنوع من الغضب أمسكه بصعوبة .. لكنه بدا في عينيه التي لم تستطع إخفاءه..

عادل ببرود مستفز ثابت : إيه ؟؟ مالك ؟؟ مجرد سؤالي وحش قوي للدرجة دي ؟؟

ثم تابع ..ببرود وهدوء:طيب بلاش..هي البنت بتاعة النهارده بتحبك ؟؟؟

صمت ياسر قليلاً ثم أجاب بثقة : طبعا بتحبني ..

عادل : ليه متأكد كده ؟

ياسر : إحساسي..

عادل : يعني بتعرف تحس بالبنات أهه ..كويس .. طيب ما جاوبتش على السؤال اللي فات ليه ؟؟ بيتهيأ لي أن كل البنات زي بعض ..مش كده؟؟

ياسر باندفاع : لأ مش كده .. ياسمين مختلفة ..

عادل بسرعة و ثقة : طيب مين أحسن؟؟؟؟

تحركت عينا ياسر في شيء من الاضطراب ..ولم يستطع الإجابة ..فمط شفتيه بشيء من الضيق و صمت ..

عادل بابتسامة واثقة : تحب أقوم ..أروح الترابيزه اللي هناك ..

ياسر بهدوء: لأ ..خليك هنا .. أنا أصلي .. مش عايز أفكر ..

ابتسم عادل في نوع من السعادة الخفية .. كأنه حقق أمراً كان يصبو إليه ..
__________________
[
الحب في الله شجرة شامخة راسخة
تنبت في القلوب الطاهرة
ثمرتها منابر من نور يوم القيامة
تسقي بالعلم وتحلو بالصدق وتكبر بحسن الظن
جعلنا الله ممن يقوم بحقها ويسيظل بظلها
آآآآميييييييييين
الفنانة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-08-2008, 06:12 PM   #33 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
المشاركات: 13
omaralqady is on a distinguished road
كلام رااااااائع وواضح ان عادل ده فاهم

الله ينور قصة فعلا معبرة ومفيدة


مع تحباتي : عمر القاضي
omaralqady is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-08-2008, 07:34 PM   #34 (رابط ثابت)
sOstY
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
الإقامة: any where
المشاركات: 98
evil-girl is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى evil-girl إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى evil-girl
يلا يا فنااااااااااااانه انا مستنية الحلقة الجااايه على ناااار
__________________
EVIL GIRL
evil-girl is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-08-2008, 04:49 AM   #35 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ د.روح الفؤاد
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2008
الإقامة: ارض الخيال
المشاركات: 16
د.روح الفؤاد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى د.روح الفؤاد
هاااايل يا فنانة يا ريت تكملى ومش تتاخرى علينا
د.روح الفؤاد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-08-2008, 08:10 PM   #36 (رابط ثابت)
لا اله الا الله
 
الصورة الرمزية لـ الفنانة
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 109
الفنانة is on a distinguished road
ميرسى على المرور الرائع

الحلقة السابعة
بعد مرور مزيد من الوقت.. ياسر بشيء من الاضطراب : وبعدين بقى.. أنا بدأت أقلق عليها ..

عادل بثقة : من إيه ؟؟

ياسر بتلقائية : من إنها تكون محبوسة ومش عارفه تيجي..

عادل بنوع من الدهاء: محبوسة فين ..ومع مين ؟؟

ياسر : محبوسة في البيت ..مع…..لكنه عاد فصمت في ضيق ولم يستطع الإجابة ..التي كانت ستصبح غير منطقية " محبوسة مع باباها ..و أخوها!!!!!"

عادل بثقة و أسلوب له معنى : أقول لك .. وفر قلقك ..لحد ما تيجي .. بيتهيأ لي لو بتخاف عليها بجد ..حتبقى أحوج للقلق ده ساعتها ..

لحظات من الصمت بينهما .. تنامى إلى مسامعهما خلالها صوت فتاة ..تتحدث في الموبايل ..تجلس على الطاولة المجاورة لهما مع شاب آخر..

الفتاه برقة شديدة :ألو.. أيوه يا بابا ..يا حبيبي..

أنا مع رانيا .. في السينما ..!!!

لأ ..يعني .. على عشرة و نص 11 كده ..

ما تقلقش يا حبيبي ..ما أنا معايا العربية ..

