بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز المجتمع
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 15-07-2008, 06:02 PM   #1 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 6,061
hend is on a distinguished road
Question ايه رأيكم فى القصص والحوارات دى !!!!!

الزواج وارتفاع أسعار الذهب.. الشبكة البديلة هي الحل






"الشبكة"، حلم كل فتاة في سن الزواج، تراودها في اليقظة والأحلام، يأسرها كلام الناس انبهارًا بذوقها ورقَّتها في اختيار شبكتها، وتتلذَّذ بالدهشة في عيون صديقاتها بجمال الشبكة على يديها، وكلمات أمِّها الرنَّانة تتكرر في أذنيها: "الذهب زينة، وكل قيراط ذهب تحته قيراط جمال"، تهرول إلى مرآتها لتتحقَّق من صدق كلام أمِّها.. يتملَّكها شعورٌ بالاعتزاز والحب لخطيبها..

فجأةً وبدون مقدمات، تستيقظ على الواقع المرير: أزمة اقتصادية.. وارتفاع في الأسعار.. والذهب في زيادة مستمرة.. والشقة والفرش والفرح كلها متطلبات، ولكن واقعنا يحتِّم عليها أن تقدم تنازلات مساعدةً لخطيبها في تأثيث البيت؛ مما يجعلها أمام خيارَين؛ أحدهما المباهاة بشبكتها التي تزيِّنها، أو تنازلها عنها لتصبح أكثر عملية لتستبدل بها قطعة أثاث في بيتها؛ ليحمل لها زوجها التقدير والإحساس بالإيثار من أول لحظات الارتباط.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يتقبل المجتمع الشبكة البديلة؟ وهل أصبحت البنات أكثر وعيًا وتفاعلاً وإحساسًا بمعاناة الشباب؟ أم أننا ما زلنا تحت أسر معتقدات وموروثات قديمة؟
حكت لنا ناهد سيد (طالبة) عن قصتها مع خطيبها؛ عندما طلب منها اختيار شبكتها، فاقترحت عليه أن يهدي إليها غسالة أوتوماتيك بثمن الشبكة؛ لقناعتها بأنها شيء مهم بالنسبة لها، وفعلاً استجاب خطيبها لرغبتها.

هبة عبد الرحمن (محامية) صارحت والدتها برغبتها في شراء شبكة فضة بدلاً من الذهب؛ نظرًا لارتفاع أسعار الذهب، بالإضافة إلى التطور الكبير في المشغولات الفضية التي تتمتع بذوق عالٍ وأشكالٍ رفيعة المستوى، والتي تشبه الذهب الأبيض الذي انتشر في الفترة الأخيرة، وتفوقت أذواقه على الذهب الأصفر في بعض الأحيان، كما أنها تحتفظ بقيمتها وتزداد أسعارها، ويمكن بيعها في أي وقت، إلا أن أمَّها رفضت الفكرة متعلِّلةً بخوفها من كلام الناس وسخريتهم من موقفها.

العمرة الذهبية

إسراء حسن من خطيبها أن يوفر ثمن الشبكة لأداء العمرة بعد زواجهما مباشرةً، وقالت إن هذه أمنية حياتها؛ أن تبدأ بطاعة، وتؤثرها ابتغاء مرضاة الله على رغبتها البشرية في اقتناء الذهب والحلي، ووافق خطيبها على هذه الفكرة، وأعطاها مبلغ الشبكة لتحتفظ بها حتى يتمكَّن من تنفيذ وعده لها بعد الزواج.

ويخبرنا إسماعيل أحمد (موظف) أن شبكة زوجته كانت أساور ذهبية؛ إلا أنه تعرَّض لضائقة مادية قبل الزواج بشهر؛ فقررت أن تبيع أساورها لتساعده في شراء حجرة النوم، وفاجأته بمبلغ الشبكة، وقال لم يكن الموقف هيّنًا، فشكر لها صنيعها، ووعدها بتعويضها عن تضحيتها، وفعلاً بعد الزواج بعامين عوَّضها الله بمضاعفة شبكتها وشرائها أفضل منها، وأكد أنه لن ينسى هذا الموقف أبدًا.

