بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 28-07-2008, 02:59 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up شيخ الأسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية : ( 661/ 728هـ ) هو ‏:‏ الشيخ الإمام العالم العلم العلامة الفقيه الحافظ الزاهد العابد المجاهد القدوة شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد ابن شيخنا الإمام العلامة المفتي شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم ابن الشيخ الإمام شيخ الإسلام أبي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني ثم الدمشقي، ــــــــــــــــــ
:قال: الشيخ علم الدين البرزالي في تاريخه : ( وكان معاصرا لشيخ الإسلام ابن تيمية ) كان مولده يوم الاثنين عاشر ربيع الأول بحران سنة إحدى وستين وستمائة، وقدم مع والده وأهله إلى دمشق، وهو صغير، فسمع الحديث من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن عبدان، والشيخ شمس بن الحنبلي، والشيخ شمس الدين بن عطاء الحنفي، والشيخ جمال الدين بن الصيرفي، ومجد الدين بن عساكر، والشيخ جمال الدين البغدادي، والنجيب بن المقداد، وابن أبي الخير، وابن علان وابن أبي بكر اليهودي، والكمال عبد الرحيم، والفخر علي وابن شيبان والشرف بن القواس، وزينب بنت مكي، وخلق كثير سمع منهم الحديث، وقرأ بنفسه الكثير وطلب الحديث وكتب الطباق والإثبات ولازم السماع بنفسه مدة سنين، وقل أن سمع شيئاً إلا حفظه، ثم اشتغل بالعلوم، وكان ذكياً كثير المحفوظ فصار إماماً في التفسير وما يتعلق به، عارفاً بالفقه، فيقال إنه كان أعرف بفقه المذاهب من أهلها الذين كانوا في زمانه وغيره، وكان عالماً باختلاف العلماء، عالماً في الأصول والفروع والنحو واللغة، وغير ذلك من العلوم النقلية والعقلية، وما قطع في مجلس ولا تكلم معه فاضل في فن من الفنون إلا ظن أن ذلك الفن فنه، ورآه عارفاً به متقناً له، وأما الحديث فكان حامل رايته حافظاً له مميزاً بين صحيحه وسقيه، عارفاً برجاله متضلعاً من ذلك، وله تصانيف كثيرة وتعاليق مفيدة في الأصول والفروع، كمل منها جملة وبيضت وكتبت عنه وقرئت عليه أو بعضها، وجملة كبيرة لم يكملها وجملة كملها ولم تبيّض إلى الآن‏.
قال البرزالي‏:‏ وفي يوم الاثنين عند العصر سادس عشر شعبان سنة ست وعشرين وسبعمائة اعتقل الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين بن تيمية بقلعة دمشق، حضر إليه من جهة نائب السلطنة تنكز مشداً الأوقاف، وابن الخطيري أحد الحجاب بدمشق، وأخبراه أن مرسوم السلطان ورد بذلك، وأحضرا معهما دابة ليركبها، وأظهر السرور والفرح بذلك، وقال‏:‏ أنا كنت منتظراً لذلك، وهذا فيه خير كثير ومصلحة كبيرة، وركبوا جميعاً من داره إلى باب القلعة، وأخليت له قاعة وأجرى إليها الماء ورسم له بالإقامة فيها، وأقام معه أخوه زين الدين يخدمه بإذن السلطان، ورسم له ما يقوم بكفايته‏.‏
قال البرزالي‏:‏ وفي يوم الجمعة عاشر الشهر المذكور سنة ست وعشرين وسبعمائة قرئ بجامع دمشق الكتاب السلطاني الوارد باعتقاله ومنعه من الفتيا، وهذه الواقعة سببها فتيا وجدت بخطه في السفر وإعمال المطي إلى زيارة قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقبور الصالحين‏.‏ وشد الرحال اليها .
قال‏:‏ وفي يوم الأربعاء منتصف شعبان سنة ست وعشرين وسبعمائة أمر قاضي القضاة الشافعي في حبس جماعة من أصحاب الشيخ تقي الدين في سجن الحكم، وذلك بمرسوم نائب السلطنة وإذنه له فيه، فيما تقتضيه الشريعة في أمرهم، وعزر جماعة منهم على دواب ونودي عليهم ثم أطلقوا، سوى شمس الدين محمد بن قيم الجوزية فإنه حبس بالقلعة، وسكتت القضية‏.
