اهلا فارس
هذا الموضوع شائك جدا
ولكن
لنشرع في النقاش دونما افساد للاخوة و الموده
انا موافق
ما تقوله عن الزواج الثاني و عن السؤال الغريب الذي
تستهجنه انت من الناس
اراه انا بديهيا و منطقيا للغايه
فكيف لاب ان يقبل بان تتزوج ابنته من زوج لامراه اخرى
ومن من النساء افضل من امهات المؤمنين
و كيف يأمن حياه ابنته دونما منغصات !!!
ان جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
كيف تطالب صديقك ان يخفي ما في جعبته عن زوجته الاولى
و من ثم يطلب الزواج من الثانيه
فالأزواج الذين ينشرون أسرار نسائهم، أولئك شرار الناس عند الله تعالى منزلة يوم القيامة،
اوليس الزواج هو انصهار و نسب بين عائلتين ؟؟!!
اكيد
اوليس من حق الزوجه الثانيه ان تعلم ما لدى زوجها الاول من
مميزات و عيوب ؟؟
حدد الاسلام فتره خطوبه لتبين هذه النقاط
ثم من يؤكد للاب او للفتاه الثانيه ان الزوج هذا يتزوج لله كما تقول ؟؟
نحن كمسلمين يجب ان نحول العاده الى عباده يعنى الامر كله لله وبالتالى الزواج امر من امور المسلمين فهو لله
و عذرا في سؤالي .. ما ذا تعني بالزواج لله ؟؟
تحصين فرج امراه مسلمه
هل هو كما جمعتنا صفحات المنتدى من قبل في نقاش دار بيننا عن الزواج الثاني
عندما وضحت ان الغرض هو ستر انثى او تقليل العنوسه و ........الخ
عذرا .. هذا لم يقنعني بالمره
قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].
لأكن اكثر صراحة ووضوحا معك
في نقاشي مع احدى صديقاتي و هي تحمل من الفكر و الرزانه
ما يحملني على ان اناقشها في مواضيع تحتاج لراي سديد
عندما ذكرت لها هذه الاسباب السالف ذكرها
ردت علي بسؤال اسكتني حقا .. قالت :
" ان كان الغرض هو انه زواج لله و لمنح انثى سعاه ليست معها
و ليس لعيون زائغه او لمنفعه شخصيه بحته
اذا لماذا لا يساهم في زواج شاب من شباب المسلمين الذين
لا يجدون مالا للزواج ؟؟!!! "
اجبني بالله عليك
سبحان الله اذا كان الرجل لم يجد مبتغاه من الزواج بالاولى
وعنده منها اولاد
يتزوج عليها ام ياتى برجل اخر ويساعده على الزواج
يا اختى لكم فى رسول الله اسوه حسنه
كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات
كيف اجيبها ؟؟ و على اي اساس من الصحه ؟؟
سبحانه لا يكبت النفوس المسلمة كبتًا، ولا يضيق عليها الخناق، وهو لرحمته الإلهية لا يجعلها تحيا حياتها أسيرة اختيار قد يخطئ وقد يصيب وقد يجد عليه من ظروف الحياة ما يجعله خيارًا يستلزم التعديل كله أو بعضه .
وخيار الزواج خيار خاضع في أغلبه لهذه النفس البشرية التي تختلف من شخص لآخر وأيضًا من وقت لآخر، ومن ظرف لآخر
ونتلفت جميعًا حولنا، هل تخلو الحياة من أي صورة من صور المعاناة؟! هل تمضي حياة أي إنسان كائنًا من كان دون صعوبة أو مشاق؟!