تصبح على خير يا حبيبي ..باي يا بابا.. علشان بأتكلم في وسط السينما .. الناس حتتضايق مني ..

و أغلقت الموبايل ..و ضحكت ببراءة شديدة كأن شيئاً لم يكن!!! و شاركها صديقها الضحك ..كأنهما حققا انتصاراً طيباً ..!!!

كان عادل يرمق عيني ياسر بتركيز شديد .. طوال المكالمة .. وما إن انتهت ..و ضحكت الفتاة ..و صديقها .. حتى رفع عادل صوته متعمداً .. بضحكة مشابهة لضحكتهما ..و هو مازال مغلقاً فمه ..و عيناه صوب ياسر .. شعر ياسر أن ضحكة عادل أشد استفزازاً له من الفتاة و صديقها ..و خاطبه بنوع من الاحتداد : أنت بتضحك على إيه ؟؟؟

عادل بلهجة مميزة : أضحك فرحاً بانتصار الحب .. إيه !! أنت مش فرحان ..؟ ما …ما نفسكش إن حبيبتك .. تنتصر زيها كده ..علشان تيجي بسرعة ؟؟..ثم يردف بصوت منخفض هامس له وقع مميز على سامعه..: و تهرب من الحبسة اللي أنت قلقان عليها منها ..و تجي لك بقه ..؟؟

ارتفع صدر ياسر و هبط بصوره متلاحقة بشيء من الغضب المكتوم بصعوبة ..

ثم أمسك ..غضبه و تحامل على نفسه قائلاً بلهجة تشبه التحدي : اسمع ..أنا ما بلعبش بها زي ما أنت متخيل .. أنا بحبها ..وعايز أتجوزها ..

عادل بسرعة و جدية : متى ؟؟ …عايز تتجوزها امتى ؟؟

ياسر بهدوء : لما ..أكون نفسي ..

عادل : و حتستناك ؟؟؟

ياسر بثقة مفتعلة : أيوه ..آه ..أكيد حتستناني ..

عادل: وافرض ما حصلش ..

ياسر باندفاع : أنت ليه .. عايز تستفزني؟؟

عادل بنفس الهدوء : أنا بسألك سؤال منطقي جداً ..

خفض ياسر بصره بشيء من الخوف الشديد ..و الإحساس بالضعف..

عادل بثقة وود شديدين معاً : حتتعب ..صح ..؟؟

رفع ياسر بصره إليه بلا إجابة سوى نظرة من الضعف الشديد والخوف ..

زفر عادل زفرة عميقة و استند إلى الوراء ..كأنه قد انتهى من توصيل أمر ما ..

شرد ياسر لبضع ثوان في الاحتمال المخيف الذي سأله عنه عادل ماذا حقاً لو جاءها خاطب مناسب قبله ..ترى هل حقاً ستبقى في انتظاره ؟؟ لكن ليس هذا هو السؤال ..السؤال المخيف ماذا لو لم تفعل و قد تعلق قلبه بها لهذا الحد و هو لم يرها بعد ..و كيف سيصبح هذا التعلق بعد رؤيتها بالعين وإدراكها بباقي الحواس .. شعر بشيء من الإعياء من مجرد تصور الفكرة في رأسه .. قاطعه فجأة صوت موبايل عادل ..

نظر عادل إلى الرقم ثم نظر لياسر نظرة سريعة بدت عابرة .. ثم فتح الخط..!!

عادل : أيوه يا بابا ..

حاول خفض صوته نوعاً ما .. ثم تابع حديثه .. باهتمام إلى والده

عادل : آه ..

أيوه ..بس لسه ..

لأ لسه ما خلصتش الحكاية دي

شويه كده ..

لأ مش كثير إن شاء الله

صمت ..لثوان مستمعاً لوالده ثم أردف : و هي عامله إيه دلوقتي ؟؟

لسه بتعيط ؟؟؟

زفر بشيء من الضيق .. و الإشفاق ..ثم تابع بنوع من الرجاء الحار

عادل: لا يا بابا أرجوك .. من فضلك .. ما تعملش أي حاجة لحد ما أرجع .. أنا اللي حأتولي الحكاية دي بنفسي ..معلش من فضلك .. سيبها خالص و ما تحاولش تتكلم معاها حتى ..