ويقول أحمد عبد العظيم (تاجر): اشترت ابنتي شبكة قيمة جدًّا قبل الزواج كما طلبنا من عريسها، وفرحنا بها كثيرًا، واعتبرناها تأمينًا لها من غدر الزمن، إلا أنه أقنعها ببيعها لسداد أقساط جمعية تراكمت عليه، واتضح بعد ذلك أنه اشترى الشبكة بهذه الجمعية وباع الشبكة لسداد الجمعية؛ الأمر الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه كان تأجيرًا للشبكة!.

الشقة أهم
اقترحت ياسمين صابر على خطيبها أن يضيف مبلغ الشبكة على مبلغ آخر معه لدفعه كمقدم لشقة بدلاً من استئجار شقة "إيجار حديث"؛ الأمر الذي قد يسبِّب لهما ضغطًا ماديًّا، وتقول ياسمين بعد خمس سنوات زواجًا: لا أتصور لو عاد بي الزمن وأقمت في شقة إيجار حديث مع دخل زوجي البسيط الذي يكفي بالكاد لمتطلبات البيت الأساسية.. لقد استثمرت شبكتي وآثرت راحة بالي.

وقال عمرو حسن (مهندس كمبيوتر): اضطررت لشراء الشبكة بالتقسيط؛ نظرًا لظروفي المادية وإصرار أهل زوجتي على شبكة غالية، ولكننا اتفقنا على إخفاء هذا الأمر عن الأقارب والجيران حتى لا يعيِّرنا أحد بذلك، ورغم أن التقسيط كان حلاًّ لمشكلتي إلا أن الفائدة التي أضيفت على المبلغ الأساسي زادت من أعبائي في ظل ارتفاع أسعار الذهب في الفترة الأخيرة، ولا أعرف كيف أسدِّد أقساط الشبكة وإيجار الشقة ونفقات البيت في ظل هذا الارتفاع الكبير في الأسعار؟!

تغيير الموروثات
ترى الدكتورة سناء مبروك (مدرس الأنثربولوجيا بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية) أن الاتجاه إلى استثمار الإمكانات المادية المتاحة بطرق عملية سلوك إيجابي افتقدته مجتمعاتنا لفترات طويلة؛ حيث كانت سليبةً ومطيعةً للموروثات الثقافية العقيمة والشكليات التي لا هدف منها إلا وقف كلام الناس، ولا تقدم لنا أي جديد، ولكنها تجرُّنا للخلف.

وأضافت: إن الأسر المصرية تتصوَّر أن هذه الشكليات هي التي تعطيها قيمةً ووضعًا اجتماعيًّا ومكانةً مرموقةً عند الآخرين، إلا أن الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار السلع والذهب والمفروشات جعل بعض الشباب يتنازلون عن بعض هذه الشكليات والتي تعتبر شبكة الزواج من ضمنها، واعتبرت أن العبء الأكبر هنا يقع على البنت المقبلة على الزواج، والتي تتعرض لضغوط اجتماعية ممن حولها؛ حيث يفسر الناس تنازلها عن شبكتها بأنه ترخيصٌ لها وعدم معرفة بقيمتها؛ الأمر الذي يرخِّصها عند زوجها في المستقبل ويُشعره بعدم وجودها- من وجهة نظرهم القاصرة- إلا أنها في الحقيقة شخصية قوية جدًّا تحدَّت أفكار مجتمع بأكمله، ولكنها لن تستطيع أن تتحداه وحدها؛ فهي بحاجة لدعم من المجتمع بأكمله؛ يبدأ الدور الأول فيه من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تنظم دورات تدريبية لتغيير الميراث الثقافي والمفاهيم العقيمة في المجتمع.

ووصفت هذا التحدي بأنه قتال اجتماعي لن يسفر عن نتائجه بسرعة، وأضافت أن سير الأمر في دائرة متكاملة من خلال توعية وسائل الإعلام بالتيسير على الخاطب والرضا بالأساسيات سيأخذ وقتًا طويلاً حتى يلقى استجابةً من المجتمع.

وأوضحت أن الأزمة الاقتصادية أسفرت عن الميل للعملية واستثمار الإمكانات المتاحة، خاصةً بعد نزول المرأة للعمل، وإحساسها بالمعاناة في سبيل الحصول على الدخل؛ مما جعلها أكثر إحساسًا بالشباب.

