أهلا عزيزتى رؤية
موضوعك جدير بالنقاش
اتخاذ القرار له أصوله
قد يكون العمر له دور فى اتخاذ القرار
فالكبار غالباً قرارتهم أصوب من الصغار
و كلما كان شخص ذو خبرة فى الحياة كلما كان أقدر على اتخاذ القرار الأصوب
بالنسبة لى أنا غير متسرعة نهائى فى اتخاذ القرارات
و مقتنعة أن القرار بدون تفكير يتبعه الندم غالباً
عندما أقرر شئ أضع كل الاحتمالات الممكنة
و أضع تصور للتوابع السلبية
فان حدثت لا أندم على قرارى
من حسن الحظ أن أسرتى تمنحنى الحرية الكاملة لاتخاذ قرارى
وقد تعتمد علىّ فى قرارات تخصهم
و هذا قد يشكل عبئ علىّ فى بعض الأحيان
فأتمنى بينى و بين نفسى لو تركت نفسى لأحد غيرى يسيّرنى و يفكر لى نيابة عنى
و أتخلص من مسؤولية التفكير و اتخاذ القرار
اختيار الدراسة كان قرارى لأنه كان بامكانى الالتحاق بكلية الطب
و لكن كلية بعيدة عن مدينتى فآثرت دراسة الصيدلة
و الحمد لله كان قرار صائب جداً
أدركت صوابه بعد مرور الأيام
فيما يخص الحياة الاجتماعية
هذه الى حد ما أنا متسرعة في اتخاذ القرارات التى تخصها بخلاف باقى القرارات
فاذا كان أمامى مشروع خطوبة أسارع بالرفض بدون مناقشة
و أسبابى لا تقنع الآخرين فيعتبرونه تعنت لا داعى له
و لكن كما قلت لك سابقاً أن من حسن الحظ أسرتى تعطينى حرية القرار فى كل شئ
و فى العموم أنا أعتمد على الله فى احساسى بالقرار الصائب فضلاً عن التفكير
قرأت رد أبو عمر فارس أصيل
و عايزة أسأله سؤال
حضرتك اتخذت قرارى مصيرى فى حياتك بعد التخرج
ألم يكن عمرك وقتها لا يسمح لك باتخاذ قرار مصيرى مثل هذا ؟
هل سكت الأهل عن ذلك و لم يعترضوا ؟؟