وفي يوم الاثنين تاسع جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أخرج ما كان عند الشيخ تقي الدين بن تيمية من الكتب والأوراق والدواة والقلم، ومنع من الكتب والمطالعة، وحملت كتبه في مستهل رجب إلى خزانة الكتب بالعادلية الكبيرة‏.‏
قال البرزالي‏:‏ وكانت نحو ستين مجلداً، وأربع عشرة ربطة كراريس، فنظر القضاة والفقهاء فيها وتفرقوها بينهم، وكان سبب ذلك أنه أجاب لما كان رد عليه التقي ابن الاخنائي المالكي في مسألة الزيارة ( يعنى زيارة القبور ) فرد عليه الشيخ تقي الدين واستجهله وأعلمه أنه قليل البضاعة في العلم، فطلع الاخنائي إلى السلطان، وشكاه فرسم السلطان عند ذلك بإخراج ما عنده من ذلك وكان ما كان،
قال الشيخ علم الدين البرزالي في تاريخه‏:‏ وفي ليلة الاثنين العشرين من ذي العقدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة توفي الشيخ الإمام العالم العلم العلامة الفقيه الحافظ الزاهد العابد المجاهد القدوة شيخ الإسلام ابن تيمية . والشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله توفي بالقلعة التى كان محبوسا بها ببلدة دمشق، قال البرزالي ‏:‏ وقد اتفق موته في سحر ليلة الاثنين المذكور، فذكر ذلك مؤذن القلعة على المنارة بها وتكلم به الحراس على الأبرجة، فما أصبح الناس إلا وقد تسامعوا بهذا الخطب العظيم والأمر الجسيم، فبادر الناس على الفور إلى الاجتماع حول القلعة من كل مكان أمكنهم المجيء منه، حتى من الغوطة والمرج، ولم يطبخ أهل الأسواق شيئاً ولا فتحوا كثيراً من الدكاكين التي من شأنها أن تفتح أوائل النهار على العادة‏.‏
بقلعة دمشق بالقاعة التي كان محبوساً بها، وحضر جمع كثير إلى القلعة، وأذن لهم في الدخول عليه، وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤا القرآن وتبركوا برؤيته وتقبيله، ثم انصرفوا، ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن واقتصروا على من يغسله‏.‏
فلما فرغ من غسله أخرج ثم اجتمع الخلق بالقلعة والطريق إلى الجامع وامتلأ الجامع أيضاً وصحته والكلاسة وباب البريد وباب الساعات إلى باب اللبادين والغوارة، وحضرت الجنازة في الساعة الرابعة من النهار أو نحو ذلك ووضعت في الجامع، والجند قد احتاطوا بها يحفظونها من الناس من شدة الزحام، وصلّي عليه أولاً بالقلعة، تقدم في الصلاة عليه أولاً الشيخ محمد بن تمام، ثم صلّي عليه بالجامع الأموي عقيب صلاة الظهر‏.‏
وقد تضاعف اجتماع الناس على ما تقدم ذكره، ثم تزياد الجمع إلى أن ضاقت الرحاب والأزقة والأسواق بأهلها ومن فيها، ثم حمل بعد أن صلّي عليه على الرؤوس والأصابع، وخرج النعش به من باب البريد واشتد الزحام وعلت الأصوات بالبكاء والنحيب والترحم عليه والثناء والدعاء له‏.‏
وألقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائمهم وثيابهم، وذهبت النعال من أرجل الناس وقباقيبهم ومناديل وعمائم لا يلتفتون إليها لشغلهم بالنظر إلى الجنازة، وصار النعش على الرؤوس تارة يتقدم وتارة يتأخر، وتارة يقف حتى تمر الناس، وخرج الناس من الجامع من أبوابه كلها وهي شديدة الزحام، كل باب أشد زحمة من الآخر، ثم خرج الناس من أبواب البلد جميعها من شدة الزحام فيها، لكن كان معظم الزحام من الأبواب الأربعة‏:‏ باب الفرج الذي أخرجت منه الجنازة، وباب الفراديس، وباب النصر، وباب الجابية‏.‏
وعظم الأمر بسوق الخيل وتضاعف الخلق وكثر الناس، ووضعت الجنازة هناك وتقدم للصلاة عليه هناك أخوه زين الدين عبد الرحمن الذي كان معه يخدمه في حبسه، فلما قضيت الصلاة حمل إلى مقبرة الصوفية فدفن إلى جانب أخيه شرف الدين عبد الله رحمهما الله‏.‏
وكان دفنه قبل العصر بيسير، وذلك من كثرة من يأتي ويصلي عليه من أهل البساتين وأهل الغوطة وأهل القرى وغيرهم، وأغلق الناس حوانيتهم ولم يتخلف عن الحضور إلا من هو عاجز عن الحضور، مع الترحم والدعاء له، وأنه لو قدر ما تخلف، وحضر نساء كثيرات بحيث حزرن بخمسة عشر ألف امرأة، غير اللاتي كن على الأسطحة وغيرهن، الجميع يترحمن ويبكين عليه فيما قيل‏.‏