وأشارت إلى أن الكماليات والأساسيات عملية نسبية؛ تختلف من فرد إلى آخر؛ نظرًا للشريحة والفئة والمستوى الثقافي والمادي، وقالت إن من بيننا من يستطيع الاستغناء عن التليفزيون، ولكن البوتاجاز يمثل شيئًا أساسيًا بالنسبة له، وهناك آخر يعتبر الكمبيوتر والغسالة الأوتوماتيك من أهم أساسيات تكوين بيته، وثالث يرى أن يبدأ بالبسيط ويستكمل بعد ذلك كل متطلباته شيئًا فشيئًا.

الشبكة المنتجة
وتطالب الدكتورة زينب الأشوح أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بترشيد استخدام الشبكة واستبدال الشبكة الفضية والذهبية التي تُستخدم لمجرد المباهاة بأشياء أخرى مفيدة في تأسيس بيت الزوجية، واعتبرت أن هناك سلعًا أصبحت ضروريةً في البيت؛ مثل الغسالة الأوتوماتيك والتي يصعب على شاب في بداية حياته شراءها، خاصةً في ظل عدم الاستقرار في العمل، وانتقدت الموضة الحديثة التي ظهرت وهي الشبكة بالتقسيط.

وقالت إن التقسيط يساعد على الاستهلاك البذخي، ويوهم المشتري أن قوته الشرائية عالية على عكس الواقع، كما أنها تزيد من الضغوط والأعباء المادية عليه، وتكمن خطورته على المدى الطويل؛ نظرًا لأنه يؤدي إلى تراكم الديون.

وتؤكد أن الحل الأمثل للتصرف مع سلعة أسعارها في زيادة مستمرة كالذهب والفضة هو مقاطعتها، مدلِّلةً على ذلك بالقاعدة الاقتصادية التي تُفيد بأنه كلما زاد الطلب على السلعة زاد سعرها، والعكس صحيح.

واستكمالاً لسلسلة الاقتراحات العملية؛ رأت إمكانية استبدال الشبكة بكمبيوتر أو لاب توب يمكّن المرأة من العمل، ويجعلها امرأةً منتجةً ويزيد من دخلها، أو إضافة مبلغ الشبكة للحصول على شقة بإيجار قديم أو تمليك لمن تستطيع توفير إيجار الشقة حتى لا يمثل ضغطًا ماديًّا عليها فيما بعد ويسمح لها ولأولادها.

التنازل حق



ويوضح الدكتور أيمن المهدي أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بطنطا بجامعة الأزهر أن الشبكة هدية من الزوج لزوجته، والهدية لا يشترط لها شكل معين أو كيفية معينة أو قيمة معينة؛ فهي مرتبطة بحال الزوج عسرًا أو يسرًا، ولكن العرف جعلها شرطًا من شروط الزواج، وهناك قاعدة شرعية تقول: "المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا"؛ فأصبحت الشبكة جزءًا من المهر، والمهر أصلاً حق خالص للمرأة.. قال تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) (النساء: من الآية 4) أي عطية خالصة لهن، والإسلام دعا إلى تخفيف المهر والتيسير فيه، وقال رسول الله في هذا الشأن: "أيسرهن مهرًا أكثرهن بركة"، فللمرأة أن تتنازل تنازلاً تامًّا عن الشبكة، أو تقبل بديلاً أرخص، أو غير ذلك، والمغالاة فيها هو نوع من المغالاة في المهور الني سادت المجتمعات الإسلامية، وجعل الزواج مشكلةً صعبةً للرجال والنساء؛ فالتساهل فيها مطلوب شرعًا ومأجورٌ فاعله.. قال تعالى: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)) (الطلاق).
وقال إن الشبكة بهذا الشكل لم تكن معروفةً في العصور الأولى للإسلام، وظهرت كهدية، ثم أصبحت بالعرف جزءًا من المهر، والصحابة كانوا ميسِّرين جدًّا في موضوع المهر؛ فالرسول زوَّج ابنته فاطمة أفضل النساء بمهر قليل جدًّا، وتزوَّجت أم سليم من أبي طلحة بشرط وكان مهرها الإسلام، وصحابية أخرى تزوجت وكان مهرها أن يعلمها زوجها بعض سور من القرآن، وسعيد بن المسيب زوج ابنته بثلاثة دراهم؛ فالتيسير في المهر والذي أصبحت الشبكة جزءًا منه أمرٌ مطلوب شرعًا.
وأكد أن الشبكة لا تعتبر تأمينًا لحق المرأة كما يدَّعي العوامّ من الناس، والتأمين الحقيقي لها أن تتزوَّج من يتقي الله فيها، والواقع يقول إنه بعد الزواج يجعلها تبيع شبكتها، بل ربما يستغل أوقات الصفاء، ويجعلها تتنازل عن كل حقوقها بأن توقع على ورقة بيضاء، ولذلك أمَّن الإسلام المرأة واختار لها الزواج من التقى، ولما سئل الحسن بن علي ممن أزوِّج ابنتي؟! قال: "زوّجها ممن يتقي الله فيها؛ فإنه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لن يظلمها"؛ فالأمان الحقيقي للبنت أن تتزوج من الإنسان الملتزم، الذي يتقي الله فيها.


