لا أعلم سبب يجعل هؤلاء ممن أصابهم كبر و غرور النفس للتشكيك
مجرد التشكيك فى فرضية الحجاب
أهدافهم مختلفة
فمنهم من يريد أن تصبح النساء متبرجات مثلها أو مثله
و منهم المأجور لصالح جهات تريد تشويه الاسلام بشتى الطرق
و منهم الضال المضل الذى يفسر الآيات على حسب أهوائه
و لكن نحمد الله حمداً كثيراً فدين الله متين
و الأغلبية تؤمن بفرضيته
و حتى التى لا ترتدى الحجاب تؤمن بفرضيته و تنوى ارتداؤه حينما يأذن الله
و لا تزال حركات التحرر التى تدعو لترك الحجاب مجرد شذوذ عن طريق الحق و حركات فردية ينبذها كل مسلم عنده فطرة سليمة
شكراً أستاذ ماجد ضيف
مقال رائع جداً