وأما الرجال فحزروا بستين ألفاً إلى مائة ألف إلى أكثر من ذلك إلى مائتي ألف، وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله، واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به، ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهماً، وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهماً‏.‏
وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء كثير، وتضرع وختمت له ختمات كثيرة بالصالحية وبالبلد، وتردد الناس إلى قبره أياماً كثيرة ليلاً ونهاراً يبيتون عنده ويصبحون، ورؤية له منامات صالحة كثيرة، ورثاه جماعة بقصائد جمة‏.‏ وأثنى عليه وعلى علومه وفضائله جماعة من علماء عصره، مثل القاضي الخويي، وابن دقيق العيد، وابن النحاس، والقاضي الحنفي قاضي قضاة مصر ابن الحريري وابن الزملكاني وغيرهم، ووجدت بخط ابن الزملكاني أنه قال‏:‏ اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها، وأن له اليد الطولي في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتدين، وكتب على تصنيف له هذه الأبيات ماذا يقول الواصفون له * وصفاته جلت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة * هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية في الخلق ظاهرة * أنوارها أربت على الفجر قال الشيخ علم الدين البرزالي : وهذا الثناء عليه، وكان عمره يومئذ نحو الثلاثين سنة، وكان بيني وبينه مودة وصحبة من الصغر، وسماع الحديث والطلب من نحو سنة، وله فضائل كثيرة، وأسماء مصنفاته وسيرته وما جرى بينه وبين الفقهاء والدولة وحبسه مرات وأحواله لا يحتمل ذكر جميعها هذا الموضع، وهذا الكتاب‏.‏ ولما مات كنت غائباً عن دمشق بطريق الحجاز، ثم بلغنا خبر موته بعد وفاته بأكثر من خمسين يوماً لما وصلنا إلى تبوك، وحصل التأسف لفقده رحمه الله تعالى‏.‏ هذا لفظ الشيخ علم الدين البرزالي في تاريخه‏:‏ في هذا الموضع من تاريخه‏.‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:ch eer:
وقال ابن كثير في البداية والنهاية : ( وهو عاصر شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا وحضر جنازته وذهب إليه في القلعة حين وفاته )
وكان نائب السلطنة تنكز قد ذهب يتصيد في بعض الأمكنة، فحارت الدولة ماذا يصنعون، وجاء الصاحب شمس الدين غبريال نائب القلعة فعزاه فيه، وجلس عنده، وفتح باب القلعة لمن يدخل من الخواص والأصحاب والأحباب، فاجتمع عند الشيخ في قاعته خلق من أخصاء أصحابه من الدولة وغيرهم من أهل البلد والصالحية، فجلسوا عنده يبكون ويثنون على، مثل ليلى يقتل المرء نفسه، يقول ابن كثير وكنت فيمن حضر هناك مع شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي رحمه الله، وكشفت عن وجه الشيخ ونظرت إليه وقبلته، وعلى رأسه عمامة بعذب مغروزة وقد علاه الشيب أكثر مما فارقناه‏.‏ وأخبر الحاضرين أخوه زين الدين عبد الرحمن أنه قرأ هو والشيخ منذ دخل القلعة ثمانين ختمة وشرعا في الحادية والثمانين، فانتهينا فيها إلى آخر اقتربت الساعة ‏{‏إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ‏}‏ ‏[‏القمر‏:‏ 54- 55‏]‏‏.‏
فشرع عند ذلك الشيخان الصالحان الخيران عبد الله بن المحب وعبد الله الزرعي الضرير - وكان الشيخ رحمه الله يحب قراءتهما - فابتدآ من أول سورة الرحمن حتى ختموا القرآن وأنا حاضر أسمع وأرى‏.‏ . ثم شرعوا في غسل الشيخ وخرجت إلى مسجد هناك ولم يدعوا عنده إلا من ساعد في غسله، منهم شيخنا الحافظ المزي وجماعة من كبار الصالحين الأخيار، أهل العلم والإيمان، فما فرغ منه حتى امتلأت القلعة وضج الناس بالبكاء والثناء والدعاء والترحم، ثم ساروا به إلى الجامع فسلكوا طريق العمادية على العادلية الكبيرة، ثم عطفوا على ثلث الناطفانيين‏.‏