لم يستطع عادل رغم تحدثه بنوع من الهمس أن يمنع بعض عباراته من أن تتطاير إلى أذني ياسر الذي ارتسمت على وجهه ملامح من التوجس الشديد ..و تضيقت عيناه في محاوله لاستيعاب الأمر ..

أنهى عادل مكالمته المريبة .. ليتنبه إلى نظرات ياسر .. ظل عادل صامتاً بعض الوقت .. و مركزاً عينيه في عيني ياسر .. الذي وجد نفسه لسبب لم يفهمه مطلقاً غير قادر على النظر فيهما ..بصورة غريبة .. فوجد نفسه يهرب منهما بعنف مشيحاً بوجهه إلى أحد مداخل الكافيتريا التي كان قد غفل عن متابعتها بعينيه لانشغاله بحواره الساخن مع عادل؛ لتقع عيناه على ..أخته المحجبة ..ياسمين !! تدخل من باب الكافيتريا و في يدها باقة كبيرة من الزهور الحمراء فقط.. وتدير عينيها في المكان ..كأنها تبحث عن شيء ما .. ثم تجلس بهدوء على أحد المقاعد واضعة الباقة أمامها ..دون أن تنتبه لوجوده بالمكان ..و تنظر في ساعتها ..كأنها تنتظر شخصاً ما.. تحول لون عيني ياسر إلى لون الدم ..في بحر ثانية ..وهب من مكانه واقفاً ..بانفعال ..مفزع .. لكنه قبل أن يتحرك من مكانه ..كان عادل قد نهض بسرعة .. و أمسكه بذراعه القوية التي أنقذت حياته من قبل .. بقوة شديدة ..وبلا كلام .. نظر ياسر إلى عادل بغضب شديد ..كأنما يأمره بتركه .. وهو يحاول جاهداً أن يتملص منه .. لكن ذراع عادل كانت الأقوى .. والذي ظل قابضاً على ذراع ياسر بقوة .. رافضاً أن يرسله إطلاقاً ..وهو ينظر إليه نظرة واثقة ..لم يفهم ياسر أي معنى أو تفسير لها ..

وقبل أن يتصرف ياسر أي تصرف عنيف .. ليتخلص من قبضة عادل ..و يتجه لهدفه، لكنه قبل أن يفعل تنبه إلى فتاه محجبة أخرى تقترب من ياسمين بسرعة حتى توقفت أمامها لثوان لتنهض ياسمين بعدها معانقة الفتاه بحب و وود شديدين تجذب الفتاه الكرسي جالسة إلى جوار ياسمين و هي تسألها إذا ما كانت قد تأخرت عليها فتهز أخته ياسمين رأسها بالنفي بلباقة وود !!

تنهد ياسر بقوة رهيبة كأن بركاناً كان في صدره على وشك الانفجار و انطفأ فجأة .. بينما خفف عادل من قوة القبضة تدريجياً على ذراع ياسر حتى أطلقه بالكلية .. ليسقط على كرسيه و قد ارتسمت على وجهه الوسيم ملامح من الإعياء النفسي الشديد و امتلأت عيناه بدموع شديدة الحرارة ..لم تعرف طريقها للخروج بعد .. بينما جلس عادل ببطء و هدوء منادياً الجارسون بسرعة و طلب منه إحضار كوب من عصير الليمون المثلج فوراً .. لحظات طويلة من الصمت مضت و عادل يرمق ياسر بإشفاق وود شديدين كأنه يشعر به تماماً .. تنهد عادل بعدها بهدوء ثم سأله بشيء من الود : دي ياسمين ..صح؟؟

نظر إليه ياسر نظره شديدة الضعف ..كتلك التي نظرها إليه عندما نجا من الموت قبل ساعة ..و لم يجب

هز عادل رأسه متفهماً .. بود شديد .. رفع بعدها رأسه إلى ياسر بنظرة غريبة غامضة .. لكنها شديدة الثقة .. ثم اقترب منه هامساً : احمد ربنا أن ياسمين ..مش هي صاحبة
السمو ..
__________________
[
الحب في الله شجرة شامخة راسخة
تنبت في القلوب الطاهرة
ثمرتها منابر من نور يوم القيامة
تسقي بالعلم وتحلو بالصدق وتكبر بحسن الظن
جعلنا الله ممن يقوم بحقها ويسيظل بظلها
آآآآميييييييييين
الفنانة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-08-2008, 05:10 AM   #37 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ د.روح الفؤاد
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2008
الإقامة: ارض الخيال
المشاركات: 16
د.روح الفؤاد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى د.روح الفؤاد
حلوة اووووى وبجد تسلم ايدك
د.روح الفؤاد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-08-2008, 08:45 PM   #38 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
المشاركات: 13
omaralqady is on a distinguished road
قصة رائعه
جزاكم الله خيرا
ويارب تكون فيها العبرة والعظة للشباب