تحقيق- مروة مصطفى
__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

آخر تعديل بواسطة hend ، 15-07-2008 الساعة 06:07 PM.
hend is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-07-2008, 08:11 PM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ نسيمه
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 137
نسيمه is on a distinguished road
السلام عليكم
شيق جدا الموضوع ده
ويثير الاهتمام
ولقد اعجبنى جدا موقف البنت التى استبدلت بشبكتها عمره لبيت الله الحرام
وتفكيرها ان تبدا حياتها بطاعه الله
لق اصبحت لى قدوه وان شاء الله
ان قدر لى الزواج ساقتدى بها
نسيمه is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-07-2008, 03:23 PM   #3 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 8,770
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
الموضوع بسيط جدا ..

الشبكة فعلا من اهم الهدايا اللى بتفرح كل بنت وطالما فرحت البنت يبقى اكيد هتفرح زوجها لانه المفروض يجيبها بكل رضا وحب ..

هى هدية من العريس لعروسته ولازم يكون فيه تفاهم وتقدير علشان مينفعش يكون فيه مشكلة بسبب " هدية "
ملحوظة .. الهدية لازم تكون حلوة والعريس لازم يراعى دا والعروسة لازم تقدر فى نفس الوقت


من ناحية البدائل للشبكة فبردة على حسب اتفاقهم وارتياحهم وكل اتنين حرين احنا مالنا

موضوع جميل يا هند تسلم ايدك ..
__________________
رُبَّ بستانٍ قضيتُ العُمر أحمى شجرَه
ومنعتُ النـــاس أن تقطـف منه زهــرَه
جاءت الأطيار فى الفجر فناشت ثمرَه
ألـِ أطيــار السّمــا البستان أم لى !
لست أدرى !

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-07-2008, 08:14 AM   #4 (رابط ثابت)
R=K
ام الوليد
 
الصورة الرمزية لـ R=K
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2008
المشاركات: 1,084
R=K is on a distinguished road
سبحان الله انا بافكر ابيع كل ذهبي بسبب حاجة ملحة ومافي طريقة لحلها غير كدا وفضلت ابيعه وارجع بعدين اشتري احسن منه انشاءالله والاكسسورات بقت زي الذهب
__________________


اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
R=K is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-07-2008, 01:24 AM   #5 (رابط ثابت)
beauty girl
 
الصورة الرمزية لـ dodo3
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
الإقامة: ALEX العروسة
المشاركات: 1,188
dodo3 is on a distinguished road
انا عن نفسي مش بحب الذهب اظن المفروض العكس لاني بنت والمفروض اكون مغرمة بذلك اما بالنسبة للشبكة كدة كدة كل الزوجات الان بعد الزواج بيبعوها طب لية ماكان من الاول بدل ما نخسر فيها وانا شايفة ان العمرة والحج افضل تقبلي مرورييييييييييييييييي
dodo3 is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الطلاق ... ونتائجه ....تعالوا شاركوا وقولوا رأيكم .. naughty eyes دهاليز المجتمع 11 20-11-2007 04:45 PM
ما رأيكم فى هذه الرسالة؟! Matr1x حوار اسلامي 8 08-11-2007 05:06 AM
لكل هواة القصص البوليسية yasmeena قاعة ابن مصر العامة 9 16-07-2007 10:57 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 02:09 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.