وذلك أن سويقة باب البريد كانت قد هدمت لتصلح، ودخلوا بالجنازة إلى الجامع الأموي، والخلائق فيه بين يدي الجنازة وخلفها وعن يمينها وشمالها ما لا يحصى عدتهم إلا الله تعالى، فصرخ صارخ وصاح صائح‏:‏ هكذا تكون جنائز أئمة السنة، فتباكى الناس وضجوا عند سماع هذا الصارخ، ووضع الشيخ في موضع الجنائز مما يلي المقصورة‏.‏
وجلس الناس من كثرتهم وزحمتهم على غير صفوف، بل مرصوصين رصاً لا يتمكن أحد من السجود إلا بكلفة جو الجامع، وبرى الأزقة والأسواق، وذلك قبل أذان الظهر بقليل، وجاء الناس من كل مكان، وقوي خلق الصيام لأنهم لا يتفرغون في هذا اليوم لأكل ولا لشرب، وكثر الناس كثرة لا تحد ولا توصف، فلما فرغ من أذان الظهر أقيمت الصلاة عقبه على السدة خلاف العادة، فلما فرغوا من الصلاة خرج نائب الخطيب لغيبة الخطيب بمصر فصلى عليه إماماً، وهو الشيخ علاء الدين الخراط‏.‏ ثم خرج الناس من كل مكان من أبواب الجامع والبلد كما ذكرنا، واجتمعوا بسوق الخيل، ومن الناس من تعجل بعد أن صلى في الجامع إلى مقابر الصوفية، والناس في بكاء وتهليل في مخافته كل واحد بنفسه، وفي ثناء وتأسف، والنساء فوق الأسطحة من هناك إلى المقبرة يبكين ويدعين ويقلن هذا العالم‏.‏ وبالجملة كان يوماً مشهوداً لم يعهد مثله بدمشق إلا أن يكون في زمن بني أمية حين كان الناس كثيرين، وكانت دار الخلافة، ثم دفن عند أخيه قريباً من أذان العصر على التحديد، ولا يمكن أحد حصر من حضر الجنازة، وتقريب ذلك أنه عبارة عمن أمكنه الحضور من أهل البلد وحواضره ولم يتخلف من الناس إلا القليل .‏ ـــ
وتردد شيخنا الإمام العلامة برهان الدين الفزاري إلى قبره في الأيام الثلاثة وكذلك جماعة من علماء الشافعية، وكان برهان الدين الفزاري يأتي راكباً على حماره وعليه الجلالة والوقار رحمه الله‏.‏ وعملت له ختمات كثيرة، ورؤية له منامات صالحة عجيبة، ورثي بأشعار كثيرة وقصائد مطولة جداً‏.‏
وقد أفردت له تراجم كثيرة، وصنف في ذلك جماعة من الفضلاء وغيرهم، وسألخص من مجموع ذلك ترجمة وجيزة في ذكر مناقبه وفضائله وشجاعته وكرمه ونصحه وزهادته وعبادته وعلومه المتنوعة الكثيرة المجودة وصفاته الكبار والصغار، التي احتوت على غالب العلوم ومفرداته في الاختيارات التي نصرها بالكتاب والسنة وأفتى بها‏.‏ وفي يوم الثلاثاء عشرين ذي الحجة أفرج عن الشيخ الإمام العالم العلاّمة أبي عبد الله شمس الدين بن قيم الجوزية، وكان معتقلاً بالقلعة أيضاً، من بعد اعتقال الشيخ تقي الدين بأيام من شعبان سنة ست وعشرين إلى هذا الحين، وأفرج عنه بعد وفاة شيخ الإسلام بشهر واحد . وجاء الخبر بأن السلطان أفرج عن الجاولي والأمير فرج بن قراسنقر، ولاجين المنصوري، وأحضروا بعد العيد بين يديه، وخلع عليهم‏. انتهى ابن كثير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
وجاء في مقدمة مجموع الفتاوى الذي جمعه الشيخ عبد الرحمن بن قاسم سنة 1340 هـ بالمملكة السعودية وجمعه فى سبع وثلاثين مجلدا من مخطوطات ورسائل وكتب من مكتبات الرياض وبيروت والقاهرة واستنبول وباريس وغيرها وجمعها من مراجع تزيد على العشرات ورسائل وصفحات يزيد على الآلاف.
وقال الذهبي فى التاريخ : لابن تيمية في الفنون أكثر من ثلاثمائة مجلد وله من المصنفات أكثر من ستة آلاف مصنف في شتى العلوم . وابتلى شيخ الإسلام في عصره بالتتار . وشارك مع جند المسلمين في حربهم ضد التتار بدمشق سنة 702هـ . وأفتى بحربهم رغم إعلان التتار إسلامهم .
انتهت . نبذة قصيرة عن شيخ الإسلام ابن تيمية . رضي الله عنه .
إعداد / { حسن المرشدى }
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2008, 03:25 PM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up