مع تحياتي : عمر القاضي
omaralqady is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-08-2008, 11:34 PM   #39 (رابط ثابت)
IT`S ENOUGH
 
الصورة الرمزية لـ moon light2010
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
الإقامة: بيت العز...بيت ابويا
المشاركات: 939
moon light2010 is on a distinguished road
تسلم ايادى يافنانة
بجد حلقات جميلة ومثيرة
__________________
moon light2010 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-10-2008, 06:30 PM   #40 (رابط ثابت)
لا اله الا الله
 
الصورة الرمزية لـ الفنانة
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 109
الفنانة is on a distinguished road
الحلقة الاخيرة
استمع إليه ياسر و هو مازال في شروده .. لكنه فجأا رفع رأسه بنظرة من الذهول الشديدة ..إلى عادل ..ظل صامتاً بذهول شديد لدقائق تحدث بعدها بنوع من التردد يشبه تردد غير المستوعب لأمر ما قائلاً : أنت ؟؟



أنت ..مين ؟



عادل بهدوء شديد باسماً بشيء من السخرية المهذبة ..ونظرة ثاقبة : أنا .. … أنا الوهم ..



ظل ياسر صامتاً كمن ..ألقي عليه .. ماء بارد ..أو صعق بالكهرباء ..لدقائق ..وهو يحملق بذهول في وجه عادل ..



ثم فرك بيده مقدمه رأسه ببطء.. والتفت إلى عادل بغضب شديد .. و نهض من مكانه بانفعال .. و دون وعي ..أمسك بمجامع ثياب عادل .. وهو يهزه بعصبية و غضب شديد صائحاً : يعني إيه ؟؟ أنت عايز تفهمني ..أنك ..أنك .. أنت مجنون .. مجنون ..



ظل عادل ثابتاً ..ومحتفظاً بنظرة الهدوء القاتل في عينيه .. وممتصاً في صبر لانفعال ياسر .. حتى قطع عليه انفعاله ..رجل الأمن بالمكان ..يخاطبه بجدية : في حاجة يا كابتن ؟؟؟



ظل ياسر صامتاً كأنه لم يستمع إلى حديث الرجل .. بينما نظر عادل إلى الرجل ..ثم عاد و نظر إلى ياسر ..بنظرة مفهومة لياسر ..



أرسله ياسر ..و قد جاهد للتخلص من بعض انفعاله …………………. ثم أسرع بالخروج خارج المول منتظراً عادل خارجه ليستجلي منه حقيقة الموقف .. غير أن قوة الصدمة قد أنسته أن يأخذ الهدية معه أثناء خروجه ..



في الشارع الطويل الذي يقع فيه المول ..سار كل من ياسر وعادل ..لبعض دقائق دون كلام .. التفت بعدها ياسر إلى عادل .. و خاطبه بلهجة غاضبة ..محاولا أن يمسك غضبه قدر الإمكان



ياسر : بيتهيأ لي .. إني ..المفروض ..أفهم ..



نظر إليه عادل .. نظرة طويلة ..ثم عاد فنظر للأرض ..والتقط نفساً عميقاً .. تحدث بعدها .. بهدوء.. و شيء من الود ..ونبرة صدق شديدة قائلاً : من سنة تقريباً .. كنت غير دلوقتي خالص .. كان صعب عليّ قوي أني أقاوم مشاعري تجاه أي بنت .. حبيت كثير قوي .. و كلها كانت علاقات للتسلية مش أكثر .. كل قصه كانت بتاخذ لها يومين و تخلص .. و عادة كانت النهاية بتيجي مني أنا لما أحس أني توهمت في إحساسي تجاه البنت اللي تصورت أني حبيتها .. أو بالأحرى صاحبتها شوية .. ثم زفر بشيء من الأسى متابعاً : وطبعاً من ناحيتي أنا كانت الخسائر قليلة قوي .. علشان كده ما كنتش بفكر كثير قبل ما أبدأ أو أنهي أي علاقة عاطفية ..و طبعاً عمري ما سألت نفسي ده صح و لا لأ ؟؟



