في موضوعي هذا اريد من كل عضو ان يكتب مايراه قد يضعف من نفس الانسان وما يقويها ويعززها ويقربها من الرب .
وساستهل موضوعي بالتسامح الذي قد قد يكون منعدما بيننا في هذه الاونة وفي طريقه للتلاشي فقد تقوم الحروب بين الاهل بين اخ واخيه بين زوج وزوجة بين طائفتين بين بلاد بين حكومات وبين دول.
هناك الكثير من الصفات الجميلة التى قد نسيناها او حرفت لمعنى اخر او اشتقت لمعانى اخرى وسأذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر واعذرونى في طريقة اسلوب الكتابة

:-
التواضع ----> قلة قيمة .
الحق ----> يودى فى داهية .
النظافة ----> احنا لاقيين ناكل علشان نجمل شوارعنا .
الخير ----> انت شايفني عبيط .
وقد حل محلها صفات اخرى سيئة نهينا عنها الرب ولكن المصلحة تحكم
الكذب ----> الكذبة البيضاء تنفع فى اليوم الاسود .
الشر ----> علشان الناس تعمل حسابي وتتقي شري .
الحقد ----> اعمل ايه في بختي المهبب اشمعنا هو .
لقد نسينا جميعنا تعاليم الاسلام او المسيحية او اي ديانة اخرى وتلهينا بمتاع الدنيا التى لم تدم لأحد .
كلا منا يسعى وراء طموحاته وآماله التى لم ولن تنتهي وفقا لغريزة الانسان والتى قد نكذب او نسرق او نقتل او .......... الخ من اجل تحقيقها .
وسأبدأ باول صفة التى يعرفها الكثير ولكن لم يعمل بها احد "التسامح"
لا يوجد شئ يمنع الانسان من ان يتسامح مع الاخرين ولكن اعتقد ان الانسان يخشى ان يسامح حتى لا يكون ضعيفا في نظر الاخرين وذلك هو الضعف بعينه ولكن اعلم ان المتسامح هو الاقوى.كيف ؟
اولا يجب تعلم ان التسامح افضل بكثير من الانتقام ولكى تقتنع بذلك عن كثب يجب ان تعرف الفرق بين التسامح والانتقام

التسامح


الانتقام
هو ان تنسى الشر وتتغاضي عنه
هو ان تنسى الخير
لايسلبك كل حقوقك
لايمنحك كل حقوقك
نابع عن عقل حكيم وقلب طيب
نابع من قلب اسود وعقل صغير
يأتى من الشق الملائكى في الانسان
يأتى من الشق الشيطانى بالانسان
* اخي الانسان لا احد يطلب منك ان تتحول الى ملاك ولكن نتمنى الا تصبح مشروع شيطان *
وهدفي بالنهاية هو ان نذكر بعض بصفات جيدة قد تخلينا عنها او نعرفها ولا نعمل بها وصفات سيئة تمسكنا بها من اجل المصلحة واصبحت متمثلة بشخصيتنا من غير ان نفكر بانها غلط بل الادهي من ذلك اننا نبرر صحتها

.

انتظر منكم ردودكم وان تتجاوبوا معي بهذا الموضوع بارائكم وان يوضح كلا منكم رايه بالصفة السيئة التى يراها منتشرة والصفة الجيدة التى لم يعد يراها مثل التسامح حتى نتمكن من تسوية انفسنا واصلاح ما افسده الدهر