الخوة الاعضاء . لو عجبك الموضوع ارجوا ان تترك ردك ؟ ولك الشكر . حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2008, 04:20 PM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2008
المشاركات: 2
اسامةعبد الفتاح is on a distinguished road
شكرعلى هدية
اسامةعبد الفتاح is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-07-2008, 07:28 AM   #4 (رابط ثابت)
abc
!! Bla Bla Bla
 
الصورة الرمزية لـ abc
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: Earth
المشاركات: 2,043
abc is on a distinguished road
عجبني طبعا .. جزاك الله خيرا ..
أنا لم أقرأه كله .. لكني حفته على الجهاز ..
و إن شاء الله أقرأه اليوم ..

بس كان لي طلب من حضرتك ....

لو تصغر حجم الخط شوية علشان الموضوع كده شكله كبير قوي ..
و ناس كتير هتكسل تقرأه ..

و ممكن كمان لو تنزل الموضوع على أكثر من جزء ..

مجرد اقتراح ..
abc is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-07-2008, 03:19 PM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up

الاخ اسامةعبد الفتاح / شكرا على مرورك . بارك الله فيك . تقبل تحياتى حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-07-2008, 03:30 PM   #6 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة abc مشاهدة مشاركة
عجبني طبعا .. جزاك الله خيرا ..
أنا لم أقرأه كله .. لكني حفته على الجهاز ..
و إن شاء الله أقرأه اليوم ..

بس كان لي طلب من حضرتك ....

لو تصغر حجم الخط شوية علشان الموضوع كده شكله كبير قوي ..
و ناس كتير هتكسل تقرأه ..

و ممكن كمان لو تنزل الموضوع على أكثر من جزء ..

مجرد اقتراح ..
abc / بارك الله فيك . شكرا جزيلا لك على مرورك وتعليقك . والحقيقة حاولت بقدر الامكان اختصار الموضوع مع عدم ترك معلومة ذات قيمة . تؤثر على شخصية مثل الشيخ ابن تيمية . وسوف اراعى ذلك مستقبلا باذن الله . وكذا تصغير الخط . وتقبل تحياتى حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-07-2008, 11:39 AM   #7 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up

اشكر كل الاخوة الاعضاء الكرام الذين قاموا مشكورين بالرد على هذا الموضوع وبارك الله فيهم حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-07-2008, 12:41 PM   #8 (رابط ثابت)
فلسطينية حتى النخاع
 
الصورة الرمزية لـ بنت فلسطين
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: أينما ذكر اسم الله في بلد , عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
المشاركات: 5,852
بنت فلسطين is on a distinguished road
أنا احب ان أسرجع كل فترة هذه المعلومات لكي لا ننسى من لهم الفضل في تكوين تاريخ مشرف للإسلام ومن صنعا للإسلام مجدا

شكرا عالموضوع
بنت فلسطين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2008, 02:44 PM   #9 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ حسن المرشدى
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2008
الإقامة: مصر / قنا / حجازة
المشاركات: 46
حسن المرشدى is on a distinguished road
Thumbs up

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بنت فلسطين مشاهدة مشاركة
أنا احب ان أسرجع كل فترة هذه المعلومات لكي لا ننسى من لهم الفضل في تكوين تاريخ مشرف للإسلام ومن صنعا للإسلام مجدا

شكرا عالموضوع
بنت فلسطين / شكرا لمرورك وبارك الله فيك وفى تعليقك الجميل مع الشكر حسن المرشدى
حسن المرشدى is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
نشر فضيحه خاصه بالأنتخابات ganr دهاليز السياسة 3 21-07-2008 04:15 PM
شرح اسماء الله الحسنى بلبلة الأسكندرانية حوار اسلامي 10 06-07-2007 01:49 AM
بعض الأسماء أخذ تعريفها من أصلها الفراشه قاعة ابن مصر العامة 0 10-01-2007 07:36 PM
يمنحون الأقامه للمرتدين عن الأسلام محمدحسين قاعة ابن مصر العامة 10 20-07-2006 07:22 PM
عاجل وهام لمن يهمه أمر الأسلام كتائب الاقصى حوار اسلامي 10 27-03-2006 07:45 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:20 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.