لحد ما تعرفت على بنت جديدة .. شدتني لها قوي .. لأني ببساطة حسيت أنها حاجة تانية خالص غير كل البنات اللي عرفتهم قبل كده .. كانت زي الجوهرا اللي لسه ما حدش لمسها .. زي النجمة العالية البعيدة عن الأرض .. وبرغم كل ده ..وبسبب الفراغ العاطفي الي كانت عايشاه بسبب بعدها النفسي عن أسرتها ثم تابع بشيء من الحنق الشديد المكتوم : اللي عمرهم ما فتحوا لها قلوبهم أو سمعوا لها .. قدرت أخليها تميل لي ..وتقتنع أنها تقابلني علشان نتعرف .. و حددنا الزمان و المكان ..ثم ابتسم بشيء من السخرية ..و تابع : و العلامة اللي حنعرف بعض بها .. ثم تنهد بعمق و تابع : لكن للأسف يارا ..ما كانتيش غير ..عبير ..أختي..



صمت ياسر ..و في عينيه نظره من الإشفاق.. بينما تابع عادل كلامه بمرارة ..



عادل : و برغم أنها كانت صدمة شديدة عليّ أن أكتشف أن البنت اللي حسيت أنها زي الجوهرة بس قدرت أخليها تخون أهلها علشاني و تكلمني من وراهم و تفتح لي قلبها و توافق تقابلني كمان .. تبقى أختي اللي تصورت أني محافظ عليها كويس و أنها أعلى من أن أي شاب في الدنيا أياً كان شأنه يوصل لها إلا بالخطوبة و الجواز الرسميين و قدامنا .. حسيت أنني المفروض أعيد كل حساباتي من جديد .. و أفهم الأمور زي ما المفروض أننا نفهمها .. بعيداً عن عواطف الشباب ..المتهيجة ..واندفاعهم القوي وراء مشاعرهم ..وعدم مبالاتهم اعتماداً على أنهم دوماً الطرف الأقوى و الأقل خسائر في العلاقات اللي زي كده ..وتصورهم الساذج الغريب أن تصرفاتهم غير الأمينة مع البنات ما لها أي علاقة أو تأثير بسلوك أخواتهم ..



و لاقيتني أستنتج أن اللي حصل ده مش خسارة بكل المقاييس .. ثم أردف بسخرية : لأنه ببساطة لو ما كنتش أنا ..كان حيبقى غيري ..و غيري ده ما كانش حيسبها في حالها أبداً..ولاقتني بآخذ الأمور بسياسة تانية خالص ..و بسامحها على الغلطة دي لأني ببساطة أكثر واحد فاهم أنها ضحك عليها رغم أن ده ما بيعفيهاش من التهاون في الحفاظ على نفسها .. و حمدت ربنا أنها جت على قد كده ..و قررت أني أكون أول إنسان ممكن أي أخت من أخواتي تفكر أنها تفتح له قلبها ..و تستأمنه على أي سر أياً كان ..



كان ياسر منصتاً إليه بتفكر عميق و اهتمام شديد .. لكنه تحدث بهدوء بعدها : أيوه …بس كل اللي حكيته ده .. ما بيقدمليش سبب مقنع للي عملته معايا ..و أنت ما تعرفنيش خالص



ابتسم عادل بثقة ثم قال : و مين اللي قال لك أني ما أعرفكش ؟



صمت ياسر بشيء من الذهول ..بينما تابع عادل حديثه قائلاً : من أربع شهور بالضبط و قبل اللي حصل بيني و بين عبير بأيام قليلة .. تعرفت عليك صدفة على الشات بشخصيتي الحقيقة على أني ولد .. و كنا بنتكلم في موضوع الشات ده بالذات و حكيت لك على أني تعرفت على بنت و متعلق بها و بحاول أقنعها تقابلني ..و أنت قلت لي بالحرف الواحد أنك فعلاً بتعيش حالة غريبة من الفراغ العاطفي دوماً و أنك بتخرج من علاقة عاطفية على التانية ..و بيشجعك التجاوب اللي بتلاقيه من بعض البنات بسبب أنك وسيم ..و أنك بتتمنى أنك تجرب تكون علاقة عن طريق الشات مع واحدة ما تكونش تعرف شكلك على أمل أن ده يخلصك من حالة عدم الاستقرار العاطفي العنيفة اللي بتعيشها دوماً ..و حستني بشدة أني لاقيت بنت عجبتني زي ما وصفت لك و قدرت أخليها تميل لي بالسرعة دي مع أنها عمرها ما شافتني ..



