بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 22-07-2008, 04:28 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 53
وحدوا الله is on a distinguished road
1 من 7

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

1 من 7

(المقدمة)

مرحباً بكم إخوتى الكرم مع هذا الحديث الشامل لكثير من فضائل الإسلام و الذى يحوى بشرى عظيمة لكل مسلم و مسلمة إذا كان واحد من هؤلاء السبعة . لعلكم أدركتم إخوتى الآن ذلك الحديث النبوى الشريف و الذى يرويه لنا أبو هريرة رضى الله عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال :
" سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه ، ورجل قلبه معلق في المسجد ، ورجلان تحابا في الله ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه " (البخارى – الجامع الصحيح 6806) .
و الحديث النبوى الشريف قد شمل أغلب طبقات المجتمع إن لم يكن قد شملها كلها . فإن صلح الإمام صلحت الرعية و إن صلح الشباب صلحت الأمم و إن تعلق المسلمون بالمساجد علت الأمة و ارتفعت ، و الحب فى الله بين المسلمين من أهم ما دعى إليه الشارع الحكيم لما فيه من الفوائد و المنافع ، كما نجد أن بكاء المسلم على ذنبه و خوفه من الله سبب من أسباب إهلاك الذنوب و التوبة منها ، ثم العفة و الحياء إخوتاه ، و هما رأس كل خير و بر ، ثم نجد الحديث يختم بالصدقات و هى من أهم مقومات توازن الأمة و عدلها .
و أريد أن أنوه هنا إلى أن ألفاظ الحديث مثل (إمام – شاب – رجل – رجلان) كما يقول العلماء ليس خاصة بذكور الأمة
و رجالها و شبابها من دون النساء و الفتيات ، بل الكل فى ذلك سواء ، فلا يحسبن أحد أن هذا الظل و الأجر للمسلمين و ليس للمسلمات . و لقد اخترت هذا العنوان الغريب ليكون دعوة لكل مسلم أن يكون هو سبعة من هؤلاء السبعة ، فإن غُلب على أمره فلا بد له أن يكون على الأقل 1 من 7 . و سوف نبدأ بعون الله و توفيقه فى شرح ميسر للحديث الجليل كما هو مرتب بالحديث إن شاء الله ، فنرجو منكم الدعاء لنا بالتوفيق و السداد لإتمام هذا العمل الذى أسأل الله أن يكون خالصاً لوجهه الكريم و أن يكون نافعاً لنا و لعامة المسلمين .
هذا و ما كان من توفيق و صواب فمن الله وحده و ما كان من نقص أو خطأ فمنى و من الشيطان و الله و رسوله منه براء .
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .
نسألكم الدعاء بالمغفرة للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء و الأموات



وحدوا الله is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2008, 04:29 PM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 53
وحدوا الله is on a distinguished road
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

1 من 7 (إمام عادل)

لقد بدأ الحديث الشريف بالإمام العادل لما للإمام من أهمية عظيمة فى تسيير أحوال الرعية و إدارة شئونها سواء كانت شئون داخلية أو خارجية ، فصلاح الإمام يتبعه صلاح الرعية . و لنا الحبيب صلى الله عليه و سلم و من بعده فى الخلفاء الراشدين خير الأمثلة على صلاح الأئمة و عدلهم ، و على العكس فكل إمام غش رعيته فله الوعيد و التهديد كما قال صلى الله عليه و سلم " ما من والٍ يلي رعية من المسلمين ، فيموت وهو غاش لهم ، إلا حرم الله عليه الجنة " (الراوى : معقل بن يسار المزنى) (صحيح مسلم – المسند الصحيح 142) ، ومن أمثلتهم فرعون لعنه الله ، فقد غش رعيته
و هداهم إلى النار كما قال تعالى " إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ " هود97/98 . ويجب على الإمام الحكم بما أنزل الله فى كتابه العزيز .
و ليس الإمام هو الحاكم أو رئيس الدولة فقط بل هو كل من تولى أمراً من أمور المسلمين له حق التصرف أو التحكم فيها كمدير العمل أو ما شابه ذلك ، و قياساً عليه فالمرأة تعد إماماً و راعياً فى شئون بيتها و فى المعاملة مع أولادها و زوجها ، أى أنها لو عدلت و أصلحت و اتقت الله فيما وليت من أمور بيتها و دينها دخلت فى البشرى بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله .

