إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alwathek
الانتماء الى مجموعه تتجانس فكريا والعمل من خلالها للوصول الى الغايه المرجوه ضمن ضوابط
المجموعه حاله انسانيه سليمه ولا تشوبها شائبه ما دام الانسان اجتماعي بطبعه والتفرد او التوحد حاله مرضيه يجب علاجها
كما ان اعتبار المجموعه هدفا بذاته يتجافى والفكر السليم للعمل الجماعي ومثال ذلك الانتماء
الى حزب سياسي فكل حزب له اهدافه سواء كانت سياسيه او اجتماعيه او اقتصاديه ويعد برامجه
عبر اطره المختلفه للوصول الى مراكز صنع القرار لتطبيق اهدافه وتختلف الاحزاب في طرقها للوصول
الى مراكز صنع القرار فمنهم من ينتهج نهج الانقلابات والعنف والدم ومنهم من ينتهج ما اصطلح على تسميته بالطرق الديمقراطيه وذلك بتعبئة الجماهير من خلال صناديق الاقتراع وهذا ما اقرته
المجتمعات المتحضره في هذا الزمان وتختلط مع هذا المفهوم حركات التحرر لا سيما لدى الشعوب
التي ترزح تحت الاحتلال الا ان هدفها اكثر وضوحا وهي ضروره لتجميع كل طاقات الشعب وبلورتها
وخلق حالة التكامل النضالي ضد المستعمر فهي بحاجه للشاعر حاجتها الى الفدائي الذي يضحي
بروحه وخير مثال على ذلك في عصرنا الحديث جبهة التحرير الجزائريه التي تحولت بعد الاستقلال
الى حزب جبهة التحرير الجزائريه والتي ضمت كل الاطياف الجزائريه من الاسلاميين الى الشيوعيين
وجمعهم مقاومتهم للمستعمر وحققو النصر والحريه والاستقلال بعد الوحده
واتت بعدها حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- لتسير على نفس النهج متاثره بالتجربه الجزائريه ومستمده العزيمه بعد الله من الانتصار الكاسح للثوره الجزائريه الا ان وجود المد الهائل
للشيوعيين والناصريين والقوميين وقف حائلا دون ان تتمكن المقاومه االفلسطينيه من السيطره
على زمام الامور منفرده فكانت منظمة التحرير الوعاء الاكبر الذي يتسع لكل الوان الطيف ومنذ
دخول حركة فتح الى اروقة المنظمه وهي المسيطره على القرار الفلسطيني جماهيريا وسياسيا
الى ان بدء يظهر المد الاسلامي في بداية الثمانينات من القرن المنصرم وبدات تتشكل وتتاطر
القوى الاسلاميه في العالم الاسلامي وفلسطين ليست بمعزل عن الحاله العامه بل دائما في
قلب الحدث وخرجت حماس من رحم الاخوان المسلمين متبنيه العمل العسكري طريقا للتحرير
وكذلك حركة الجهاد الاسلامي وحيث ان الشعب الفلسطيني باغلبيته مسلم وتم تراجع فكر
اليسار بسب انهيار الاتحاد السوفياتي والمعسكر الشرقي بكامله وترسيخ القطريه وتراجع الفكر
القومي والناصري وتبني حركة فتح لمشروع سياسي كل هذه العوامل وعوامل اخرى استطاعت
حركة حماس الاستفاده منها والحصول علىالتاييد الشعبي الجماهيري لمشروعها في مقاومة
الاحتلال مستنده الى فكر عقائدي وظلت الساحه الشعبيه الفلسطينيه بين مد وجذب بين
الفصيلين الاكبر على الساحه الفلسطينيه وما من شك انه كان يتزعم الفصيلين قاده كبار
ينتمون لفلسطين عملا وروحا وجهاد وحاول الصهاينه بكل الوسائل اذكاء نار الفتنه بين الاخوه
الا ان وجود قبادات سياسيه تحمل الهم الفلسطيني وتترفع عن المصالح الفصائليه لصالح
الهدف الاسمى وهو تحرير فلسطين افشل مخططات العدو ومع اشتداد وتيرة الانتفاضه الثانيه
ورفض ياسر عرفات لمشروع واي ريفر قام العدو بتصفية القيادات التاريخيه للشعب الفلسطيني
وظهرت قيادات جديده ليس لها الخبره والحنكه السياسيه التي وجدت عند سلفهم
الامر الذي ادى الى تخندق كل طرف داخل تنظيمه وفصيله واصبحت الاولويه للمكاسب التنظيميه
على حساب القضيه الام وهي تحرير فلسطين
ان الانتماء التنظيمي وسيله لتجميع الطاقات وتسخيرها بطريقه منظمه لمقاومة المحتل وليس
غايه في حد ذاته
|
الغايه والهدف هو مقاومه المحتل.... قالوا قديما... غدا سيموت الاجداد وينسى الاحفاد
ولكن هيهات.... خرج لهم فتيه نسوا قيمه الحياه بلا مقاومه
تقديري لكل مقاوم فلسطيني يحمل اعباء الحلم