|
مشاكلك لحظة سعادتك
عندما تواجهك مشكله تنظر اليها وكأنهامشكله معقده ليس لها حلول ..وبهذه الطريقه التشاؤميه قد لا تصل الى حل
لذلك عليك بالتفاؤل فهو بداية الحل.
قبل اتخاذ اية خطوه كرد فعل ف أتجاه المشكله فكر جيدا ف اتباع هذه الخطوات.....
مثلا أذا عرفت أن أحد أقلربك مريض بمرض خطير لا علاج له فعليك الا تبادر بالبكاء ولكن فكر بما يمكنك فعله لمساعدته للتخفيف عن واقع المرض عليه.
لو كانت المشكله التى تواجها تخص عملك فأمامك مجموعه من الأسئله اذا أجبت عليها بأمانه ومصداقيه مع النفس فسوف تخرج من حالتك السيئه و هذه الاسئله هى:
هل هناك شخص قريب منك و محبب الى قلبك يشعرك بأنك متميز؟
متى كانت آخر مره شعرت فيها بأنك تقوم بشىء جيد؟
ما هو الشىء الذى يجعلك تفخر من نفسك؟
ما الشىء الذى يجعلك تشعر بالحب؟
بعد أجابتك ع هذه الأسئله سوف تشعر براحه نفسيه شديده تجعل ذهنك صافى مما يؤهلك لحل كل ما تتعرض له من مشاكل.
لا تتصرف دائما ف مشكلاتك ع أساس أنك الضحيه وع أن الآخرين هما الجناه حتى ان كانت هذه هى الحقيقه لأأن أستسلامك لتصرفات الآخرين تجاهك هى التى تجعلك تتعرض للمشاكل.
فكر دائما ف الشكل الذى تريد ان تراك الناس به فقابك مشاكلك بأبتسامه مهما كان حجم المشكله.
بعد خروجك من المشكله أو أيجادك لحل عليك الا تترك الأمور تسير دون وقفه مع النفس..فحاول الأ تكرر أخطائك مره آخرى.
أعمل دائما ع مساعدة الآخرين من حولك لأن رؤيتك لماشك الآخرين سوف تجعلك تنتظر الى مشاكلك ع أنها بسيطه مهما كان حجمها.
أنعزالك عن الآخرين عندما تتعرض للمشاكل قد يؤدى الى شعورك بالأكتئاب
لذلك حاول أن تجعل الآخرين يشاركوك ف ايجاد حل لمشاكلك.
الحب والسعاده أو التفاؤل و التعاسه ..كلها أشياء نسبيه ويمكنك بأقل التصرفات أن تجعل نفسك و حياتك سعيده حتى لو كانت مليئه بالمشاكل.
أننا بشر ومن حقنا أن نبكى عندما نريد فعل هذا..ولا أحد يستطيع أن يمنعنا
ولكننا الآن أصبحنا ف مجتمع يعتبر هذه الدموع دليل ع الضعف بل ويرفض بكاء الرجل. لذلك أسمحلى أن اقدم أليك نصيحه..
عندما تريد أن تبكى فابكى ولكن الأفضل أن تبكى وأنت تصلى أى عندما تجد نفسك راغب ف البكاء قم بالوضوء وصلى و أبكى وانت تصلى وستجد الله سبحانه وتعالى بجانبك ..
يا رب اللهم أنى أعوذ بك من الهم والحزن ..
اللهم أنى عبدك أبن عبدك ابن أمتك ناصيتى بيدك ماض ف حكمك عدل ف قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته ف كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو أستأثرت به ف علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب همى.
|