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

أسألكم الدعاء بالمغفرة للمؤمنين و المؤمنات
وحدوا الله is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2008, 04:33 PM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 53
وحدوا الله is on a distinguished road
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

2 من 7 (شاب نشأ فى عبادة الله)
ثم يعرج بنا الحديث الشريف إلى أهم دعائم الدولة الإسلامية ، إلى اللبنة الرئيسية فى نهوض الأمة أو فى تأخرها ، إلى الشباب . إن الشباب كانوا الركيزة الأساسية فى قيام دولة الإسلام على عهد الرسول عليه الصلاة و السلام و المقام لا يتسع لذكر سيرهم و أعمالهم ، فكتب السير تعج بالكثير منها . و الحديث الشريف دعوة إلى تنشأة الشباب فى عبادة الله و على طاعته ، فهذا هو منهج الإسلام القويم ، فمن شب على الطاعة شاب عليها و من ثم مات عليها فبُعث عليها فدخل الجنة برحمة الله و إذنه .

و قد ذكر الحديث الشريف فترة الشباب إذ أنها مناط الاندفاع و الرعونة و الفتوة و فوران الشهوة قوة البدن و انطلاق النفس و الانشغال فى طلب الدنيا و إرضاء مطالب النفس سواء من حرام أو من حلال ، فإذا كانت هذه الفترة فى عبادة الله و طاعته تحولت كل هذه الصفات السابقة إلى صفات خير و رشد و نفع للشباب أنفسهم و لأمتهم من بعدهم . كما أنها فترة تسويف التوبة و العبادة إلى فترة الشيخوخة ، فمن المتبادر إلى الذهن أن الشباب دائماً فى لهو و لعب و أن الشيوخ دائماً فى طاعة
و عبادة ، لذا فمن أجمل ما ترى عيناك الشابٌ الطائع العابد .

و نظراً لخطورة هذه المرحلة فإن الملاحظ أن أعداء الدين يهتمون أول ما يهتمون بهدم الشباب بكل المنكرات و الملهيات و دفعهم للخوض فيما لا ينفع و لا يجدى و جذب أنظارهم إلى بعض القدوة و الأسوة التى ليست من الإسلام فى شئ حتى يفقد شبابنا قدوتهم و اسوتهم الحسنة فى رسولهم عليه الصلاة و السلام و فى الصحب الكرام عليهم رضوان الله .

فاللهم إنا نسألك الهداية لنا و لشباب المسلمين ، اللهم آمين
و صلاةً و سلاماً على سيد المرسلين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
وحدوا الله is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2008, 04:39 PM   #4 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: May 2008
المشاركات: 53
وحدوا الله is on a distinguished road
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

3 من 7 (رجل ذكر الله فى خلاء ففاضت عيناه)
ثم ينتقل بنا الحديث الشريف لصنف من الناس إذ كان فى خلاء من الناس (أى وحيداً) و تذكر عظمة الله و قدرته و عفوه و تذكر عقابه و سخطه ، ثم تذكر ذلك العبد خطاياه و ذنوبه و مدى تقصيره فى جنب الله ، فاضت عيناه و جرت الدموع منهمرة خوفاً من عقاب الله و طمعاً فى رضاه .
و مما لا شك فيه أن البكاء على الخطايا و الذنوب من السنن المهجورة ، كما ورد فى الحديث الشريف ، فعن عقبة بن عامر قال : قلت يا رسول الله : ما نجاة المؤمن ؟ قال : " احفظ لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك " (حسنه الألبانى – السلسة الصحيحة) .
فمن الحديث السابق أن من طرق نجاة المؤمن البكاء على ما قد فرط فيه من الخير و ما قدم من الشر و المعاصى .
و كما فى حديث أبو أمامة الباهلى قال عليه الصلاة و السلام " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين ، قطرة دموع من خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله . وأما الأثران ، فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله " (حسنه الألبانى – صحيح الترغيب)
كما ورد جزء من حديثه عليه الصلاة و السلام أنه قال " ... ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار ، فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك ... " الحديث ،
رواه عبد الرحمن بن سمرة (خلاصة الدرجة أصول السنة تشهد له وهو من أحسن الأحاديث) المستدرك على المجموع – 99/1 لابن تيمية .
بل إن الحبيب عليه من الله أفضل الصلاة و أتم السلام كان يدعو الله أن يجنبه العين التى لا تدمع كما ورد فى الحديث " أعوذ بك من عين لا تدمع ، ونفس لا تشبع ، وقلب لا يخشع " (صحيح – فتح البارى لابن حجر العسقلانى) .
فاللهم إنا نعوذ بك من عين لا تدمع و نفس لا تشبع و قلب لا يخشع و دعوة لا يستجاب لها .
وحدوا الله is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:00 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.