قد لا يتزوج الزوج، لكنه يكون من سوء الخلق وسوء العشرة حتى ليتنقل من عشيقة لأخرى تحت سمع الجميع ووسط همس الأقارب، ورغم نيران الاستنكار والكره التي تنهش زوجته
وكم هنَّ كثيرات من يعشن هذه الحياة ويتحملنها لمختلف الأسباب، بل إن بعضهنَّ قد يكافئها زوجها (بالإيدز) في نهاية المطاف، فتقضي دون أن يهتم بها أحد؟
ولماذا هذا الزوج الذي فكر في هموم و آلام العوانس و المطلقات
لم تاخذه الشفقه بالشباب الذي بلغ الاربعين من العمر و لا يقوى على الزواج
لغلو متطلباته بل و يعتريه الكبت من كل النواحي ؟؟
وما اللذى يعود عليه ان كان يعانى مشكله مع زوجته اانه ان ساعد شاب فى الزواج
قد حل بهذا مشلكته مع زوجته الاولى
ارى انك تتحاملين على امر قد اقره الله
اولا يحق عندها لنا ان نصف هذا الرجل كما ذكرت انت " بعيون زائغه " ؟؟
اعتقد ان العين الزائغه
ما ترى الا الحرام
عجبت لم كان يريد ان يعف نفسه من ان يقال عليه زائغ البصر
في النهايه اود ان اقول ان السؤال الذي تراه غريبا
هو ابسط الحقوق التي من الواجب الاجابه عليها
فلربما ما يكرهه في زوجته الاولى يكون عند الثانيه
فالافضل الا يتم الزواج من الاساس و ذلك خيرا من ان يتم
فالإسلام لم يُنشئ التعدد، وإنما حَدَّده، ولم يأمر بالتعدد على سبيل الوجوب، وإنما رخَّص فيه وقيَّدَه لمن كان في حاجة إليه ، وليس في تعدد الزوجات ما ذكر الصديق من الْمَثَالب، بل إن له فائدة عظيمة في ظل ما يشهده العالم من الانحلال الأخلاقي كتعدد الصديقات والعشيقات ، الذي لا حلَّ لها سوى هذا التشريع الإلهي الحكيم.
والإسلام حين شرع التعدد لم يغفل عن ضرر قد يقع على الزوجة الأولى من جرَّاء هذا التعدد ، ولكنه وازن بين المصالح المترتبة على التعدد والمصلحة المستفادة من البقاء على زوجة واحدة فدفع أشد المفسدتين وجلب أعظم المصلحتين.
و من ثم يعاود الدوران في نفس الحلقه المفرغه
و بالنسبه لصديقك فزواجه مشروع مسبب بانه لا يجد راحته
و لكن اسال الله الا يكون قد خالط الشيطان منابع افكاره
من الرجال من تلح عليه غريزته إلحاحا متكررًا، ومن النساء من هي على النقيض من ذلك تماما مع خلوها من المرض، لكن طبيعتها ومزاجها وتكوينها الجسدي والنفسي على نحو خاص يدفعها إلى الإقلال من النشاط الغريزي وينتهي بها إلى تعب نفسي وجسدي غير محتمل إذا هي استجابت بصفة دائمة لغريزة زوجها الملحة المتكررة، وهذا –إن يكن قليلا أو نادرًا– فهو موجود يوقع الزوجة فيما عرضنا له، ويوقع الزوج في العنت الشديد إذا طلبنا منه كبح جماحه ودفن غريزته، وقد يلجئه ذلك إلى فاحشة الزنا، أو يجعله أقرب إلى الوقوع فيه إذا عرضت له لحظات الضعف البشري وواتته الظروف
فطلب من زوجته الاولى ما يثقل الكاهل فعلا ليسوغ لنفسه و للمجتمع زواجه
وجعلها تقول انه يريد من تتحرك بريموت
وبالتالي يحمل ذنبها الى يوم الدين
هذا الامر يعود له هو ولو انى لا ارى انه اغضب ربه بالزوجه الثانيه حتى وان كانت زوجته الاولى ملاك
بوركت اخي الفاضل على الطرح المميز
و بورك لصديقك في زواجه الثاني