لكن علاقتنا قطعت لفترة بسبب الصدمة اللي أنا مررت بها وأنت كنت دوماً بتحاول تكلمني و تسألني عملت إيه و قابلت البنت ولا لأ؟؟ و قلت لي أنك بتحاول تنفذ الفكرة اللي شرحتها لك وعايز تعرف مني المفروض تعمل إيه علشان تخلي بنت تتعلق بك من غير ما تعتمد على وسامتك خالص ..



حسيت ساعتها أنك لازم تفوق ..و أني لو سيبتك .. أكيد كنت حتدور على أي بنت زي عبير أو ياسمين .. وتخليها .. وتخليها تبقى يارا .. ففكرت أني أرد على تساؤلاتك برد عملي .. علشان أخليك تجرب بس من غير خسائر حقيقية .. موقف زي اللي حصل لي .. لأني كنت عارف منك أن لك أخت بنت و بعد ما تعرفت عليك على أنني يارا ..عرفت منك إيميل ياسمين ..



جحظت عينا ياسر بشيء من الغضب .. لكن عادل سارع بإكمال حديثه قائلاً : و وأعطيته لعبير أختي .. ثم تابع باسماً بهدوء : اللي جاءت قابلت أختك ياسمين النهارده .. و لما هددت أنك تقطع علاقتك بيارا و تدور على غيرها أنا و عبير قررنا أنها اللحظة الحاسمة اللي لازم تفوق فيها .. فحددت مع ياسمين المقابلة دي ..



صمت ياسر محاولاً إدارك الأمر ..ثم تحدث بشيء من القلق : وياسمين؟؟؟؟؟؟



قاطع عادل أفكاره : اطمئن …ياسمين ما تعرفش أي حاجة ..عن أي حاجة .. ما تعرفش غير أن عبير صاحبتها اللي تعرفت عليها من أربع شهور و تعلقت بها ..و أهي قابلتها النهارده ..



تنهد ياسر بهدوء .. متفكراً بينما أستأنف عادل حديثه :



أنا عارف أن الدرس كان قاسياً عليك قوي .. بس صدقني .. هو أرحم بكثير .. من الدرس اللي أنا تعلمته ..



أنا كنت فاهم من كلامي معك طول الوقت ..أنك شاب كويس .. و من معدن..أصيل ..وأنك خسارة في الضياع ..



و خسارة في أنك تعيش وهم .. يسميه الشباب ..بجهل تام بمعاني الكلمة السامية .. حب ..



الحب يا ياسر ..عمره ما بيجي بالسرقة .. الحب عاطفة عظيمة .. سامية..قائمة على التضحية .. و الحرص على الحبيبة .. وحمايتها حتى من النفس .. مش على الخيانة ..و السرقة .. وبالمنطق ده..بس يبقى الحب حلال .. و للجميع .. مش لنا إحنا بس ..و لأخواتنا لأ ..



أنا عارف أنك تكرهني .. بس تأكد .. إنك لو بصيت لي على أني .. الشخص اللي أنقذ ..ياسمين .. أكيد مش حتكرهني ..



و قبل ما أسيبك عايز أقول لك حاجة واحدة .. خليك فاكرها .. لو في يوم من الأيام .. اشتقت لأنك تلعب لعبة يارا تاني .. ابق أفتكر ياسمين ..و أوعى ..أوعى عقلك يصور لك .. أنك .. حتعمل بنات الناس زي يارا ..و ربنا حسيب لك ياسمين ..زي ما هي ..ياسمين .. مش يارا ..



مع السلامة ..



و استدار عادل ..تاركاً ياسر في شرود شديد .. لكنه..سرعان ما ناداه ياسر قائلاً..: عادل …



التفت إليه عادل من على بعد بضع خطوات ..بنظره باسمة ..



