إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة لاجئة
"إن كنت تدعي ان الهوى يسعد الفا... وواحد يشقى,, فأنا هي التي اشقاني الهوى... وهو الذي اسعد غيري!!"
إلتقت الاحداق في غفلة..
وكأن من قبل لم تلقى عينين..
فأحست بالهدب في ملامحه مرسى..
وبالجفن الراسخ كفين..
يضمانها في تياراتٍ من آهات..
تُخرجُ الخافقَ من بين ضلعين...
فتوسلت تستجدي فيه الـ رجلَ..
والـ عطفَ..
قال: ومالكِ؟؟
تنظرين فيّ أحرّ صفتين؟!!
أُحبكَ، قالت، لم ادرك الحرف ذا يوما...
وابعث بحياتي لك.. في سما المحبين..
لنعلن انّا احلى حبيبين...
القضاء نصيبي...
وفيه قدرين...
قدرٌ اخرقُ... يلفني من بعيدْ...
يجعلني حبيسةَ صفدين...
ظرفِكَ.. والاحلام...
وقدر يجتاح فيّ الانسان...
ويقتل ما تبقى من عبق شعورٍ...
وطلِّ نسيان...
الفا من المرات يدكني او الفين
فتحطم الوشاح الذي اكتساهُ...
كالزجاج النقي فيه كسرين
كسر من رياء واقتباسات...
وكسر حبٍ.. فيه يتغنى في الجديدين!!
قلبكِ المتقشفُ بين الضلوع..
منغرزٌ لا يبارح الحشا منذ عقدين..
قد ولى فيه حِبُّكِ...
وبت انا في المكان ملكٌ...
وها انتِ تعانين الامرين!!
ادركيني.. واعلنيها: أنتَ حبيبي..
لمَ الكبر؟!
لا ضير...
فلتنسي الدنيا ومن فيها.. وإن سهوا...
حينما تتهامس الشفتين...
أحبكِ...
ولا...
أريد الحياتين!!!
اريد فيك القلبْ...
وللحب فنونٌ تقتل فيكِ عُمْرين
ففيك نقتسم أنا والـ أنا...
ونمزق قلبك نصفين!!!
فأندثرت.. تعود ادراجها... من بعد الغياب...
يخالطُ صراخها...
دمعٌ على الخدين...
وأدركتْ في اللا رجعة..
أنها خانت حِبّها الخالد مرتين...
خانت غريزتها... الوطن...
الذي لم تألف غيرهُ حبيبْ.. تارتين!!
الاولى عندما احبت التمثال...
الآدميّ...
الزجاجيّ في كسرين...
والاخرى...
عندما خاصم القلم كفيها...
واتخذت مكانه وردةً من "معشوقها"..
ملؤها شوكٌ... تغرزها في الكفين...
وها هي الان.. بعد الغياب...
تعود ادراجها...
بجرحٍ..
بلا قلبٍِ..
وبخفي حنين...
|
ليتني ماكتبت الشعر
ولا قابلتك
اريد فيك القلبْ...
وللحب فنونٌ تقتل فيكِ عُمْرين
ففيك نقتسم أنا والـ أنا...
ونمزق قلبك نصفين!!!
هنا فى متصفحك اليوم... قرأة وتعجب واعجاب
واتخذت مكانه وردةً من "معشوقها"..
ملؤها شوكٌ... تغرزها في الكفين...
وها هي الان.. بعد الغياب...
تعود ادراجها...
بجرحٍ..
بلا قلبٍِ..
وبخفي حنين
أحمدك ربي اني لا اكتب الشعر.....
من الممكن ان اقول اني اهربش بالطباشير فيجئ الاطفال بالممحاه فتمحى
لاجئه..... سيكون لك مدرسه تسمى شعر الملاجئ
نظم وصور وايقاع...أخاذ
سجلى تلك فى تاريخك.....مع اعجابي الشديد
مع العلم انى لست ناقد مجرد متذوق