هذا هو قدرنا دائماً ما نتحمل اخطاء غيرنا
ففي الوقت الذي تتحد فيه دول العالم لتشكل قوة
تواجه بها ذلك المارد الامريكي .. و في الوقت الذي
يدأنا نسمع فيه عن اخبار عن تحسن العلاقات المصرية الايرانية
نفاجأ بفيلم لا داعي منه و لا مجال له في وقت بدأت تقترب فيه
و جهات النظر بين مصر و ايران
و هو ما ادخل القلق علي الغرب و الامريكان
فمصر و ايران لهما ثقلهما في المنطقة .. و هو ما لا ينكره احد
كما انه لا يمكن احد دور الرئيس الرحل انور السادات
أدعو الله و أتمني ألا ننجرف وراء هذا التيار
الذي يشعل الفتيل مرة اخري و ان يكون ردنا اكثر نضجاً و وعياً