فنظر إليه ياسر بصمت ساهماً .. ثم ابتلع ريقه ..بهدوء قائلاً بشيء من الود : متشكر إنك أنقذت حياتي .. ثم تابع في لهجة تبوح بامتنان: و متشكر أكثر ..أنك أنقذت ياسمين ..



ضحك عادل بشيء من المرح الهادئ كأنه تذكر أمراً ما .. فعاد أدراجه ببطء و هو يخرج جهاز موبايله من جيبه و يرن على رقم ما .. لم يلبث ثوان بعدها إلا و اقتربت سيارة من أول الشارع ..لكن ما إن توقفت أمام كل من عادل و ياسر حتى تبين ياسر أنها نفس السيارة التي كادت أن تصدمه افتعالاً في أول اليوم والتي ظهر له عادل بعدها في صورة الشخص الذي أنقذ حياته .. بينما تحدث إليه بشيء من المرح أحد الراكبين فيها قائلاً : معلش يا كابتن بس .. حقك عند عادل ..هو اللي طلب .. عموماً إحنا برضه كنا واخذين بالنا ..



ارتسمت ملامح من الذهول الشديد الممتزج بابتسامة لطيفة على وجه ياسر وهز رأسه متعجباً بقوة ..ثم أردف مخاطباً عادل : لأ أنت في معهد السينما بجد فعلاً ..



بينما ابتسم عادل بود شديد .. و قبل أن يركب السيارة تحدث إلى ياسر بهدوء : على فكرة ..بيتهيأ لي أنك لو سيبت مروة تراجع حسابات الرسم معك .. الدكتور مش حيقطع اللوحة تاني ..



ابتسم ياسر متفهماً بود .. بينما ركب عادل السيارة مع أصدقائه .. ..لكن ياسر استوقفه بمرح : مش حتروح بعربيتك أخرج عادل رأسه من النافذة بمرح خبيث قائلاً : دي ما كنتيش عربيتي .. كانت عربية عبير .. ابقى خذ لك دورة في معهد السينما أما تخلص هندسة ..ماشي ..و انطلقت السيارة بعدها ..



فتح ياسر باب حجرته ببطء شديد ..و ابتسامة هادئة ..و ساخرة إلى حد ما تغطي وجهه.. ليجد أخاه تامر .. مازال مستيقظاً .. في انتظاره خصيصاً .. ياسر بهدوء : السلام عليكم و رحمه الله و بركاته



تامر باهتمام: و عليكم السلام .. قابلتها؟؟؟



اتسعت الابتسامة الساخرة على وجه ياسر ..



نهض تامر من فراشه .. و اقترب من ياسر ..و رفع رأسه إليه بيده برفق ..و سأله بود: ياسر .. قابلتها..؟



ياسر بسخرية لاذعة : هممم..قابلتها .. ثم يضحك.. بصوت منخفض ..رغماً عنه .. يزداد قلق الأخ..فيسأله بخوف شديد : في حاجه حصلت ؟؟



فينظر إليه بلا إجابة .. فينفعل الأخ بلا شعور و يهز ياسر قائلاً : رد عليّ يا ياسر .. عملت لها حاجة وحشة ؟؟؟



فيقطع عليه تساؤله دخول ياسمين للغرفة .. بملابس البيت .. بعد أن شعرت أن ياسر قد عاد من نزهته .. فإذا بها تحمل الهدية التي كان من المفترض أن يقدمها ليارا ..قائلة بمرح شديد لياسر .. : ياسر أنا شفتك النهارده .. في تريانو .. أنا و صاحبتي ..هي اللي شاورت لي عليك ..من غير ما تعرفك ..أصل أخوها كان قاعد معاك .. و أنا قلت لها تعالي نقعد معاهم بس هي مبتحبش تكلم ولاد خالص .. شفت جابت لي إيه .. أخوها اداها الهدية دي و هي قالت لي أنها أوصته مخصوص يشتريها علشاني و قدمتها لي عربون صداقتنا الجديدة ..



بس أنا عمري ما كنت أتصور أبدا أنك تطلع أنت و أخوها أصحاب .. أيه الصدف الغريبة دي .. اتسعت ابتسامة ساخرة مثيرة للضحك على وجه ياسر الذي كان يستمع إليها ساهماً و من قبل كان يستمع إلى تامر بنفس الشرود الغريب ..تحولت هذه الابتسامة إلى ضحكة خفيفة .. نظر بعدها إلى تامر ..بنظرة ذات معنى .. بينما كان تامر يستمع إلى عبارات الأخت ببصر شديد الجحوظ.. و في حالة من الذهول العجيب ..!!!



ثم ترك ياسر ..ودار حول نفسه بلا وعي دوره كاملة في الحجرة .. ثم التفت إلى ياسر ..و ظل محملقاً في وجهه ..لدقائق.. تلاها تحول الذهول تدريجياً إلى ابتسامة ..أخذت تتسع شيئاً فشيئاً ..حتى تحولت بالتدريج إلى ضحك صاخب .. من القلب .. من كل من ياسر و تامر .. حتى سقط تامر على الفراش من شدة الضحك بينما ألقى ياسر بنفسه على مقعد الكومبيوتر .. ليتصاعد صوت ضحكه .. أكثر و أكثر …



بينما .. ظلت الأخت ..واقفة في ذهول بريء .. تنظر إليهما .. بنوع من الشك في قواهما العقلية .. تتساءل بهدوء : أنتو بتضحكو كده ليه ؟؟



ثم انفعلت عليهما ببراءة طفلة : أنتو بتضحكو عليه .. هه..؟؟ ردو يا غلسين .. بتضحكو على إيه ؟؟.. و زاد انفعالها الطفولي من ضحكهما .. حتى قاطع الجميع صوت المؤذن لصلاة الفجر ..



فهدأ الضحك تدريجياً .. ثم نهض ياسر من مكانه .. و اقترب من ياسمين ..و احتضنها ..ثم قبل رأسها بحنان شديد..و التفت إلى تامر الذي كان يرمقه .. بسعادة..قائلاً : يا تامر .. توضأ علشان ننزل نصلي الفجر
__________________
[
الحب في الله شجرة شامخة راسخة
تنبت في القلوب الطاهرة
ثمرتها منابر من نور يوم القيامة
تسقي بالعلم وتحلو بالصدق وتكبر بحسن الظن
جعلنا الله ممن يقوم بحقها ويسيظل بظلها
آآآآميييييييييين
الفنانة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-11-2008, 06:36 PM   #41 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2008
المشاركات: 2
أعقل المجانين is on a distinguished road
شكرا على الموضوع

آخر تعديل بواسطة أعقل المجانين ، 01-11-2008 الساعة 06:45 PM.
أعقل المجانين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-11-2008, 06:41 PM   #42 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2008
المشاركات: 2
أعقل المجانين is on a distinguished road
السلام عليكم
شكرا لك الأخت الفنانة و جزاك الله كل الخير
في الحقيقة الموضوع رائع و مشوق و لا تقولي أن الموضوع لا يعجبنا على العكس فهو كما قلت في منتهى الروعة ولا تتضايقي من قلة الردود بل افرحي لكثرة المشاهدات فأنت لك مفهوم تودين إيصاله للناس فالحمد لله قد بلغت مرادك و ليست الردود هي المهمة ستقولين لي أنها تحفزني على المواصلة و أنا أقول أني بجانبك مشجعا لك مؤيدا لك معجب بكتاباتك و ليس الاّ أن أصلب منك المواصلة فقد شوقتينا كثيرا و لك مني جزيل الشكر و السلام عليكم
أعقل المجانين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-11-2008, 02:58 PM   #43 (رابط ثابت)
لا اله الا الله
 
الصورة الرمزية لـ الفنانة
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 109
الفنانة is on a distinguished road
بجد اعجبنى ردك على الموضوع وشكرا على كلامك الرائع اخى واهم حاجة ان الناس تاخذ عظة وعبرة من هذة المواضيع وابسطنى انها اعجبتك وشكرا على الرد والمرور الأكثر من رائع
__________________
[
الحب في الله شجرة شامخة راسخة
تنبت في القلوب الطاهرة
ثمرتها منابر من نور يوم القيامة
تسقي بالعلم وتحلو بالصدق وتكبر بحسن الظن
جعلنا الله ممن يقوم بحقها ويسيظل بظلها
آآآآميييييييييين
الفنانة is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
معادلـــ صعبه ــــــه ((فى ميعاد زكرى جرحى القديم)) mizo4fun فضفضه.. 0 15-12-2007 08:45 AM
ميعاد المستحيل....... لما حبر و ورقة 8 31-07-2007 10:32 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 01:38 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 2